رواية حب صدفة الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم ايتن هيثم

رواية حب صدفة الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم ايتن هيثم

ـــــــــــــــــــــــــــــــ((15))ــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد يوم طويل من العودة للشركة، وكل واحد في مكتبه، كريم طلب يقعد مع مراد في ركن هادي بعيد عن بقية الفريق…


كريم خد نفس طويل وقال:

"مراد… بصراحة، في حاجة كنت محتاج أقولها لك."


مراد بص له بدهشة بسيطة وقال:

"امم..... قول يا كريم."


كريم ابتسم بخفة وقال:

"يعني… من الرحلة ومن الشغل… وحاجات حصلت… حسيت إني… بحب مريم."


مراد ضحك شوية وقال:

"آه… كنت متوقع 

بس حلو إنك قلتها بسرعه كده."


كريم اكتفى بابتسامة بسيطة، ومراد ضحك وقال:

"تمام… دلوقتي أنا عارف كل حاجة، ومفيش اي تلميحات اكتر من كده."

قال اخر جمله وهوا بيغمز

ضحك كريم وهوا بيحضنه


بعد ما كريم قال لابوه إنه عايز يتجوز مريم، الأب اتكأ على كرسيه، وصوته هادي لكنه جدي:

"مريم شخصية قوية… فيها رأيها ونفسها… أنا عارف إنها هتكون صعبة شوية في بعض المواقف، ومش عايزك تتحمل ضغط كبير."


كريم اتنفس بقوة، شوية عينيه اتسعت، وحاول يحافظ على هدوء صوته وهو يقول:

"أنا عارف يا بابا… بس أنا مستعد… أنا بحبها… ومستعد أواجه أي تحدي… أي حاجة… عشانها."


الأب نفخ في نفسه وقال بعد لحظة صمت:

"أنا مش ضدكم… بس عايزك تكون واعي… حياتكم مع بعض مش دايمًا هتكون سهلة… كل حاجة محتاجة صبر وفهم."


كريم قبض كفه شوية، وبصله بعين مليانة حماس:

"أوعدك… هخليها سعيدة… وهثبتلك إني قادر… حتى لو فيه صعوبات… أنا واقف قدام أي حاجه عشانها."


الأب ابتسم شوية، مع إحساس بالتردد لكنه شايف نضوج كريم:

"تمام… هديك فرصة… بس خلي بالك من كل خطوة."


اللحظة كلها مليانة توتر خفيف، إحساس بالمسؤولية، واندفاع كريم وحبه لمريم… كل شيء واقعي، فيه احترام، بس واضح انفعال كريم وحماسه صادق.


بعد كام يوم


مراد راح اتقدم ل يارا… الجو كله فرح وخفة دم… كل حاجة كانت طبيعية… وبعد ما اتفقوا، حددوا ميعاد الخطوبة لبعد أسبوعين.


خلال الأسبوعين اللي قبل الخطوبة، كل يوم كان مليان تجهيزات صغيرة…


مريم ويارا كانوا دايمًا مع بعض على طول، بيخططوا للديكور، الدعوات، وحتى ألوان الفوانيس والورد…

يارا ضحكت وهي بتثبت فستان صغير للزينة:

"مش هصدق إننا بنجهز لحاجة كده… بس حلو جدًا."

مريم ضحكت وقالت:

"آه… بس أنا متحمسة أشوف كل ده واقف قدامنا في اليوم الكبير."


كريم ومراد كانوا بيهتموا بالخطوات العملية… حجز المكان، الترتيبات اللوجستية، التأكد من كل حاجة ماشية صح…

مراد قال لكريم وهو بيبص على قائمة المهام:

"امم… كده كل حاجه تمام؟"

كريم ابتسم وقال:

"تمام… بس أهم حاجة إننا متأكدين إن كل حاجة هتمشي طبيعي."


كل يوم كان فيه شوية هزار بين الجميع… حتى في وسط التحضيرات، ضحك، مزاح، ومشاعر صادقة…


وأخيرًا جاء يوم الخطوبة…


القاعة كبيرة، مزينة بالورد الأبيض والفوانيس الصغيرة، طاولات منظمة بعناية، وإضاءة دافئة بتدخل من النوافذ الكبيرة.


مريم دخلت القاعة أول ما الناس بدأوا يتجمعوا… لابسة فستان فاتح لونه baby blue، بطول متوسط، بسيط وأنيق، بياخد شكلها الطبيعي، وبيبرز ابتسامتها وهدوءها… شعرها ملموم و  مرفوع  بس أنيق، والمكياج خفيف يديها لمعة طبيعية على وشها.


كريم كان واقف جنبها، لابس بدلة كحلي كلاسيكية، قميص أبيض وفاتح اول زرارين ، منظره متناسق، طبيعي، وفيه إحساس بالثقة من غير أي تكلف.


مراد أول ما شاف يارا داخلين القاعة، اتجمد شوية… يارا كانت لابسة فستان ابيض، بسيط وأنيق، بياخد شكلها الطبيعي، شعرها منسدل بطريقة عفوية، والمكياج ناعم بيبرز ابتسامتها… عينه اتسعت، وصوته خافت وهو بيضحك بخفة:

"واو… إيه الجمال ده!"


يارا ضحكت وقالت بخفة:

"مراد… اهدى شوية، الناس حواليك بتبص."

مراد ابتسم، بس العينين بتاعته قالت كل حاجة… كل الاحترام، كل الإعجاب، كل الفرحة لمّا شافها باللبس ده.


مريم وكريم اتحركوا بين الطاولات… الناس بيحيوا بعض، يضحكوا، يتكلموا عن ذكريات الشغل… كل حاجة طبيعية ومريحة…


كريم قرب من مراد وقال له بخفة:

"ها......ايه رايك؟......كل حاجة طبيعية وجميلة."

مراد ابتسم وقال:

"آه… كل حاجة حقيقية… وكل حاجة ماشية تمام."


يارا ضحكت وقالت لمراد:

"مش مصدقة إني واقفة كده… وكل حاجة مظبوطه… بس أنا مبسوطة أوي."


الجو كله طبيعي، ضحك، نظرات مليانة إعجاب، حركة بسيطة بين كل شخص وصاحبه… إحساس بالراحة والسعادة… كل التفاصيل الصغيرة – الفساتين، الألوان، الابتسامات، ضوء القاعة – كلها متوازنة، خفيفة دم، وواقعية جدًا....


بعد انتهاء الخطوبة، وكل الناس بدأوا يمشوا، كريم و والده قربوا من عم مريم "عماد" و والد كريم قال له بابتسامه بصوت هادي:

"فاضي يا عماد اتكلم معاك دقيقه؟"


عماد ابتسم وقال:

"أكيد… اتفضلوا."

كمال "والد كريم" بص ل كريم كأنه بيقوله"اتكلم"


كريم خد نفس عميق، بص ل عماد بعين صادقة وقال:

"الحقيقة… أنا كنت حابب أقول لحضرتك من بدري… بس الظروف مكنش سامحه… دلوقتي بعد الخطوبة، أنا عايز أطلب إذن حضرتك…  انا طالب ايد مريم."


عم مريم سكت شوية، وبعدين ابتسم وقال:

"ده كلام جميل يا كريم… كنت منتظر اللحظة دي… وأنا واثق إنك هتخليها سعيدة"


كريم ضحك بخفة وقال:

"أوعدك… هعمل كل حاجة عشانها." 


ابتسم كمال:

"يبقا نقول الف مبروك"


اللحظة كانت بسيطة، واقعية، خالية من أي تكلف… شعور بالاحترام والصدق، وكل شيء طبيعي، والجو كله دافئ ومريح…

(كريم كان طلب أنه يعمل فرح علطول و ميكونش في خطوبه) 


بعد خمس شهور


جه يوم الفرح


كل حاجه كانت مترتبه و طبيعيه، مريم و يارا كانوا بيجهزوا الفساتين مع بعض، كريم و مراد بيحضروا البدل و تحضيرات الفرح 

القاعه كانت متزينه بالورود، فوانيس صغيره علي الممر، و الطاولات كلها مفروشه بشكل مرتب، كل حاجه مريحه و مناسبه للجو الرسمي

كريم خلاص جهز وكان لابس بدله سوده شيك جدا و مراد كان لابس بدله كحلي و رابطة بدله كحلي و قميص ابيض و معظم صحابهم كانوا لابسين كده بردو

 و نزل هوا و مراد القاعه عشان يستقبلوا الضيوف

مريم و يارا كانوا لسه في الأوضه بيجهزوا وسط أهل مريم و قرايبها البنات 

يارا لبسه فستان زيتي خفيف، و مريم طبعا بفستان ابيض بسيط و راقي وشعرها منسدل طبيعي

بعد ما الضيوف كلهم وصلوا

وصل حازم

كريم شافه بشوية توتر لكنه ركز علي مريم

دخلت مريم القاعه بابتسامه هاديه 

اول ما كريم شافها ابتسم بزهول من جمالها

مريم اخدت بالها من حازم لكنها فضلت ثابته، سلمها عمها ل كريم، لحظه كلها حب و احترام

كريم لاحظ حازم وهوا بيقرب عليهم.... و معاه بنت

همس ل مريم:

"وده جي ليه ده كمان"

قبل ما مريم ترد كان حازم وقف قدامهم، وقال وهوا بيسلم عليهم:

"مبروك يا استاذ كريم......مبروك يا استاذه مريم،

اعرفكم، سلمى... قريب إن شاءالله هتكون خطيبتي" 

سلمى بابتسامه:

"الف مبروك"

مريم بابتسامه هاديه:

"الله يبارك فيكي، عقبالكم أن شاءالله"

كريم ابتسم ابتسامه جانبيه:

"ربنا يتمملكم علي خير"


حازم هز رأسه بابتسامه، ومشي


بعد سلامات و ترحيب كتير جه وقت كتب الكتاب

كريم كان حاطت أيده في ايد عماد عم مريم 

كل الناس كانت حوليهم

صحابهم 

أهلهم

قرايبهم

فرحه حقيقيه......وسط ناس حقيقيه

بعد ما قال الشيخ اخر جمله 

"بِـرَكَ اللهُ لَكُمَا وَبَارَكَ عَلَيْكُمَا وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ."


قام كريم و حضن مريم 

وفي وسط ضحكات و زغاريط الأهل والأصدقاء، واقفين جنب بعض، ابتسموا لمستقبلهم الجديد، كل شيء بدأ من الحب، وانتهى بالفرحة الحقيقية.


"وهكذا، بعد كل الصراعات، الضحك، الحب والمفاجآت، كل شخص منهم وجد مكانه وسعادته، وابتساماتهم الأخيرة على اليوم ده كانت وعدًا بمستقبل أفضل مليان فرحة وحب حقيقي."


تمت..

#حب_صدفه

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات