جديد

روايه سيف القاضي الفصل التاسع والثلاثون بقلم اسراء شويخ

 روايه سيف القاضي الفصل التاسع والثلاثون بقلم اسراء شويخ






دق الباب لتفتح له منى التي شهقت وهي تراه أمامها " انت ازاي هنا "

رفع لها الصور التي ارسلتها له لتوها وقال " أنا قدرك الاسود "

ولم يدري بنفسه الا وهو يصفعها بشدة صفعات متتالية وهي تصرخ سمع خالد صراخها فأخرج سلا.حه وركض للاسفل ليرتعب بمجرد رؤيته رفع السلا.ح ويده ترتجف ليسحب منه محمد السلا.ح ويضعه على رأسه وقال بهدوء " تقعد كدة بهدوء عشان ما أفرتكش دماغك الحلوة دي "

****

كان يجلس مع ابنته تخبره بحنان زوجها واهتمامه بها وكم تعشقه وكم هيا ممتنة له بسبب زواجه منها .. 

رن هاتفه وهيا ما زالت تكمل وصلة حنانه وحبه وضع الهاتف على أذنه وهو ينظر لها وهيا تتكلم وعينيها تلمع بعشق " يوسف باشا آسف أبلغك انه آسر المغربي استشهد "

هذا الفصل مازال قيد الكتابة عاود زيارتنا مجدداً او تابعنا على تيليجرام لتصلك الفصول الجديده بشكل اسرع

لمتابعه باقي فصول الرواية اضغط هنا 👇
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-