رواية اقدار متباعدة الفصل الثاني عشر 12 بقلم هنا محمود
_في حد برا عايز يقابل حضرتك بيقول ان أسمة مُهاب...
سمعت ليه بالدخول بتعجب من سبب حضورة...
دخل مُهاب و قعد قُصادي علي المكتب وقال بعد ثواني..:
_معرفتش اقعد معاك من وقت ما رجعت يا آدم..
همهمت ليه بخفه فتابع بسُخرية..:
_انا عمري ما اتعاملت معاك أساسًا ....
استمعت ليه ببرود ..:
_انا جايلك النهاردة عشان هَنا...
و رغمًا عني اعتدلت في جلستي و انا بستمع ليه بإهتمام فأستكمل..:
_انا جايلك كأنك حَسن الله يرحمة عشان عارفة علاقة بِهَنا كانت أزاي...
رطب شفتاه وقال بإرتباك..:
_عندك المقدرة انك تساعدها و لا اشوف حل تاني...
استند علي المكتب بمرفقي و انا لسه محافظ علي برودي المصطنع لكني مقدرتش اتحكم في ثبات نبرتي..:
_اكيد هساعدها احنا متربين سوا...
فرك كفه للحظات و هو بيستجمع شجاعة ونبس..:
_هَنا بتتعرض للعُنف مِن جوزها...
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
