رواية الغلطة الاخيرة الفصل الثاني 2 بقلم عمرو ليث

رواية الغلطة الاخيرة الفصل الثاني 2 بقلم عمرو ليث

رواية الغلطة الاخيرة الفصل الثاني 2 بقلم عمرو ليث

كملنا لف في المكان وملقيناش أي حاجة تفيدنا غير أن المكان كان فيه حد، ولكن كان بيعمل أي بالمشارط دي مش فاهم، أخدت سلوىٰ ورجعنا البيت تاني، بقيت حاسس أن لسه في حاجة مش مفهومة . 


كانت الساعة 2 بليل والتليفون بتاعي رن، فتحت لقيته حد من إللي شغالين معايا، وكنت قولتله علىٰ موضوع الدكتورة سماح، ولكن الصدمة الكبيرة كانت لما قالي أن الـ .. 

: الدكتورة سماح لقيوها ميتة في العيادة بتاعتها 

وكده فهمت أنها كانت مجرد أداة بيستخدمها المجرم، وأول ما حس أنها ممكن تعترف اتخلص منها، ولسه بستوعب الخبر لقيت التليفون رن تاني ولكن كان رقم خاص مش ظاهر، فتحت ولسه هتكلم .. 

• عش العنكبوت إللي بتدور عليه مبيستخباش في مكان، وخاف علىٰ العنكبوتاية إللي معاك عشان العقارب كتير اليومين دول وممكن تتلسع . 


بصيت علىٰ سلوىٰ إللي نايمة جمبي، دلوقتي فهمت أنه عرف أن القضية اتفتحت وإني قربت أوصله، ولكن هيمسكني من ايدي إللي بتوجعني، وأنا مش عايز إللي حصل مع خطيبتي زمان يحصل مع سلوىٰ دلوقتي . 


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات