رواية هاشم الفصل الثامن 8 والاخير بقلم لحسن

رواية هاشم الفصل الثامن 8 والاخير بقلم لحسن

#قصة_هاشم_الجزء_الأخير

...... وصل هاشم إلى المدينة وقام بكل الترتيبات اللازمة بخصوص زواجه وتهيئة المنزل وشراء بعض الاغراض والمستلزمات للزواج وقام بشراء كل ما يحتاجه للزواج ثم عاد مرة أخرى إلى القرية


في منزل التاجر أسامة كانت كل الترتيبات قد انتهت وتجمع الأهل والجيران بالمنزل في اليوم المحدد للزواج

تزوج هاشم لحسن التطواني من كوثر وتم الزواج بابهى الصور وكان الاحتفال بالزواج احتفالا ضخما لم تشهده القرية من قبل


وحضر كل اصدقاء هاشم من القرى المجاورة وبعض رجال الأعمال الذين تعرفوا على هاشم في سوق العمل وامست القرية ليلتها ساهرة تزف هاشم عريسا لكوثر


وعمت الافراح كل القرية إلا أسرتين في القرية كان الحزن والحسرة والندم يخيم عليهم وهما اسرة عم هاشم والد شيماء  واسرة سلمى مازالو لم يتزوجون والذين حكموا علي هاشم بالفقر ونسوا ان الله هو مالك الملك وهو الرازق الذي لا ينضب فضله على عباده الصابرين فكان أمرهم غمة عليهم وانقلب كيدهم عليهم وتبدل ضحكهم وسخريتهم حزنا وحسرة وندم


في صباح اليوم التالي اخذ هاشم زوجته بعد ودعوا أهل القرية وغادر القرية برفقة زوجته ووالدته وشقيقته إلى المدينة  وبعد ان وصلوا  كان هاشم قد اعد كل الترتيبات مسبقا لرحلة لقضاء شهر العسل في جزر الهيمالايا برفقة زوجته فغادرا في اليوم التالي بعد وصولهم إلى المدينة  لقضاء شهر العسل في جزر الهيمالايا 


مرت الايام وهاشم وزوجته في سعادة غامرة والحاجة فاطمة كانت سعيدة جدا اخيرا ارتاح بالها واطمئنت على ابنه بعد ان تزوج


عاد هاشم من شهر العسل مع زوجته وعاش مع والدته وشقيقته في عمارتهم الجديدة التي قام بشرائها مؤخرا

عاد هاشم الي عمله وتوسعت أعماله وبدأ في مساعدة مواطني قريته وقام ببناء مركز صحي لهم وتشييد مدرسة للاساس ومسجد وكان كريما يساعد الضعفاء والمحتاجين منهم لم ينسي عمه واسرته فكان يساعدهم دائما

لذلك فتح الله عليه ووفقه في عمله


مرت الأيام والشهور وحملت كوثر وأنجبت تؤام إبن وإبنة وسعد هاشم بذلك كثيرا وايضا والدته.

اما شقيقته مروة قد تقدم لها ابن جيرانهم وكان شابا ملتزما فوافق هاشم عليه وتحدد موعد زواج في الشهر القادم

وبعدها عاش هاشم واسرته في سعادة غامرة

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات