سكريبت الحموات الفاتنات (كامل) بقلم حور حمدان

سكريبت الحموات الفاتنات (كامل) بقلم حور حمدان

سكريبت الحموات الفاتنات (كامل) بقلم حور حمدان

كنت منزلة الصورة بهزار، من غير تفكير، ومن غير ما يخطر في بالي إن حد ممكن يفهمها غلط.

تورتة بسيطة، رسمة بنت، قلوب، ومكتوب 1+1=3.

بالنسبة لي كانت هزار خفيف، بس واضح إن في ناس شافتها على إنها إعلان مش هزار…

إعلان كبير، واتقال من غير ما “يتقالهم”.

ماكملتش دقيقة ولقيت أول مسدج على الواتساب.

يختي اي قلة الادب دي

في بنت محترمة تنزل حاجة زي دي ع الفيس

دي أول مسدج جاتلي من حماتي، وبعدها لقيتها بتقولي:

اخص عليكي وع ربايتك

اتعصبت، ومفكرتش، ورديت عليها وكتبتلها:

مالها ربايتي وبعدين حضرتك بتدخلي لية

بس الصدمة بقى…

إنها ردت عليا على طول وقالت:

حضرتي اه

حضرتي ام جوزك يا حبيبتي

وكلامي مع المحروس جوزك بعدين اخص ع دا نسب ودي رباية

فضلت ماسكة التليفون في إيدي وببص للشاشة ومش قادرة أكتب ولا أمسح

هو أنا عملت إيه لكل ده عشان بوست هزار وصورة عادية وضحكة خفيفة

نفسي اتخنق مش من الغلط قد ما هو من الطريقة ومن الإهانة اللي اتقالت بسهولة كأني حاجة مش إنسانة

قفلت الواتساب وقلت لنفسي مش هرد دلوقتي بس كلمة نسب ورباية كانت بتلسع

دخل جوزي الأوضة بعد شوية وكان باين عليه التعب بس أول ما شاف وشي عرف إن في حاجة

قال بهدوء مالك

مديتله التليفون من غير كلام وهو قرأ الرسائل سطر سطر ووشه اتغير سكوته كان تقيل

قال هي كلمتك كده

هزيت راسي والدمعة نزلت غصب عني

قام من مكانه ومسِك تليفونه وطلع البلكونة

سمعته وهو بيكلمها وصوته كان واطي بس حاسم

ماما الكلام ده زعلها وكان ممكن يتحل بهدوء

بوست هزار مش فضيحة ولو في سوء فهم كان ينفع نسأل مش نجرح

رجع دخل وبصلي وقال

متزعليش ولا تشيلي حاجة إنتي معملتيش حاجة غلط

في اللحظة دي حسيت إني مش لوحدي وحسيت إن في ضهر وإن الكرامة لسه موجودة

والموضوع لسه مخلصش

قعدت على طرف السرير وأنا بحاول أهدى ونفسي يرجع طبيعي

كان جوايا وجع وسؤال واحد هو ليه السهولة دي في الإهانة

بعد شوية التليفون رن وكان رقمها

بصيت لجوزي قبل ما أرد وهو شاورلي إن القرار قراري

رديت وأنا بحاول أتماسك

قالتلي بنبرة أهدى بس لسه ناشفة أنا اتضايقت من اللي شوفته وخفت

رديت بهدوء أنا مقدرة خوفك بس مش مقبولة الطريقة ولا الكلام

سكتت ثواني وبعدين قالت يمكن استعجلت بس أنا أم

قولتلها وأنا بحاول أكون ثابتة الأمومة ما تديش حق للإهانة

سمعت نفس طويل وبعدين قالت خلاص اعتبري اللي فات ما حصلش

قفلت المكالمة وأنا حاسة بتعب بس براحة صغيرة

جوزي قرب مني وقال المهم إنك فهمتي إنك مش لوحدك

ابتسمت غصب عني وحسيت إن الحمل خف شوية

مسحت البوست مش خوف لكن عشان راحتي

واتعلمت إن الهزار اللي يوجعني مش هزار

وإن الحدود مش قسوة

الحدود أمان


#تمتت

#حكاوي_كاتبة 

#الحموات_الفاتنات

#حور_حمدان

تمت

تعليقات