جديد

روايه احببتها في ابتلائي الفصل الثاني عشر 12 بقلم حنان مصطفى

 روايه احببتها في ابتلائي الفصل الثاني عشر 12 بقلم حنان مصطفى 





رواية : [ أحببتُها في ابتلائي ] 🌸🕊


{ Chapter 12 } .


المجهول : تم يا دكتورة فيروز 


فيروز ضحت ب انتصار : زي الفل حلاوتك هتوصلك .


وقفلت المكالمه و قالت ف سِرها: اشربوا بقا .


__________


عند كارم و فريدة 


كان كارم شادد فريدة من ايدها بقوة لحد ما نزلوا تراس القصر و رماها علي الكرسى 


كارم بغضب شديد : بصي بقى يا فريدة أنا سكتلك كتيير اوي وعديتلك اكترر ! إنما اللي عملتيه مع فيروز دا مايتسكتش عليه ابداااا !! 


فريدة انتفضت من صوت كارم بس لبست قناع الثبات : و انت بتدافع عنها لييه ؟؟ من بقيت عيلتك هيا !!


كارم بهمس و صوت خبيث :توء توء .. بس فيروز عزيزة عليا .. واللي هيمسها بسوء يستحمل اللي هيحصله. 


و سابها و راح المكتب و قعدت فريدة و هي بتتوعد ل فيروز بكل شر


فيروز راحت ل عمر الجنينه بتاعت القصر


عمر كان قاعد بالكرسي قدام حمام السباحه


فيروز خَابّطت بايدها على كتفه .. و قعدت جمبه


عمر : حقك عليا عشان اللي ماما عملته وو..


قاطعته فيروز : ماتعتزرش عشان انت مالكش دعوه  .. انا مش زعلانه خلاص 


سكتوا ثواني بس عمر قطع الصمت و قال : مامتك عامله ايه 


فيروز ب لهفه : هو انا ماقولتلكش


عمر استغرب : لا ماقولتيش


فيروز : ماما فاقت الحمدالله انهاردة .. بس . بس..


عمر :الحمدلله .. حمدلله على سلامتها ..كملي بس اي


فيروز : انا عاوزه اشوفها يومين وبسرعه  .. حقك عليا بس لازم اتطمن عليها و اوديها مكان أمان 


عمر : لا مافيش حاجه لازم تروحيلها طبعا ولو احتجتي اي حاجه قوليلي


فيروز  ابتسمت : شكرا يا عمر 


عمر بصلها ب لمعه مميزه في عنيه : العفو على اي


______________________          


عند علا ف المستشفي 


علا وجهت كلامها ل مريم : عاوزة اشوف فيروز 


ثريا : انتي عارفه انها كانت هِنا اصلا ..


علا : يعني .. يعني انا ماكنتش بحلم .


ثريا  : لا يا علا ماكنتيش بتحلمي . هي قالت ل مريم  انها هاتيجي .


اتنهدت علا بوجع علي اللي حصلها و افتكرته تاني كإنه شريط بيسف  .. فاقت علي ايد بتطبطب عليها من غير ولا كلمه و كانت ايد مريم و علا ابتسمتلها


............................


في قصر الشافعي 


في اوضه فيروز 

فيروز كانت قاعده شارده بتفكر في مشاعرها اللي بدأت تتحرك ل عمر بطريقه هي مش عاوزاها 

كان في صراع بين القلب و العقل 


العقل : ماينفعش يا فيروز ، ماينفعش تحبيه هو هيتعذب معاكي حرام عليكي تعملي فيه كدا


القلب : و انا اتحكم ف مشاعري ازاي انا ! انا حبيته 

ايه دا ثانيه واحدة انا اعترفت ل نفسي  اني حبيته 

بس امتى ؟؟


و ظهرت ابتسامه على وش فيروز لمجرد وصولها للفكرة دي 


في نفس الوقت 

في اوضه عمر


كان بيفكر في فيروز هل لما هيعمل العمليه مش هيشوفها تاني هو اخد على وجودها  .. على كلامها معاه .. علي تصرفاتها . هو اخد عليها ف حياته و حبها ..  فعلا حبها .


 و قرر انه لما يعمل العمليه هي ...... 


نبقا نشوف هيعمل اي مع الاحداث بقاا 😁😂


 - قد تَكسّب في يَومًا مَا شخصًا ، يُعادل ما خَسرته طُوال حَياتِك  .


____________________________ 

  

في الجنينه بتاعت القصر 

عند رهف


رهف : ايوا يا بنتي زي ما بقولك كدا . ماما مش عارفه ليه ممكن تعمل مع فيروز كدا 


نيرة : مش غريبه .  ماما اصلا طبقيه اوي بتحب اللي ف مستواها و بس


رهف : عارفه . بس اديها جربت اللي كانوا من طبقه عالية عمر حصل معاه ايه على ايديهم .. حالته كانت بتتدهور اكتر 


نيرة : على رأيك . بس انتى عرفتي منين و انتى كنت برا معايا بنشتري حاجات ؟


رهف : من المساعدين هِنا .. بس بيني و بينك شامه ريحه خالتك و بنتها ف الموضوع 


نيرة : اه يا حبيبتي دول مستحيل مايكونش ليهم يد ف الحصل دا ، مستحيل


رهف : المهم هستناكي بقا ماشي ماتتأخريش


نيرة :  تمام يا حبي هخلص محاضراتي و اجي . سلام 

رهف : سلام 


• Stoooop


• تعالوا اما اعرفكم علي رهف و نيرة و مريم

 


رهف الشافعي : عندها ٢٢ سنه في رابعه صيدله هاديه و راسيه دايمًا عندها تعليقات على تصرفات مامتها بس مابترضاش تتكلم عشان فريدة مابتحبش حد ينتقدها .  بتحب عمر جدا ف هو أقرب حد ليها بعد نيرة .

...........

نيرة الشافعي : عندها ٢٢ سنه توأم رهف بس رهف اكبر منها ب ١٠ دقايق . مجنونه و فرفوشه كدا مالهاش ف النكد . ف رابعه السن ايطالي . بتحب اللغات جدا و بتاخد كورسات ف كذا لغه . أقرب حد ليها بعد رهف هو قاسم لأنه فرفوش زيها كدا مش زي رهف و عمر هما الاتنين عاقلين و مابيهزروش كتير

مريم المحمدي : عندها ٢٤ سنه متخرجه من كليه اعلام فرفوشه اوي كانت جاره فيروز و عزلوا مع علا لما اتطلقت باباها متوفي عايشه مع مامتها ثريا اللي صاحبة علا الوحيدة و اخوها ياسر اللي اصغر منها عنده ٢٢ متخرج من كليه حقوق

• Back 

  ......................


في بيت العامري 


تحديداً ف شقه حامد


كانوا كلاً من : سعيد ، حامد ، نشوى  متجمعين و طبعا التجمع دا وراه اي ... 


ايوا برافو عليكوا . شاطرين مصيبه .


سعيد : يا بني اسمع كلامي شركات الشافعي جروب هي اللي مكتسحه المجال برغم انه صاحبها مابيظهرش .


حامد : يعني من كلامك دا مش هنعرف ناخد الصفقه منهم يا متخلف !


سعيد : هنعرف بس .. أنا ماكنتش باخد رأيك ، انا بقولك اللي عملته انا بعتت حد يس.رق الملف و اخدة خلاص .


ثانيه . اتنين . تلاته 


حامد حدف الكوبايه اللي كانت في أيدة  علي الحيطه اللي ورا سعيد . بس سعيد اتفادة الكوبايه 


نشوى : يا خرابي . الواد كنت هتفت.حله دماغه يا حامد 


سعيد : انا هسيبك يمكن ترجع ل عقلك ماتخفش ماحدش عرف حاجه .


حامد : لو اتمسكنا مش هيكفيني قت.لك .. دا تعب سنيني . أنت نسيت اما كنت باخد فلوس فيروز اللي كانت بتحوشها من وراها عشان اعمل الشركه دي . ولا الفيزا اللي عرفت الباسوورد بتاعها مرا و من ساعتها و انا بسحب منها .. هااا . 


دخل فجأة خالد عليهم و قال : مصيبه . مصيبه !!


نشوى : اي الحصل انطق !!


خالد : ال .. الsystem اتهكر بتاع الشركه هي و حسابات البنك .. و كمان ورق صفقه ال شافعي اتاخد !!


حامد : يا نهار اسود  .. تعبي . تعباااي !!!!!


سعيد : رحنا ف داهيه !


نشوى  بلطم: يلاهوي يلاهوي !


خالد : اهدو هنشوف حل و هنعرف نرجع كل حاجه 


__________                      


في قصر الشافعي


 عند فيروز


 كانت قاعدة فيروز قدام اللابتوب 


و بصت للفراغ ب شرود وقالت ف سِرها : كدا بقا اول خطوة Done


قامت و مسكت شنطتها و لبست هدومها و اخدت handbag فيها هدومها الضروريه و ودعت عمر و مشيت متجها  للمستشفى بتاعت علا ..


يا ترا سعيد و حامد و خالد هيتصرفوا ازاي ف موضوع الشركه و مين اللي عمل كدا فيهم ؟

لمتابعه باقي فصول الرواية اضغط هنا  👇

(روايه احببتها في ابتلائي)


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-