جديد

روايه صراع الحب الفصل الاول بقلم رقية وائل

 روايه صراع الحب الفصل الاول بقلم رقية وائل 


هذه الرواية متوفرة فقط على 👇

(مدونه الرسم بالكلمات)

لمتابعه روايه صراع الحب كامله اضغط هنا 👇

(روايه صراع الحب)

- ء .. أنا كنت عايزة اصارحك بحاجة .

= إيه يا حبيبتى ؟ 

- أنا ظهرى فيه تشو'ه بسيط كده ، من حادثة حصلتلى زمان ..

= تشو'ه ؟!

- بس مش باين والله ، أنا قولت اقولك علشان متتفاجئش بعد الجواز 

 وشة اتقلب مرة واحدة = امم تمام ، أنا همشى بقى علشان متأخرش..

- ابقى طمنى عليك لما توصل .

= هز راسة و مشى 

ماما قابلته على باب الشقة : رايح فين يابنى أنت لحقت تقعد؟ 

-معلشى بقى يا طنط ، الشغل مبيستناش حد ..

ماما رفعت إيدها ودعت بود  : ربنا يعينك يبنى ، و تكون سيليا بنتى وش السعد و الأدم عليك 

ابتسم بإصطناع و مشى بسرعة ، كإنه كان مسجون هنا و ما صدق الباب يتفتح ! 

قفلت ماما الباب وراه ، وجت عندى وهى بتقول : عملتى إيه فى الولا يا سيليا ، نازل وشه مخضوض كده ليه ؟ 

-فركت فى إيدى : قولتله .. قولتله على إلى فظهرى.

الهدوء عم المكان وماما بصتلى بصمت : وقالك إيه ؟ 

-مقالش حاجة .. خد مفاتيحه وقالى أنا نازل 

قعدت جنبى وهى بتتنفس بضيق ، كإن حاجة طابقة على نفسها ، و بعدين قالت : ربنا يستر .. و يكملك على خير المرادى . 


"عيونى دمعت و حاولت اخلي دموعها متنزلش ، لكن غصب عنى نزلت من غير إستئذان ، أنا سيليا عندى ٢٨ سنه ، خريجة أسنان ، كان عندى كل حاجة ، تعليم كويس ، و اخلاق الكل يتحاكى بيها ، جمالى معقول ، ومن أسرة مستريحة ماديا و نسبها يشرف ..

بالرغم من كده محدش جالى ، محدش فكر يدق الباب و يطلب القرب فيا ، الموضوع ده مسبب ضغط على بابا وماما و أنا شايفه ده ، بالرغم أنهم مش بيبنوا ، بشوفه فى نظرات الحزن إلى فعيونهم لما يجيلنا جواب فرح لناس اصغر منى بكتير ! 

و أخيرا جه اليوم الموعود ، و اتقدملى شريف ، شاب محترم و اخلاقة كويسة و على قدر ما من الوسامة ، قولت هو ده العوض و أنا لازم اتمسك بيه .. واضحى بالى يطلبه علشان الجوازه تكمل .. 

بالفعل معاد الفرح قرب ، لكن .. لكن حسيت أنى بخدعه ، لازم يبقى عارف كل حاجة عن إلى هيتجوزها ، فبالرغم من صعوبة القرار لأنه ممكن يسيبنى ، إلا أنى قررت أوجهه .. وأنا واثقة فيه ، واثقة فى حبنا ! " 


ماما لاحظت عياطى ،جت وقعدت جنبى وهى حضنانى : متخافيش يا عبيطة .. شريف شاب كويس ، واكيد مش هيشغل باله بشىء بسيط زى ده 

تبت فى حضنها : تفتكرى يا ماما ؟

ماما بحنية : افتكر ونص .. حتى لو ، لا قدر الله يعنى قرر كل واحد يروح لحاله ، هو الخسران ، هو هيلاقى فى ضفرك و لو لف السبع قارات على رجل واحدة !؟ 

أبتسمت بصعوبة ، و حضنتها جامد وأنا بدعى فى سرى أن كل شىء يمشى زى ما كان ، أن علاقتنا متتهزش ! 


فات كام يوم ، و مفيش جديد .. وأنا قلبى بدأ يستريح ، لما لاقيته طبيعى معايا 

لحد ما فيوم ، الباب كان بيخبط 

روحت افتح كانت حماتى ، إبتسمت و سلمت عليها بحب وأنا بقول : اتفضلى .. يا أهل مرحب و سهلا يا طنط ، تشربى إيه ؟ 

مبتسمتش من أول ما دخلت ، بصتلى ببرود وقالت : مش وقت مضايفة .. أنا شريف قالى على التشو'ه إلى فظهرك و قالى أنك قولتيله بسيط.. لكن أنا أحب اتأكد بنفسى من مرات إبنى بنفسى ، علشان ميتعبش بعد الجواز .. 

ورينى ظهرك يا حبيبتى ! 


#يتبع

#بقلمى

#صراع_الحب " الأول" 

بالنسبة للرواية التانية هكلمها مع دى 🩵

لمتابعه القرائة اضغط هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-