القائمة الرئيسية

الصفحات

في ال90بث مباشر مشاهدة مباريات اليوم

البرازيل
12:30 PM
🔴 جارية الآن
بنما
  • غير محدد
  • غير محدد
  • مباراة ودية دولية

رواية نهاية وعد الفصل السادس 6 بقلم الين روز

رواية نهاية وعد الفصل السادس 6 بقلم الين روز

_ "بقى مدمن؟!"
شهقت بقوة، والكلمة جرحت قلبي قبل وداني.
دموعي نزلت فجأة، وأنا مش مصدقة اللي سمعته.
عمر؟! مستحيل.
هو عمر ده ممكن يوصل لكده؟!

قربت من أخويا، وصوتي كان بيترجّف وأنا بحاول أنفي الكلام:
– "هو كويس؟! أنت بتهزر يا مهاب؟! مستحيل عمر يبقى مدمن… أنت عارف بتقول إيه؟!"

بس هو كان ساكت...
نظراته كلها وجع، كأنه بيتحسّر عليّ.
قرب خطوة، وأنا وقعت جوّه حضنه من غير تفكير.
بكيت بقهر... كأن الدنيا كلها بتنتقم مني في لحظة.

رفعت راسي وأنا بحاول أتكلم، وصوتي مبحوح:
– "عايزة أشوفه... بالله عليك، عايزة أطمن عليه.
أنا متأكدة إن عمر هيبقى كويس، هو أكيد محتاج حد جنبه... وأنا لازم أكون هناك."

لفيت بدور على شنطة، مسكت أول واحدة شفتها، لكن مهاب وقفني بإيده.
نظرته كانت ثابتة وصوته هادي... بس الهدوء ده كان مخيف:
– "اهدي يا ورد.
أنا مكنتش عاوز أقولك غير لما أتأكد.
بس قوليلي، إيه اللي وصله للحالة دي؟
وليه سايبة بيت جوزك بقالك شهرين؟
وليه كل مرة ييجي، ترفضي ترجعي معاه؟
أنتِ عارفة كويس إنه ملهوش غيرك... وسكتي!"

كنت عايزة أرد، بس الكلام اتحبس في حلقي.
قبل ما أقدر أنطق، صوت عالي ملأ البيت.
خرجنا بسرعة... ولقيت "سهير"، أمه، بتزعق لجدتي.

كانت بتصرخ وهي بتبكي، عينيها كلها وجع:
– "كله منكِ! ابني هيروح مني بسببها!
كنت فاكرة إنها راحته، طلعت وجعه.
حسبي الله ونعم الوكيل فيها!"

الكلمة جرحتني زي سكين.
وقفت مكاني، دموعي نازلة وأنا تايهة بين خوف وندم.
خايفة عليه... وخايفة منه.
وخايفة من نفسي أكتر.

صوت خبط على الباب قطع كل حاجة.
مهاب فتح، وهدير دخلت.
أول ما شُفتها، وقعت في حضنها، بكيت لحد ما تعب صوتي.

وبعد شوية صمت، قلت وأنا ببص في الأرض:
– "كان عندِك حق يا هدير... إحنا مكناش لايقين لبعض.
بس أنا حبيته. حبيته بجد.
ليه ما حبّنيش؟ ليه؟"

دموعي كانت بتغرقها، وصوتي رايح وأنا بنادي باسمه.
وبعدين... كل حاجة سوّدت.
وقعت من طولي.

مهاب جري وشالني، حطني على السرير، وصوته مليان قلق وهو بيكلم الدكتور.
بعدين بص لوالدته وقال بحزم:
– "خليكِ جنبها... أنا عاوز هدير في كلمتين."

خرجوا للبلكونة.
هدير واقفة قدامه، متوترة من نبرته لما قال:
– "أنتِ صاحبتها المقربة... قوليلي الحقيقة كلها. من الأول للآخر."

بلعت ريقها، وبدأت تحكي.
ولما خلصت، سكتت لحظة وقالت بصوت واطي:
– "ورد كانت بتحبه... وهو كان بيحب غيرها.
ولما اكتشفت صورته مع البنت دي... سابت البيت."

مهاب قفل عيونه، بيحاول يهدى، بس فشل.
قبل ما يمشي، سألها آخر سؤال:
– "طب ليه ما طلبتش الطلاق؟ ليه فضلت ساكتة؟"

هدير بصت في الأرض، صوتها كان ضعيف وهي بترد:
– "علشان... علشان ورد حامل."

الصمت بعدها كان تقيل...
كأن النفس نفسه بقى وجع.
#آلين_روز

تعليقات

التنقل السريع