جديد

روايه عشق الحور الفصل الرابع بقلم الكاتبه اسيل

 روايه عشق الحور الفصل الرابع بقلم الكاتبه اسيل

هذه الرواية متوفرة فقط على 👇

(مدونه الرسم بالكلمات )

لمتابعه روايه عشق الحور كامله اضغط هنا 👇

(روايه عشق الحور)

#عشق الحور

#الجزءالاول 

الفصل 4


نرجع للمستشفى استيقظت حور لترى سليم نائم بجانبها ابتسمت بخفه ثم أمسكت يده وقبلتها قبلات طويلة ابتسم سليم بخفه فهو استيقظ قبلها ليتأملها وعندما رآها تستيقظ انتظر ليري ماذا


ستفعل ليسمعها تقول حور بطفولة : سليم قوم يلا .... يلا بقي يا بابتي اصحي


سليم بنعاس مصطنع بس يا بت نامي اولاها ظهره وهو يبتسم حور بشقاوة بقا كدا ماشي لتلتصق به تشد شعره بخفه ثم تدخل رأسها بين ذراعيه ليلتف لها وهو ينظر لها بغضب اختفي عندما قبلته علي خده


حور بشقاوة : صباح العسل على احلي بابا سليم بغضب مصطنع : لا انا زعلان منك ... متتكلميش معايا حور بحزن طفولي : ليه حور معملتش حاجه


سليم وهو ينظر لها بنص عين


- بجد أمال مين اللي عمال يصحيني من النوم


لتقول ببرائة مهلكة جعلته يرغب بضمها


- وحشتني.... متزعلش


وكأنها علمت ما يدور برأسه لتحضنه بشده ليبادلها الحضن


وهو يبتسم بسعادة غريبه عليه ليفيق علي صوت الممرضة


التي تدق الباب قائله


- صباح الخير


حور : صباح النور 


لتاخد من الممرضة الدواء وتقول


ممكن تخرجي


لتخرج الممرضة


سليم بعدم فهم خرجتيها ليه


حور بخبث: عشان اخد الدوا


لينظر لها سليم باستغراب ليقول


بجد... طب يلا خودیه


لتمد يدها إليه


تعالي


ليأتي لها ويمسك يدها ثم تبتلع حور الدواء ثم تقبل سليم


برقة علي شفتيه ليدق قلبه بشده


حور ببرائة : كدا بقا طعمه مش مر


لتضحك بطفولة وتضمه بشده


ليقول سليم لنفسه


انا مش عارف هي بتعمل فيا ايه اول مره أكون فيها مش


عايز أبعد فيها عن بنت معني بكرهم ليه قدمها مش بقدر


اعملها بقسوه زي أي واحدة بتحاول تقرب مني بس هيه


بحس معاها اني عاوزها متبعدش عن حضني ابدا


العقل بسخرية : ولي مفكرتش انها كانت في حضن غيرك


ليضمها سليم بشدة ليقول بتملك شديد


لا هي ليا بس ، دي مراتي أنا حتى لو كانت بتحب واحد تاني


انا مش هسبها لغيري ابدا حتي لو افتكرت كل حاجة


ليسود بريق عينيه وهو يضمها بإصرار شديد على موقفه


في غرفة ادهم وسما


كان ادهم يجلس على السرير يضع كفيه علي وجهه الذي


يبدو عليه الحزن الشديد لتدخل سما عليه لتحزن عندما تراه


في هذه الحاله لتضع يديها علي كتفه


سما : حبيبي انتا كويس


ادهم بهم : سبيني في حالي انتي السبب في اللي احنا في دا


سما بصدمه : انا ادهم بغضب : اه انتي الأمبالاه اللي انتي فيها خلت واحده


زي هايدي تدخل على حياتنا وتدمرها سما بانهيار وهي ترى الكل يتهمها بأنها السبب حرام عليكوا بقي كل واحد بيقول اني السبب في اللي حصل لنيار بس دا مش ذنبي انا دخلي ايه انا مكنتش قصدي انها تدخل العيله انا كل اللي عملته اني عرفتها عن نيار لما طلبت مني كدا انا كنت ازابي هعرف انها هتعمل كل دا والله


ما كنت أعرف...... انا اسفه اسفه لتنفجر في البكاء ، لينفطر قلب ادهم عندما يراها هكذا فهو يعشقها ويعلم أن قلبها طيب رغم الأمبالاتها ... ليذهب نحوها


ويضمها بشده


ادهم بحب هصص ... خلاص اهدي عشان خاطري ليظل يمسح علي شعرها حتي نامت بين ذراعيه ليحملها ويتوجه بها نحو السرير ليضعها عليه ثم يقبل رأسها ويقول بصوت


خافت


انا اسف دا مكنش غلطتك.... دا غلطنا انتا صدقنا واحده ذي


دي وكدبنا اختنا


ثم يردف داعيا


يا رب ترجعي يا نيار 


في المستشفى


يجلس سليم بجانب حور


حور بملل سليم انا زهقت من المستشفى دي بقى احنا


هنرجع بتنا امتا


سلیم بعدم فهم : بتنا؟


حور بسخرية : هو مش كل الناس بتعيش في بيوت.... ولا


احنا كنا شحاتين وقعدين في الشارع


لينظر لها بغضب من سخريتها ثم يجذب يديها اليمني


ويصفحها عليها بخفه كالاطفال


متعرفيش تبطلي لماضه شويه


حور مخرجه لسانها


لا معرفش


سليم بضحك : ماشي يا لمضه هانم...... احنا عندنا بيت ذي


الناس


حور طب الحمد لله ... امتي هنمشي من هنا بقا عشان انا


زهقت


سليم: لما الدكتور يقول


حور: تمام لما يجي نسأله


سليم لنفسه


طب انا هتصرف ازاي دلوقتي


حور بصوت عالي قليلا


سليم انتا مبتردش عليا ليه


ليفق سليم علي صوتها


ها .... كنت بتقولي ايه


حور وهي تمط شفتيها كالاطفال


انتا مش سمعني بقولك انا جعانه


سليم طب هقول للممرضه


حور باعتراض : لا مش عايزة أكل المستشفى


سليم: آمال هتكلي ايه


حور نفسي في كباب وكفته


سليم: نعم نفسك في ايه..... ودا ازاي أن شاء الله انتي في


فتره علاج


حور ببكاء طفولي


عااا واللهي دا حرام .... كل يوم باكل أكل العينين دا


دا ظلم واللهي ظلم


لتبكي بشدة 


سليم ضاحكا من بكاءها الطفولي خلاص خلاص هجبلك الكباب والكفته لتمسح دموعها بكمها كالاطفال لتقول ببكاء مضحك


بجد


سليم بابتسامة : اه يا ستي بجد بس بطلي عياط حور بابتسامة جعلت قلبه يخفق وهو يلاحظ غمازتها التي على وجنتها الذي يراهم لأول مره فكان شعرها دائما علي


وجنتها


خلاص مش هعيط بس عايزه كباب و كفته سليم وهي يقبلها فوق غمازتها بغير وعي


حاضر هجبلك اللي عايزه


حور : متنساش عصير التفاح


سليم بابتسامة : ماشي


ليذهب ويجلب لها الطعام بعد نصف ساعة آتي سليم بالطعام حور بسعادة أخيرا جيت دانا هموت من الجوع سليم وهو يراها تاخد الطعام وتفتح بلهفه شديدة


- براحة يا بت الأكل مش هيطير لتجذب يده وتجلسه بجانبها بعد أن وضعت الطعام على


الأرض


سليم : بتعملي ايه يا مجنونه ما الطربيزه أهي


حور يا سيدي بلاش الانزاحه الكدابه دي


سليم مرددا بصدمه


- انزاحه كدابه


لتضع الطعام في فمه ثم يندمج معاها بمشاركتها الطعام لتنتهي حور من الأكل ثم تضع يديها على معدتها


الصغيرة


ياااه أخيرا التنك اتملا


سليم : التنك... بت انتي بتجيبي الكلام دا منين


لتشير لنفسها ثم تقول بشقاوة


من العبد لله


سليم انا عارف مش هخلص يالا عشان تخدي الدوا


لتنظر له بعينيها الزرقاء تستعطفه ليرق قلبه بشده لها لكنه


يقول محاولا عدم التأثر


متحاوليش... هتخدي الدوا يعني هتخديه


حور بيأس : حاضر


ليقرص وجنتها بخفه


سليم بحنان شطورة


ليذهب ليجلب لها الدوا ويعطيه لها ليرن هاتفه


ثواني وهجيلك


- ماشي


ليخرج من الغرفة ويرد علي هاتفه


سلیم ازيك يا ست الكل


الأم بحزن : لسه فاكر يا سليم أن ليك أم يعني لو متصلتش بيك متعبر نيش ولا حتى تسأل عن اخواتك


سليم معلش يا حبيبتي... حصلت ظروف في الشغل الأم متفهمه: ربنا معاك يا ابني.... هتيجي امتا بقي


سليم وهو حسم قراره في أمر حور


أن شاء الله بكرة هاجي


الأم بسعادة بجد يا حبيبي هتيجي بكره سليم اه يا أمي أن شاء الله هوصل بكره ... يلا لازم اقفل


دلوقتي


الأم: ماشي يا حبيبي سلام


ليغلق سليم هاتفة ويفكر في قراره الذي اتخذه ولن يتراجع


عنه هنعرفه بعدين


لنذهب بعيد في أمريكا خاصة بولاية نيويورك


في منزل أقل ما يقال عنه أنه ضخم بما يضمه من أساس


كلاسيكية قديمة لنري شاب يقف ممسكا بهاتفه والخوف


والقلق يكاد يفتك به


: اوووف ردي بقا


ليحاول مهاتفتها عده مرات ليجد نفس الرد بأن الهاتف


مغلق... ليرمي هاتفة علي الأرض بغضب


مبتردش علي الزفت ليه


ليأتي شاب مسرعا علي صوت تحطيم الهاتف


هشام بقلق : في ايه يا مازن


مازن بغضب : نیار مبردتش علي الموبيل يا هشام اتصلت كذا


مره وبردوا الموبيل مقفول طيب اهدي يا مازن محصلش حاجه لكل ده اتصل علي أي


حد من اخواتك وأسأل عنها


اتصلت بيهم وكل مرة واحد منهم يرد عليا إلا نيار وكل ما


سأل عنها بيقفلوا معايا بسرعة


ثم يردف بقلق


انا حاسس أن نيار حصلها حاجة


لتدمع عينيه بشده من الخوف علي اخته ليضمه هشام


اهدي يا مازن أن شاء الله خير


انا لازم أنزل مصر بسرعة


هشام بصدمه ازاي يا مازن الامتحانات لسه بعد أسبوعين


ليصيح مازن بغضب


- تولع الامتحانات بقولك انا لازم أنزل مصر أشوف نيار


حصلها ايه


- طيب يا سيدي ننزل بعد الامتحانات


لينظر مازن بغضب له ليقول مهدئا


هشام طب فكر كدا لو انتا نزلت من غير ما تمتحن هضيع


عليك السنه ساعتها نيار هتفتكر انها السبب ومش هتسامح


نفسها


ليفكر مازن بكلامه وهو مقتنع فهو يعلم اخته جيدا وأنها


سوف تحمل نفسها الذنب ، ليردف باستسلام


- معاك حق ننزل بعد الامتحانات


تعریف


مازن أخو نيار التوأم سبق واتعرفنا عليه


هشام : عنده 19 سنه وسيم وهو في نفس سن نيار ومازن


فهو يكون ابن خالتهم واخوهم في الرضاعة ويعيش معهم


بعد موت أهله 

🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷


في القاهرة خاصه في فيلا سليم تقف الأم وهي تأمر الخدم بتجهيز غرفة سليم


الأب : غريبة صفا فرحانه اوي النهاردة

 الجد يعني انتا صعبان عليك تكون فرحانه يعني الأب : لا طبعا يا حج ، ربنا يفرحها طول العمر وما يدخل الحزن علي قلبها ابدا لتبتسم الأم بخجل


حبيبه بمرح : يعني علي الحب يا دوله


رهف قلبي لا يحتمل كل هذه الرومانسية... اه يا قلبي


ایاد : یا بابا یا جامد الأب بصرامه مصطنعة بس يا شحط منك ليها


زين وهو يضحك احسن تستاهلوا الجد بسعادة : مفيش فايده فيكوا ، هتفضلوا طول عمركوا اطفال كده ليكمل قائلا


انا فرحان أن سليم هيرجع ... وحشني اوي الواد ده


رهف بضحك : الواد.... دا لو أبيه سليم سمعك يا خرابي الجد بصرامه مصطنعة : هو هيعمل ايه بقا يا ست رهف... هو


يقدر أصلا ينقاشني


لينظروا جميعهم لبعضهم ثم يضحكوا بشده.. فجميعهم


يعلمون مدي جدية سليم


في المستشفى


حور بطفولة : هييييييه وأخيرا هنمشي من المستشفى دي


بقى


سليم ضاحكا : بس يا هبلة


حور وهي تمط شفتيها كالاطفال


- ربنا يسمحك


لينظر لها سليم مضيقا عينيه


بريئة اوي حضرتك


ليكمل سليم ضب الحقائب، لتنظر حور الي ظهر سليم بشقاوة


ثم صعدت علي ظهره بحركه مفاجئة ليقعا علي الأرض


سليم بصدمه : يا بنت المجنونة


حور مخرجه لسانها : تستاهل عشان ما تقولش عليا هبلة بعد


كدا


لينظر لها سليم بحيث : بقي كدا ماشي ثم بحركه مفاجئة أصبحت حور أسفله ثم بدأ سليم يزغزها


بشده


حور بضحك هستيري : ههههههه خلاص خلاص یا سلیم عشان خطري كفاية هههههه بس بقا


سليم بصرامه مصطنعة: قولي انا أسفه


حور : لا .. ابدا


سليم بنظرة خبيثة : براحتك ليعود ويزغزها بقوة


حور: هههههههه ههههههه


سليم بخبث: ها هتقولي ولا أكمل


حور مستسلمة : خلاص هقول


سليم : قولي


حور بحب : انا اسفة يا بابتي


ثم قبلته على وجنته الاثنين، ليشتعل جسد سليم وهو يراها


تقبله هكذا كالاطفال


سليم لنفسه البت دي بقت خطر علي قلبي


ليستفق علي صوتها وهي تقول ببرائة


خلاص بقا يا بابتي سبني عشان نكمل ترتيب الشنط و نرجع


البيت


سليم بسخرية : دا علي أساس انك بتعملي حاجة

لتتوسع عين حور بدهشة مضحكة - بعد ما اخدتني لحم رمتني عضم..... بقا كدا يا سوايلم


ليضحك سليم بشدة


سوايلم ... جبتيها منين دي حور بفخر : اخترعتها عشان خاطر عيونك انتا يا سوايلم سليم مبتسما : بس يا بت بطلي لماضه وسبتني عشان أكمل لم الشنط عشان نمشي


حور بغرابة : سليم هي فين هدومي انا مش شايفة غير هدومك انتا بس


سليم بأرتباك : معلش يا حبيبتي هدومك راحت في الحادثة حور بحزن طفولي : يعني انا دلوقتي معنديش هدوم


ليقترب منها سليم ويضمها علي صدره


سليم بحب : متزعليش يا قلبي بعد ما نوصل للبيت هشتري لكي هدوم احلي


حور : بجد


سليم بابتسامة : بجد يا ستي يالا فكي التكشيرة دي


حور بسعادة : ماشي ليقرص وجنتها بخفه و يكمل ترتيب الحقائب

🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷


في قصر البحيري وهو قصر نيار


يجلس الأب علي السرير وهو يتذكر ابنته الصغيرة العنيدة


Flash back


نیار بحزن شدید حاضر یا بابا هطلع بره بس مترجعش تندم


عشان مهما ندمت انا مش هسامحك


back


لتنزل دموعه علي هذه الذكري الحزينه وهو يقول بحسره


ندمت یا نیار..... ندمت يا بنتي


ثم أكمل يتوسل : يا رب انا عارف اني غلطت في


حقها بس يا رب احميها واحفظها منين ما تكون ورجعاها لينا


سالمه. لتظل دموعه تنزل بحزن شديد علي فلذة كبده،،، سيف بلهفه


وهو يري دموع أبيه علي وجنته بابا حضرتك كويس الأب متخفش يا سيف انا كويس يا ابني


سيف بقلق : طب لازمه الدموع دي ايه


الأب بحزن : وحشتني بنتي اوي لتلمع عين سيف بالدموع وهو يتذكر اخته الوحيدة الذي لطالما اعتبرها أمه الثانية برغم انه يكبرها بعدد من السنين ولكنها دائما ما تحتويه وتسمعه و أيضا تجد حل لمشاكله وتكون بجانبه ولكنه خزلها عندما احتاجت له ولم يدعمها ، عذرا جميعهم خذولها


سيف بحزن : ان شاء الله هترجع يا بابا وهتسمحنا علي غلطنا في حقها


الأب بأسي : مش هتسمحنا يا سيف انا عارف بنتي كويس مش بتسامح اللي يكسرها ابدا وبالذات لو كان ليهم مكانه


عندها


سيف بأمل : هي ترجع الأول بس وبعدين تعمل اللي هي


عاوزه


الأب بدموع : يا رب ترجع


ليسرع سيف في ضم أبيه ليطمئنه بأن كل شيء سيصبح


بخیر


يجلس سيف في غرفته بعد عودته من غرفة أبيه الذي يأكله


الحزن علي فراق ابنته الحبيبة، لتنزل دموعه علي حالهم بعد


ذهاب اختهم ثم اجهش في البكاء كطفل صغير وهو يتذكر


كل اوقاته مع أخته


.... ليهدأ بعد قليل ثم أمسك هاتفة ليتصل بحبيبته


سیف بحزن : دره انا محتاجلك اوي


دره بقلق : في ايه يا سيف انتا كويس


لا انا مش كويس انا عايز اشوفك دلوقتي


دره ومازال القلق لم يفراقها حاضر يا حبيبي انا جايه حالا


لتأتي دره الي منزله بعد نصف ساعة لتصعد الي غرفته ... لتشهق بصدمه عندما تراه يجلس بجانب سريره شاردا وعيونه حمراء من كثرة بكاءه، لتذهب إليه وتضمه


دره بقلق : مالك يا سيف


سيف بحزن : نيار وحشتني اوي... البيت ما بقاش فيه روح من ساعه ما مشيت و احنا ما بقناش نتجمع حتي علي السفرة كل


واحد قاعد لوحده. لتدمع عين دره و هي تتذكر صديقتها الشقية التي كانت تكره


أن تري أي فرد من عائلتها حزين لو لأي سبب تافه.


دره بحزن : معلش يا حبيبي هي أن شاء الله هترجع انتا عارفها هي لما تكون زعلانه مش بتحب أي حد يشوفها


سيف بسخرية : معاكي حق لما تكون زعلانه مش بتخلي أي حد يشوفها وكمان مش بتسامح اللي زعلاها ولو بحاجه


صغيره فما بالك بقا باللي احنا عملناه فيها.


دره وهي تدري أن كلامه صحيح فصديقتها لا تسامح بسهوله - يا حبيبي نيار قلبها ابيض احنا بس نلقيها وبعدين نرضيها


سيف بيأس : معاكي حق بس نلقيها


لتضمه دره أكثر


سيف بحب : شكرا انك في حياتي


دره بحب انا دايما جانبك


ليغمض عينيه ويشد من ضمها......

يتبع إلى حين نشر فصل جديد ❤️❤️

لمتابعه القرائة اضغط هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-