روايات حديثة

رواية الهجينة الجزء السابع والاربعون للكاتبة ماهي احمد


رواية الهجينة الجزء السابع والاربعون للكاتبة ماهي احمد 



 الهجينه 💕


 الهجينه 💕

( الجزء السابع والاربعون ) 


 


داغر كان في وسط المايه وماسك هدير  ولأول مره يتمني انه يفتح عشان يعرف يطلع من المايه وينقذها ومع ان المنطقه الصلبه  قدامه علي بعد امتار قليله بس مش عارف يوصلها مره واحده بقي يعوي .. يعوى للقطيع 

القطيع بتاع داغر كانوا في وسط الغابه وكان بيترأس القطيع كالعاده الذئب الاسود وفي الاخر الذئب الصغير شيزار مره واحده سمع صوت داغر وهو بيعوي

شيزار سمع الصوت من هنا وبقي يجري ووقف قدام الذئب الاسود وبقي يعوي لحد الذئب الاسود ما سمع داغر كل الذئاب اول ما سمعت داغر رجعوا تاني وبقوا يجروا  علي صوته وبقوا يعووا هما كمان 

داغر اول ما سمع صوت الذئب الاسود بص شمال وحدد مكان صوته وبقي يعوم وهدير معاه ناحيه الصوت حط هدير علي ضهره وبقي يعوم بأسرع ما عنده والذئب شيزار شافهم وداغر جاي ناحيتهم  بقي يعوى اكتر زى ما يكون فرحان ان داغر لسه عايش هو وهدير 

داغر سريع جدا كان في اقل من دقيقه طلع علي المنطقه الصلبه وطلع هدير معاه 

هدير كانت نايمه في الارض داغر بقي بيضغط علي صدرها .. يضغط بكل عزمه عشان تطلع المايه من صدرها 

بس اللي حصل انها مافاقتش داغر قعد في الارض جنبها وكتم مناخيرها بأيديه وبقي يحط شفايفه علي شفايفها ويعملها تنفس اصطناعي مره في التانيه بس مافيش فايده داغر : ( مرر بصوابعه علي جبينها بالراحه اوي وهو صوابعه بتترعش من كتر الخوف عليها ) 

داغر : هدير .. بربك .. بربك فوقي ياهدير .. فتحي عنيكي .. قوليلي اي شىء واي حاجه .. قومي اتخانقي معايا .. اشتميني .. كلميني .. المهم تفوقي ماتسبنيش كده .. اصل .. اصل انتي مش هينفع تسبيني 

بقلمي ماهي احمد 

داغر من كتر التوتر اللي كان فيه مكانش مركز في صوت نبضها مره واحده حس بأيديه وهي بتترعش خوفه ان يخسر هدير خلي جسمه كله يترعش 

اخد نفس وغمض عنيه وبقي يحاول يهدي نفسه علي قد ما يقدر عشان يسمع صوت نبضها 

بقلمي ماهي احمد 

ركز اكتر وهو مغمض عنيه سمع صوت نبضها ضعيف جدا 

اول ما سمعه ارتاح للحظات ورجع مره تانيه يضغط بأيديه الاتنين علي صدرها من جديد 

داغر : ( وهو بيضغط علي صدرها ) 

داغر : ١ .. ٢ ..٣ 

ويكتم مناخيرها ويعملها تنفس اصطناعي مره في التانيه 

لحد ما هدير مره واحده بقت تكح وتطلع المايه من بوقها داغر اول ما سمع صوت نفسها مره تانيه ارتاح وابتسم والغريبه انه ماتكلمش ولا كلمه 

اخدها في حضنه وبس 

قعد ورا هدير ورفعها و سندضهرها علي صدره  والذئاب كانت حواليهم ( بقلمي ماهي احمد ) 

داغر : رفع راسه ناحيه السما ( بتنهيده ) الحمدلله 

هدير ضمت ايديها ورفعتها علي صدرها وهي بتترعش ومتكتكه من البرد وشفايفها دي بتخبط في بعض وشفايفها كانت زرقا جدا لدرجه فظيعه ولفت راسها شماال لداغر بالراحه اوي وبالعافيه وهي مش قادره تتكلم 

هدير : انا .. ا.. اا.. انا سق..سقعانه .. او..اوي 

بقلمي ماهي احمد .

داغر قربها منه اكتر  واخدها في حضنه وسندت راسها علي صدره قام وقف وحط ايديه تحتيها ورفعها و شالها بسرعه وبقي يجرى بيها زي المجنون سرعته في اللحظه دي كانت فظيعه لدرجه الذئاب نفسها كانت ابطىء منه ومكانتش ملحقاه

بقلمي ماهي احمد 

الذئب الاسود بقي يعوى لداغر وبيحاول يحصله وداغر كان بيسمع صوت الذئب ويمشي عليه لحد ما وصل البيت واول ما وصل البيت الباب كان مقفول كسر الباب برجليه وحط هدير قدام الدفايه ونومها علي الارض 

الطفله اول ما سمعت الصوت نزلت من اوضتها بسرعه 

الطفله ( غدير ) : هدير .. هدير مالها 

داغر كان متعصب جدا ( بقلمي ماهي احمد ) 

داغر : اطلعي فوق دلوقتي مش عاوز اشوف وشك خالص 

الطفله : ايوه بس ( بقلمي ماهي احمد ) 

داغر : ( ريأكشنات وشه اتغيرت الطفله اول ما شافته كده طلعت اوضتها حالا واستخبت تحت سريرها ) 

داغر نزل القبو وفي ثواني كان جايب خشب وبقي يولع الدفايه بسرعه جدا وقفل كل الشبابيك وقرب هدير منه واخدها في حضنه وجاب بطانيه ولفها عليهم هما الاتنين 

وبقي قاعد قصاد النار وهدير مغمضه عنيها ما بتتكلمش بس حاسه وعارفه كل حاجه بتحصل حواليها ( بقلمي ماهي احمد

داغر وهو بيبص للدفايه كان مضايق جدا انه كان ممكن يخسر هدير وبقي يكلم نفسه من غير ما ينطق

داغر : ( في نفسه ) وهو بيبص علي الدفايه 

داغر : حياتك معايا هتبقي صعبه ياهدير طول ما انتي معايا هتبقي في خطر ( بقلمي ماهي احمد ) 

( نزل ايده بالراحه اوي علي بطنها وبقي يمرر صوابعه علي بطنها غمض عنيه واتنهد وبقي يركز في صوت نبضات قلب البيبي وسمع نبضات قلبه اللي يادوبك لسه بتنبض للحياه ابتسم وحضنها اكتر وضمها لي بشده هدير اول ما داغر ضمها  ابتسمت وغمضت عنيها ميلت راسها حاجه بسيطه وخدها لمس دراع داغر اللي محاوطها بي وبالايد التانيه حطت ايدها علي ايد داغر اللي لامس بيها بطنها )

اللحظه اللي كانت بين داغر وهدير مكانتش محتاجه كلام كانت لحظه صمت رهيبه ما بينهم الاتنين مكانووش بينطقوا  بس كل واحد فيهم فاهم وعارف وحاسس بالتاني 

--------------------------( بقلمي ماهي احمد )----------------------

ساره ورعد كانوا لسه قاعدين علي الارض الصلبه 

رعد : ساره ايدك مليانه د"م ( بقلمي ماهي احمد ) 


(ساره رفعت ايدها وفتحت كف ايديها وهزت راسها بالنفي )

ساره : لااا دي حاجه بسيطه ماتاخدش في بالك


رعد : بسيطه ازاي وريني ( بقلمي ماهي احمد ) 


(رعد مسك ايدها وفتح كف ايديها ووطي راسه وبقي يبص في ايديها  وبقي يطلع الشوك اللي غرز في ايديها بصوابعه ) 


رعد : ( وهو بيبص في كف ايديها وبيطلعلها الشوك )  ليه ماسبتنيش 

ساره : ( ضمت حواجبها باستغراب ) 

ساره : ( ضيقت عنيها وضربته بأيديها علي كتفه بحنيه وسحبت كف ايدها  اللي كان ماسكها من ايديه  )  تصدق بالله انا غلطانه يعني كنت اسيبك تموت ( بقلمي ماهي احمد ) 

رعد : ( ابتسم ابتسامه رقيقه وبص في الارض ورجع بصلها ورفع حاجبه الشمال بنظره حاده  ) ده انا كنت قتلتك

ساره : اي يابني البصه دي انا خوفت ( بقلمي ماهي احمد )

رعد: ( بابتسامه )  لااا بجدزاي اللي خلاكي مصممه اوي كده انك تطلعيني وماستسلمتيش 

ساره : ( بتنهيده ) عشان بحبك 

رعد : ( باستغراب ) ايه .. 

ساره : ( علت صوتها بنرفزه ) مستنيني اقولك اي يعني 

انت ناسي انك اخو داغر يعني لو كان جرالك حاجه كنا اتشلوحنا كلنا ( بقلمي ماهي احمد ) 

وبصراحه كده احنا محتاجينه  مش كفايه جدته اللي جدتها لسه مابردتش 

رعد : يعني انتي فضلتي ماسكه الغصن بس عشان خايفه من داغر ( بقلمي ماهي احمد ) 

ساره : اومال هكون انقذتك ليه يعني 

رعد : ( داس علي سنانه بغيظ ) عشان حد جدع مثلا 

ساره : اه .. اه طبعا وعشان كده كمان 

رعد : علي العموم مهما كانت الاسباب اللي خليتك تنقذيني   بس بجد انا حبيت اشكرك علي اللي عملتيه معايا من شويه 

ساره : عد الجمايل بس ياكش يطمر 

رعد : لا هيطمر ياختي .. هيطمر اوي كمان 

بقلمي ماهي احمد 

ساره ضحكت وبصت قدامها 

ساره : هو .. هو 

رعد : هو ايه ( بقلمي ماهي احمد ) 

ساره بلعت ريقها وضمت حواجبها حاجه بسيطه 

ساره : هو ( هرشت في شعرها من ورا ) هو يزن كان معاكم اصل .. اصل الطفله غدير قالتلنا ان انتوا كلكم يعني مشيتوا سوا  ( بقلمي ماهي احمد ) 

اقصد .. يزن .. هو يزن فين 

رعد : ( قام واقف واتفزع ) يانهار اسوح .. يزن .. 

ساره : في اي .. مالك ( بقلمي ماهي احمد ) 

رعد : احنا كلنا كنا واقفين علي التلج لما انهار انا وعمار وهدير ويزن التلج انهار وكل واحد منا راح في طريق انا مشيت يمين ويزن مشي شمال 

ساره : ( بخوف وخضه ) تقصد ان يزن 

رعد : معرفش .. معرفش تعالي معايا 

رعد جرى بسرعه وساره جريت وراه 

------------------------( بقلمي ماهي احمد )-------------------------

ميرا كانت  سانده علي دراع يزن 

ميرا : ( رفعت عينها وبصت ليزن وبتبلع ريقها بالعافيه ) 

ميرا : انت .. انت كويس 

يزن : المفروض انا اللي اسألك سؤال زي ده 

يزن شال  ايده من تحت راس ميرا وقام وقف 

يزن : ( مدلها ايديه ) تعالي .. لازم نروح مكان دافي عن هنا 

بقلمي ماهي احمد 

ميرا : انا .. انا مش قادره اتحرك 

يزن : لازم نتحرك لو فضلنا هنا هنتجمد من البرد 

ميرا مدت ايدها ومسكت في ايد يزن وقامت وقفت وكانت قريبه منه اوي الاتنين مكانش يفصل ما بينهم حاجه ميرا بصيتله واتنهدت .. يزن ابتسم وودا وشه الناحيه التانيه ومشي خطوه قدام وميرا مشيت وراه وهو ماشي قلها 

بقلمي ماهي احمد 

يزن : انا محدش عمل معايا اللي انتي عملتيه معايا ياميرا في يوم .. انتي اي اللي خلاكي تعملي كده رغم اني ماعملتش عشانك اي حاجه بالعكس من لحظه اللي شوفتك فيها انتي اللي بتعملي عشاني وانتي اللي بتسمعيني .. وواقفه جنبي دايما 

(ميرا وقفت مكانها اول ما يزن قلها كده يزن بص لقاها مابتمشيش رجعلها خطوه ووقف قدامها )

يزن : وقفتي ليه 

ميرا : عشان انت عارف انا عملت كده ليه 

يزن : ( استغرب ) وهعرف منين 

ميرا : ( بصوت هادي مليان تردد )  متأكد انك مش عارف عشان اي 

يزن : ( بصلها بتنهيده بسيطه ) عشان اي 

ميرا : عشان .. عشان .. 

( بصت في الارض وسكتت واتنهدت يزن رفع وشها بأيديه وابتسملها)

يزن :  مش ناويه تقولي عشان اي 

ميرا : عشان بحبك ❤️

( يزن ضيق عنيه حاجه بسيطه مكانش متوقع انها ممكن تقولهاله ) 

ميرا : ايوه عشان بحبك .. بحبك يايزن وفي كل مره وانا معاك .. قلبي .. ( اتنفست بسرعه اوي ونفسها  بقي طالع نازل ) قلبي نبضاته بتزيد لمجرد انك قريب مني  .. انت الشخص الوحيد اللي اول ما شوفته دخل قلبي من غير استئذان .. من غير ما تعمل اي مجهود 

( مدت ايدها ولمست ايده يزن نزل بنظره وبص لايديها اللي لامسه ايديه ورجع بصلها من جديد وبصت في عنيه ) 

انت الوحيد اللي مهما اتكلمت معاه ساعه والتانيه والتالته  بحس ان الوقت بيقف مابيتحركش  ..( بتبتسم ابتسامه بسيطه ) اول ما بشوفك ببتسم لوحدي من غير اي مجهود منك عشان .. عشان حتي تضحكني  كفايه عليا اني اكون شيفاك وقريبه منك .. انت .. انت اروع شخص شوفته في حياتي 

امتلكت قلبي ومحدش دخل قلبي اوي كده زيك في يوم 

مش 

( بلعت ريقها ) مش هكدب واقول اني ماحبيتش او ما اعجبتش بحد قبل كده .. بس اول مره احس الشعور ده مع حد كان بس معاك شعور مش عارفه اوصفهولك عشان اول مره احسه 

( بصت في الارض وادته ضهرها  وبعدت عنه خطوه والدموع بتلمع في عنيها ورجعت بصتله مره تانيه ) 

اقسملك .. اقسملك اني مش بنت  ضعيفه انا بنت  قويه مابتعترفش بحبها بسهوله لكن لما الحد ده يبقي انت.. ( بتاخد نفسها )  بتحول وببقي ضعيفه ببقي بنت ضعيفه مثيره للشفقه وهبله وتقدر .. تقدر تقول عليا عبيطه كمان ..

انا عارفه ان ده غباء مني اني اقولك كل اللي في قلبي ده وممكن تقول عليا اني حد رخيص وحد جيلك بسهوله بس والله ..( دموعها نزلت منها بغزاره ) والله انا مش كده يايزن .. والله بجد .. بجد مش كده .. انا .. انا 

يزن : ( قرب منها وحط صوباعه علي شفايفها ) 

يزن: ( بصوت حنين وبهمس وهو بيبصلها )   هووووووش ... ماتتكلميش كفايه كده 

يزن قربها منه واخدها في حضنه  وكان حاسس بكل كلمه هي بتقولها لان ده كان نفس اللي بيحصله وهو بالقرب من ساره .. ده كان نفس اللي كلام اللي كان عايز يقوله لساره بس هي عمرها ما كانت شيفاه  عشان كده كل كلمه قالتهاله اثرت فيه ولمست قلبه 

بقلمي ماهي احمد 

-------------------------------

ساره كانت لسه بتمشى ورا رعد

وكانوا بيجروا حرفيا خايفه لا يكون حصل ليزن حاجه 

ساره : ( وهي بتنهج ) تفتكر .. تفتكر ممكن بعد الشر يكون جراله حاجه 

( رعد بص وراه لساره وهو ماشي ماوقفش ) 

رعد : ان شاء الله خير هو مشي شماال لو بخير اكيد هيطلع من الطريق ده 

رعد بيبص قدامه لقي ميرا ويزن واقفين سوا ويزن 

ساره : ( جت من ورا رعد بلهفه ) بخير .. طبعا .. طبعا بخير 

ساره لقت رعد واقف وبيبص قدامه 

ساره : وقفت ليه مافيش وقت 

ساره بصت قدامها وشافت ميرا ويزن سوا 


-------------------------------------


(يزن اتنهد وقرب ميرا  منه اكتر وسندت راسها علي صدره)

 بقلمي ماهي احمد 

ميرا : انا كنت خايفه ومرعوبه ان انا اخسرك لو قولتلك اللي جوايا .. بس حسيت دلوقتي واحنا سوا وعرفت اني لو انا ماقولتلكش الكلام ده في اللحظه دي مفيش اي حاجه هتتغير .. انا عايزه اقولك ان انت اكتر واحد انا حبيته .. حبيتك كده زي ما انت .. بكل تفاصيلك .. وعندي امل ان احنا في يوم من الايام هنقعد نفتكر اليوم ده مع بعض 

بقلمي ماهي احمد 

( رفعت وشها وبصت ليزن وهي لسه في حضنه ) 

ميرا : تفتكر هييجي اليوم ونفتكر اليوم ده سوا مع بعض يايزن 

يزن سكت وماتكلمش وساره ورعد كانوا علي بعد خطوات منهم .. كانوا ورا شجره يزن ما اخدش باله منهم 

ساره بقت بصه ليزن ومستنيه تشوف رده هيقول ايه وهيوافق اذا كان يبقي معاها ولا لاء 

يزن : ( رفع وشه لقى ساره واقفه قدامه وميرا كانت مديالها ضهرها ) 

ميرا : ( وهي بتبصله ) سكت ليه 


يزن : ( بص لساره في عنيها ودموعها بتلمع في عنيها )  


يزن : اكيد .. اكيد هنفتكر اليوم ده واحنا مع بعض سوا في يوم 


رعد شاف نظره يزن لساره وعرف وفهم اللي في دماغ يزن 


ساره حبست دموعها في عنيها وماتكلمتش ولا كلمه ورجعت خطوات لورا وبقت تحاول علي قد ما تقدر تبتسم ليزن بس شفايفها مكانتش راضيه تطاوعها وتبتسم 


حست برعشه شفايفها والدموع المحبوسه في عنيها وعايزه تنزل راح رعد شاف كده بسرعه راح وقف قدامها 

رعد : الحمدلله انك بخير يايزن 

ميرا اول ما سمعت صوت رعد اتوترت و بعدت خطوه عن حضن يزن 

ولفت وادتهم وشها 

----------------------------( بقلمي ماهي احمد )----------------------

عمار شال شمس وهي كل حته فيها بتنزل د"م من رجليها ومن دراعها ريحه دم"ها كانت بالنسبه لعمار فظييعه مش قادر يتحكم في نفسه وريحه دمها كانت بتضعفه بلع ريقه وهو بيحاوا مايركزش في ريحه الد"م اللي نازله منها علي قد ما يقدر 

بقي يبص شمال ويمين وبقي مش عارف يروح فين 

بيبص قدامه لقي بيت من الخشب اخد شمس بسرعه ودخلها في البيت نيمها علي الارض بسرعه مره واحده بيبص لقي الهوا بقي شديد من كتر الهوا تقريبا يتقال عليها عاصفه مش مجرد هوا وخلاص بقي يحاول يقفل الشبابيك بالعافيه بس الشبابيك كانت متهالكه اصلا وكل ما يقفلها كانت بتتفتح تاني 

بقلمي ماهي احمد 

قلع الچاكيت بتاعه وخلع التي شيرت اللي كان لابسه من تحت .. وقطعه نصين بأيديه وقرب من شمس عشان يربطلها جرحها بس كل مايقرب منها من كتر ريحه الد"م عنيه غصب عنه كانت بتتحول للون الاحمر وبيفقد السيطره علي نفسه لبس الچاكيت بتاعه وكان مش لابس حاجه تحت الچاكيت وكان فاتح الچاكيت مقفلهووش وطلع بره البيت وبقي واقف بره 

عمار : مش قادر .. مش قادر ياشمس اقربلك .. خايف عليكي مني .. خايف اقرب أأذيكي

شمس كانت جوه و سمعاه كل كلمه هو بيقولها كان نفسها تنطق وتقربله نفسها تقوله انها عارفه انه مش هيأذيها بس ماتقدرش تنطق في يوم حاجه اقوى منها مخلياها ماتقدرش تتكلم وفي نفس الوقت مش قادره تتحرك من رجليها 

عمار : ( بيعلي صوته عشان شمس تسمعه ) هتلاقي عندك قماشه مقسومه نصين اربطي الاولي علي دراعك والتانيه علي رجليكي 

شمس بتبص لاقت التي شيرت بتاع عمار اللي قطعه نصين بس بعيده عليها مش قريبه منها و بقت تمد ايديها عشان تجيب القماشه بالعافيه بس ماقدرتش رجليها مش قادره تقف عليها حرفيا 

عمار بقي سامع صوت حركه ايديها وهي مش قادره تمسك القماشه ومش قادر يدخل ويقرب منها اكتر من كده لا يأذيها 

عمار وهو بره شم ريحه يزن قريبه منه .. ضم حواجبه وبص شمال ويمين هو مش شايفه بس شامم ريحته 

بقلمي ماهي احمد 

عمار :  ( بص وراه لشمس ) انا هجيلك تاني ماتقلقيش

--------------------( بقلمي ماهي احمد ) ----------------------------

ميرا ورعد ويزن وساره كانوا لسه واقفين 

بقلمي ماهي احمد 

ميرا : انتوا .. انتوا هنا من امتي 

رعد : لسه جايين .. ( بص شمال لساره وشاورلها براسه من فوق لتحت ورجع بص لميرا ) لسه جايين حالا 

ساره مسحت دموعها بسرعه 

ساره : محدش.. محدش  فيكم شاف شمس 

بقلمي ماهي احمد 

ميرا : ( بتوتر وهي بتبص لساره  )  اكيد..اكيد  مع عمار 

يزن : ( وهو بيبص لساره بغيظ  ) لاء مش مع عمار 

مره واحده ببيبصوا لقوا العاصفه بقت شديده عليهم والهوا بقي يجيب فيهم شمال ويمين 

ساره وميرا بقوا بردانين جدا اكتر ما هما بردانين 

رعد : لازم نمشي من هنا لو وقفنا هنا اكتر من كده  هنتجمد من البرد ( مد ايده لساره ) 

رعد : يلا ياساره 

ساره كانت بصه ليزن اللي كان مستغرب ان رعد بيمد ايده لساره 

رعد : ( شخط في ساره ) بقولك يلا 

ساره فاقت من سرحانها وهي بتبص لرعد بس مارضيتش تكرر غلطها ومامسكتش ايد رعد وحطت ايديها الاتنين في جيوبها ومشيت معاه وعين يزن كانت وراها 

ميرا : يلا يايزن لازم نتحرك

ساره ورعد كانوا ماشيين قدام 

وميرا ويزن وراهم والعاصفه اشتدت اوي عليهم ولسه قدامهم طريق طويل علي مايوصلوا بيت داغر 

وبقوا يدوروا علي اي حاجه يتحاموا فيها لحد ما العاصفه دي تخلص 

رعد : ( بص زراه ليزن وهو بيعلي صوته وبيحاول يفتح عنيه بالعافيه في الهوا ده ) 

رعد : لازم نتحامى في اي حته ضرورى 

يزن : ( وهو رافع ايده علي وشه )  ايه .. علي صوتك مش سامع 

رعد : بقولك لازم نلاقي حته نقعد فيها في اسرع وقت 

ميرا وساره كانوا مربعين ايديهم ومكانووش قادرين يتحركوا من كتر البرد الدنيا والتلج كان نازل علي شعرهم 

يزن بص شمال ويمين مالقاش حته يقدروا يقعدوا فيها 

مره واحده يزن بيبص لقي اللي جاي عليهم بسرعه كبيره 

ابتسم وشاور بأيديه من بعيد 

يزن : عمممممار .. عمممااار 

عمار في لحظه كان عندهم 

عمار مكانش اللي هما فيه حرفيا 

واول حاجه قالها 

عمار : كويس اني لاقيتكم 

يزن : مالك ياصحبي فيك ايه 

عمار : شمس .. شمس بتنزف ومش قادر اقرب منها 

بقلمي ماهي احمد 

ساره : هي فين 

عمار مشي وبقوا كلهم يمشوا وراه واخيرا وصلوا للكوخ 

ساره اول واحده دخلت عليها لاقت دمها كله في الارض 

ساره : ( بخوف عليها ) شمس .. شمس انتي كويسه 

شمس فتحت عنيها بالعافيه وبلعت ريقها وشاورتلها بمعني اه 

ساره : رعد هات القماشه اللي وراك دي بسرعه 

رعد جاب القماشع واداها لساره 

رعد : اهيه .. 

ساره ربطتلها الجرح بسرعه بس شمس كان جرحها عميق وخصوصا اللي في رجليها 

عمار  كان واقف بره وهو متوتر جدا 

يزن  : ( بصله كده )  ماتقلقش هتبقي بخير 

عمار : اول مره اقلق علي حد غيرك يايزن 

يزن : بتحبها 

عمار : اي .. اي اللي بتقوله ده 

يزن : انت سمعتني 

عمار :  ( بص في الارض وحط ايده ورا ضهره ) الظاهر كده 

يزن ابتسم لعمار طيب خد اهدى .. اهدي 

يزن حط ايده في جيبه بيطلع علبه السجاير لقاها كلها مايه 

يزن : حظك بقي 

ساره طلعت ووقفت قدام الباب 

ساره: انا ربطلها الجرح بس لازم تاخد مضاد حيوي عشان الجرح يلم 

ميرا : ( جت من ورا ساره ) يعني هتبقي كويسه 

ساره : ( ودت وشها ناحيه ميرا واتكلمت بنرفزه ) انا مش دكتوره ( بصت لعمار ) افتكر لازم تروح المستشفي 

رعد : مش هنقدر نطلع من هنا في وسط العاصفه دي لازم العاصفه تهدى الاول 

بقلمي ماهي احمد 

عمار : حاولي تمسحي الد"م علي قد ما تقدرى 

ساره : ماتقلقش مسحته كويس وربطلها جرحها كمان 

شويه راحه مع العلاج هتبقي احسن 

بقلمي احمد 

ساره شدت الچاكيت عليها اكتر من كتر الساقعه 

رعد : لو حابه تدخلي جوه عشان البرد ده 

ساره : هدخل مع شمس 

عمار : ادخل انت كمان يايزن 

يزن : طيب وانت 

عمار : ماتقلقش عليا انا مابحسش بالساقعه زيكم 

انا هفضل هنا لحد ما العاصفه تخلص كل ما بشم ريحه دمها وابقي قريب منها مابقدرش اتحكم في نفسي 

يزن طبطب عليه بأيديه ودخل جوه 

وقفلوا الشبابيك والبيبان 

----------------------------( بقلمي ماهي احمد )----------------------

هدير وداغر كانوا قاعدين قدام الدفايه وابتدت هدير تدفي شويه وتبقي احسن 

وكانت حطها ايدها علي ايد داغر اللي لامسه بطنها .

هدير: ( بصوت واطي بحنيه ) اكيد سامع صوت نبضات قلبه .. اكيد انت حاسس بي دلوقتي .. حاسس بروح محتجالك اكتر من اي وقت 

داغر : ________________

( لفت وشها وبصيتله وحطت ايديها الاتنين علي وشه وبقي وشه ما بين ايديها ) 

هدير : صح ياداغر .. انت حاسس بي .. حاسس وعارف قد اي هو محتاجلك محتاج يلاقي اب لما يطلع علي وش الدنيا 

داغر : وتفتكرى انا اصلح اكون اب 

هدير : ( ضيقت عنيه ) وماتصلحش تكون اب ليه 

داغر : (رفع ايده و نزل ايديها من علي خده وقام وقف وادها ضهره )  عشان اللي زيي دايما الخطر حواليهم كنت بضحك علي نفسي وعليكي لما قولت اني اقدر اعيش زيي زي اي حد طبيعي 

جدتي وماتت بسببي .. وانتي النهارده برضوا كنتي هتموتي بسببي .. ومين عارف مين اللي هيموت بكره بسببي 

انتي لو عايزه تعيشي في امان وتربي اللي في بطنك .. يبقي لازم تبعدي 

بقلمي ماهي احمد 

هدير : ( بعدم تصديق ) داغر انت بتقول ايه

داغر : بقول اللي لازم يحصل .. انا خايف عليكي .. اللي جاي مش هيبقي سهل علينا كلنا 

هدير : يعني انا لو قولتلك اني هسيبك دلوقتي هتسيبني امشي 

داغر : مش هقدر اعمل غير كده 

هدير لفت ووقفت قدام داغر وبكل عصبيه 

هدير : لاء تقدر .. تقدر تقول غير كده 


داغر : ( اداها ضهره ) 

هدير : ( وقفت قدامه وزقته بأيديها الاتنين في صدره بكل عصبيه وهي بتعيط ) 

هدير : ده رد .. ده رد تقوله لمراتك ام ابنك 

داغر : عايزاني اقولك غير كده في الظروف اللي احنا فيها دي 

هدير : تقدر تحت اي ظروف احنا بنمر بيها وأي ضغط  ماقدرش استغني عنك مهما يحصل عايزك معايا .. انتي اساس البيت ولو مشيتي وبعدتي عني عمدان البيت هتقع 

وجودك راحه .. الحياه من غيرك ماتسواش . تقولي انا من غيرك هبقي زي الاب اللي ضاع ابنه  الاب اللي  مش هيهدي ولا يرتاح ولا ينام الا لما ابنه يرجعله ويبقي في  حضنه 

دافع عن حبنا .. دافع عن علاقتنا بكل قوه ..زي الغرقان اللي متمسك بطوق نجاه 

لا يهدي ولا يرتاح ولا يرقد الا لما يوصل لبر الامان 

عايزاك تشترى خاطرى وطبطب عليا وتاخدني في حضنك لو مهما يحصل  بينا 

مافيش حاجه في الدنيا تقدر تبعدني عنك .. مش تبيعني وتبقي عايز تسيبني في حاجه انا ماليش ذنب فيها .. من اول حاجه تحصل تقولي ابعدي مكنتش افتكر لحظه انك ممكن تبيعني وتطلب مني اني امشي بالسهوله دي 

( مسحت دموعها بأيديها وطلعت علي السلم ووقفت في نصه ) 

هدير : ( وبصت لداغر اللي كان واقف تحت ومديها ضهره ) 

هدير : انت ماتستهلنيش ( حطت ايدها علي بطنها )  ولا تستاهله 

داغر هدير اول ما قالت الكلمه دي غمض عنيه واتنهد وضم ضم شفايفه بغيظ 

هدير : طلعت ودخلت اوضت الطفله ورزعت الباب وراها 

داغر اول ما سمع رزعت الباب  وقف قدام الشباك والهوا كان شديد جدا وضرب الحيطه بأيديه من غيظه وبقي بيتنفس بصوت عالي ماليان غضب 

الطفله اول ما شافت هدير طلعت من تحت السرير بسرعه 

وجريت علي هدير وحضنتها هدير قعدت.علي السرير والطفله في حضنها ودموعها بقت تنزل منها وبس 

--------------------------( بقلمي ماهي احمد )------------------------

الهوا ابتدى يهدى شويه 

عمار : نقدر نمشي بيها دلوقتي 

رعد : الذئاب في المنطقه دي بالليل وفي الجو ده بتبقي في كل مكان خلينا لبكره الصبح احسن 

يزن : ( بص لساره )  طيب وهي هتتحمل تفضل كده لحد الصبح 

ساره : ( بصت لشمس وحطت ايدها علي جبينها ) تقدرى 

شمس : شاورت لساره براسها بمعني تقدر 

عمار : ريحه الدم ابتدت تخف شويه 

ساره : لو حابب تقرب منها انا واثقه انك مش هتأذيها

عمار قرب من شمس وقعد جنبها 

بص علي رجليها لقاها حافيه 

عمار : هموت واعرف بتمشي حافيه ليه ؟ 

شمس رفعت ايدها ومدت ايدها لعمار

عمار شدها وعدلها وقعدها جنبه 

عمار : انتي جايه من بيت داغر لحد هنا من غير ما تلبسي حاجه في رجلك 

شمس : شاورت براسها بمعني اه وابتدت تشاورله انها كانت خايفه عليه جدا وماحسيتش بنفسها 

عمار : طيب خوفتي عليا قد ايه 

شمس اتحرجت وبصت في الارض 

عمار كان قاعد جنبها راح قلع الكوتشي بتاعه 

عمار : بصي انا عارف انه اكيد كبير عليكي بس عشان تدفي رجليكي هحاول اضيقه عليكي علي قد ما اقدر 

عمار بقي يلبس شمس الكوتشي 

عمار : ( بقي يشاورلها علي الرباط ) ده اسمه رباط .. تربطي كده فاهماني ياشمس 

شمس ابتسمت وشاورت لعمار بمعني انها فهماه 

بقلمي ماهي احمد 

ميرا بصت ليزن وعمار بيلبس الكوتشي بتاعه لشمس راح يزن بصلها وابتسم

 ساره كانت كل ما تشوفهم قريبين من بعض كانت بتتخنق جدا وكانت علي قد ما تقدر بتحاول تحبس دموعها قدامه 

عمار لبس الكوتشي لشمس اخيرا وكلهم قعدوا في دايره سوا 

ميرا  : ( بصت ليزن وعمار ) انتوا تعرفوا بقالكم كام 

عمار بص ليزن وابتسم 

عمار : تقدرى تقولي كده أعرفهُ من خمسينَ شِدّة ، وعشرين أزمة عمرها ما بتتحسب بالسنين بتتحسب بالازمات والشده اللي وقفنا فيها سوا ومحدش اتخلى فينا عن التاني 

رعد : ربنا يخليكم لبعض 

عمار : ويخليك لينا ما انت بقيت مننا ولا انت نسيت 

رعد : اكيد ما نسيتش 

ميرا كانت بتفرك بأيديها الاتنين كتافها من كتر السقعه 

يزن قلع الچاكيت وحطه علي كتافها 

يزن : كده احسن 

ميرا : ايوه بس انت كده

يزن : المهم انتي 

ميرا ابتسمت وقعدت هي ويزن لوحدهم 

ساره قامت وقفت وبعدت عنهم خطوات 

ووقفت قدام الشباك هتموت وتعيط بس بتعافر عشان ماتبانش ضعيفه قدامه 

رعد شافها كده راح وقف قدامها 

واداها ضهره ساره استغربت وضمت حواجبها وبصيتله والدموع في عنيها 

ساره : انت ليه مديني ضهرك كده 

رعد : عشان اخبيكي .. ضهرى عريض عشان محدش يشوفك وانتي بتبكي 

ساره : لا والله 

رعد : ابكي وبس محدش هيشوفك 

ساره : انت جاي تهزر 

رعد : انتي بتحاولي تتظاهرى انك قويه قدامهم ومش همك بس انتي اضعف من كده بكتيير 

ساره : انا مش ضعيفه 

رعد: مش حاجه وحشه انك تعيطي وقت ما تحبي علي فكره 

ساره : ( بتحاول تمسك دموعها بالعافيه  ) بس انا مش عايزه اعيط مين قالك اني عايزه اعيط 

مره واحده لاقيت دموعها بتنزل منها غصب عنها رفعت ايديها وحطت ايديها الاتنين علي وشها وبقت دموعها  .. تنزل .. بتنزل من غير ما تعيط  يمكن تحس بالراحه 

رعد : مكنتش اعرف انك بتحبيه اوي كده 

ساره : ( وهي بتعيط ) غطيني بضهرك  كويس مش عايزه حد فيهم يشوفني وانا بعيط ارجوك 

لف وشه وبصلها ورفع ايديه وجه يحط  ايده علي كتفها راح اتردد وسند ايده علي الحيطه ورفع الچاكيت بتاعه من الجنب وقرب منها اكتر وبقي يخبيها بالچاكيت بتاعه

ساره : ( بصوت همس ) انا محتاجه اعيط .. كنت محتاجه اعيط بجد

رعد : ( بابتسامه ) انا عارف 

---------------------------( بقلمي ماهي احمد )----------------------

دكتور علي كان واقف في الصحرا هو وزهره واخيرا الليل ليل عليهم 

زهره : ممكن اسألك سؤال 

علي : اسألي 

زهره : عايش بقالك قد ايه ؟ 

علي : مده طويله لدرجه اني مابقيتش اعد السنين من كترها 

زهره : واتعلمت ايه طول السنين اللي فاتت دي 

علي : بقيت اقدر اميز الفرق كويس اوي بين اللي كان بيحصل في الماضي والحاضر 

زهره : وايه الفرق 

علي : كتيييير 

زهره : طيب ايه الفرق بين القرايب دلوقتي والقرايب زمان 

علي : في الماضي سند وفي الحاضر حسد 

زهره : والحب 

علي : في الماضى تضحيه اما في الحاضر بقي مجرد تسليه 

زهره : والاصدقاء 

علي : في الماضي في كل ضيق كنت بتلاقي صديق وفي الحاضر 

بكل ضيق بقيت  تخسر صديق 

نفخ سيجارته وهو بيبص قدامه والغضب كان مالي عنيه

زهره : للدرجه دي الدنيا بقت وحشه 

علي : الدنيا طول عمرها زي ما هي ما بتتغيرش الناس اللي راحوا واللي بييجوا هما اللي بيتغيروا اوعي تلومي علي الدنيا في يوم .. الدنيا طول عمرها بريئه منا ومن اللي بنعمله فيها

بقلمي ماهي احمد 

دكتور علي نزل من العربيه وفتح الباب لزهره زهره نزلت معاه وهي معاها السلسله اللي ادتهالها الخاله حكيمه 

دكتور علي هاتي السلسله بتاعت خاله حكيمه يازهره

زهره قلعت السلسله وادتها  لعلي من غير ما تتردد لحظه

دكتور علي : يعني ادتيني السلسله علي طول 

زهره: ( ضمت حواجبها باستغراب ) طيب. واي المشكله 

دكتور علي : مش خايفه 

زهره : هخاف من ايه 

دكتور علي : انتي عارفه السلسله دي بتحميكي ولا لاء 

زهره : اكيد عارفه وبعدين الحامي هو الله وغير كل ده انا واثقه فيك اوي ياعلي 

دكتور علي اول ما قالتله الكلمه دي بص في الارض وضم حواجبه واتردد 

دكتور علي : ( اتكلم بصوت واطي وقرب من ودنها) مهما حصل ماتقوليش لحد عالسلسله اللي ادهالك المهدي خليها في رقبتك دايما اللي يسألك انتي معاكي سلسله حكيمه وبس 

زهره : ( باستغراب ) علي انا مش فاهمه حاجه 

زهره بتبص ورا علي لاقت ياسين وحسام جايين من وراه ضهره 

ياسين : اخيراااا .. زهره هانم جت ومعاها السلسله 😈😈

زهره : ( بصت لياسين ورجعت بصت لعلي بصدمه) علي بصدمه 😳.

رابط البارت الثامن والاربعون

 

تابعنا على فيسبوك من هنا 👉

مدونة الرسم بالكلمات
بواسطة : مدونة الرسم بالكلمات
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-