رواية احببت متهم الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم نهلة ايمن

رواية احببت متهم الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم نهلة ايمن

♤فى منزل همسه♤

كانت همسه بتجهز عشان تروح تقابل عبدالله دخلت رنا وهي بتضحك وقالت

_ ايوا بقى يعم يبختك.

_ يختي اتنيلى ده انا عمرى م اتوترت كدا...

جت ملك وقالت

_ وتتوترى ليه يغاليه هو خاطفك ! ده عازمك على الغدا

_ مش عارفه بس متوتره..

_ لا متتوتريش وبعدين يلاا بقا عشان متتأخريش..

_ شكلى حلو؟

ابتسمت رنا وقالت

_ عسول والله..

_ شكلك تحفه يهموس يلا بقا..

_ تمام يلا باى..

_ باى ..


خرجت همسه من البيت..وفضلت رنا وملك ف اتكلمت رنا وقالت

_ وراكي ايه انهارده؟

ردت ملك

_ المفروض هنزل مع محمد عشان نجيب باقى حاجات البيت وكدا..

ابتسمت رنا وقالت

_ ربنا يتمملك على خير يحبيبتى

_ امين يارب وعقبالك..وامتي هتروحى فين انهارده؟

ضحكت رنا وقالت

_ ولا مكان هدخل أنام..

ابتسمت ملك وقالت

_ طب م تيجي تنزلى معايا؟

_ لا يحبيبتى روحي انتي مع خطيبك وانا هدخل انام حبه

_ ماشى نوم العافيه

_ الله يعافيكي يا لوكه..يلا روحي عشان متتأخريش..

_ تمام يحبيبتى سلام..

_ سلام..


بعد ما مشيت ملك تنهدت رنا بخنقه وارتمت على الفِراش بتعب مسكت تليفونها وطلعت صوره ليها مع أنس ابتسمت ودموعها نزلت وقالت

_ يا ترى انت كمان بتحبنى يا أنس زي ما انا بحبك ! يا ترى انت قدرت تسامحني بجد وفى امل انك تبقى ليا ومعايا..ياارب ريح قلبى وارشدني للطريق الصح...


ثوانٍ ورن هاتفها بأسم أنس مسحت دموعها وحاولت أن تجعل صوتها طبيعي...وردت 

اتكلم أنس بسرعه وقلق وقال

_ فينك يا رنا برن عليكي من امبارح مش بتردى عليا ليه؟ ف ايه مالك انتي كويسه ايه مبترديش ليه

ابتسمت رنا وقالت

_ مش لما تسيبلى فرصه ارد..

_ احم..اه اسف اتكلمى

ابتسمت رنا وقالت

_ امبارح كنت تعبانه شويه ونمت بدرى وكنت قافله الفون ومخدش بالى انك رنيت اصلا

_ تعبانه مالك؟ انتي كويسه..

_ ايوا الحمدلله

قال بتوتر

_ الحمدلله احم طب لو فاضيه شويه ايه رأيك نتقابل نشرب قهوه سوا؟

_ تمام امتي؟

_ الوقت اللى تحبيه

_ خلاص كمان ساعه كدا حلو؟

فرح أنس وقال

_ حلو اوي كمان يلا اشوفك بعد ساعه

_ ماشى سلام..


قفلت رنا مع أنس وحضنت التليفون بسعاده...بعدها قامت تختار هدوم عشان تلبس وتخرج..

&&&&&&&&&&&&&&

♤عند همسه وعبدالله♤

*************

كانت همسه قاعده متوتره وهي ملاحظه نظرات عبدالله ليها..ف اتكلمت بتوتر وبهزار

_ هو انت جايبنى عشان نقعد نتأمل النيل؟..

ابتسم عبدالله وقال

_ لا..    بص حواليه وبعدها مسك ايدها بحماس وقال

_ قومي تعالى معايا..

تفاجأت همسه وقالت

_ اجي معاك فين؟ يبني استنى هقع

_ يلا بس هخطفك انا يعني

ابتسمت همسه على حماسه الغريب هذا...توقف عبدالله فجأه فى مكان هادئ ف قالت همسه باستغراب

_ ايه المكان الفاضى ده؟ 

ترك عبدالله يدها وقال ببسمه

_ غمضى عينك

_ ايه؟

_ ايه ايه بقولك غمضى عينك

_ والله مش عارفه فى ايه

_ يلاا يهمسه بسرعه غمضى عينك...

_ تمام اما نشوف...

أغمضت همسه عينيها وعدت ثوانٍ ولم تسمع شئ حولها فقالت

_ عبدالله!! 

لم تجد رد ف فتحت عينيها بقلق ولم تجد عبدالله ولكن تفاجأت بالمكان حولها ف كان هناك اضواء كثيراً الارض كانت مليئه بالورد الابيض ف هذا ما تُحبه همسه ف ابتسمت وادمعت عينيها بفرح..ف سمعت صوت خلفها يقول بعشق


_  اول يوم لينا فى الشقه الجديده..شوفت بنت جميله عفويه بتلعب مع الاطفال فى الشارع..يومها حسيت بحاجه شدتنى نحيتها...كنت حاسس بشعور اول مره احس بيه بس كنت مبسوط اوي عدي يوم واتنين وشهر وكل يوم شعورى نحيتها بيزيد...لحد ما قدرت ف يوم اتعرف عليها واتكلمناا يوم ورا التاني لحد ما بقينا اقرب صحاب...وتعدي الايام وانا كل يوم بتعلق بيها اكتر قابلتنى مشاكل كتير ف حياتي بس هي متخلتش عني بالعكس فضلت واقفه جنبى وبتدعمني دايما...حتي يوم م الكل كان شايفنى مجرم هي الوحيده اللى وثقت فيا وف برائتى..


قرب منها ومسك ايدها وقال

_ همسه انا بحبك..! انا مبقتش متخيل حياتي من غير وجودك فيها


همسه كانت بتبصله وهي مش عارفه تقول ايه..بس ابتسمت وقال

_ وانا كمان بحبك يا عبدالله..

كانت سعاده عبدالله لا تُوصف..حتى قام بفتح علبه صغيره كانت بيده واخرج منها خاتم به فصوص بيضاء رقيقه ثم ألبسها اياه...وكان سيتحدث حتى رن هاتفه بأسم*عبدالرحمن* قال بغيظ

_ هو الواد ده مراقبنى ولا ايه؟

ضحكت همسه على تعبيرات وشه وقالت

_ ترد طيب يمكن يكون فى حاجه مهمه...

_ اضحكي يختي ماشى ثم رد على اخيه قائلا

_ عايز ايه يا فصيل...؟

جاءه صوت عبدالرحمن متوترا وغاضبا

_ انت بتهزر يا عبدالله انا مش قايلك هنروح نطلب ايد البنت انهارده؟

_ لا يخويا منستش بس حد يروح عند حد دلوقتى؟

_ اه اناا واخلص بقى تعالَ انا جاهز من بدرى..ومستنيك انا ورنا ومحمد وخطيبته وأنس يلا سلام ..

قفل فى وشه..اما عبدالله بص للهاتف بزهول..

_ هو احنا رايحين ملاهي؟؟

_ فى ايه؟

_ ابدا يا ستى عبدالرحمن رايح يخطب

ردت بفرح

_ بجد والله مُبارك ...بس ثانيه حد يروح يتقدم لواحده اتنين الضهر؟؟

ضحك عبدالله وقال

_ ابقى قوليله لا وكمان لامم العصابه عشان نطب عالناس كدا..

_ اخوك ده غريب والله طب يلا روح عشان متتأخرش عليه...

رد بغيظ

_ عيل فصيل بوظ اليوم..

ابتسمت وقالت

_ بالعكس اليوم لسه ف اوله وبعدين هننبسط كلنا سوا..

بصلها عبدالله وحمد ربنا على وجودها بعدها خدها ومشيو...

♧♧♧♧♧♧♧♧♧

فى منزل بسنت...

****

كانت تنام بغرفتها بكل هدوء..حتى فتحت والدتها الباب بعنف ف قامت بفزع وقالت

_ بسم الله فى ايه يا ماما؟؟

والدتها بلامبالاه

_ قومي يختي فى عريس جاي يتقدملك..

_ اه ما..اييه؟؟ قامت بخضه وقالت

_ عريس مين يا ماما؟ انا مش قايله اقفلى على الموضوع ده

_ بقولك ايه جربي تقعدى معاه مش كل شويه ترفضيهم من برا برا...

تنهدت بسنت وتذكرت عبدالرحمن ..ولكن فاقت سريعا وقالت

_ وبعدين ثانيه الساعه لسه ٢ الضهر حد يجي يتقدم ف وقت زي ده؟

_ نعمل ايه بقى ناس اتصلو وقالو جايين نقولهم لا !

ردت بسخريه

_ لا ازاى مينفعش ..

_ قومي وبطلى برطمه خلينا نخلص زمانهم على وصول...

_ طيب يماما اخرجي انتي عشان اقوم اجهز..


خرجت والدتها ..اما هي ف. امسكت هاتفها على أمل ان تجد مسدج منه ولكن بلا فائده ف منذ اخر مره رأته لم تره بعدها ابدا..

قالت بضيق

_ اوف وبعدين بقاا هعمل ايه ف عريس الغفله ده !..

لم تجد حل غير انها ستقوم بتطفيشه...ف قامت توضأت وادت فرضها ثم ارتدت ثوب باللون الزهرى وطرحه باللون الابيض..


_ ونبى عسل ده انا خساره ف العالم ده والله...

سمعت صوت بالخارج

_ اهو عريس الغفله وصل


&فى الخارج&


كان قد وصل عبدالرحمن واخيه واصدقائه..

تحدث أنس بغيظ لانه افسد عليه اليوم

_ والله لوريك يا بغل انت جايبنا نخطب ليك ٢ الضهر يا حيوان...

كتمت رنا ضحكتها على تعبيرات وجهه

رد عبدالرحمن باستغراب

_ هو ف ايه يجدعان انت وعبدالله ومحمد مش طايقني ليه؟

رد عبدالله بغيظ

_ عشان انت واحد حيوان ...

_ هو ايه مفيش غيرى حيوان ولا ايه؟

ضحكت رنا وملك وهمسه على مزاحهم معا..وثوانٍ وفتحت مامت بسنت الباب وقالت بترحيب

_ اهلا وسهلا اتفضلوا ..


ابتسم لها الجميع..ودخلو جلس عبدالله وأنس وعبدالرحمن فى المنتصف بينهم والناحيه الاخرر جلس محمد وبجانبه ملك ورنا وهمسه... عدت دقائق ولم يتكلم احدا منهم


فقالت مامت بسنت بسخريه

_ منورين يجماعه..

تحدث عبدالله بتوتر

_ ده نور حضرتك والله..

_ طب ايه يبنى خير؟

رد محمد هذه المره

_ كل خير ان شاء الله

اقترب أنس من عبدالرحمن وقال بهمس

_ م تتكلم يلاا انت جاي تخرس هنا !!

رد بتوتر

_ مش عارف اقول ايه متوتر

رد بشلل

_ مت اي يخويااا؟

_ يعم متوتر اعمل ايه يعني...

_ اتنيل اتكلم

_ طيب طيب...

نظر لوالدة بسنت وقال بتوتر

_ بصراحه يا طنط انا عايز اخد بنتك..

ردت والدتها بإستنكار

_ تاخدها؟

_ قصدى يعني اتجوزها..

نظرت له والدتها بعدم رضا


فتحدثت رنا سريعا لانقاذ الموقف

_ احم بصى يا طنط احنا يشرفنا نطلب ايد بنت حضرتك لإبننا عبدالرحمن

ردت والدتها بسخريه

_ ابنكو ايه يبنتى...ما هو زي الشحط اهو !

كتم الجميع ضحكته على صدمه عبدالرحمن...فقامت والدتها وقالت

_ ثواني هنادي بسنت..

دخلت والدتها حتى تُناديها


فقال عبدالرحمن بغيظ

_ بقا انا شحط !!

ردت همسه بسخريه

_ يعني انت مركزتش ف العك اللى كنت بتعمله وركزت ف شحط !

نظر لها بغيظ وقال

_ طب اتلمى يا همسه بدل..

رد عبدالله

_ بدل م ايه يحبيب اخوك!!

_ لا حاجه يخويا خلينا نخلص بقاا...


دقائق وخرجت بسنت برفقه والدتها...رفعت بسنت وجهها حتي شاهدته..! ماذا؟! أعبدالرحمن هو العريس؟؟ ولكن كيف ومتي هو لم يخبرني !!


اما عبدالرحمن ف كان ينظر لها بإشتياق...ف جلست بسنت بتوتر ف تحدث عبدالرحمن بجديه هذه المره وقال

_ انا يشرفني ان اطلب ايد بنت حضرتك..وانا تحت امرك ف اي حاجه هتقولها...


_ والله يا بنى الرأى رأي بسنت ..وجهت حديثها لبسنت وقالت

_ ايه رأيك يبسنت؟

نظرت بسنت اليه بتوتر ثم قالت بخجل

_ اللى حضرتك تشوفيه يا ماما...

رفرف قلب عبدالرحمن من فرط سعادته...

فقال بسرعه

_ يبقى على بركه الله نعمل كتب كتاب على طول !!

نظروا جميعا له بصدمه ..فقالت والدتها..

_ انت مستعجل على ايه يبنى ؟ 

_ مش استعجال والله بس..

تحدث عبدالله وقال

_ اصل فرح صاحبنا ده وشاور على محمد الخميس الجاى ف خير البر عاجله حضرتك يعني على الاقل تبقى مراته على سنه الله ورسوله

_ والله يبنى مش عارفه اقول ايه

رد عبدالرحمن بلهفه

_ قولى انك موافقه!

ابتسمت والدتها وادركت من لهفته تلك انه فعلا يُحبها وسيحافظ على ابنتها...فقالت

_ مفيش مشكله على بركه الله...


فرح الجميع بهذا عندما قالت والدتها هذا وقام الجميع بتهنأتهم...


فقال عبدالله وهو ينظر لهمسه بحب..

_ وبالمناسبه دي كتب كتابى انا وهمسه نعمله معاكو!!

صُدمت همسه من حديثه ولكن شعرت بالخجل..وكانت السعاده تملأ قلوبهم...

♧♧♧♧♧♧♧♧♧

♡بعد مرور اسبوع ♡


_ هاا هو قد جاء يوم زفاف التى سيجمع كل شاب مع حبيبته....وسيوحد قلوبهم معاً...ف اليوم زفاف

&محمد وملك&

&عبدالله وهمسه&

&عبدالرحمن وبسنت&


فى غرفه الفتيات

**********

 كانت تتجهز كل فتاه وهي تشعر بسعاده كبيره تغمُرها...ف اليوم سوف تجتمع كلا منهم مع الشخص الذى مالت اليهم قلوبهم...


فى غرفه الشباب

********

كان كل شاب منهم يتجهز وهو يشعر بأنه..سيطير من فرط سعادته ف اليوم هو اليوم الموعود بالنسبه لهم فكلا منهم سيجتمع بحبيبته بعد كثير من الصِراعات والمشاكل التى قابلتهم...


بعد قليل ذهب كل شاب منهم ليأخذ حبيبته..

تجمع الجميع فى قاعه الزفاف...حتي جاء المأذون ليعقد قِرانهم..


ف بدأ اولا بمحمد وملك..وانتهي بجملته الشهيره

_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير..


قام الجميع بتهنأتهم وجاء دور عبدالله وهمسه...وبعد دقائق اصبحت همسه زوجته على سنه الله ورسوله...


ثم قام بعده بعقد قِران عبدالرحمن وبسنت...حتي اصبحت بسنت زوجته...اقتربت منها والدتها بدموع

_ الف مبروك يحبيبتى 

_ الله يبارك فيكي يماما...


كاد المأذون أن يذهب ف اوقفه أنس سريعا قائلا

_ استنى يعم الشيخ

الشيخ بزهق

_ ايه يبنى لسه فى حد عايز يكتب كتابه؟

ف رد أنس ببسمه واسعه

_ اه اناا...

ابتسم الشيخ وقال

_ هي جت عليك يعني يبنى ..أين العروس؟

ذهب أنس تجاه رنا التى كانت مصدمه من فعلته تلك..فقال سريعا

_ مش وقت صدمه نكتب الكتاب بعدها اتصدمي براحتك...


ضحك جميع من حوله على هذا الجنون ومازالت رنا لا تستوعب..حتى انتهي المأزون عقد قرانهم واصبحت رنا زوجه أنس..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

♡عبدالرحمن وبسنت♡


كانو يجلسون على النيل ذلك المكان الذى رآها فيه اول مره...

تحدث عبدالرحمن بعشق 

_ عارفه لو كان جه حد من كام شهر بس يقولى اني كنت هحب واتجوز كنت هقوله انه مجنون 

_ للدرجادى؟

_ واكتر كمان انا كنت قافل على قلبى وواخد عهد اني مش هسمحله يحب حد تاني ...

امسك يدها بحنان وقال

_ لكن معرفش  انا حصلى ايه اول ما شوفتك معرفش حبيتك امتي وازاى بس كل اللى اعرفه اني عمرى م هندم على اختيارى ليكي ابدا..

ردت بسنت ورأسها على كتفه بحب وابتسامه

_ اول مقابله لينا مكنتش لطيفه اوي يعني يومها مكنتش طيقاك اه بس بس الاحساس اللى حسيته يومها مكنتش قادره اوصفه كل مقابلتنا سوا كانت صدفه..


قبل عبدالرحمن يدها وقال

_ وبالنسبالى احلى صدفه..

~~~~~~~~~~~~

♡محمد وملك♡


كانو يتمشون سوياا...وهو يستمتعون بالهواء النقى...حتي تحدث محمد وقال

_ عارفه يا ملك انا بحبك بقالى قد ايه؟

_ اممم

تنهد وقال بحنين

_ اول يوم اشوفك فيه كنت جاي لعبدالله ازوره واباركله على الشقه الجديده...بس مكنتش اعرف اني وقتها هشوف بنت وتخطف قلبى بالشكل ده..


خجلت ملك بشده من حديثه.ف اكمل هو وقال

_ اول م شوفتك يومها حفرت ملامحك ف قلبى لحد وصممت ساعتها انك مش هتكونى لغيرى ابدا..


امسك يدها بقوه وقال

_ واهو دلوقتى بقيتى مراتي

ملك بحب

_ انا بحبك اوي يمحمد

_ وانا اكتر يقلب محمد

~~~~~~~~~~~

♡أنس ورنا♡


رنا كانت بتبص لأنس وهي مش مصدقه انها خلاص بقت مراته...

بصلها أنس ولاحظ شرودها ف ابتسم وقال

_ سرحانه ف ايه؟

تنهدت رنا وقالت

_ فى اللى بيحصل مش مصدقه اني خلاص بقيت مراتك والناس كلها بقت عارفه...هل انا كنت استاهل كدا؟

قبل أنس يدها وقال

_ انتي تستاهلى اكتر من كدا كمان يا رنا

رنا بدموع

_ بس يا أنس

قاطعها أنس بعشق وقال

_ ششش اهدي دموعك دي غاليه عليا اوعي اشوفها تاني..وبعدين يحبيبتى انا عايزك تنسى كل حاجه تنسى الماضى وترميه ورا ضهرك...عشان نعرف نبدأ حياه جديده فهمانى؟


هزت رأسها بموافقه ودموعها كانت على خدها ف اخذها انس بين احضانه وقال

_ ربنا يديمك ف حياتي يا رنا

_ يارب ويحميك ليا

~~~~~~~~~~~~

♡عبدالله وهمسه♡


كان عبدالله يمسك بيد همسه كأنها ستهرب منه وقال بسعاده

_ عارفه يهمسه انا لحد دلوقتى مش مصدق بجد انك خلاص بقيتي مراتي !

ابتسمت همسه وقالت

_ لا صدق بقا لاني بقيت حرم عبدالله الشهاوى...


اقترب عبدالله منها واحتضنها بشده وقال

_ عارفه انا كل يوم هحمد ربنا لانه رزقني بيكي ..انتي وجودك نعمه ف حياتي يهمسه نعمه هفضل احمد ربنا عليها طول عمرى...


ادمعت أعين همسه وقالت

_ وانت كمان يا عبدالله رزق ربنا ليا..انت متعرفش انا بحبك قد ايه...الحمدلله ان ربنا رزقنى بيك ربنا يديمك ليا يا عبدالله..

قبل رأسها وقال

_ ويديمك ليا يهمستى..

_ توعدني انك عمرك م تزهق مني!ولا تعرف واحده غيرى..

عبدالله بعشق

_ اوعدك يهمسه عمرى م ازهق منك وانا لو لفيت الدنيا كلها عمرى م الاقى زيك ابدا يهمسه عمرى م الاقى واحده تحبنى وتبقى واثقه فيا زيك انتي حبى الاول والاخير...


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

#تمت..

بقلمى/#NahlaAyman..

الاخيره..♡

وبكدا يحبايبى دي نهايه روايتنا..♡أحببتُ مُتهم.♡..

اتمني انها تكون عجبتكو. دمتم بخير أحبتى فى الله💗

تمت

تعليقات