رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي
فوجدوا الطبيب كان واقفا عند نهاية الممر، ظهره مستند إلى الحائط، رأسه منخفض قليلًا، ويداه متشابكتان أمامه. لم يكن في وضع الانتظار فاقترب جلال بسرعة، توقف أمامه فجأة، صوته خرج لاهفا مكسورا:
في إي يا حكيم... جنات ورائد كويسين... طمني… بالله عليك.
رفع الطبيب رأسه ببطء. فصرخ احمد صرخة خرجت من أعماقه مرددا:
اتكلم... في إي... متسكتش اكده
نظر الطبيب بينهما ز عينيه ممتلئتين بإرهاق، ثم تنهد، وقال بصوت منخفض:
البقاء لله
وفي لحظة واحدة…توقف الزمن.لم يعد هناك ممر، ولا فجر، ولا مستشفى.فقط فراغ واسع ابتلع كل شيء.
غفتح أحمد فمه، لكن الصوت لم يخرج. انا جلال شعر وكأن الهواء انسحب من رئتيه دفعة واحدة. واقترب خطوة وصوته خرج مرتعشا، خائفا، كصوت طفل ضائع:
مين... مين فيهم؟
تردد الطبيب ثانية ثم هتف و
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
