سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد

سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد

سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد

_ بطاقتك يا آنسة.

= نعم؟!

_ زي ما سمعتي وريني بطاقتك، اخلصي.

= وأنت مين بقى عشان تشوف بطاقتي؟!

رد عليا بصوت صارم _ أكيد مش جوز أمك.


رديت عليه بعصبية = ما تحترم نفسك يا جدع أنت.


أتنفس بصوت عالي وقالي وهو بيضغط على أسنانه _ والله لو ما كنتي بنت كنت فرمتك دلوقتي.

= والله ما تقدر.


_ اتقي شري دلوقتي بدل ما أبيتك في الحبس.

= بقولك إيه روح يا شاطر ألعب بعيد، بدل ما أبيتك أنا في المستشفى.


رد بصوت عالي وغضب أنا خوفت منه بصراحة بس عملت نفسي جامدة _ بت بطلي رغي ووريني بطاقتك، بدل ما أخدك في البوكس دا حالًا، وأعملك قضية توديكي ورا الشمس.

= بت أما تبتتك، ما تحترم نفسك.

كوري إيده وقال  _ أقسم بالله لو ما خرستي لعمل معاكي الصح.


كنت هرد لكن لفت نظري البوكس والكام عسكري اللي واقفين وبيحاول ميضحكوش بس شكلهم باين عليهم، فقولت بتوتر = أنت بتتكلم جد؟! أنت ظابط بجد؟


_ لا رائد يا ظريفة، أخلصي يا بت بدل ما أخدها منك بالقوة، وترجعي تقولي بتحرش بيكي.


غمضت عيوني بغيظ ورجعت قولت بلين ورقة لا تنتمي بالطريقة اللي كنت بتكلم بيها من شوية = طب بما إن حضرتك رائد ومعاك بوكس وكدا، ممكن تروحني بلييز، يعني حضرتك كلك نظر أنا في حتة مقطوعة، وخطيبي الحيوان سابني هنا ومشي بعربيته وأنا خايفة وربنا بعتك ليا.


كان مستغرب من طريقة كلامي وحركاتي، والعساكر اللي كانت واقفة ورا مصدومين زيه، فهو سكت فأنا مسكته من دراعه وقولتله = بلييز روحني، أكيد يعني شهامتك ورجولتك مش هتخليك تسيب بنت لوحدها في شارع مقطوع يطلع عليها ناس وحشة يعملوا فيها حاجة، اعتبرني أختك أو مراتك حبيبتك.


_ أنتي هبلة يا بت أنتي؟!

مسكت نفسي عشان مردش عليه وقولتله = هتاخدني معاك ولا لا؟! 


فمشي خطوتين تجاة البوكش والعساكر لسه واقفين مصدومين إنه هيمشي ويسيبني، فقولتله بصوت عالي

 = على فكرة بقى الشرطة في خدمة الشعب.


لف بجسمه ليا فأنا قولت = أقشد يعني إن الشرطة والشعب في خدمة الوطن.

حط وشه في الأرض وابتسم نص ابتسامة كدا، ورجع قالي _ اركبي يلا.

جريت وأنا فرحانة وقولتله = هم دول رجالة بلدنا مش زي الحقير خطيبي.

روحت أفتح باب البوكس من قدام، فلقيته بيقولي _ راحة فين؟!


= هروب مش قولتلي أركب معاك.

_ لا اقصد أركبي في البوكس من ورا مع العسكري.

= لا طبعًا عشان يقولوا جاية من القسم، والناس تتكلم عليا، منه لله....


_ عرفنا خطيبك الحيوان، أخلصي ارجعي ورا.

بصيت له ببراءة كدا ورجعت شعري ورا ودني، فهو راح ركب في مكان القيادة، فالعسكري قاله: حضرتك هتسوق بنفسك؟!

فرد وقاله _ ايوا، عشان هي هتركب قدام هنا، وأرجع أنت مع زمايلك ورا.


فأنا فرحت وجريت ركبت قدام وهو أتحرك بالبوكس، فأنا قولتله = متشكرة بجد، بإذن الله هردلك الخدمة دي.


_ أنتي إيه اللي خلاكي تتخطبي لواحد زي دا؟

اتنهدت وقولت = بابا هو السبب، أصله ابن صاحبه وأنا عمري ما طيقته ولا قبلته اصلًا، وعمري ما أرتحتله وكنت بقفله على كل حاجة ومستنية أمسكله حاجة عشان أفسخ خطوبتي منه، والحمدلله جاتلي الفرصة لحد عندي.


سكت ثواني وهو بيسوق وبعدين قالي _ إية اللي خلاه يسيبك في طريق مقطوع كدا؟!


قولت بعصبية وأنا بلف بجسمي تجاهه = جي أخدني من المستشفى لإني نزلت مستشفى المنصورة لحاجة طارئة، وهرجع القاهرة تاني في نفس اليوم، فهو كان هنا في المنصورة فرن عليا وقالي هيجي ياخدنس نرجع القاهرة سوا، بس أنا مكنتش عايزاه أصلًا لأنه سمج اووي، واحنا في الطريق بيقولي هاخدك ونروح حفلة في مكان هادي، فهمت إنه مكان مش كويس، فقولتله مش لا روحني، المهم شدينا قصاد بعض وقولتله أنت مش راجل أصلًا لإنك عارف إني مش بحبك ومش بحب أسمع صوتك حتى ومع ذلك رامي نفسك عليا عشان ماسكني من إيدي اللي بتوجعني، بس هقطع إيدي دي عشان خاطرك، فطبعًا الكلام جرح رجولته اللي مش موجودة أصلًا، فوقف العربية وقالي طب أنزلي بقى ومسكني من إيدي جامد ونزلني من العربية ومشي وسابني الندل.


_ قوليلي اسمه وأنا أظبطه.

فرحت وقولتله = بجد دا يا ريت، وكدا يبقوا خدمتين.


قولتله وبعدين سكتنا، وسرحت فيه وفي ملامحه وشهامته، رغم إني كنت رخمة اووي معاه إلا إنه مسابنيش أبدًا.

كنت جعانة اووي والطريق كان طويل، فقولتله بلطف = ممكن تقف عند أي سوبر ماركت أجيب حاجة أكلها من فضلك؟!


مردش عليا حساه غامض اووي، وتقيل اووي في نفسه، وبالفعل وقف بعد مسافة عند بنزينة، وقال الرجالة بتوعه 

_ يلا يا رجالة اللي عايز يدخل الحمام، أو يجيب حاجة يأكلها أو يشربها ينزل.


جيت أنزل قالي _ لا خليكي أنتي وقوليلي عايزة إيه وأنا هجبهولك.

= لا متسبنيش لوحدي هنا.


فكر لثواني وبعدين فتحلي باب العربية وأخدني، فأنا دخلت معاه وقولتله = هدخل أشوف أي حاجة بس ممكن تسأله لو في قهوة الحتة ساقعة اووي ومحتاجة أشرب حاجة دافية.


أنا جبتلي حاجة أكلها، وجبت بسكوت وشوكولاته، روحت للكاشير عشان أحاسب ولسه بطلع فلوس، لقيته بيدفع للراجل، فقولتله = أنا معايا فلوس بتحاسب ليه.

_ روحي أقعدي على أي كرسي وكلي حاجتك.


حسيت بإحساس حلو اووي، وبالذات من صوته الحازم حسيته كإنه الراجل بتاعي اللي أنا مسؤولة منه، أخدت حاجتي وكان في ترابيزة جوا قدام الإزاز على طول، يعني قاعدة شايفة الطريق برا كله، قعدت وبدأت أكل وفتحت الشيبسي، وبعد شوية هو جي ومعاه اتنين قهوة، حط بتاعتي قدامي، وبعدين قعد على الكرسي اللي جنبي، وبص للطريق برا من غير ولا كلمة.


= شكرًا.

هز راسه فأنا مديت إيدي بقطعة بسكوت وأنا بقوله = اتفضل، كلها مع القهوة.

_ شكرًا كلي أنتي.


خلصت وبدأت أشرب القهوة، وفجأة حصل أحلى حاجة، الدنيا كانت بتمطر تلج، وكإننا في بلاد برا، مش بتحصل كتير عندنا بس دا كان أجمل حدث، دي تاني مرة أشاهد سقوط الثلج، مرة وأنا لسه في الجامعة، ودي تاني مرة.


= المشهد دا تحفة بجد، وبالذات من ورا الإزاز.

_ كل حاجة من بعيد جميلة.


حسيته حزين فحبيت أغير موده فقولتله = تعرف في مقولة بتقول " أي اتنين بيشاهدوا سقوط الثلج معًا لأول مرة بيقعوا في الحب " .


بصلي بإستغراب، لكن فجأة ملامحه لانت لما عيونا تلاقت، سرحت في عيونه وهو كذلك، حسيت إن العالم سكن من حوالينا، وكل حاجة اختفت من حوالينا، ومبقاش غيرنا احنا الإتنين ومشهد الثلج، وكإن كل حاجة بتهيأنا للوقوع في الحب.


فجأة فوقنا على صوت واحدة من رجالته وهو بيقوله: خلصنا يا فندم.

فبعد عيونه عني وقال بحزم _ طب يلا عشان الطريق.


خرجنا وركبنا وهو أتحرك، جالي اتصال من باب، فتحت وقولت = الو.

..........

= يا بابا دا سبني في نص الطريق، في حتة مقطوعة، دا لو عنده ذرة رجولة مكنشي هيعمل كدا.

.........

= أنت بتدافع عنه إزاي؟!! أنت متخيل إنه كان ممكن يحصلي إيه؟! كان ممكن حد يطلع عليا ويعمل فيا حاجة، أنت إزاي بجد بتعمل معايا كدا، أنا بنتك على فكرة.

........

= يعني إيه كان هيرجعلي؟! ثواني بس ممكن كانت حياتي كلها تتشقلب، أنا مش هكمل في العلاقة دي لو فيها موتي.

.........

= أنت لسه بتهددني، أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه، بس أنت عمرك محسستني إنك أبويا، عمري ما حسيت إن ليا ضهري يحميني وأتسند عليه، أنا طول عمري لوحدي حتى في وجودك.

........

= أنت حتى مش قادر تسمعني، كل كلامي مش بيحرك حاجة جواك، أنت عملت دلوقتي نفس اللي هو عمله، هو رماني في الشارع وأنت بترميني في الشارع دلوقتي عشان تكسرني وأقبل بيه.


أخدت نفس مليان وجع وقولتله = وأنا مش موافقة، وعايز تنفذ تهديدك وترميني في الشارع أعمل كدا، أنا اللي خلقني مش هيسيبني، وأنا طول عمري عاملة حساب اللحظة دي لإني عمري ما حسيت بالأمان معاك.


قفلت الخط، وبصيت من الإزاز اللي جنبي، وأنا ببكي بصمت، وبمسح دموعي عشان مياخدشي باله، لكن هو قال _ أوعي تضعفي، وخليكي دايمًا ثابتة على مبدأك طالما صح، الحياة مش بتعمل حساب غير للقوي، اللي بيصد الضربات وبيقف في وشها.


قولت بدموع = بس الضربة من الأب، من أقرب الناس.

_ ما هي دي الحياة، وهي دي القوة اللي بتكلم عنها، مش سهل إن الإنسان يصد ضربات أقرب الناس ليه، وإنه يفضل واقف صامد قدامها.

سكت ورجعت أبص للإزاز تاني، فقالي بهدوء _ عندك مكان تباتي فيه؟!


= هأجر أي شقة أنا معايا مبلغ محوشاه.

_ مش سهل تلاقي شقة، هتاخدي وقت على ما تلاقي، هتعيشي فين في الفترة دي؟!

= في المستشفى.


مسك الفون وأتصل بحد، وأعتذرله إن اتصل بيه في الوقت دا، لكن فضل يكلمه كدا ومفهمتش منه حاجة، لأنه بيتكلم بالألغاز أو أكيد اللي بيكلمه فاهمه فمش محتاج منه إنه يوضحله.


بعد ما خلص الفون قالي _ هتيجي معايا، الشقة اللي جنبي جاهزة، أنا كلمت صاحب العمارة وهنأجرهالك.

قولت بفرحة = بتتكلم جد؟!

_ أنتي قولتي من شوية إن اللي خلقك مش هيسيبك.

= شكرًا بجد شكرًا.


سكتنا من تاني وكل واحد بيفكر في اللي شاغل باله، بصيتله في جوايا إحساس بيقولي إني شوفته قبل كدا، إني أعرفه بس مش قادرة أفتكر فين وأمتى.


نمت ومحستشي بنفسي، غير وفي إيد بتهز في كتفي، فتحت عيوني لقيته هو اللي قدامي، وبيقولي _ احنا وصلنا يلا.

كنا الصبح فقولتله = احنا فين؟!

_ وصلنا العمارة اللي ساكن فيها، يلا عشان تطلعي ترتاحي فوق.

= هي الساعة كام؟

_ 9.

= دا أنا لازم أروح المستشفى كدا.

_ بس انتي جاية من سفر وتعبانة.

= الواجب مفيهوش تعب، لازم أروح.


_ طب خلاص خليكي هوصلك.

= لا لا متشكرة كفاية عليك كدا، تعبتك معايا.

_ هوصلك، فين المستشفى؟!

قولتله بسبب إصراره، وصلنا وقبل ما أنزل قالي _ هتخلصي امتى؟

= هخلص الساعة ٤ بإذن الله.

_ هعدي عليكي الساعة ٤ عشان أخدك للشقة، معتقدشي إنك لحقتي تحفظي الطريق.

= لا لا كدا كتير، أنا عرفت المنطقة ومتقلقشي هوصل للعمارة.

_ خلاص تمام ابقى استنى قدام باب المستشفى عشان أشوفك.


ضحكت فهو رفع حاجبه فأنا قولتله = تعرف إنك غريب اووي.

مردش فأنا اتحرجت فجيت أفك حزام الأمان عشان أنزل، علق معايا، فهو قرب وفكه، فأنا قولتله = هو احنا اتقابلنا قبل كدا؟!


فضل باصص في عيوني فترة حسيت إن حاجة جوايا أتحركت، أنا حاسة إني أعرفه، إن دي مش أول مرة أكون جنبه ومعاه، أتوترت اووي فقولتله بتوتر ظاهر اووي في كلامي وتصرفاتي.


= أنا.....أنا لازم أنزل دلوقتي.


نزلت بسرعة ونسيت الفون بتاعي من سربعتي، دخلت المستشفى وهو أتحرك بعربيته، بعد فترة تعبت اووي بسبب الشغل وكمان منمتش وجاية من سفر، فقعدت الكرسي ورجعت راسي لورا، وغمضت عيني ومحستشي بنفسي.


الوقت عدى والساعة بقت ٩، وهو كان بقاله ساعة واقف برا مستنى، قلق عليا فدخل، والغريبة إنه جي على مكتبي على طول، وكإنه عارف مكتبي، خبط كام خبطة بس أنا كنت نايمة بعمق بسبب الإرهاق والتعب.


دخل ولما لقاني كدا قرب مني وقعد على ركبه واحدة، وبعد خصلات شعري عن وشي، فأنا فتحت عيني، وعيونا اتقابلت اتفاجأت واستغربت من قاعدته دي فأتعدلت بسرعة وقولت بتوتر = في إيه؟!


قام وقف وعدل من هيئته وقال _ مفيش أنتي اتأخرتي اووي، فدخلت أشوفك مشيتي ولا لسه موجودة.


= ليه هي الساعة كام؟!

_ حاليًا ٩ وربع.

قومت من على الكرسي، وخلعت البالطو وأنا بقول = ياااه أنا آسفة خليتك مستني كل دا، محستشي بنفسي من كتر التعب ونمت.


_ لا عادي ولا يهمك.

= متشكرة، يلا نخرج.

خرجنا سوا. ففي ممرضة بتحبني وأنا بحبها بنشتغل مع بعض هنا بقالنا سنتين، قربت عليا وقالت: أنتي لسه هنا؟ أفتكرتك روحتي.


= لا لسه، عامة أنا مروحة دلوقتي، يلا عايزة حاجة.

لقيتها بصتله بإستغراب كدا وإعجاب في نفس الوقت، وميلت عليا وقالتلي: أنتي قابلتي حتة البسبوسة دا تاني امتى؟! 


استغربت اووي وقولتلها = تاني؟!!!!!!

فهي لسه هتتكلم هو قال _ يلا.


فأنا هزيت راسي ومشيت معاه، وهو فتحلي باب العربية، فأنا ابتسمت لأن أول مرة حد يتعامل معايا كدا، ركبت وطول الطريق بفكر في كلامها، ليه قالت تاني؟! وليه كانت بتتكلم وكإنها تعرفه، أكتشفت إني لحد دلوقتي معرفشي اسمه.


وصلنا وركبنا الأسانسير، الشقة كانت في الدور العاشر، فحد طلب الأسانسير في الدور الخامس، وكانوا ٣ شباب، فلما بدأوا يدخلوا هو سحبنا من دراعي، وخلاني وراه، فرحت اووي من حركته دي وبعد ما هم خرجوا كملنا ورجعت وقفت جنبه.


وصلنا للدور العاشر، ووقف قدام الشقة وقالي _ دي شقتك.

وبعدها طلع مفتاح وقدمهولي وهو بيقول _ أتفضلي دا مفتاحك، وفي التلاجة أكل جاهز عشان لو هتاكلي، والمطبخ فيه كل حاجة هتحتاجيها.


اتصدمت إنه عمل كل دا عشاني وهو لسه عارفني من كام ساعة بس، وكمان أول معرفتنا مكنتشي ألطف حاجة يعني، فقولتله = أنت بتعمل معايا كل دا ليه؟!


_ هو لازم يكون في سبب؟

= ايوا طبعًا محدش بيعمل حاجة كدا من غير مقابل أو حتى سبب.

_ يمكن، بس في حاجات كتيرة بتفضل من غير تفسير.

= بيجي يوم وتتعرف.


_ أحيانًا الإنسان لما ينبش ورا الحاجة بيلاقي نفسه خسر حاجات كتيرة، وأولهم نفسه، النبش عمره ما كان راحة.

سكت لكن أخدت نفس وقولتله = متشكرة اووي على كل حاجة عملتها عشاني.

_ أدخلي يلا.


هويت راسي وبالفعل حطيت المفتاح في الباب، وفتحته وهو كان على باب شقته بردو، لفيت وقولتله = لحظة من فضلك.

قربت منه ومديت إيدي بإبتسامة وأنا بقوله = نادين.


فهو وقف ثواني وبعدين ابتسم ومد إيده، وصافح إيدي وهو بيقول _ كريم.


حسيت بكهربا في كل أنحاء جسمي من لمسته ليا، حتى ابتسامته ليا جميلة اووي، مش عارفه مكشر طول الوقت ما ضحكته حلوة اهي.


فضل ماسك إيدي فتوتري زاد، فحمحمت وقولتله بصوت هادي = ممكن إيدي؟!


فاق لنفسه وساب إيدي، فأنا مشيت من قدامه بسرعة، مستغربة إزاي حد يحب حد بالسرعة دي، أو إزاي إنسان مشاعره تتحرك تجاهه حد لمجرد موقف أو بسرعة اووي كدا، حسيت إن في حلقة مفقودة في النص، أي هي لسه معرفشي بس أكيد هعرف.


يوم ورا بيعدى، وبيحصل منه مواقف جدعنة ورجولة، غصب عني مشاعري بتتحرك ليه، كنت مستغربة اووي طريقته معايا، في يوم كنت في المستشفى وكنت خلصت وخارجة ولقيته مستنيني برا وقاعدة في العربية، قربت من العربية لقيته نايم، ففتح الباب بالراحة ودخلت، بصيت عليه وعلى ملامحه، رجعت بالزمن سنتين لما في يوم جالنا حالة مصابة بطلق ناري، كان شاب في أواخر العشرينات، وأنا كنت لسه متعينة جديد في المستشفى، كانوا داخلين بالترولي بيه كان كله دم، كان لسه بيحاول ميغمضشي عينه، جريت معاهم فهو رفع إيده فأنا مسكتها وقولتله = حاول متغمضشي عينك.


وهو فعلًا جاهد إنه ميغمضشي عينه وكان مركز عليا، دخلنا أوضة العمليات وأنا اللي عملتهاله، كان أصيب في عملية إرهابية هو وبعض من رجالته، الرصاصة كانت قريبة من القلب لكن بفضل الله العميلة نجحت وأنقذت حياته، بعدها كان دخل في غيبوبة لمدة أسبوع كدا، كنت دايمًا بكون جنبه ومش عارفة السبب إيه، كانت ملامحه وهو نايم ساكن بهدوء كدا، كانت جميلة اووي، كنت غصب عني بمشي إيدي على ملامحه وقوله بهمس = أرجع أرجع.


كنت بفضل أكلمه من وقت للتاني، وكنت باخد بالي من رجالته عشان إصابتهم، بعدها فاق لكن للآسف كنت أنا أتنقلت لمستشفى تانيه في المنصورة، وكنت لسه راجعة القاهرة يوم ما اتقابلنا، مكنتش شوفته لما فاق، وعملي كطبيبة وبعالج ناس كتير، ولسوف في اليوم ناس كتير فمش بحفظ الوشوش، ونسيت فعلًا لكن في حاجة جوايا فكراه، بس فكراه بنفس الصورة اللي كنت بشوفه عليها وهو نايم على السرير.


رجعت بذكرياتي تاني وساعتها فهمت ليه الممرضة قالت كدا، وليه كنت بحس تجاهه بشيء غريب طول الوقت، وفسرت تصرفاته معايا إنه أكيد عارفني بس إزاي معرفشي، لكن أستغربت لو كان عارفني من الأول مكنشي أتصرف معايا كدا في أول مرة اتقابلنا فيها.


فضلت أتأمل في ملامحه وبعدين بدأت أحرك إيدي على وشه بهدوء، هو كان صاحي وحاسس لكن لما لمست وشه قرر يمثل عشان يشوفني هعمل إيه، وأول ما لمست شفايفه وقولت = القدر خلانا نتقابل من تاني، المرة الأولى أنت كنت محتاجني، والمرة دي أنا اللي محتجالك.


في اللحظة دي هو فتح عيونه لأنه فهم إني كدا أفتكرت، وعرفت هو مين، فأنا أتصدمت وجيت أبعد إيدي عنه هو مسكها، وقرب إيدي من شفايفه وباسها برقة وبحب، 

وقال _ بس أنا لسه محتاجلك يا نادين، عمري ما نسيتك، ملامحك كانت محفور في قلبي وعقلي من وقت ما قولتيلي" حاول متغمضشي عينك "، وفعلًا عيوني غمضت بس مقدرتش تغمض عن ملامحك، فضل أشوف وشك أنتي وأنا نايم وفي عالم تاني، أنا ملييش أهل ولا حد أعيش عشانه، أنتي الوحيدة اللي وأنا نايم كنت شايفها وسامعها وهي بتقولي " أرجع أرجع "


اتنهدت وقال _ أنا رجعت عشانك أنتي، عشانك أنتي يا نادين.

كلامه صدمني، مكنتش متخيلة إن حد يقولي الكلام دا في يوم من الأيام، ولا إن حد يشوفني بالشكل الجميل والحنين دا.


= بس أنت أفتكرتني أمتى؟!

_ أنا منستكيش عشان أفتكرك.


عقدت حواجبي باستغراب وقولتله= بس احنا لما اتقابلنا أول مرة مكنتش عارفني وكنا شادين قصاد بعض.


_ دا أول لقاء لينا بالنسبة ليكي، لكن أنا كل يوم معاكي، كل لحظة عمر عيني ما غمضت عنك، طول الوقت معاكي ووراكي بحميكي ونفسي أقرب منك بس مكنشي ينفع.


= أنا مش فاهمة حاجة ممكن توضحلي وتحكيلي كل حاجة.


حضن إيدي بين إيديه وهو بيتنهد وبيقول _ كنت بسمعك وأنتي جنبي، حتى لما أيام كتير مكنتيش بتتكلمي وبتفضلي ساكتة كنت بسمع صوت أنفاسك، أول ما فوقت ملقتكيش، بقيت أدور عليكي في كل الوجوه، قلبت عليكي الدنيا لحد ما لقيتك بس للآسف كنتي أتخطبتي، مكنشي ينفع أتعدى حدودي وأشغل قلب أو عقل بنت مخطوبة رجولتي متسمحليش ولا حتى ديني، وافتكرتك بتحبيه، ولما قابلتك كنت بحاول أكون غليظ معاكي عشان متخديش بالك مني، أو بمعنى أصح كنت فاكر إني كدا هبدأ أنساكي بس أنا غلطان، أنا خلال السنتين اللي فاتوا كنت زي ضلك يا نادين، كنت بكون معاكي في كل لحظة.


اتنهد وقال _ حتى يوم ما اتقابلنا مكنتشي صدفة زي ما أنتي متخيلة، أنا كنت حواليكي عشان أحميكي، ولما شوفت الموقف اللي الزبالة دا عمله ظهرت أنا، عشان أوصلك وأطمن عليكي.


= كريم أنا......


_ نادين مش بقول كدا عشان تحبيني، أنا يكفيني حبي ليكي، أنا مقربتش غير لما فسختي خطوبتك، أنا عايز أكون جنبك طول الوقت حتى لو من بعيد، أنا بحبك أكتر من روحي، أنا بعيش على حبك ودا الأمل الوحيد اللي عايش عشانه، ولو عايزاني أبعد هبعد لكن هفضل حواليكي بردو وأوعدك رغم إني هبقى حواليكي وجنبك بس مش هتشوفيني.


دموعي نزلت وأنا بسمعه وسحبت إيدي من بين إيديه، وحطتها على خده وأنا بقوله بحب = بس أنا حبيتك يا كريم، حبيتك ومش مستعدة أخسر الحب دا ولا أخسرك، وعايزة أكون جنبك لباقي العمر، عايزة أعوضك عن كل اللي أنت عيشته دا.


ابتسمت وقولتله= خليني في حضنك يا كريم، أنا عايزاك.

ابتسم بسعادة وضحك وهو بيقول _ بتتكلمي جد؟!!!

غمزتله وقولتله = دا جد الجد كمان.


كان هيحضني بس رجع وقال _ لا أول الحضن لازم يكون في الحلال، أنتي غالية عندي اووي فلازم أغليكي دايمًا.


فرحت اووي وحسيت إني رجعت بنت عندها 18 سنة، بنت مراهقة أول مرة تسمع كلام حلو، وتحس إنها طائرة في السما، بنت كل مشاعرها لسه طازجة ومتلهفة تعيشها.


= بس بابا يا كريم مش هيوافق.

_ أنا هقنعه متقلقيش.


حرك العربية ومشينا في الأسانسير كنت واقفة جنبه، متوترة اووي وقلبي بيدق وأحاسيس كتير متلغبطة أنا مش فهماها لكن لذيذة، كان في بينا مسافة مش كبيرة ولا قصيرة، كان جوايا شعور كبير اووي إني أقرب منه اووي وأمسك إيده.


ففجأة لقيته لف إيده حوالين وسطي، وشدني من وسطي لزقني فيه، فأنا بصيتله وحضن عيوني في عيونه، وبعدها أنا حطيت إيدي على صدره فهو مسكها، حسيت وقتها إني سكنت وحسيت بالأمان الحقيقي.


وصلنا والأسانسير اتفتح خرجنا وهو ماسك إيدي وقفنا قدام شقتي ومكنشي راضي يسيب إيدي، قولتله = كريم سيب إيدي بقى.


_ مش قادر عايز أفضل ماسكها، ونفسي أخدك وندخل شقتي وتنامي في حضني.

أتكسفت اووي ووشي أحمر، فقولتله = كريم سيبني أدخل بقى، مينفعشي كدا.

باس إيدي وقال _ أدخلي يا حبيبتي.


قبل ما أقفل الباب قالي _ اها يا نادين أنا عندي مأمورية بكرا الصبح ومش هرجع غير الفجر، هسيبلك عربيتي تحت والمفاتيح أهي، عشان تبقى تروح المستشفى، تليفوني هيبقى مقفول متقلقيش.


= هتمشي الساعة كام؟!

_ الفجر كدا.

مسك إيده وقولتله = خلي بالك من نفسك وحياتي عندك يا كريم، أنا هستناك متتأخرشي عليا.


رجع شعري ورا ودني وثبت إيده على خدي وهو بيقولي _ بإذن الله هرجعلك يا حبيبتي متقلقيش.


دخلت وهو دخل شقته وقبل ما ينام مسك برواز جنب السرير، وبص فيه وباسه والبرواز كان فيه صورتي، كان التقط ليا صورة في مرة وأنا واقفة على الكورنيش وشعري بيطير وكنت بشيله من على وشي.


منمتش غير ساعتين، قومت قبل الفجر كنت عايزة أشوفه قبل ما يمشي، حطيت شال على كتافي، وأول ما سمعت صوت قفله لباب الشقة فتحت أنا باب شقتي، وقولتله= كريم.


فهو اتفاجأ فقرب عليا وقالي _ إيه اللي صحاكي دلوقتي؟!!

ركز على ملامحي وقالي _ أنتي شكلك منمتيش.

= لا نمت ساعتين متقلقشي.

حط إيده على خدي وقالي _ صحيتي ليه بس في البرد دا ياحبيبتي؟!

= كنت عايزة أشوفك قبل ما تمشي.


سند جبينه على جبيني وحاضن وشي بين إيديه الاتنين، فصل كدا ثواني وأنا حطيت إيدي على إيديه وفضلنا كدا ساكتين لثواني صوت أنفاسنا اللي مسموع، فأنا قولتله بهمس = هتوحشني.


رد عليا بنفس الهمس لكن بأنفاس أقوى وكإنه بيحاول يتحكم في نفسه وقالي _ أنتي هتوحشيني أضعاف.


بعد عني وجي يمشي مسكت إيده وقولتله = متتأخرشي عليا يا كريم، مش هنام غير لما ترجع.


_ نادين متصعبيش الأمور عليا، أنا نفسي أحضنك بس أنا ماسك نفسي عنك، أدخلي يلا دلوقتي.


سيبت إيده ودخلت فعلًا وقفلت الباب لكن خرجت في البلكونة وشوفته وهو بيركب البوكس وماشي، وبالفعل عملت زي ما هو قالي ورحت الصبح المستشفى ورجعت بالليل، نمت كام ساعة وقومت الساعة 1 فضلت لحد الفجر قاعدة مستنياه، وكل شوية أبص من العين السحرية، وشوية وأرجع أقف في البلكونة بس مفيش أثر.


فضلت كدا لحد تاني يوم الصبح الساعة 8 الصبح القلق هيموتني، ومش عارفه اعمل إيه تليفونه مقفول فعلًا، لحد ما قومت لبست هدومي لإن الساعة بقت 9 خرجت وفضلت أرن الجرس يمكن يكون جي وأنا بلبس، مفيش أثر، مكنشي جايلي قلب أنزل الشغل وهو لسه مجاش.


فضلت راحة جاية بين شقتي وشقته، ومتوترة كل أما الأسانسير يقف أجري عليه بس ميطلعشي هو، لحد آخر مرة الساعة بقت 10 جريت على الأسانسير بلهفة وأول ما اتفتح قولت = كريم.


بس ظهر قدام شاب خرج وبصلي وفي نفس اللحظة كان الأسانسير اللي في الإتجاة التاني اتفتح وظهر منه كريم، فقرب مني بسرعة لما لقاني واقفة قدام الشاب، وشدني من وسطي بإيده وقال _ في إيه؟!


قولتله بعياط ونسيت إني في شاب واقف = أنت اتأخرت كدا ليه، أنت مش عارف إن في واحدة هنا قلقانة عليك، وقلبها هيقف، أنت خلفت بوعدك معايا.


عيطت جامد فالشاب اتحرج ومشي وكريم مسح دموعي ورجع شعري كله لورا، ورفع راسي وقالي _ حقك عليا يا حبيبتي غصب عني والله.


زقيت إيده بعيد عني وقولتله = كنت تقدر تفتح الفون واطمني ثانية واحدة وتقفل على طول، بس أنت مش بتفكر غير في نفسك.


بعدت عنه وضغطت على الأسانسير عشان أسحبه فهو قرب مني زقيته من صدره وقولتله = لو سمحت متقربشي، أنا أول مرة أكون في الحالة دي، وأول مرة أخاف بالشكل دا، أنا لما كنت في مكان مقطوع لوحدي مكنتش خايفة بالشكل دا وكنت هادية، لكن بسببك كنت حاسة إن قلبي هيقف.


قال وهو بيحاول يخليني أهدى _ ما أنتي لو عرفتي السبب هتفرحي، عشان خاطري أهدي واسمعيني.

= وأنا مش عايزة اسمعك.

دخلت الأسانسير فهو قال بغضب _ أخرجي.

= لا.

_ نادين قولت أخرجي، مش هتمشي غير لما تسمعيني.


خوفت من نبرة صوته وخرجت فعلًا فهو قرب مني وملس على خدي وهو بيقول _ متزعليش مني إني عليت صوتي عليكي، أنا بس عايزك تسمعيني.


اتنهد وقال _ خلصت الساعة 6 كنت مشتاقلك اووي اووي، كان نفسي أجي اضمك لصدري وأنام في حضنك وأرتاح بقى، ومكنشي ينفع أعمل كدا غير بطريقة واحدة بس.


= الجواز.

_ بالظبط يا حبيبتي عشان كدا قررت اروح لوالدك.

قولت بصدمة = بابا!!!!! بس....

_ عارف وعشان كدا قررت أروح لوحدي وفضلت مستني قدام باب الفيلا لحد ما يجي الوقت المناسب وأقدر أدخل.


= يعني فضلت واقف قدام الفيلا كام ساعة؟؟

_ مكنشي هيفرق معايا لو فضلت واقف العمر كله المهم تكوني ملكي في النهاية.


مسكت إيده وقولت بحب = كريم أنا بحبك.

ضغط على إيدي وقال _ مريم بيعشقك، بيعشق التراب اللي بتمشي عليه.

أخد نفس وقال _ الحمدلله قدرت أقنع والدك ووافق وهاخدك دلوقتي ونكتب كتابنا وهلبسك الفستان الأبيض وهتكوني أجمل عروسة في الكون دا كله.


= طب ولو مكنشي وافق كنت هتعمل إيه؟!


_ كنت هاخدك بردو، طالما عايزين بعض يبقى محدش يقدر يمنعنا واحنا كبار كفاية ونقدر نختار حياتنا بالشكل اللي يناسبنا، بس مكنتش عايز كدا أنا كنت عايز باباكي يكون راضي عشان يكون جنبك ومعاكي وتاخدي بركته.


قولتله بدموع = أنا حقيقي مش عارفه اقولك إيه، لكن عايزاك تعرف إني بحبك اووي، وأنا بحمد ربنا إنه رزقني بيك وعوضني بأحن وأجمل راجل في الدنيا كلها.


غمزتله وقولتله = مش واخد بالك من حاجة؟!

قال بإستغراب _ حاجة إيه؟؟!!


مسكت إيده بحب وقولتله = إن المقولة اللي قولتلها اتحققت.

ابتسم وقال _ كنت مصدق عشان أنا واقع في حبك اصلًا.


= نفسي نشاهد التلج تاني سوا يوم فرحنا.

ابتسم وقال _ ادعي ربنا هو قادر على كل شيء.


وبالفعل تم جوازنا وكنت عروسة قمر اووي وسيادة الرائد حبيب عيوني أوسم راجل خطف قلبي للمرة اللي مش عارفه عددها، وعيشنا حياة سعيدة.


فاكرة أول ما اتقفل علينا باب واحد وأنا لسه بفستان الفرح، قرب مني وقالي _ جي الوقت اللي أخد الحضن اللي كان نفسي فيه.


فتحت دراعاتي ليه وقولتله = قرب يا حبيبي، قرب.


ابتسم وقرب مني وحضني جامد، كان حضن فيه كل حاجة كنت بحلم بيها ومحلمتش بيها كمان، حضن دافي اووي وفيه كمية مشاعر حسستني إني أول مرة أعيش.


دا الحب الحلال طلع لذيذ بشكل، واللمسات اللي في الحلال طلعت ألذ بكتير، والحضن اللي بيجي بعد ما يتقفل علينا باب واحد، باب بنتعب عشان نوصله طلع حنين اووي وجميل اووي اووي بجد.


رقصت أنا وهو وأنا ماسكة طرف فستاني بإيد، وإيدي التانية على كتفه وهو ماسكني من وسطي، وبنتحرك زي الفراشات أنا وهو، كنت حاسة إني أميرة مدللة بين إيديه وهو الأميرة بتاعي اللي بيدلني.


نتراقص بحب وعشق وفي الخلفية كلمات الأغنية اللي بتعبر عننا:_

" وأنا قلبي عاشق للغنا

 من يوم ما حبيتك

شكلي اتولدت أنا من جديد

 أول ما لاقيتك

لو يوم تحس انك وحيد 

انا حضنك أنا بيتك "


كانت أجمل ليلة وأجمل حب ومشاعر، مع حبيب عمري، عمري اللي ابتدا يوم ما حبيته، يوم ما أختار إني أكون معاه وجنبه في الحلال، مستغلشي ضعفي وحاجتي ليه، من يوم ما شافني ملكة أستحق العرش الشرعي، بطرق شرعية، يومها حبه عرف طريقه لقلبي بكل رضى.


" وفي النهاية عايزة أقولك:_ 

أوعى تخلي مشاعرك وشهوتك تسوقك إنك ترتكب جريمة في حق نفسك، متستعجلشي تعيش المشاعر دي لأنها بتكون مزيفة طالما مش في الحلال، كل لمسة وكل حضن وكل كلمة في الحلال بتكون طعمها ألذ، وإحساسها أضعاف أضعاف وجميلة بشكل ميتوصفشي.


الحرام هيفضل حرام، والحلال هيفضل حلال، متستبدلوش الاتنين لإنكم أنتم الخسرانين ".

_ ريهام أبو المجد 


#أحبني_فأحببته

#الكاتبة_ريهام_أبوالمجد

تمت

تعليقات