سكريبت زملاء السكن الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اميرة عادل

سكريبت زملاء السكن الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اميرة عادل

سكريبت زملاء السكن الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اميرة عادل

صحيت على آخر الليل ودخلت المطبخ اشرب ميا

شوفت لمياء واقفة عند البوتجاز وصوت نفسها عالي، قربت منها وشوفت أبشــع مـنـــظـــر فـي حـيـاتــي.


لمياء كانت بتـ.ـاكل في وشها بأسنانها!!


الخوف جرى في قلبي ومعرفتش اتحرك وفجأة لقيت لمياء بصت ناحيتي، طلعت رأسها من جسمها وابتسمت بهدوء وأسنانها ظهرت كانت كلها د.م وقالت:


ــــ تاكلي؟


هنا خلاص مقدرتش وجريت بأقصى سرعة عندي لأوضتي وقفلت الباب، وكنت سامعة صوت خطوات لمياء وهي بتقرب مني..


بس الغريبة محستش بنفسي بعدين!!


صحيت على صوت المشرفة وهي بتقولي:


ـــ اصحي يا أميرة.


بصيت ليها وللمكان باستغراب، وهي لاحظت ده ووضحت:


ــــ العمارة كلها كانت نايمة وفجأة سمعنا صوت صريخك ولما جرينا نشوف إيه فيكي إغـ.ـمى عليكي في المطبخ.


بصيت ليها باستغراب، لأني مش فاكرة أني صرخت أو حاجة وفاكرة أني كنت في اوضتي آخر مكان مش المطبخ، بس معقول اللي حصل معايا خيال تاني!!


بعد شوية الكل راح لأوضته وأنا رجعت أنام عشان جامعتي بس كنت شبه نايمة خصوصاً أنه لمياء مظهرتش مع مي!!


جيه الصبح وكالعادة خرجت للجامعة، بصيت على أوضة مي ولمياء وكالعادة مقفولة!!


روحت للمشرفة أسألها عنهم يمكن أصلاً مفيش وجود ليهم وأنا بتخيل!!


ـــ البنات اللي معايا في السكن هاديين أوي بس ليه مش بيقعدوا معانا؟


ــــ قصدك مي ولمياء؟


ارتحت لما اتأكدت إنهم فعلاً موجودين مش خيال، وكملت المشرفة:


ــــ هما كده من زمان متاخديش في بالك!!


استغربت من كلامها وقولت:


ــــ زمان إزاي يعني؟ مش هما في أولى جامعة معانا؟!


ردت المشرفة بتوتر:


ــــ أقصد يعني من أول ما اجو عندي، عن إذنك هروح الشغل.


وبسرعة مشيت من قدامي، وأنا استغربت ردة فعلها وكلامها المريب ده!!


قررت أرجع الشقة تاني عشان أعرف سر مي ولمياء..


دخلت الشقة وكانت هادية نوعاً، بصيت على أوضة مي ولمياء وجمدت قلبي وروحت ناحيتها..


الباب اتفتح بسهولة ودخلت.


كنت عارفة اللي بعمله غلط بس لازم أكشف سر مي ولمياء.


دورت في كل مكان عشان ألاقي أي حاجة بس الأوضة كانت عادية ومش فيها أي حاجة غريبة.


وأنا طالعة من الأوضة، شوفتها...


سلسلة شكل نجمة وعليها نقط د.م، دي اللي شوفتها في المطبخ برقبة لمياء!!


جسمي كله كان بيرتعش من الخوف وقررت أطلع من الأوضة قبل ما حد يشوفني، بس مأخدتش بالي من مي وهي بتبص عليا!!


روحت أوضتي بسرعة ومسكت ورقة وقلم وكتبت:


"مي ولمياء أختين أغرب من بعض بس لمياء كانت شيـ.ـطان، أنا حاسة إنها هتقتـ.ـلني النهاردة بعد اللي شوفته في أوضتهم، وحاجة تانية غريبة حصلت صحبتي اللي كانت معايا بيوم وليلة رجعت بلدها بدون أي سبب بعد ما اتكلمنا عنهم".


اخدت شنطتي وموبايلي ونزلت، وأنا على السلم حسيت حد ورايا، وشوفتها كانت لمياء بس مـ.ـنـ.ـظرها بشع أوي...


بأقصى سرعة جريت على شقة المشرفة وهي لما شافتني بجري عليها اتخضت وقفلت الباب.


شربتني ميا وهدتني، وقالت:


ــــ أنتِ كويسة؟


بصيت ليها وقولت:


ـــ أنتِ شوفتِ لمياء صح؟ مكنتش بتخيل يوم المطبخ؟!


نظراتها كانت مترددة بس فجأة قالت:


ـــ أيوة شوفتها...


وقفت كلامها تاني، وقولت:


ــــ لو سمحتِ عاوزة أعرف.


ــــ هقولك بس متجيش تندمي بعدين...


كلامها خوفني نوعاً ما بس قولتلها تكمل، وقالت:


ــــ من 13 سنة العمارة كانت ملك عمي، وهو كان دجـ.ـال... وفي يوم استدعى شيـ.ـطان ومع الأسف مقدرش يتحكم فيه، واليوم ده لمياء كانت موجودة والشيـ.ـطان دخل فيها.. قـ.ـطع أعضائها كلها، وكان عاوز يقتص من عيلتنا بس عمي عقد معاه صفقة، يسيبه هو وعيلته عايشين مقابل يجيبله بنات يتغذى على أعضائهم الداخلية...


ارتعش قلبي وقولتلها بتردد:


ــــ وصحبتي اللي اختفت؟


ضحكت وقالت:


ـــ صحبتك هي إللي جابتك هنا بدالها، لما عرفت الحكاية قررت تساومنا وقالت هتجيب بنت تانية.


بصيت ليها بصدمة وخوف حقيقي، وفجأة لقيتها قامت وراحت ناحية الباب وفتحته!!


وهنا ظهرت لمياء بمـ.ـنظرها البشـ.ـع، وجسمي كان بيرتعش خوف وفجأة لقيتها بقيت قدامي.


غمضت عيني مستسلمة للنهاية ومن جوايا بقول:


ــــ مينفعش نثق في أي حد حتى لو أظهروا حبهم لينا لأنهم في أي وقت هيغدروا عشان ينقذوا نفسهم.


#تمت

#الجزء_الثاني

#زملاء_السكن

#بقلم_أميرةعادل

تمت

تعليقات