رواية الشيخ المعالج الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن

 رواية الشيخ المعالج الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن

تليفون الشيخ عبد الرحمن رن، ولما فتح الخط لقى صوت الشيخ عزت بيقوله بنبرة غريبة: أنا عايزك… أنا عرفت كل حاجة." عبد الرحمن قاله: "اطمن يا شيخ عزت… أنا خلّصت كريمة من الأذى اللي كان عليها، عزت قاله: "الحمد لله… بس لازم أشوفك." عبد الرحمن قاله: "اجيلك فين؟" عزت قاله: عند مقابر البلد.

-

عبد الرحمن قاله باستغراب: "أنت بتعمل إيه عند المقابر؟" عزت قاله: "تعالى… وانت هتعرف كل حاجة." وقفل السكة، عبد الرحمن بص لعرفة وطبطب على كتفه وقاله: "ارجع لربنا يا عرفة… ربنا هو اللي بيحمي… وهو اللي بيرزق." عرفة قاله بصوت مكسور: "عندك حق يا شيخ عبد الرحمن.

-

عبد الرحمن خرج من البيت وراح المقابر، وكانت الدنيا ساكته، حتى الهوا كان ساكت. لاقى الشيخ عزت واقف عند المدخل مستنيه، قرب منه وقال: "خير يا عزت؟ جايبني ليه هنا؟" عزت قاله وهو بيشاور لقدّام: "تعالى… ادخل معايا دلوقتي… في حاجة لازم تشوفها." عبد الرحمن حس إن في حاجة مش طبيعية، لكن مشي معاه. دخلوا جوه المقابر، وصلوا لنص المقابر، وفجأة.


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات