جديد

رواية انت نوري سيف ورقية الفصل الثالث بقلم سارة بركات

  رواية انت نوري كاملة بقلم سارة بركات .

رواية احاسيس بقلم سارة بركات 

رواية رقية وسيف 

رواية سيف ورقية



رواية انت نوري الفصل الثالث بقلم سارة بركات 






رواية/ أنت نوري .. بقلم/ سارة بركات

الفصل الثالث


كانت واقفه مفزوعه من إللى بيحصل ومش عارفه تتحرك وخاصة إنها فى الضلمه...


سيف:"أنا سبق وسألتك سؤال ، يلا جاوبى بسرعه."


رقيه:"أنا....أنا كنت مفكره إن فى حرامى هنا."


إتفاجأت لما قرب منها جامد لدرجة إن المسافه بينهم باقت قليله جدا وسامعه صوت أنفاسه الساخنه إللى بتيجى على رقبتها...


سيف بنبره ساخره:"وياترى الحرامى ده ، لحق ياخد حاجه؟ ولا كان لسه بيدخل ، بس ياعينى مالحقش ياخد أى حاجه لإنه إتقفش من صاحب القصر."


رقيه بتوتر من قربه:"لو سمحت ، حضرتك بتظلمنى."


سيف:"ياترى بتعملى إيه هنا فى وقت زى ده؟ إيه إللى جايبك مكتبى؟"


رقيه:"أنا كنت بشرب صدقنى ، أنا ماكنتش بعمل أى حاجه."


سيف:"ممممممممم ، طيب."


رقيه وتنفسها بقا بيزيد أكتر من قربه:"ممكن تبعد عنى؟"


سيف وهو بيهمس فى ودانها:"إستنى."


إتفاجأت لما قرب منها لدرجة الإحتضان لإن إيده كانت ورا ضهرها... ولسه هتتكلم لقت الإضاءه إشتغلت وبعد عنها....بصت وراها لقت إن زرار الإضاءه كان ورا ضهرها بالظبط...إتنهدت بصعوبه وبصت للشخص إللى قاعد قصادها على المكتب وبيبص عليها...


سيف:"واقفه ليه؟ ماتطلعى بره."


رقيه:"حاضر."


كانت لسه هتخرج بس قررت إنها تتكلم...


رقيه:"ممكن أتكلم مع حضرتك شويه؟"


سيف وهو رافع حاجبه بضيق:"أفندم؟"


رقيه وهى بتقرب للمكتب:"هو حضرتك ليه بعيد عن مليكه هانم؟"


سيف:"وده تطفل من سعادتك ولا إيه النظام؟"


لوهله كانت هتتعصب عليه بس قررت إنها تتحكم فى أعصابها...


رقيه:"لا مش تطفل من سعادتى ، بس الفكره إنها محتاجه والدها جنبها أكتر من أى حد."


سيف:"وإنتى بقا هتؤمرينى صح؟"


رقيه:"لا سمح الله ، بس ............."


سيف بحده وهو بيقاطعها:"من غير بس ، يا إما تشوفى شغلك كويس يا إما تورينى عرض أكتافك وإياكى يا آنسه تتدخلى فى إللى مايخصكيش بعد كده."


رقيه بإبتسامه:"رقيه."


سيف:"أفندم؟"


رقيه بإبتسامه:"إسمى رقيه ، بلاش الألقاب بينا ، مش حضرتك صاحب القصر برده؟"


حاول يتحكم فى أعصابه....


رقيه:"سكت ليه؟"


سيف بضيق مكتوم:"إطلعى بره."


رقيه بإستفسار:"هو إنت عندك عفريت إسمه *إتكلمت بنفس نبره صوته* إطلعى بره."


سيف بصوت جهورى:"برررره."


إتنفضت فى مكانها وخرجت بسرعه من المكتب وطلعت على أوضتها.....


رقيه بضيق وهى بتقفل الباب:"مستفز ودبش وغبى ومعندوش دم."


إتنهدت بصعوبه ونامت على السرير وإستغربت إنها عرفت تنام بسرعه...كان قاعد على المكتب وشارد فى إللى تاعب قلبه...إتنهد بصعوبه وخرج من المكتب لقى رجله بتتحرك تلقائيا لأوضتها ، فتح الباب براحه وقرب من سريرها...كانت نايمه زى الملاك جسمها الصغير وإيديها الصغيره إللى حاضنه الدبدوب...إستغرب لما لقى مركب ورقى ماسكاه فى إيديها بس طنش ، جه يقرب منها عشان يملس على شعرها ماقدرش ، كإن فى حاجز بيمنعه إنه يقرب منها ألا وهو حاجز الفقدان وإلقاء الذنب على من لا ذنب لها ، دموعه نزلت فى صمت وقرر إنه يخرج من الأوضه....


فى اليوم التالى:


كانت نايمه بهدوء صحيت على صوت رنة موبايلها...


سمير:"السلام عليكم على روح قلب باباها."


رقيه بنعاس:"وعليكم السلام ياحبيبى."


سمير:"إيه يابنتى ، نايمه ليه لحد دلوقتى؟ مش إنتى وراكى شغل؟"


رقيه بإستفسار مع نعاس وهى بتمدد جسمها:"هى الساعه كام؟"


سمير:"الساعه 10."


رقيه بإنتفاضه:"إيه؟!! بابا إقفل بسرعه."


سمير:"مامتك عايزه تكلمك."


رقيه:"ياحبيبى خمس دقايق وهكلمها علطول ، يلا سلام."


قفلت المكالمه ودخلت الحمام بسرعه وبعدها خرجت وبدأت تغير هدومها بطريقه سريعه ، وبعدها راحت لأوضة مليكه ، إستغربت إنها مش موجوده ، قررت تنزل وتعرف السبب...


رقيه:"مدام رجاء."


رجاء وهى بتقرب منها:"خير يابنتى؟"


رقيه:"فين مليكه هانم؟"


رجاء:"راحت المدرسه."


رقيه:"ماكنتش أعرف إنها بتروح مدرسه."


رجاء:"هى كانت واخده أجازه إمبارح مش أكتر."


رقيه:"طيب شكرا."


رجاء:"إبقى إصحى بدرى بعد كده ، سيف بيه إتضايق."


رقيه بإستغراب:"هو الراجل ده بينام إمتى وبيصحى إمتى؟"


رجاء بصدمه:"أفندم؟"


رقيه بإستيعاب من إللى قالته:"هاه؟ لا مافيش ، ممكن تحكيلى إللى حصل؟"


فلاش باك:


كانوا قاعدين بيفطروا فى صمت وملاحظ عدم وجودها...


سيف بصوت مسموع:"مدام رجاء."


دخلت بإرتباك ووقفت قدامه وملاحظه الشرار فى عيونه...


سيف:"هى فين الآنسه إللى بتشتغل هنا؟"


رجاء:"لسه ماصحتش من النوم."


سيف بعصبيه:"لا والله؟ هو إحنا هنا فندق خمس نجوم؟ ده شغل فاهمه يعنى إيه شغل؟"


رجاء بإرتباك:"عارفه يابيه."


سيف:"لو الموضوع ده إتكرر تانى ، يبقى البنت دى تخرج من هنا فورا من غير أى نقاش."


رجاء:"أمرك يابيه."


نهاية الفلاش باك....


رقيه وهى بتبلع ريقها بخوف:"نعم!! أطلع بره؟!!"


رجاء:"آسفه يابنتى ، لازم بعد كده حضرتك تلتزمى."


رقيه:"أنا آسفه صدقينى راحت عليا نومه وماسمعتش المنبه كإنى كنت فى عالم تانى."


رجاء:"حاولى يابنتى ، إنتى الوحيده إللى مليكه هانم حبتها."


رقيه:"حاضر ، صحيح حضرتك كنتى قولتيلى إنها معاملتها صعبه بس أنا مش شايفه أى صعوبه."


رجاء بإبتسامه:"يمكن بس عشان عرفتى تدخلي قلبها بطريقه كويسه ، إللى قبلك كانوا بيزعقوا ليها من أسلوبها وسيف بيه لما كان بيشوف كده كان بيطردهم علطول ، مابيستحملش حد يزعقلها."


رقيه بإستغراب:"طب ماهو بيحبها أهوه."


رجاء:"ماقولتش إنه مابيحبهاش ، وبعدين أنا قولت ممنوع الكلام فى الموضوع ده."


رقيه:"آسفه."


كانت لسه هتطلع بس إفتكرت حاجه...


رقيه بإستفسار:"مدام رجاء ، هو أنا ممكن أروح الكليه دلوقتى؟"


رجاء:"بس مليكه هانم هترجع الساعه 2 ، هتلحقى إزاى؟"


رقيه برجاء وهى بتقرب منها:"هى بس يادوب ساعه ونص روايا محاضره عايزه أحضرها عشان خاطرى يا مدام رجاء."


رجاء بإبتسامه:"ماشى."


رجاء بإستفسار:"إنتى فى كليه إيه صحيح؟"


رقيه بفخر:"إحم إحم ، حضرتى فى رياض أطفال جامعة القاهره."


رجاء بإبتسامه تظهر تجاعيد وجهها:"ربنا يباركلك فى عمرك ياحبيبتى ويوفقك ، يلا بسرعه قبل ما مليكه هانم ترجع."


رقيه:"طيااااره."


طلعت بسرعه على أوضتها واخدت كتابها وكشكولها وموبايلها ونزلت وخرجت من القصر بسرعه.....بمرور الوقت...كانت قاعده فى عربية المترو ، وفجأه جه على بالها والدتها...


رقيه بتأفف:"أنا إزاى أنساها."


قررت تتصل بيها...


رقيه:"إزيك يا ماما؟ وحشتينى أوى."


هناء:"يا بكاشه وحشتك برده ، إشتغلتى وإستقريتى فى القاهره ونستينى."


رقيه:"أبدا يا ست الكل ، أنا بس كنت بظبط حاجه وقلت أتصل بيكى وأنا فاضيه."


هناء:"ياحبيبتى بهزر معاكى ، ربنا ييسرلك الحال ويكرمك."


رقيه:"يا رب يا ماما."


هناء:"أحمد قعد مع أبوكى من يومين وفتح معاه حوار خطوبتكم."


رقيه:"اه مانا عارفه."


هناء:"تعرفى إنه هيعملها بعد شهر؟"


رقيه بصدمه:"نعم!!"


هناء:"هو مقالكيش؟!"


رقيه بعدم إستيعاب:"هو قال إنها بعد 3 شهور!!"


هناء:"يمكن كان بيشتغلك ولا حاجه يابنتى ، إنتى عارفه أحمد ومقالبه."


رقيه بتنهيده صعبه:"طيب يا ماما."


هناء بإستفسار:"إنتى زعلتى ولا إيه؟"


رقيه:"لا مازعلتش ، بس مابحبش إن حد يقرر نيابة عنى."


هناء:"ياحبيبتى سيبك ، المهم إحكيلى بقا عامله إيه فى الشغل والست الكبيره إللى بتشتغلى عندها دى بتعاملك إزاى؟"


رقيه بحزن:" هى كويسه يا ماما ، ست محترمه وبتعتبرنى زي بنتها بالظبط."


هناء:"ربنا يحبب فيكى خلقه كمان وكمان ، يلا أنا هقفل عشان أجهز الغداء لأبوكى ، وإبقى إسألى عليا."


رقيه:"حاضر يا ماما ، مع السلامه."


قفلت المكالمه وإتنهدت بصعوبه.. خرجت من عربيه المترو لمحطة البحوث ، أخدتها مشى للكليه لقصر المسافه ودخلت المحاضره....


.........................


بمرور الوقت...


فى المقابر:


كان واقف قصاد قبرها ولابس نظاره سوداء تخفى عيونه بطريقه جيده...


سيف بحزن:"ليه تعملى فيا كده؟ أنا عملت إيه عشان تسيبينى؟؟ عملت إيه عشان تعاقبينى بيها؟؟!! للدرجادى بتكرهينى يا هايدى!! ياريتها كانت ماتت معاكى ولا إنها تفضل عايشه معايا فى نفس المكان."


سكت شويه لإن دموعه بدأت تنزل ، قلع النظاره ومسح دموعه بسرعه وبعدها إبتسم إبتسامه خفيفه...


سيف:"تعرفى من يومين كنت حاسس إنك نايمه ف حضنى ، ودى كانت أول مره أنام مرتاح من يوم ماروحتى منى ، من يومها وأنا بطلت أشرب على أمل إنى أحس إنك فى حضنى من تانى ، حضنك إللى أنا بتمناه من يوم ماروحتى منى ، تعرفى إنى من بعدك مش قادر أعيش ، نفسى ترجعى تانى وماتسيبينيش ، أنا من بعدك ميت ، من يوم ماروحتى منى وأنا لسه فى مكانى مابتحركش مش قادر أتحرك خطوه من غيرك ، أنا حياتى وقفت من بعدك ، يرضيكى طيب أعيش لوحدى كده وإنتى مرتاحه هنا."


إتنهد بصعوبه ولبس النظاره وخرج من المقابر وركب عربيته وإتحرك...طول الطريق سرحان وفجأه شاف واحده قدامه بتعدى الطريق وفرمل العربيه وهى وقعت على الأرض من صدمتها ، نزل من العربيه وقرب منها....


سيف بقلق وهو بيقرب منها:"إنتى كوي..... "هو إنتى!!"


رقيه بعدم إستيعاب وذهول:"أنا كنت هموت!!"


سيف بضيق:"يلا قومى."


بصتله بعدم إستيعاب وبعدها إستوعبت إنه واقف قدامها...


رقيه بضيق مع إرتعاش:"إيه إللى كنت هتعمله ده؟!!"


سيف بذهول:"إنتى بتعلى صوتك عليا!!"


حاولت تقوم من مكانها بس معرفتش من صدمتها...مسكها من دراعها ووقفها على رجلها ومسك كتبها بإيده التانيه وشدها وراه وركبها العربيه وإدالها كتبها ، وهو ركب وإتحرك....كان الصمت هو السائد قررت إنها تقطع الصمت ده....


رقيه بندم:"أنا آسفه إنى عليت صوتى على حضرتك ، بس أنا خوفت من إللى حصل."


سيف بضيق وهو مركز فى السواقه:"إيه إللى خرجك من القصر؟"


رقيه بتوتر:"كنت فى الكليه."


سكت ومردش عليها...سمعت صوت رنة موبايلها بصلها بضيق..بلعت ريقها بخوف لما بصت لإسم المتصل "أحمد" وبصت لسيف إللى بيبصلها بضيق...


رابط الفصل الرابع

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-