جديد

رواية عاصم وسوار نبض قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم لولا

 رواية عاصم وسوار نبض قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم لولا 






وصل ايمن الي مقر عمله وملامحه لا تبشر بالخير ...

دلف الي مكتب رئيسه المباشر بعد ان سمحت له مديره مكتبه بالدخول....

اسف يا فندم اني هعطل سعادتك بس كنت محتاج حضرتك في موضوع مهم.....!!

المدير: اتفضل يا ايمن خير؟؟؟


احممم بصراحه انا كنت محتاج اجازه لمده اسبوع محتاج انزل مصر ضروري عندي ظروف خاصه ولازم انزل....

صمت المدير لبرهه وهو يطالعه بتفحص شديد ...

بصراحه يا ايمن مش عارف اقولك ايه انت شايف ضغط الشغل اللي احنا وبعدين احنا في سيزون الشغل ومفيش حد يسد مكانك .. اسف يا ايمن مش هقدر اوافق علي الاجازه...

بس يا فندم انا .....

مفيش بس يا ايمن احنا هنا مرتبطين بعقود مع ناس لو مش هنشتغل كويس هتلاقينا كلنا وانا اولكم ناهيين عقودنا وراجعين كلنا علي بلدنا ...

بس اوعدك اول ما الدنيا تظبط هديك الاجازه اللي انت عاوزها....

اومأ ايمن باستسلام وهو بنصرف من مكتب مديره يلعن حظه السيء ولكنه سيبحث عن حل اخر !!!!!

بعد انصراف ايمن رفع مديره سماعه الهاتف يتصل بادهم المنشاوي المدير العام لفروع الشركه وهو نفسه صديق عاصم !!!!

ادهم باشا حبيت اطمن سعادتك ان زي ما حضرتك توقعت بالظبط ايمن طلب مني اجازه اسبوع علشان ينزل مصر وانا رفضت زي ما حضرتك آمرت...

ادهم : تمام كده عاوز عينك تبقي عليه وتبلغني بخطواته اول باول ولو في جديد هبلغك ......

اغلق ادهم ااخط وقام بارسال رساله الي عاصم يعلمه فيها بان ما توقعه قد حصل وقد قام بتنفيذ ما اتفقوا عليه ....!!

طول عمرك دماغك مش سهله يا عاصم !!!!

............ 

بعد رحله طيران طويله استغرقت عده ساعات .../

وصل عاصم وسوار الي جزر المالديف ليلاً...

استقلوا سياره خاصه من المطار حتي المنتجع السياحي الذي سيمكثون فيه .....

كانت سوار تتطلع الي المناظر الطبيعيه حلولها بانبهار فالمكان ساحر للغايه اشبه بالجنه....

ترجلوا من السياره امام مكان اقامتهم ...

شهقت سوار مندهشة بانبهار من جمال المكان فكان اشبه بكوخ صغير وسط الماء...

دلفت الي الداخل واخذت تجوب المكان تتفحصه ياهتمام ..كان يتكون من طابقين صغيرين ...

الطابق الاول عباره عن غرفه معيشه واسعه بها كنب علي شكل دائري من اللون الابيض ومطبخ صغير مجهز بكل ما يلزم الي جانب شرفه واسعه تطل علي البحر وبها مكان لجلوس شخصين ومتصل بها حمام سباحه صغير يعتبر جزء من الشرفه وعلي الجانب توجد سلم خشبي ينزل الي مياه البحر...

والطابق العلوي يتكون من غرفه نوم وحمام وغرفه ملابس صغيره ..جميع اثاث المنزل باللون الابيض ولكن اجمل شيءٍ هو ان البيت يري البحر من كل جانب بفضل النوافذ الزجاجيه التي تحيط به من كل جانب.....


هرولت سوار الي عاصم ترتمي داخل احضانه وهي تصرخ بفرح كطفله صغيره وهي تتعلق يعنقه:

المكان تحفه يا عاصم يجنن ...انا مبسوطه اوي اوي ربنا يخاليك ليا يا حبيبي ثم قبلته علي وجنتيه بحب...

عاصم وهو يعتقل خصرها ببن زراعيه ويتطلع اليها بعشق لا ينتهي: وهو ده المهم عندي اني اشوف السعاده دي في عنيكي وابتسامتك الحلوه دي علي طول..انا عايش بس علشان اسعدك واحقق لك كل اللي تحلمي بيه.. ربنا يقدرني واسعدك يا قلب عاصم..

تطلعت اليه بنظرات تفيض عشقاً وهي تقول: وانا مش عاوزه حاجه من الدنيا دي غيرك انتي وبس بعشقك يا عاصومي..

ثم طبعت قبله رقيقه خجله علي شفتيه لاول مره تقدم علي فعلها ولكنها تغلبت علي خجلها من اجله فهي تريد ان تعبر له عما يجيش في صدرها من مشاعر خاصه بعد كلماته الرقيقه ومعاملته الرائعه لها ... 

فوجئ عاصم بقبلتها الرقيقه التي حطت علي شفتيه كنسمه هواء بارده لفحته في عز الحر... ولكن سرعان ما تولي زمام الامور خاصه عندما كادت ان تفصل القبله ... اخذ يسحق شقتيها بين شفتيه الجائعه وهو يضمها الي صدره بقوه يريد ان يخفيها داخله...

فصل القبله وهو يلهث قائلاً: انت اللي بدأتي وانتي اللي جبتيه لنفسك يبقي تستحملي اللي هيحصل لك..

ثم حملها بين ذراعيه وصعد بها الي الطابق العلوي حيث غرفه نومهم...

همست بمكر انثوي وهي تتعلق بعنقه : واهون عليك يا عاصومي...



اهي عاصومي دي هي السبب في الي هيحصل ...

ثم القاها فوق الفراش محطماً شفتيها ببن اسنانه وهو يقوم بتمزيق الثوب الذي ترتديه من عليها فهو فقد السيطره علي نفسه ونفذ صبره ثم بدأ معها رحلته في عالم لا يعرف الا سواهم وهو يذيقها من خمرعشقه اكثر واكثر حتي الثماله....!!!

..........

في الصعيد.../

كانت سميه في غرفتها تزرعها جيئة وذهابا ً بتوتر في انتظار وصول خادمتها التي ارسلتها الي احد الدجالين اللذين تتعامل معهم والذي يشتهر باعمال الدجل والسحر الاسود لعمل سحر لسوار يبعدها عن عاصم ويجعله يبغضها ....

دلفت الخامه اليها بعد ان طرقت علي الباب وهي تجاهد لالتقاط انفاسها اللاهثه...

عوجتي ليه يا محروجه انتي كل ده بتعملي ايه؟؟؟

الخادمه بلهاث:غصب عني يا ست سميه الشيخ هو اللي أخرني علي ما الاسياد حضروا وهو جهز اللي طلبطيه .."دستور يا اسيادي"

سميه بنفاذ صبر : انطجي وخلصيني وبزيداكي رط چبتي المراد...

الخادمه: ايوه يا ستي وبيجولك العمل ده مفعوله جوي وهيحجج المراد علي طول بس اهم حاچه انه يتحط علي فرشتها ويكون بيناتهم في النص علشان كل لما ياچي يجرب منيها العمل يشتغل وما يجربلهاش واصل ويشوفها كيف الجرد وبعدها يطلجها علي طول ....

بس هو بيجولك انه عاوز فلوس كد اللي اخدها منيكي تلات مرات ....

سميه بغضب وهي تجذب العمل من يدها بعنف: واااه تلات مرات ليه هو كان واخد اجليل ده لاهف عشرين الف عاوز ياخد كمان ستين ليه ان شاء الله....

الخادمه بعدم معرفه: والله ما خابره هو اللي جال اكده ياما العمل مش هيشتغل ....

سميه بنفي: لاه لاه خلاص هديكي الفلوس تشيعيهاله كله الا العمل ...

ثم ذهبت الي دولاب ملابسها واخرجت منه المبلغ المراد واعطته للخادمه لكي توصله اليه ...

بينما عينيها تومض بلهيب حاقد وهي تبتسم بشر...

والله لاوريكي يا بت الناجي مين هي سميه ابوهيبه!!!

...........

في صباح اليوم التالي...

استيقظت سوار من نومها علي هدير الامواج من حولها ....

فتحت عينيها بكسل وجدت الغرفه يسودها الظلام الا من شعاع بسيط يأتي من احد النوافذ يبدو ان عاصم غفل عنه فهو يعشق النوم في الظلام الدامس ولكن متي اغلقت النوافذ ومتي سقطت في النوم !!!!

اخر ما تتذكره هو ليلتهم الطويله الجامحه الملتهبه وبعدها لا تتذكر اي شيء...

شعرت بثقل شديد يجثو فوقها الي جانب الالم المنتشر في انحاء جسدها...

دققت النظر ووجدت عاصم يغط في ثبات عميق وهو يكاد يكون نائم فوقها فنصف جسدها الايسر باكمله ف مختفي تحت جسده فقط نصفها الايمن هو الحر وهو يضع راسه علي صدرها ويده تلتف حول خصرها ....

حاولت كثيرًا ان تزيحه من فوقها بخفه حتى لا توقظه ولكنه كان مثل الصخر لا يتحرك!!!!

ولكنه تحرك بعد فتره الي الجانب الاخر من الفراش مما جعلها تتحرك ببطيء شديد خارج الفراش وهي تحاول تحريك جسدها المتشنج ....



سارت علي اطراف اصابعها تبحث عن حقيبه ملابسها ولكنها تذكرت انها في الاسفل ....

نفخت خديها باحباط وهي تتطلع الي بقايا ثوبها بحزن 

علي ما حاله ثم تلفتت حولها فلم تجد الا قميصه الاسود الملقي بجانب الفراش فتناولته وار تدته ونزلت لاسفل ......

...........

نزلت سوار الي اسفل تتظلع الي المنظر الرائع من حولها كان ساحراً في ضوء النهار وزرقه المياه الصافيه اضفت عليه سحراً خاص ..

دلفت الي المطبخ تتفقد محتوياته حتي وجدت مبتغاها

اعدت كوب كبير من القهوه سريعه التحضير مع الحليب ثم وقفت تحتسيه وهي تنظر الي البحر امامها

تناولت هاتفها لكي تحادث اولادها وتطمئن عليهم ...

في نفس الوقت استيقظ عاصم من النوم ولم يجدها بجانبه ...

نهض من الفراش وارتدي سرواله الداخلي الملقي

ارضاً وبقي عاري الصدر وبحث عنها في المرحاض ولم يجدها ايضاً نزل

الي اسفل وهو يمشط خصلاته الفحميه ببديه ويفرك وجهه بكف يده محاولاً طرد النعاس عنه... 

اخترقت انفه رائحه القهوه القويه وجال بنظره المكان يبحث عنها حتي وجدها تقف امام الشرفه تتحدث مع اولادها عن طريق الفيديو...

ولكن الشيء الذي جعله ينفض عنه النعاس وتنبه حواسه هو مظهرها المهلك وهي ترتدي قميصه الذي يصل الي الجزء العلوي من فخديها مبرزاً نعومه وجمال سيقانها الرشيقه ...

ظل يتأملها بعينين تلمع شغفاً يرصد كل حركه تصدر عنها بعشق ... صوت ضحكاتها الرنانه.. شفتيها التي تتحرك باغواء...عنقها المزين بعلماته...!!!!

اقترب منها يخطوات حثيثه حتي اصبح خلفها احتضن خصرها بذراعيه واسند راسه علي كتفها واخذ يحادث الاولاد معها فقد اشتاق اليهم كثيراً....

انتهت المحادثه بينهم بعد فتره ولكنه لم يتركها بل ظل قابضاً عليها داخل احضانه وهي تستند براسها للخلف علي صدره ...

ظلوا فتره علي هذا الوضع دون كلام فقط يحتضنون بعضهم البعض وينظرون الي المنظر الرائع امامهم يستمتعون بسحر اللحظه فقط اصوات دقات قلبيهما الصاخبه تحكي الكثير والكثير .....

قطع لحظتهم الهادئه طرقات علي باب الخارجي مما جعل عاصم يفلتها من بين اخضانه ليري من الطارق

وما هي الا ثواني وعاد يجر امامه عربه طعام الافطار...

سوار بجوع: كوبس ان الفطار جه ده انا جعانه اووي

قبل ان تصل الي الطعام كانت يد عاصم الاسرع فجذبها من زراعها اليه بقوه لترتطم بصدره العاري العريض وهو يكبل خصرها النحيل بقبضتيه!!!

سالها بعبوس: انت ازاي يا هانم تصحي وتقومي من جنبي وتسبيني نايم.

سوار حب: يا حبببي انا مردتش اصحيك وسبتك تنام براحتك وكنت هخلص تليفون مع الولاد وهصحيك ..

عاصم برفض: مش مسموح لك تقومي من جنبي قبل ما اصحي واصبح عليكي الاول...

ضحكت بخفه وطبعت قبله خفيفه علي شفتيه وهي تقول: صباح الورد والفل والياسمن علي عيونك ..

عاصم بمشاكسه: يتضحكي عليا بالكلمتين دول ..

ثم تحسس جسدها برغبه من تحت قميصه وهو يهمس امام شفتيها : وبعدين من فضلك انا عاوز القميص بتاعي عاوز البسه ...قالهاوهو يحاول فك ازراره....



مسكت يده تمنعه وهي تقول بعبوس: ما انا اضطريت البسه بعد ما حضرتك قطعت الفستان بتاعي... وعقاباً ليك مش هقلعه،..

حملها سريعاً بين زراعيه ولف قدميها حول خصره وهو يقول برغبه شديده :متتعببش نفسك انا هقلعهولك وانا بصبح عايكي ...ثم التهم شفتيها بين شفتيه وهو يسير بها نحو الاريكه الموضوعه في الصاله...

مددها عليها وهو لايزال يأثر شفتيها بين شفتيه ثم غاب معها في رحله الي عالمهم الخاص .....


بعد وقت طويل كانوا قد تناولوا فطورهم واصطحبها عاصم في جوله للخارج يروا معالم المكان وسط ضحكاتهم وتلميحات عاصم الوقحه والتقطوا العديد من الصور التذكاريه لتوثيق لحظاتهم السعيده معاً..

وفي المساء تناولوا عشاءهم علي ضوء الشموع وانغام الموسيقي الهادئه في شرفه المنزل في جو رومانسي انتهي بليله ساخنه ملتهبه المشاعر....

..........

في اليوم التالي.....

كان عاصم وسوار يستعدون لقضاء لرحله بحريه علي متن احدي اليخوت الخاصه ..//

بينما سوار تستعد كان عاصم يجلس في شرفه المنزل يتابع بعض الاعمال علي هاتفه الخاص...

وجد رساله من صديقه ادهم يبلغه بما حدث مع ايمن!!!!

فقام عاصم بالاتصال بعدي لتكليفه ببعض المهام...

عدي بنعاس: الوووو

عاصم بتهكم : انت لسه نايم يا عدي بيه قوم فوق وكلمني..

عدي بابتسامة: البوس بنفسه ببكلمني وهو في شهر العسل ده انا اكيد غالي عندك اووووي. اخبار الجواز ايه علي حسك طلع حلو زي ما بيقولوا....

عاصم بابتسامه: بكره تتجوز وتعرف يا خفيف..

المهم فوق كده وركز في اللي هقولك عليه...

اعتدل عدي في جلسته ونظر لساعه يده فوجد ان الوقت لازال مبكراً...

يعني انت مصحيني من عز النوم علشان تديني تعليمات وانا لسه نايم من ساعتين علشان حضرتك رامي عليا الحمل كله وكمان مش عاجبك ويتزعق...

عاصم: اسمع بقي علشان معنديش وقت ومش عاوز سوار تسمعني...

اول حاجه عاوزك تفتح عينك علي آسروسيلا مش عاوز عينك تغفل عنهم الحرس يكونوا ملازمينهم ادهم لسه باعت لي ان ابوهم كان عاوز ينزل مصر والكلام ده كان تاني يوم الفرح معني كده انه بيخطط لحاجه وانا كنت مفهم ادهم يتصرف ازاي..



تاني حاجه انا بعت لك ميل علشان الشغل فيه كل حاجه للفتره اللي جايه ..

معلش يا عدي عارف اني متقل عليك بس معنديش غيرك اثق فيه..

عدي بمحبه صادقه: ما تقلاقش يا بوس كله هييقي تمام.. في اوامر تاني ولا اروح انام بقي!!!!

عاصم بنزق: روح اتخمد مش عاوز منك حاجه..

عدي بدهشه: هي بقت كده !!! هقول ايه ما انت رجل مفتري مهيس علي الاخر وسايبني انا في الهم ده الله يسهلك يا عم عقبالنا كده لما نهيص ونقضيها ذيك كده...

عاصم: اهو آر اهلك ده هو اللي ناحسني وجايبني ورا....

ضحك عدي بصخب: ايه البوس مش موفق ولا ايه لو عاوز استشاره اخوك موجود في الخدمه...

ضحك عاصم واجابه بغرور وثقه: استشاره مين ده انا الاستاذ ..انا عاصم الدنجوان ولا نسيت..

اقفل بقي علشان سوار جت ..سلام..!!

اغلق معه الخط وهو يبتسم بانساع فعدي يالنسبه له اخ وصديق حقيقي..

.............

بعد ساعات كان عاصم يقود اليخت بمهاره يشق مياه المحيط بسرعه متوسطه وسوار بجانبه تتابعه بانبهار وهو يقف خلفها يحيط خصرها بذراع والذراع الاخر يقود به اليخت....

سوار بانبهار: انت اتعلمت الحاجات دي كلها فين؟؟

طبع قبله رقيقه علي كتفها وقال: لما كنت بدرس باره كنت بشتغل في ورشه تصليح مواتير اليخوت وحبيت الشغل ده وقريت عنها كتير وازاي اقدر اسوق اليخت وكان ده هدفي وفي يوم طلعت مع صاحب الورشه نجرب الموتور بعد تصليحه وجربته وانا اللي سوقت اليخت والرجل استغرب مني لاني سوقته كويس كاني بسوق من زمان....

مالك مستغربه كده ليه!!!

اصل يعني كنت فاكره انك كنت بتدرس وعمي الحج يعني هو الي بيصرف عليك...

انا اللي رفضت انه يصرف عليا وقلت له انت مخلف رجل مش عيل صغير وانا عاوز اعتمد علي نفسي وهو وافق علشان عارف انه مخلف رجل يعتمد عليه.....

انا كده لما بحط هدف في دماغي لازم احققه......

قالت بمشاغبه: اممم زي ما حطيتني في دماغك وقدرت توصل لقلبي .....

ضحك عاصم بصخب وهو يقبل وجنتها: يا حبيبتي انتي بتاعتي من يوم ما اتولدتي وكده كده كنت هوصلك بس اللي حصل انك اتاخرتي عليا شويه....

سوار بحنق وهي تقف متخصره تضع يديها في خصرها : يا سلاااااام ايه الثقه دي كلها ويعدين ايه اللي يخاليك واثق ومتاكد اني هكون ليك..

نظر اليها بحنان وامسك كف يدها ووضعه فوق قلبه النابض بجنون داخل صدره: ده ..ده اللي من اول مره شوفتك فيها وانت نازله من علي سلم بيتكم وهو بيدق بجنون وانت قدامه ويتوجع لما تبعدي عنه وبيتحرق لو شفت راجل غيري بيبص لك ...

ده اللي اول مره احس انه موجود في جسمي لما شافك وحبك ... بحبك يا سوار ومش عاوزه حاجه تانيه من الدنيا غيرك انتي وبس....

طفرت الدموع من عينيها فرحاً وتاثراً بكلماته التي نزلت علي قلبها تطيب جراحه ...ثم تعلقت بعنقه تضم نفسها داخل احضانه وكانها تريد ان تدخل داخل صدره.....

وانا كمان بحبك يا عاصم يا اجمل واغلي حاجه حصلت لي في حياتي....



ثم وضعت وجهه بين كفيها واكملت وهي تنظر داخل عينيه.: نفسي ارجع بالزمن لورا لحد البنت اللي عندها سبع سنين وجيه ولد وقعها من علي الحصان وابدا حياتي معاك من ساعتها ..كنت عاوزاك انت تكون ج يجنن عليكي عاوزه تعملي فيه ايه تاني يا بنت الناجي براحه عليا انا مش قدك صحتي هتروح علي اديكي ....

دفنت راسها في عنفه وهو تقول بخجل : بطل بقي كلامك اللي بيكسفني ده....

ضمها الي صدره بحنان وهو يهتف بمكر: اعمل ايه طيب ما انتي اللي موزه وامكانياتك عاليه اوي .. انتي متاكده انك خلفتي مرتين قبل كده !!!

ازاحته عنها وهي تسبح بعيد عنه : خالي قله الادب تنفعك !!!

بتهربي مني يا سوار ماشي انتي الجانيه علي روحك ... قالها وهو يسبح بمهاره نحوها ثم جذبها اليه واخذوا يلهوا ويلعبوا وسط المياه وتتعالي اصوات ضحكاتهم السعيده ولا يخلو الامر من بعض لمسات عاصم الوقحه والجريئه لجسدها .....

امضوا داخل اليخت يومين يعيشون في نعيم جنتهم الخاصه ......


عاشوا شهراً اروع من الخيالفي النهار يلهون ويمرحون ويذهبون الي كل مكان ويلتقطون العديد والعديد من الصور لتخليد لحظاتهم معاً وفي المساء يقضون ليالي ساخنه يستمتعون بلحظاتهم الحميميه الملتهبه...

ولكن ستظل تلك الايام من اجمل ما عاشوه معاً وستظل في طياتها اجمل واغلي ذكرياتهم معاً....

..............

عند ايمن في دبي....

كان يجلس في مكتبه ينفث دخان سيجارته بشراهه وهو يفكر في طريقه للانتقام لنفسه ولكرامته ولكبريائه التي سحقتهم سوار تحت قدميها بزواجها من ذلك الحقير تحديداً والذي تأكد من انها تعشقه وهو ايضاً عوضاً عن اولاده اللذين يحبونه بل والادهي انهم ينادوه بأبي !!!!!



اشتعلت الدماء داخل راسه الذي يكاد ينفجر من كثره التفكير لم يشعر بالراحه منذ ان طلقها وابتعد عنها حتي نهي تأكد انه لم يشعر نحوها بأي شيء كانت مجرد نزوه وشهوه لا غير !!!!!

انما حبه وعشقه وحياته هي سوار والتي سيفعل اي شيء في سبيل عودتها اليه....

اخرج هاتفه من جيب بنطاله وعبث فيه حتي وصل الي رقم حسن ابن خالته...

"حسن ابن خاله ايمن في الخامس والثلاثين من عمره فاسد لا يعمل يصرف من ارث والده ووالدته مدمن يرافق الراقصات ولديه العديد من اصدقاء علي كافه المستويات من رجال اعمال ونفوذ ومعتدي الاجرام والسوابق".....

ايمن: ايوه يا حسن انا ايمن الحديدي ابن خالتك..

حسن: ياااه ايمن لسه فاكر تكلمني ده انا قلت انك نسيتي بعد اخر مره اتكلمنا فيها ساعه المصلحه اياها

ايمن: مالوش لازمه كلامك ده يا حسن احنا اللي بينا مصلحه هات وخد واظن انا بدفع اللي عليا اول باول

حسن: خلاص يا عم ماتبقاش حمقي قول عاوز ايه

ايمن: عاوز محامي مخلص ويجيب من الاخر .

حسن: ليه انت عملت ايه؟؟؟

ايمن: انت غبي يا حسن هطلب منك محامي في مصر وانا في دبي!!!

انا عاوز محامي يرفع لي قضيه ضم حضانه ولادي آسر وسيلا ليا انا مش امهم....

حسن: اهااا فهمت عموماً اديني يومين اسال واشوفلك حد شاطر في القضايا دي..

ايمن: يومين بالكتير يا حسن وترد عليا اتفقنا ..سلام!!!!

اغلق الخط وهو ينظر بحقد ويتوعد لسوار بداخله .. والله لاحرق قلبك واندمك علي اللي عملتيه يا سوار....


لقراءة الفصل التالي اضغط هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-