رواية خطوبة صاحبتي الفصل الثاني 2 والاخير بقلم رين

رواية خطوبة صاحبتي الفصل الثاني 2 بقلم رين

رواية خطوبة صاحبتي الفصل الثاني 2 والاخير بقلم رين 

حطيت أيدي على الباب.. ولقيت نفسي بكل تلقائية بفتحه؛ كنت متأكدة إني هشوفه..

خطيب صاحبتي اللِّي كل يوم بيكون موجود بعد منتصف اللِّيل تحت شبَّاك أوضتي،

والأغرب إن صاحبتي نفسها تبعتلي قبلها وتقولي أنه موجود.. إزاي؟! وليه؟!

بس وقتها..

غمَّضت عيني.. وأنا بفتح الباب بكل بـ.ـطء وهدوء.. 

وبسأل نفسي.. 

هعمل إيه لمَّا أشوفه وليه جاي شقتي،


وفجأة أول ما فتحته سمعت صوت بيقول

"آسـ.ـفة إني بزعـ.ـجك في وقت زي كده.."


فتحت عيني بهـ.ـدو بعد ما حاولـ.ـت إني أسـ.ـيطر على أنفـ.ـاسي وأنا بنـ.ـهج،

وفجأة فتحت عيني أول ما سمعت الصوت.. صوت بنت.. مـ.. مكنش صوت شاب..

وفعلًا شفت بنت ماسكة في أيدها صينـ.ـية كيكة.. وكرَّرت كلامها وقالت :


- أ.. أنا جارتك الجديدة.. ساكنة في وش شقتك..


= جـ.. جارتي؟!


- آه.. طول اليوم كنت برتـ.ـب البيت وبنـ.ـظفة ومعاش نسيت أسلم عليكِ.. وقولت بردو أقدملك حاجة..


= شـ.. شكرًا..


شكرتها وأنا ببص حواليا،

كنت متـ.ـوترة وواضح عليَّا توتـ.ـري.. 

مدِّيت أيدي عشان آخد الصنـ.ـيه

و.. عيني جت على السلالم اللِّي بتودي للدور التاني..

و.. ولقيت واحد واقف.. واقف عليه.. بعيد عن بكـ.ـام خطوة.. ملامحه ظاهره من الضلـ.ـمة..

بيبتسم،

أيدي رجفـ.ـت أول ما قدرت أشوفه، كـ.. كان هو خطيب صاحبتي..

وقبل ما تقع الصنـ.ـيه من أيدي مسكتها جارتي.. وسألتني 

"إ.. إنتِ كويـ.ـسه؟!"


حرَّكت راسي ليها بالإيـ.ـجاب وخدت الصنـ.ـيه بسرعة كبيرة ودخلت،

قفلت الباب ورايا بالمفـ.ـتاح تكتين وقفلت كل الشبابيك،

وقعدت في مكاني وأنا خايفة وببص حواليا في كل مكان،


عدَّى اللِّيل ده بصـ.ـعوبة،

وأنا بفكَّر.. وبـ.ـردد جملة واحدة بس وهي

"أعمل إيه؟!!"


وتاني يوم،

بعت لصاحبتي، مرَّة ورا التانية، إتصلت كتير عليها مبتردش.. فإتصلت على غيرها أسألهم عنها، وكلهم قالوا

"مش شوفناها من فترة.. كل اللِّي نعرفه إنها بتقول إنها خطبت واحد مش أكتر.."


وبدأ الوقت يجري،

ومع منتصف اللِّيل.. عيني بتلقائية راحت على عمـ.ـود النـ.ـور والمرَّة دي بدأ يرعـ.ـش.. بس يتزامن مع صوت خد بيخبَّط على باب شقتي،

مرَّة ورا التانية.. قرَّبت من الباب بخـ.ـوف.. وبعدها صوت رسالة كـ.. كانت منها صاحبتي كتبت فيها

"إفتحيلي.. إفتحيلي أنا.."


وقتها،

قولت يمكن هي فعلًا اللِّي على الباب، قربت من الباب.. 

وخـ.ـدت نفس طويل وفتحته..

وبعدها

كانت الصـ.ـدمة لمَّا فعلًا شُفتها.. كـ.. كانت هي صاحبتي

أول ما فتحتلها كانت واقفة في هـ.ـدوء وبعدها دخلت بكل سـ.ـرعة وقفلت الباب وراها وقرَّبت مني وقال

"إ.. إحنا مش لوحدنا دلوقتي.. لازم تسمعيني.."


دخلت وقعدت،

وأنا رجـ.ـلي كانت بتخـ.ـبَّط في بعضها، يرجـ.ـف ووقفت مكاني فشاورتلي إني أقعد بكل حـ.ـزم، حـ.ـاولت أفهمها.. قرَّبت وقعدت وسمعتها وهي بتقول :


- كان لازم أزورِك لأن دي الطريقة الوحيدة اللِّي هو كمان هيقدر يدخل بيها شقتك..


= هـ.. هو مين؟!


- خطيبي..


= خـ.. خطيبِك فـ.. في شقتي د.. دلوقتي؟!!


- إ.. زاي؟! فـ.. فين؟!


وفجأة سـ... سمعت صوت جاي من المطبخ،

صوت المعـ.ـالق والسـ.ـكـ.ـاكين وهي بتخبَّط في بعضها.. و.. وكأنه في حد جوَّه..

و.. وسمعتها وهي بتكلم كلامنا وبتقول :


- في يوم إتعرَّفت على شاب.. هو اللِّي كان بيقـ.ـرَّب مني ومن كـ.ـام يوم إتخطبنا.. بس هو..


= هـ.. هو؟!


- مش موجود من الأساس لأنه بكل بساطة لسَّه ميـ.ـت من شهرين..


= مـ.. مين؟! وإزاي تتخطبي لواحد مـ.. مـ.ـيت؟!


- الأر.واح ديمًا بتقرَّب من الشخـ.ـصيات الضـ.ـعيفة زيِّي.. بس الهـ.ـدف كان إنتِ..


= أ.. أنا؟!


بصَّت ناحية المطبخ،

كان الصوت بيعلى.. وأنا كنت ببص والرعـ.ـب مسيـ.ـطر عليَّا..

وبعدها قالت :


- كان بيحبك.. بيحبك.. لفترة طويلة ومـ.ـات قبل ما يقولِك.. أنا معرفش هو مين.. بس هو كان خايـ.ـف يقولِك أو بمعنى أصح ناقش يقولِك.. وبعد ما مـ.ـات حاول يخلِّيكِ تشوفيه.. لسَّه عايزك تعرفي بحبه ليكِ.. وعشان تقدري تشوفيه بعد ما مـ.ـات كان لازم يتواصل مع حد من البـ.ـشر.. و.. ومكنش في غيري وقتها لأني ضـ.ـعيفة قدر يضـ.ـحك عليَّا.. وعملت الحقيقة.. خطوبة حقيقية.. و.. ولبـ.ـست الدبـ.ـلة دي زي ما هو قالِّي.. ومن بعدها كان لازم دايمًا أخليكِ تاخدي بالك من وجوده زي ما طـ.ـلب مني.. عشان كده كنت ببعتلك رسايل.. عشان أتأكد إنك شايفاه زي ما طلـ.ـب مني..


= طـ.. طـ.ـلب منك؟! هو؟!


- بدأ يعمل حاجات مرعـ.ـبه لأنه ر.وح وأحيانًا مش بتحس.. عايز يمشي.. بس عايزك تعرفي إنه.. إنه في يوم كان بيحبك.. وقتها بس أنا كمان هتحـ.ـرر منه..


= وإنتِ ليه جيتي شقتي دلوقتي.. ليه؟!


- عشان دي الطريقة الوحيدة اللِّي كان يقدر يدخل بيها شقتك وهي عن طريقي أنا..


= إ.. إيه؟!!


وفجأة الدنيا ضلِّمت،

والصوت اللِّي في المطبخ سكت بشكل غريب.. 

ولمَّا النـ.ـور رجع.. كـ.. كان قريب جدًا مني.. واقف قدَّامي..

قـ.. قريب أوي مني، وشه شاحـ.ـب وملامحه المرعـ.ـبة كانت واضحة كونه شخص ميـ.ـت..


ولقيت نفسي وأنا بقوله

"أ.. أنا عارفة إنك موجود.. و.. وصـ.ـدقني دايمًا هكون فكراك وهحكي عنك دايمًا.. إ.. إنت موجود بالنسبالي.. موجود"


إتحـ.ـولت ملامحه لحـ.ـزن كبير.. وبدأ يبعد عني.. شويَّة شويَّة..

رجع لورا.. ولقيت الباب بيتفـ.ـتح لوحده،

خـ.. خـ.ـرج وسمعت صوت حاجة حـ.ـديد بتقع على الأرض..

كـ.. كانت الدبـ.ـلة وهي بتقع من إيد صاحبتي.. و.. وكأنه خلاص هو سابها وبدأت دمـ.ـوعها تنزل وهي بتتأسـ.ـفلي..


عدَّت الأيام وأنا كل يوم فاكراه،

عرفت إسمـ.ـه من صاحبتي..

دايمًا هحـ.ـكي عنه، عن واحد كان بيحبني،

وبعد كـ.ـام يوم.. النهاردة عيني جت على عـ.ـمود النـ.ـور اللِّي في وش شبَّاك أوضتي..


كـ.. كان هو السبب.. مع كل رعـ.ـشه كان هو السبب..

ر.وحه كانت دايمًا بتبقى في الشارع ده وهي واقفة بتـ.ـراقبني وومستنيني أشوفه وأول ما خطب صاحبتي قدرت أشوفه،

من شهرين كان العـ.ـمود بيرعـ.ـش.. بقاله شهـ.ـرين وهو كل يوم بيجي بيشوفني حتى بعد ما مـ.ـات..

كان دايمًا هنا..

بس النهاردة بطَّـ.ـل يـ.ـرعش.. ولوهله فهمت.. إنه هو خلاص مبقـ.ـاش هنا.

انتهت

#إسكربت_تخيلي 

#ما_رواه_قلمي 

#بقلم_رِيـن 🖊️

#خطوبة_صاحبتي

تمت          

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات