رواية الحب وعمايله (كاملة جميع الفصول) بقلم فريدة مصطفي

رواية الحب وعمايله (كاملة جميع الفصول) بقلم فريدة مصطفي

رواية الحب وعمايله (كاملة جميع الفصول) بقلم فريدة مصطفي

تميم

=....

ـ تميم

=....


علت صوتها:

ـ تتتتممميييييممممم 


اتنفضت بخضه:

ـ في ايييه، خضتيني يا حمارة انتِ


قالت بصدمة:

ـ حمارة!!،(كملت بغضب) م انت الي حاطط السماعه و بنادي عليك مبتردش، طبعا م انت تلاقيك بتكلم السنيورة بتاعتك

 

قولتلها ببرود:

ـ انتِ مالك، انتِ مجرد بنت خالتي يا فريدة و ف مقام اختي و ميخصكيش اكلم مين و مكلمش مين 

 

"لمحت على وشها ملامح الصدمه، انا اصلا اول مره اكلمها بالطريقه دي، انا نفسي كنت مصدوم من الي قلته، انا بس كنت مضايق منها مكانش قصدي ازعقلها"


قالتلي ببرود و على طرف عينيها دمعه:

تمام، انا كنت بناديك عشان خالتو حضرت الأكل


"هزيت راسي وهي طلعت برا الاوضة و قفلت الباب، قلبي وجعني شويه، زعقتلها جامد و طينتها على الاخر يعني ما شاء الله عليا، بس تستاهل، هربيها انا بتاعت كريم دي"


"طلعت من اوضتي لقيت ماما و سلمي(اختي) قاعدين على السفرة،،بس هي مش موجودة،،صباحوا نكد يمعلم"


ـ ماما هي فين فريده


= ف اوضتها يبني و مش راضيه تاكل ولا تفتح لحد،  انت عملتلها ايه يواد 


قولتلها بتوتر:

ـ ها...معملتش حاجة،، انا نازل 


سلمى قالتلي بفضول:

ـ رايح فين


قولتلها بهدوء:

ـ رايح مع صحابي


قالتلي بمكر:

ـ صحابك ولا صحباتك؟؟


قولتلها بسخريه:

ـ هو بقا فيه صحباتك(بصيت على اوضتة فريدة) الله يسامحها الي كانت السبب


"اخدت حاجتي و نزلت ركبت عربيتي وقعدت اتمشى شويه،ضميري مأنبني و ف نفس الوقت خايف منها، دي مفتريه معندهاش مانع تاكلني، ليه مش قادره تفهم اني بحبهاوحظرتها اكتر من مره من الواد الي اسمه فارس ده تقولي بحبه بحبه الله يخربيت الحب الي عامل ف الناس كدا، ثواني منا بحب بردو، الله يخربيتي"


" زهقت من اللف بالعربيه و رجعت البيت تاني و جبت شوية تسالي معايا شبسي و بيبسي و شوكولاته و حاجات كتير ، مش ليا هو ليها عشان متكلنيش ، منها لله مرتبي كله خلص "


"فتحت الباب بالمفتاح براحه عشان محدش يحس اني جيت ودخلت اوضة ماما عشان سلمى لو شافت الحاجات الي معايا هتخلص عليها ، خبط و دخلت الاوضه و خدت الصدمه بقا، سلمى كانت مع امي "


سلمى قالتلي بفرحه:

ـ ايه ده جايبلنا حاجه حلوه !!، روح ياشيخ إله يديك بنت الحلال

 

"ولسه جايه تاخدها مني رفعت ايدي بكيس الحاجه حلوه لفوق و نظرا انها قصيره معرفتش تطوله "


قولتلها:

ـ ده مش ليكي يا عسل


قالتلي بإستغراب:

امال لمين، هو انتو مخلفين غيري؟


قولتلها بسخرية:

لا يا خفيفة الظل(كملت و انا بمسح على شعري بتوتر) ده ل فريدة


"لمحت على وشهم صدمه و بذات امي، لأني كنت مفهمها اني مش حابب وجود فريده معانا مع أن معاملتي مع فريدة ميدلش بربع جنيه اني مش حابب وجودها معانا"


ماما قالتلي:

ـ  وانت جايبهم لفريده ليه؟


قولتلها:

ـ اصل انهارده زعلتها جامد و تقريبا خليتها تعيط و...


قاطعتني سلمى بردح:

ـ تقريبا!! ده انت خليتها تنهار يبني ده نهر النيل فاتح فرع ف عينيها حرام عليك يا مفتري


قولتلها:

ـ انتي بتأنبي ضميري اكتر منا قولت رايح اتزفت اصالحها كتك الهم


قالتلي بتمثيل الحزن:

ـ وانا مش جايبلي حاجه حلوه؟


قولتلها:

ـ لا مش جايبلك الفلوس الي نزلت بيها مكفتش، هخلص المهمه دي و هاخد فلوس وانزل اجيبلك 


لقيتها فرحت وقالتلي:

هييييييه 


بصتلها و هي بتتنطط ف الشقه ولا كأننا مجوعنها وقولت لأمي: 

ـ انتي جبتي الماده الخام دي منين؟


سلمى قالتلي:

ـ من بطنها ياروح ماما


"بصتلها بقرف و اتجهت ناحيه اوضة فريده ،كنت متوتر ولا كأني داخل امتحان فيزيا، خبط خبطتين مردتش خبط تاني مردتش قعدت انادي عليها و مكنش في رد، قلقت اوي وقعدت اخبط جامد و مكنش في رد بردو، ناديت سلمى و خليتها هي تخش الاول لأني راجل يعتبر غريب عنها مينفعش أخش اوضتها من غير اذن، سمعت سلمى بتصوت وبتناديني دخلت الاوضة جري و ماما ورايا لقيت فريده مرميه على الأرض و وشها مصفر بطريقه لا توصف، شيلتها واتجهت بيها للعربيه، ولحسن الحظ أنها كانت لابسه فستان خروج محتشم، ركبت و ماما و سلمى كانو عايزين يجو معايا بس انا رفضت و قولتلهم اني هبقا اطمنهم"


وصلنا المستشفى شيلتها و جريت بيها لجوا وانا بنادي بصوت عالي:

دكتوره عايز دكتوره بسرعه


جاتلي دكتوره بالترولي و قالتلي:

ـ حطها هنا بسرعه


"حطيت فريده على الترولي و هما خدوها و رفضوا ادخل معاها، ف الاول دخلوها اوضة كشف عاديه و بعدين لقيتهم طالعين بيها بسرعه على اوضة العمليات، قلقت اكتر و جريت على الدكتوره"


قولتلها بقلق:

ـ فريده مالها يا دكتوره ؟؟


قالتلي بسرعه:

ـ ملهاش إن شاءالله خير


" وجريت على غرفة العمليات، قعدت ف مكان الاستراحه و انا خايف اوي اني ارجع البيت من غيرها و ضميري مأنبني انها لسه زعلانه مني، صحيح الموضوع بسيط بس هي حساسه جدا وبتزعل من اقل حاجه"

" عدت ساعات قليله بس عدو عليا كأنهم سنين الوقت كان تقيل و بيمر ببطئ، الممرضه طلعت و جريت عليها"


قولتلها بقلق:

هي كويسه صح؟ قوليلي انها تمام و هتروح معايا


قالتلي بأسف:

ـ انا اسفه بس الحاله دخلت غيبوبه سكر نتيجة زعل شديد، ادعيلها تقوم منها بالسلامه


" الكلام نزل عليا زي الصاعقه، بدأت افقد توازني و محستش بنفسي غير و عيني بتقفل و بقع على الارض، صحيت لقيت نفسي ف اوضه و صوت الاجهزه حواليا، صوتها مزعج اوي ، انا اصلا بكره المستشفيات، بس افتكرت فريده و اتنفضت من مكاني بخضه، قومت من على السرير و طلعت برا الاوضه، جريت على الاوضه الي هي محطوطه فيها لقيت ماما و اختي واقفين برا الاوضة و بيعيطوا، وقفت مكاني مش قادر استوعب، ازاي حصلها كل ده عشان قولتلها كلمتين، و ازاي كان عندها السكر و مقالتش"


يتبع...

#الحب_وعمايله

#بقلمي_فريده_مصطفى

#فريده_وتميم

            الفصل الثاني من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات