روايات حديثة

رواية حورية بين الذئاب الفصل التاسع 9 بقلم منال عباس

 





رواية حورية بين الذئاب الفصل التاسع 9 بقلم منال عباس


رواية حورية بين الذئاب الجزء التاسع


رواية حورية بين الذئاب البارت التاسع



رواية حورية بين الذئاب

رواية حورية بين الذئاب الحلقة التاسعة

وقفت حور أمام التسريحه لتعدل من مظهرها لتشاهد رساله على شاشه هاتف زين… اخذها الفضول بان تفتحها

لتجد بها …رساله من فتاة اسمها سونى ..

سونى : حبيبي كدا برضو اعرف انك رجعت من السفر عن طريق الاخبار فى الفيس

ومش بس كدا …كمان اتجوزت يا خاين …نسيت ليالينا الحلوة …عموما عارفه انك هتزهق ومصيرك هترجعلى ..

أغلقت حوريه الهاتف بسرعه …قبل أن يخرج زين …وشعرت بالغيرة والضيق

حوريه : وقال ايه عامل نفسه الشهم المؤدب هو خاربها …ماشي يا زين كل يوم بتزيد الحرب بينا ….وقررت لاغاظته وإثارة بداخله الغيرة ….

أمسكت هاتفها هى الأخرى وما أن سمعت صوت خروجه من الحمام تحدثت فى الفون لاغاظته

حور : اعمل ايه ..والله جوازة ماكنتش على البال …وانفرضت عليا …لا لا مقدرش ..أهى مجرد فترة اعديها بالطول والعرض ..ونرجع سوا تانى ..

مواااااه مواااه موااااه …وأغلقت الهاتف ..بقلم منال عباس

زين بعصبيه : كنتى بتتكلمى مع مين ..

حور : وانت مالك اتكلم ولا ما اتكلمش

زين وهو يمسكها من ذراعها …

زين : اوعى تفكرى علشان اخدتك فى حضنى وصعبتى عليا …انك تقدرى تعملى اللى انتى عايزاه …لا يا حلوة ..

برضاكى أو غصب عنك لازم تحترمى اسمى اللى ليكى الشرف انك شيلتيه …

انتى فاهمه ولا لأ …ولولا أنك طلعتى بنت عمى ..كان زمان ليا تصرف تانى معاكى …يلا غورى من امامى علشان ننزل ليهم ..

حور وهى تزيح يده الممسكه بذراعها

حور : لما تبقي تتشطر على سونى بتاعتك …وتمثل دور الشخص الملتزم

..ابقي حاسبنا يا سي زين وتركته مندهشا لحديثها ونزلت للاسفل ..

زين : وهى عرفت سونى منين …

اعرفكم ب سونى

سونى فتاة تبلغ من العمر 25 عام …جميله ..متناسقه القوام ..وتعمل فتاة ليل ..حيث تستقبل زبائها فى الحانات ….تعرفت على زين منذ خمس سنوات كلما نزل اجازة ذهب إليها ..

فهو يفرض رجولته عليها حيث تطيعه فى كل شئ ..ولكنه لا يقترب منها …

هنعرف السبب بعدين مع بقيه الروايه …

نرجع ل زين وحور

نزل زين خلفها وجدها تجلس مع أسرته ووالدتها ..

محمد : الف مبروك يا حبيبتي …انا مش بس حماكى …انا ابقي عمك وفى مقام والدك …واى حاجه زين يزعلك فيها ترجعيلى انا بسرعه وحقك تأكدى هيكون محفوظ ..

حور : ميرسي يا أونكل …حضر زين وألقى التحيه عليهم وبدون مقدمات جلس بجانب حور وحاوط كتفيها بذراعه….

حور بصوت منخفض : شيل ايدك بدل ما اكسرهالك …

زين : مش هيحصل انا مبسوط كدا ..

مريم بفرحه ظنا منها أن ابنتها سعيده

مريم : ربنا ما يحرمكم من بعض يا حبيبتي

زين : ميرسي يا طنط

حضر كلا من عمر ووالده غانم

القوا التحيه على الموجودين

محمد : نورتوا وأمر الخادمه بتحضير الغداء وإحضار المشروبات للموجودين

غانم : الف مبروك يا حور يا بنتى …

حور : شكرا ..بقلم منال عباس

غانم : انا عارف انك زعلانه ودا حقك …بس لازم تسمعينى …

أنا دورت على مامتك فى كل مكان وعند كل معارفها ومحدش دلنى عن اى حاجه توصلنى ليها …وديما كنت بدعى ربنا أن الاقيها …واسألى والدتك

هى تعرفنى كويس وتعرف اخلاقى …أنا عمرى ما كنت اقدر أضحى بيها ابدا …وانا كمان ما اعرفش أن والدتك كانت حامل …

مريم : كلام بابا صحيح يا حور ..

حور : ومطلوب منى ايه دلوقت …اتعامل معاك على انك بابا ..وكأن مفيش حاجه حصلت خالص …

محمد : حور ..كلنا مقدرين مشاعرك ..بس بلاش ترمى كل اللوم على والدك … اعذرينى يا ست مريم …على اللى هقوله

كان ممكن والدتك تيجى لينا هنا وتعرفنا واحنا كنا قادرين نحميها ..لكن والدتك قطعت كل الاحبال…ومحدش قدر يوصل ليها …

مريم : كنت خايفه على نفسي وعلي غانم من بطش أميرة …دول هددونى أنهم ممكن يقت*لونى انا وغانم ..

كان لازم اهرب علشان محدش يتأذى …

عمر : أنا بجد آسف أن اللى حصل ليكم زمان بسبب ماما ..واتمنى يا حور تسامحينا ..وتوافقى أن أكون ليكى اخ بجد …

حور بابتسامه ل عمر : ما تقلقش يا عمر انت عارف غلاوتك عندى ..

شعر زين بالغيرة من حديثها عن عمر ..

عمر وهو ينظر إلى زين ويرى تعابير وجهه ..

عمر : ايه يا عم .دى اختى وبقينا نسايب يا ابو نسب ..

زين : اه طبعا …

غانم : هتقدرى تدينى فرصه يا حور اعوضك عن اللى فات واكون ليكى اب حقيقي …

حور وهى مشتته الفكر : أن شاء الله

بعد وقت قصير

قام الجميع ليتناولوا الغداء

غانم : ما شاء الله يا سمر ..واضح أن صحتك بقت احسن من الاول

سمر : الفضل يرجع لله اولا ثم مريم

ما شاء الله عليها بتراعينى جدا …

غانم : مريم طول عمرها بنت حلال

بس اعذرينى هحرمك منها

نظر الجميع اليه

غانم : مريم لازالت على ذمتى …وان الاوان أنها تتنقل للفيلا بتاعتها ..واطمنى محدش هيقدر يزعجك ولا يقرب منك …

حور : يعنى ايه …عايز تاخد ماما منى

غانم : ليه فهمتيها كدا …انتى بنتنا يا حور والبيت هيكون بيتك وبيت والدتك ..تيجى وقت ما تحبي ..

محمد : انا شايف أن كلام غانم هو الصح …ولازم الست مريم تعيش حياة تليق بيها …

عمر : وانا بأايد رأي بابا واونكل …

حور بضيق : اللى تشوفوه …

شعر زين بضيق حور ولكنه لازال متضايق من حديثها فى الفون مع ذلك الغريب …بقلم منال عباس

زين : المهم رأى طنط مريم ..هى اللى تقرر عايزه ايه

حور : قولى يا ماما ايه اللي. يناسبك

مريم : بعد ما اطمنت عليكى انك بقيتى فى ذمه راجل …انا ما بقيتش عايزة حاجه تانيه من الدنيا …ونظرت إلى غانم واكملت ..مش عايزة اخرب عليك حياتك يا غانم …بعد السنين دى كلها …انا هرجع شقتى القديمه والحمد لله اطمنت على حور …واكيد هتيجوا تزورونى …

غانم : لا يا مريم …بيتك هو بيتى ..وان الاوان ترتاحى ..وان مقدرتش احميكى من اى حد يبقي انا ماليش لازمه فى الدنيا

مريم وهى لازال قلبها ينبض إليه …فهو حبيب عمرها وزهرة شبابها الحب الاول الذى نتج عنه تلك الحوريه …

سمر : انا عارفه أن ماليش أنى أتدخل

بس يا ست مريم …غانم يبقي زوجك ووالد بنتك ومن ابسط حقوقه عليكى انك تكونى معاه على الحلوة والمرة

وانتى شوفتى المر كتير …ٱن الاوان تعيشي حياتك مرتاحه ..

نظرت مريم الى حور وهى محتارة

شعرت حور بمشاعر والدتها المختلطه

لتنهى هذا الجدل …

حور : خلاص يا ماما

..فعلا دا حقك انتى وبابا

غانم بفرحه : انتى قولتى بابا يا حور

حور بدموع : طبعا بابا ليقوم بسرعه من مكانه ويحتضنها بشده …

غانم : ربنا يدينا العمر علشان اقدر اعوضك انتى ووالدتك …

انتهوا من تناول الغداء ..وجلسوا يتسامرون ….حيث حضرت سارة صديقه حور

استقبلها عمر باهتمام

عمر : انا بجد بشكر ربنا على الصدفه الحلوة دى …ونظر الى حور وأكمل

عمر : بجد يا حور انتى وزين فتحتوا نفسى على الزواج …

زين : عقبالك يا عمر ..

عمر : يارب …بقولكم ايه ..ايه رايكم نروح سينما دى فى فيلم معروض اليومين دووول تحفه وانا كنت وعدت انى أودى بسنت السينما من زمان

بسنت بتحجج : الحقيقه انا عندى صداع ومش هينفع خليها مرة تانيه ..

أما زين : انا ما عنديش مانع

حور : وانا كمان ..

نظر عمر إلى سارة : وانتى يا آنسه سارة

سارة : الحقيقه مش عارفه لازم اتصل على ماما الاول

عمر : يبقي يالا بسرعه كلميها على ما اتصل احجز.

حور : يارب توافق ..

اقترب زين من حوريته

زين : اطلعى غيرى الهدوم دى ولا عايزة تخرجى بالحمالات دى

حور بدلع : ليه هى سونى كانت بتخرج معاك بايه

ابتسم زين فقد شعر بالغيرة فى حديثها

زين : سونى دى ما كانش ليها مثيل

حور بغيظ : يبقي مالكش دعوة بيا ..ونظرت إلى سارة وتحدثت

حور : سارة ..كلمتى طنط ؟

سارة : ايوا يا حور ووافقت

حور : كويس جدا …تعالى معايا نغير هدومنا وأخذت سارة وصعدت

سارة : مفيش داعى اغير عدومى يا حور ..

حور : بس يا هبله ..شكلك نسيتى أننا كنا بنلبس سوا …وأخرجت من الدولاب ملابس لها وطلبت من سارة أن تختار هى الأخرى ملابس لها

وبعد أكثر من ساعه حيث كاد أن ينفجر زين من طول الانتظار نزلت الفتيات وكانتا قمة فى الروعة والجمال..

حيث وقف كلا من زين وعمر مذهولين من جمالهما ( هحط ليكم صور حور وسارة مع البارت )

وما أن نزلت حور حتى امسك يدها زين وحاوطها بذراعه وكأنها. جوهره يجب أن يداريها عن أعين الناس

استقلوا الاربعه سيارة عمر حتى وصلوا إلى السينما …بقلم منال عباس

وما أن جلسوا فى مقاعدهم ليجدوا من ينادى : حوووور …..



يتبع..


 لقراءة الفصل التالي اضغط هنا 👉

 

تابعنا على فيسبوك من هنا 👉

مدونة الرسم بالكلمات
بواسطة : مدونة الرسم بالكلمات
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-