رواية في اول طريقي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شيماء صبحي


 رواية في اول طريقي الفصل الثامن والعشرون 

روحي  انتي كملي شغلك،علشان الزباين ميتضايقوش وانا هركب تاكسي.

نهى هزت راسها ودخلت ،وليلى خرجت من الصالون تماما،ووقفت تاخد نفسها براااحه كبيرة.

همست باستغراب:
المفروض كنت أخد القرار دا من بدري،ازاي مكنتش حاسة بكل الضغط دا؟

قالت كلامها بعد تنهيدة قوية،وقفت تاكسي وهي مرتاحة من جواها ،اول ما ركبت بلغت السواق بالعنوان،وقبل ما يتحرك بصت للصالون لأخر مرة وجواها مشاعر كتير متلغبطة،
لكن الأهم انها حست ان قرارها مش هتندم عليه.



هذا الفصل مازال قيد الكتابة عاود زيارتنا مجدداً او تابعنا على صفحة الفيسبوك او قناة التليجرام لتصلك الفصول الجديده بشكل اسرع

لمتابعه باقي فصول الرواية اضغط هنا👇

( رواية في اول طريقي لشيماء صبحي )

تعليقات