جديد

رواية موسي الفصل السابع 7 بقلم اماني سيد

 



رواية موسي الفصل السابع 7 بقلم اماني سيد



مسكها موسى من دراعها جامد 

موسى: انا عايز اعرف منه قالتلك ايه 

إينور: قالتلى انك عرضت عليها اننا نروح لدكتور وياخد بويضه منها وتلقحوها وبعدين تزرعها في الرحم عندى عشان دى الطريقه الوحيده اللى ممكن بيها تخلفوا من بعض وانها رفضت وانت اصريت وقلتلها وهى لازمتها ايه هتفضل على زمتى كده من غير فايده 

موسى شتم منه في سره بأبشع الألفاظ

موسى : تمام يا مدام اينور وانتى طبعا صدقتيها على طول 

اينور : وايه اللى يخليها تكدب وانت كل شويه تلمح على نفس الموضوع

موسى : بصى يا مدام . منه هى اللى عرضت عليا الفكره دى وانا رفضتها وقلتلها انا لما اعوز طفل هجيبه بطريقة شرعيه وانا مش محتاج اكدب عليكى ولا ابررلك عشان انتى نفسك من اللحظه دى مابقتيش فارقه معايا ولو كنت عايز اقرب منك كنت عايز اقرب عشان نعيش زى اى ناس طبيعية وبنتك تتربى وسطنا بشكل طبيعى من غير ماتحس بحرمان اب وام مع بعض بس صدقيني من اللحظه دى انا مبقتش عايز اشوف وشك تانى

و صدقينى  انتى الخسرانه مش انا قالها كده وسابها ومشى فى نفس الوقت منه كانت صحيت وقلقت وسمعت كل كلامهم مع بعض وفرحت اوى انها قدرت تحقق خطتها وبعدتهم عن بعض ولما خلص موسى كلام رجعت تانى نامت على السرير وعملت نفسها نايمه 

دخل موسى عليها الاوضه وفضل يبصلها بضيق عايز يصحيها يتخانق معاها على كلامها وفي نفس الوقت بيحاول يديها العذر وعارف انها بتعمل كده من غيرتها عليه فضل واقف باصص عليها بيفكر يعمل معاها ايه 

همس لنفسه ليه يا منه ليه بتشوهى صورتى كده والتانيه فاقده الثقه فيا للدرجة دى للدرجه دى انتوا مستقليين بيا 

نزل موسى قعد على البحر بيحاول يهدى نفسه ويدى كل واحده عذر منه من حقها تغير عليه وإينور مافيش بينهم مواقف تخليها تثق فيه غفى على الشيزلونج من كتر التفكير قام الصبح على نور الشمس ودخل لبس وجهز نفسه وخرج استناهم قدام البحر 

خصلوا لبس وجهزوا كلهم وركبوا معاه العربية وهو كان بيتجاهل منه واينور 

منه كانت مبسوطه من تجاهله لاينور وقررت انها هتراضيه لما يبقوا مع بعض 

عند اينور كان من جواها متضايقه من تجاله ليها 

اينور لنفسها : انا مش عارفه اللى عملته صح ولا غلط بس ليه منه هتكدب .

ومحمود دايما بياكدلى ان موسى مافيش حاجه بتخوفه ومش بيلف ويدور على حاجه اى حاجه عايزها بيطلبها على طول .

يارب يارب خليني اوقف تفكير فيه انا كده بعيد وتمام حرام اخرب بيت واحده تانيه حتى لو منه كدابه فهى معاها مبرر اكيد غيرانه على جوزها موسى حلم اى بنت لو مكنش متجوز كنت ممكن ارضى بأى حاجه منه لكن انا مقدرش اقهر ست غيرى 

وصلوا القصر وسابهم موسى وراح الشركه وقابل باباه وخلص معاه الشغل المتاخر

مهران : مالك يا موسى جاى متضايق ليه 

موسى: ابدا يا بابا مافيش حاجه

مهران : لو هتكدب على الدنيا كلها عمرك ماهتعرف تكدب عليا انا ابوك وانت اول فرحتى 

موسى فضل ساكت 

مهران : طيب ام ملك عملت ايه فمرقبتها

موسى : لا مافيش حاجه تخاف منها ومبتكلمش حد اصلا انا جبت كشف لمكالمتها وطول الفتره اللى فاتت براقب فيها مافيش اى تصرف يخلينا نشك فيها اصلا 

مهران: طيب تمام انت بقى مشكلتك ايه 

موسى باصصله وساكت 

مهران: حبيتها ولا ايه

موسى حكاله كل حاجه بالتفصيل

مهران: انت كده مش عايزها زوجه انت كده عايزها حاجه تانيه 

موسى : ولو مهى مراتى وتحللى 

مهران 😏😏 وانت مفكرتش فى كده غير لما شفتها في المطبخ 

موسى سكت 

مهران: طيب افرض كانت وحشه كنت برضه هتعمل اللى عملته ده طبعا لأ كنت هترفض وتفضل مصمم على كلامك موسى اقعد مع نفسك وفكر كويس انت عايز ايه وخد بالك منه مش هتسكت ومش هتسيبكوا في حالكم وام ملك وصيه اخوك يعنى للاسف مش هقدر اجى عليها ولا اظلمها ولا هسيبك تعمل كده 

عدا اليوم وموسى راح بات فى فندق مروحش البيت 

فى القصر منه بدات تتعامل مع اينور بتعالى وحقد بقت ترفض تخلى الشغالين يعملولها اى حاجه

وقت العشا دخلت إينور تجهز عشا لبنتها ودخلت منه عليها المطبخ

منه : شيفاكى بقيتى تتحركى بحرية في البيت انتى اللى كان ليكى هنا راح ووجودك هنا غير مرغوب فيه حتى موسى بقى يهرب من البيت بسببك

اينور : يا شيخه امال جينا معاكوا السخنه ليه 

منه : شفقه موسى بيتعامل معاكوا شفقه خصوصاً مع بنتك 

إينور: منه لو سمحت خدى بالك من كلامك معايا مش هستحمله كتير 

منه : ورينى هتعملى ايه 

إينور: هعديهالك المره دى وهراعى مشاعرك صدقيني المره الجايه مش هيعجبك تصرفى 

وسابتها وخرجت 

منه لنفسها: هه هنشوف هتعملى ايه بعد ما موسى قلب عليكى انا لازم اخلص منك فى أقرب وقت قبل ما موسى يرجع يحن تانى 

عند موسى كان بيفكر فى إينور وقرر يعلن جوازه منها  بس هيخليها هى اللى تطلب منه ده 

عدا اليوم وتانى يوم الصبح كانوا كلهم بيفطروا قبل ما اينور تروح الشركة وفطرت بنتها ومامتها وهى بتفطر جه حماها 

مهران : ام ملك خدى الملف ده اديه لموسى انهارده فى الشركه هيكون في الفرع اللى انتى موجوده فيه ولازم تسلميهولوا بنفسك اوعى تسبيه مع حد يسلمهولوا غيرك سمعانى انا رايح الفرع التانى

اينور : حاضر يا عمى ماتقلقش 

وراح باس ملك وصبح عليها وسابهم ومشى 

دخلت إينور الشركة وانتظرت في مكتبها موسى لما يجيى وطلعت الاول للسكرتيره 

إينور: صباح الخير

السكرتيرة: صباح النور حضرتك محتاجه حاجه

إينور: اه انا اينور موظفه فى الحسابات ومحتاجة اقابل موسى بيه 

السكرتيرة: موسى بيه لسه مجاش هل فى معاد مسيق معاه 

اينور اتحرجت : لا لما يجيى ممكن تبلغيه وتاخدى معاد معاه وانا هاجى مره تانيه عن اذنك وسابتها ومشيت 

وصل موسى المكتب والسكرتيره دخلتله

السكرتيرة اديته الملفات والايملات عشان يراجعها وواقفه بتراجع معاه يعد ما خلصت جت تمشى 

موسى: في حد سأل عليا انهارده

السكرتيرة بتزكر : اه فى موظفه فى الحسابات جت وسالت عن حضرتك

موسى: لو جت مره تانيه اسالينى الاول وبعدين دخليها اه وابعتيلى فنجان قهوه ضروري عشان مصدع 

السكرتيرة: تمام عن اذن حضرتك

شويه ودخلت تانى اينور تسأل على موسى

اينور : لو سمحت استاذ موسى وصل 

السكرتيرة: اه لحظه ابلغه وبعدها دخلتها 

دخلت اينور عن موسى بتوتر 

موسى : اتفضلى هتفضلى واقفه عندك كتير 

اينور قربت من المكتب بتاع موسى وموسى وقتها كان فاتح اللاب على الكاميرا الخارجية عشان يعرف مين داخل ومين خارج 

اينور : اتفضل عمى بعت معايا الملف ده وقالى اسلمهولك بنفسى 

موسى : شكل بابا بقى يثق فيكى عشان يديكى ملف زى ده 

اينور : كنت عايزه اقولك حاجه تانيه 

موسى قام وقف قدامها 

إينور: انا اسفه بسبب كلامى اللى قلتله لما كنا في السخنه انا عارفه انك مش بتحاول تستغلنى لانك قبلها عرضت عليا جوازنا يبقى حقيقى بس للاسف انا كان الكلام اللى منه قالته ماثر عليا 

موسى: قرب منها ومسكها من وسطها ورفع النقاب.خلاص اعتبرى كل الكلام اللي قلناه وقتها انا وانتى كانه متقلش 

اينور كانت بتنزل ايده ولسه هتتكلم  لقت عامل البوفيه والسكرتيره فتحوا الباب وقتها  كان وش موسى للباب وضهر اينور للباب راح منزل النقاب على وشها وزعق للاوفيس بوى والسكرتيره. 

موسى: مش فى زفت على الباب مخبطوش  ليه 

السكرتيرة: انا اسفه يا فندم بس احنا خبطنا وحضرتك اللى طلب القهوه وانى ابعته بيها بسرعه 

اينور عنيها دمعت من الموقف اللى بقت فيه بسبب موسى وأن السكرتيرة والاوفيس بوى شافوها فى حضنه وهما مايعرفوش انها مراته لسه هتخرج مسك ايديها ومشى السكرتيره والاوفيس بوى 

اينور : ...........


خرجت السكرتيرة والاوفيس بوى من المكتب 

إينور: ممكن اعرف ايه اللى حصل ده 

موسى: وانا مالى منا زيك متفاجئ

إينور: انت عارف هيقولوا عليا ايه 

هيقولوا انى جايه اعرض نفسى عليك محدش يعرف انى مراتك 

موسى: بخبث. ماتخافيش محدش هيتكلم انا صاحب الشركات دى واى حد هيتكلم عارف مصيره ايه 

إينور: هيخافوا منك انت لكن انا هيبوصولى بنظرات وحشه انا مش هستحملها 😭😭😭

موسى: فى حل للمشكلة دى

إينور: ايه هو بقى هتجيبهم تمسحلهم الزاكره

موسى: اللى يكلمك قوليلوا انك مراتى 

إينور: وهيصدقونى طبعا اول ما اقولهم كده صح . هيفتكرونى بكدب عليهم وانا اصلا مش عايزه أعلن جوازنا

موسى: انتى حره انا عن نفسي محدش يقدر يبصلى 

سبته وخرجت من المكتب لقت السكرتيرة قدامها 

السكرتيرة: هى مش الخلوه برضو حرام يا منقبه 😏

إينور: انتى فاهمه غلط 

السكرتيرة:لا اشكالك عرفاهم صح اتفضلى بقى شوفى رايحه فين عشان عندى شغل 

إينور حست ان الكلام معاها مافيهوش فايده فسبتها ومشيت ودخلت الحمام تعيط 

إينور لنفسها: انا حتى لو مشيت بميكريفون وقلتلهم انى مراته هيقولوا عليا مجنونه يا رب اعمل ايه

استاذنت اينور وروحت لأنها مكنتش قادرة تكمل اليوم في الشغل 

طلعت اوضتها وفضلت تعيط ودخلت عليها مامتها 

ام اينور: مالك يا حبيبتي بتعيطى ليه

إينور: مافيش حاجه يا ماما 

ام اينور: كده مش هتحكيلى لو محاكتليش انا هتحكى لمين 

اينور : حكت لمامتها كل حاجه

ام اينور: طيب ليه معرفتيهاش انك مراته 

اينور : محدش هيصدقنى وغير كده اتفاقنا ان مافيش حد يعرف 

ام اينور: بس الكلام ده غلط الجواز إشهار وإعلان يا بنتى وانتى كده بتثيرى حولك الشبهات والرسول أمرنا اننا نتجنب الشبهات يعنى ماينفعش مثلا بنت تلبس ضيق وتخرج مع ولاد وتقولك مش بعمل حاجه غلط يبقى خلاص محدش له دعوه . لان فى الحالة دى هى بتثير حولها الشبهات وبرضه ماينفعش زوجه او خطيبه  عشان تخلى جوزها او خطيبها يغير تحسسه انها على علاقه بحد تانى ولما يشك تزعل هى كده بتثير الشبهات ربنا قال ايه فى كتابه الكريم

"وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم " 

صدق الله العظيم 

و الرسول عليه الصلاة والسلام قال ايه 

" «إن الحلال بيِّن وإن الحرام بين، وبينهما أمور مُشْتَبِهَاتٌ لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشُّبُهات فقد اسْتَبْرَأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشك أن يَرْتَع فيه، ألا وإن لكل مَلِك حِمى، ألا وإن حِمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب»

وعدم معرفة الناس بجوازكم انتوا كده بتعرضوا نفسكم للشبهات 

إينور: طيب ومراته يا ماما هتقول عليا ايه باخده منها 

ام اينور: بصى يا بنتى الله اعلم باللى بينهم بس هى وافقت انه يتجوز عليها أيا كان السبب اللى خلاها توافق فهى وافقت ومعترضتش والواضح منها ومن كلامها انها مش سهله انا مش عايزه اخوض في سيره الناس الله اعلم باللى فى القلوب 

كل ده كان سمعه موسى من خلال السماعات اللى حاطتها واتبسط من كلام مامت اينور مع بنتها واتاكد انهم فعلا مش بيمثلوا التدين وانهم متدينين وبينه وبين نفسه قرر انه فعلا لازم تكون دى ام ولاده لان هى دى التربية اللى هو نفسه يربيها لولاده 

خلص يوم العمل بدون احداث جديده وموسى محاولش يبرر اى حاجه وهو عارف ومتأكد أن السكرتيرة والاوفيس بوى مش هيسكتوا على اللى شافوا

موسى لنفسه: انا لو حاولت اقنعها اننا نعلن جوازنا عمرها مكانت هتوافق غير بالطريقة دى وانا هسيبك يا إينور لحد مانتى بنفسك تطلبى منى ده 😉

وصل موسى القصر وبقى يتعامل مع الكل بشكل طبيعي حتى منه كان بيهتم بيها وبيضحك ويهزر معاها وقاصد يتجاهل اينور نهائيا هو عارف ومتأكد ان فى مشاعر من ناحيت اينور اتجاهه بس هى نفسها مش عارفاها ولا فهمها لازم اسبها لحد ما تعرف مشاعرها لوحدها 

موسى: بقولك يا ماما جهزى ملك عشان هاخدها وأخرجها انا ومنه 

منه : ايه ده بجد هتخرجنى فين 

موسى: نتعشى بره ونودى ملوكه كيدز ايريا تلعب فيها شويه ومجبلها احلى هديه تختارها 

ام موسى: طيب ماتاخد مامتها معاك عشان متعيطش منكم 

موسى : براحتها لو عايزه تيجى تيجى انا مش معارض

منه : بصت لاينور بقرف وقالت بصوت وصل لاينور . طبعا ماهتصدق توافق عشان تلزق فيه 

سمع موسى همسها بس مابداش اى رد فعل سايب إينور تجيب اخرها 

إينور: لا شكرا يا طنط اكيد عمها هيخاف عليها انا عمرى ماقلق عليها وهى معاه اتبسطوا بوقتكم 

اخدت ملك ولبستها وجهزتها عشان تخرج معاهم 

موسى اخدهم وداهم مطعم واكل ملك وسابها تلعب فى الكيدز ايريا وهو باصص عليها وكلم منه من غير مايبصلها

موسى : عارفه يا منه انا عدتلك مواقف اد ايه معايا

منه : هو انا عملت حاجه

موسى: لما تحاولى انك تطلعينى وحش وبتاع مصلحتى ده اسميه ايه 

لما تكدبى عليا وتقوليلى دى مشهوهه

لما اقولك تجنبى المشاكل معاها والاقيكى بتسعى ليها ده ايه 

بصى يا منه انا متكلمتش معاكى اول عشان انا مقدر لغيرتك إنما مخالفتك لكلامى واللى عملتيه ليه عقوبه

انا عمرى طبعا ما امد ايدى على واحده أيا كان السبب لانى راجل بس وعدى ليكى انى معتبرهاش زوجه كان متوقف على سمعانك كلامى واللى انتى عملتيه هيخلينى اقرب منها واعتبرها زوجه انا من حقى يكون عندى طفل من صلبى واجلا او عاجلاً انتى كنتى عارفه إن ده هيحصل الإمبراطورية بتاعتى دى لما اموت مين هيورثها 

منه : .... 

موسى: انا حتى ماعنديش اخ يورثنى ولا ابن اخ اعتمد عليه ويشيل معايا في المستقبل انا كنت ماجل الخطوه دى عشان مشاعرك وانتى كنتى على علم بكده انى مكنش فارق معايا . اول جوازنا كنت معتمد ان اخويا يتجوز ويخلف هو وقلت لنفسي ولاده هما ولادى  ولحد فتره قريبه مكنش فارق معايا لكن موت اخويا فوقنى كنت بحاول اشيل الفكره من راسى بس معرفتش .  ملك دى محتاجه اخ وسند ليها ووعد منى يا منه لو معملتيش مشاكل وسبتى كل حاجه تمشى بظروفها صدقيني هيكون ليكى الأولوية في حياتى وكل طلباتك مجابه وهكتبلك مصنع من المصانع باسمك ولو حابه تديريه انتى بنفسك مافيش مشكله وهنسى كل اللى عملتيه وقولتيه هعتبره غيره ستات 

لكن لو هتعملى مشاكل وهتعارضى صدقيني كل وعودى ليكى اعتبريها لم تكن وكده كده هعمل اللى فى دماغى 

موسى: ها قولتى ايه يا منه 

منه : تمام يا موسى موافقه بس تكتبلى مصنع التعبئة اللى فى العاشر

موسى: اعتبريه بقى بتاعك 

خد موسى منه وخرج جابلها طقم كوليه دهب هديه وجاب لملك اسوره صغيره هديه واخدها بعد كده جبلها لعب وايس كريم وروحوا كان الوقت متاخر والكل كان نام دخل القصر وكانت إينور قاعده قلقانه فى الكرسى اللى قدام الباب دخل موسى كان شايل ملك ومنه ماشيه جنبه اول مادخل إينور جريت عليهم عشان تاخد بنتها لكن موسى فضل ماسكها 

موسى : انا هطلعها اوضتها

منه : وانا كمان هطلع انام لحسن انا مرهقه جدا ميرسى يا حبيبي على يوم انهارده وسابتهم وطلعت 

موسى دخل منه وحطها على السرير بتاع غرفتها وكانت إينور واقفه وراه وهو بيتحرك ببطء منتظر انها تكلمه بس هى ماتكلمتش وهو سابها وخرج بدون مايكلمها 

تانى يوم الصبح وصلت الشغل والكل كان بيتعامل معاها باسلوب مش حلو حتى زمايلها فى المكتب ولما بتطلب حاجه من الكافتيريا محدش بيجبهالها وبيتجاهلوها نهائى

طلعت إينور مكتب موسى لقت السكرتيرة

اينور : لو سمحت عايزه اقابل موسى 

السكرتيرة: موسى كده حاف ليكى حق طبعا

إينور: اتكلمى عدل عايزه ادخله 

السكرتيره : استنى استاذنه 

اينور : حد عنده جوه 

السكرتيرة: لا    

راحت اينور تجاهلتها ودخلت عند موسى المكتب والسكرتيره بتنادى عليها وهى متجاهلاها 

إينور: موسى لو سمحت عايزه اكلمك ضرورى

موسى شاور للسكرتيره انها تمشى 

اينور : أنا........

ياترا إينور قررت ايه وهل منه هتسكت ولا هتحاول تثير مشاكل تانى بعد ماتاخد اللى هى عايزاه

بحبكم نجماتى ومبسوطه اوى بالتفاعل بتاعكم اللى بيزيد وبكلامكم الحلو يارب اى حد بيدعيلى دعوه حلوه تكون ليه بالمثل♥️♥️♥️


لقراءة الفصل التالي اضغط هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-