جديد

رواية عشق الذئب الفصل الخامس عشر 15 للكاتب اسماعيل موسي

 #عشق_الذئب



                      ١٥


عندما وصل ايمير للكهف اطلق ابتسامته واسعه، لم يرى بيرى ولم تفلح عينيه التى تخترق الصخور فى العثور عليها

وضحك ايمير، بيرى الخائفه المرتعشه اختفت داخل الكهف وسأل ادريانا أين بيرى؟


كانت ادريانا متعرقه من المجهود الذى بذلته فى المعركه، تلهث من التعب، قالت لا اعرف طلبت منها ان لا تغادر الكهف

دلف ايمير لداخل الكهف وبحث عن بيرى وهو يغنى

لكنه يعرف ان بيرى فوضاويه ومهما كانت مهارتها فى إخفاء نفسها فأن عليها ان تكون ظهرت الان


استشعر ايمير الخطر وركض داخل الكهف وخارجه بحثآ عن بيرى لكنه لم يجدها

عاد بغضب يركض نحو ادريانا، طرحها أرضآ ووضع مخلبه فوق رقبتها

اين ذهبت بيرى؟

ماذا فعلتى بها؟


قالت ادريانا بخوف لا أعرف


صرخ ايمير كنت اعرف انك تكرهينها، تغارين منها، لكن ليس لدرجة ان تسلميها لاعدائى؟


صرخت ادريانا المرتعبه اقسم بشرفى أننى لا أعرف أين ذهبت وليس لى يد فى اختفائها

مرر ايمير مخلبه على رقبة ادريانا حتى سأل منها الدم، سأجعلك ترحلين

لن اقتلك، ايمير لا ينسى ابدا من قام بمساعدته لكن اقسم بربى اذا رأيتك مره أخرى سأمزق جسدك

ارحلى الان


رحلت ادريانا وهى تبكى، عينيها تتساقط منها الدموع وقلبها يرتجف

هذا ما يكلفنا الحب دائمآ، الاوجاع والالام

رحلت منكسره مظلومه، كل ما رغبت به اخذ منها فى لحظه واحده

حتى انها نسيت انها يمكنها الطيران فمشت أميال طويله وهى تبكى


تأمل ايمير الفضاء الواسع، عالم بلا بيرى ليس ذو قيمه، جسده لم يرتاح ويعلم ان عليه خوض معركه أخرى


تبآ، صرخ ايمير، كل ما راغب به لا يتحقق، فقط انا وبيرى فى مكان بعيد عن الناس


قفز ايمير فوق الصخور، قاصدا مقر رعد، اقسم تلك المره ان يفنيه

ان يذبحه هو وكل قطيعه مهما كلفه الأمر

ثم يأخذ بيرى ويرحل لمكان لا يعرفه احد فيه، من أجلك يابيرى يا حبيبتى الف مره


وجد القطيع متجمع حول المقر وهناك على ما يبدو حفله رسميه داخل المقر

وكان هناك جنود قنطاعين كثر فى كل مكان


حسنا قال ايمير جنود الملك نفسه هنا، ستكون معركه غير رحيمه

راح قطيع الذئاب يهرب من امامه وايمير يذبح كل من يقابله فى وجهه


ارتفع الصراخ وعلت رائحة الدم ثم نفخ فى البوق وتجمع جيش الملك

المستذئبين القنطاعين المتوحشين

وادرك ايمير انها ليس مجرد فرقه صغيره بل الجيش كله

وشعر ان الملك ذاته هنا داخل المجلس


استعد ايمير لمهاجمة جيش القنطاعين حتى لو كان بمفرده فأنه هزيل الرعد

والتحم معهم، جنود اشداء مهجنين

لأكثر من ساعه والقتال محتدم، ايمير بعد أن اخرج تميمته أمتلك قوه جباره ولم يشعر بالتعب

سحق ايمير ربع جيش القنطاعين وكان يعرف ان الملك يشاهد القتال من داخل كوه مختفيه

وكان يصرخ كل دقيقه انا ايمير، اعيدو لى بيرى حتى أرحل


صرخ الملك القنطاع هرشين احضرو الفتاه


ركض رعد نحوه متوسلا، سيدى هل تسلمه تلك البشريه؟


رمقه القنطاع بأحتقار وجر بيرى خلفه على الأرض لخارج القاعه

حتى ظهر أمام الجيش

ملك عجوز ماكر ومحنك وصرخ بصوته القوى، تريد هذه؟

ورفع بيرى من شعرها  علقها فى الهواء


توقف ايمير عن القتال ونظر نحو بيرى ثم ركض بسرعه نحوها


صرخ القنطاع تريد هذه؟ وهو يهز بيرى المعلقه  بيده


صرخ ايمير هو الاخر اجل


قال القنطاع، اركع آمامى، اعترف بملكى، توسل لحياتها

وكان الملك هرشين يعرف ان ايمير لم يعترف بملكه وانه فى تلك الحاله لا يخضع لقوانينه


وضع هرشين القنطاع سيفه على رقبة بيرى

قلت اركع قبل أن انحرها!!


نظر ايمير نحو بيرى، بإمكانه مقاتلة الملك لكنه لا يملك السرعه الكافيه لإيقاف السيف

حتى باستخدام قوته الجنيه هناك خطر على بيرى


صرخ القنطاع قلت اركع قبل أن ينفذ غضبى؟


القصه بقلم اسماعيل موسى 


نحى ايمير سيفه جانبآ، أراح  ساقيه على الأرض واحنى رأسه


صرخ القنطاع وهو يلوح بجسد بيرى فى الهواء

اعترف بملكى! ؟


يعلم ايمير خطورة الموقف المقبل عليه رغم ذلك قال انا ايمير هزيل الرعد اعترف بملك الملك القنطاع هرشين


صرخ القنطاع هرشين اذا انت تخضع لقوانينى؟


همس ايمير اخضع


يا حراس صرخ القنطاع هرشين ضعو القيود على جسد ايمير


استسلم ايمير للحراس حتى تم تقيده


ابتسم القنطاع هرشين بسخريه  وانا قررت أن  لا امنحك بيرى، ستكون واحده من نسائى


انفجر غضب ايمير كان يعلم انه قادر على قطع السلاسل عند تحوله

ترك القنطاع جسد بيرى ليسقط على الأرض وادرك ايمير ان لا خطوره من تحوله الان


لكنه فشل، حاول وحاول وحاول وفشل


أبتسم القنطاع هرشين، السلاسل التى قيدت بها ليست سلاسل عاديه

سلاسل مصنوعه من الفضه والدارين مصممه ضد التحول


احضرو لى تميمته


احضر الحراس تميمة ايمير وسلمت للملك 


ثم صرخ خذوه بعيد عن هنا سنرحل فى الصباح


صرخت بيرى، انا اسفه يا ايمير، اسفه بحق يا حبيبى


جر ايمير نحو السحن، فى ليله كانت طويله كأنه دهر، فى الصباح جر خلف الجيش زليل نحو قصر القنطاع هرشين


من بعيد كانت ادريانا تراقب كل شىء، لم تنجح فى اقناع قلبها بالرحيل بعد الاهانه التى تعرضت لها


لكنها بكل قسوه قالت لن اساعده، أدارت ظهرها ورحلت


هناك فى بلاد بعيده لا تظهر على الأرض ارتجف قلب الأمير أوساخ

تميمة ايمير لم تعد معه

هناك شر لحق به


رابط الفصل التالي اضغط هنا 👉 

لمزيد من الروايات اضغط هنا 👉



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-