أخر الاخبار

رواية ما رات لحبك عيني اثرا الفصل الثامن 8 بقلم نور ناصر

 



رواية ما رات لحبك عيني اثرا الفصل الثامن 8 بقلم نور ناصر 




 #مارأت_لحبك_عينى_أثرا
#البارت الثامن 
: لا تقعى فى حبى 
قالها غياث بدون وعى وإدراك ذاته ، نظرت له مايا بإستغراب من صيغه التحذير وكأنه ينبها على شيء 
: أنا لست سيئا كما تتوقعين
نظرت له اكمل وقال : بل أنا أشد سوئاً 
كانت مايا تطالعه بصمت والكلمات التى يخرجها منه ، ابتسمت قالت ساخره بصوت منخفض : اهوج ، قال لا تقعين فى حبى ، يثق بنفسه كثيرا
: مايا 
تنهدت وهم هممت مايا بمعنى نعم 
: هل أنا سيئ
ابتسمت عليه قالت : لقد اعترفت منذ قليل ، لماذا تسألنى
فتح باب المصعد قالت : هل قد وصلنا 
خرجا تقدما من شقته ، قال غياث 
: اريد أن أعلم كيف ترينى .... سيء أم جيد 
لم ترد مايا وشردت فكانت بالفعل تستحضر صوره غياث داخلها وكيف تراه ، لم تجد جوابا ولم تعرف هى تحديدا فلم تعلق على كلامه فهو شارد
: أصمت وافتح ذلك الباب لتدخل وأذهب انا
: لا 
: ساتركك هنا فأسرع
: تمتلكين قلبا قاسيا يا صغيره
زفرت بضيق من ذلك اللقب الذى لا طالما ينعتها به 
: اعطنى المفتاح 
: لا 
رفعت انظارها اليه وقالت : ماذا 
لم يرد عليها نظرت لجيبه قالت : هل تضعها هنا 
: ليست معى
اقتربت منه لتأخذ المفاتيح لكنه امسك يدها ودفعها للحائط ، لتنظر له مايا بصدمه والى قربه منها نظرا ليدها التى يمسها ويثبتها على الجدار 
: ماذا تفعل .. اتركنى 
صمت وكان ينظر فى عيناها نظرت له مايا وتوترت وكانت خائفه وجدته يقترب منها 
: انت
قالتها نداء له وخوف وهى تبعد نظراتها عنه وهو يقترب من ثم وجدته مال عليها وجهه عند رقبتها ، لتتسع عيناها من الصدمه وعقدت حاجبيها بغضب ، أبعدته وقالت
: ابتعد ماذا تظن نفسك ا..
صمتت ولم تكمل حين وجدته مغمض العينين وكأن قد غفى ، تعجبت فهل نام حقا .. تنهدت بضيق امسكته وتفحصت جيبه وحصلت على المفاتيح ، فتحت الباب دخلت وكانت تسنده وشبه تحمله من نومته تلك ، كان ثقيلا عليها وكادت أن تتعثر كثيرا به ، لكنها تمسك بأى شئ بجانبها وتعتدل
دخلت لغرفته واقتربت من فراشه ابعدته وانزلته برفق 
اخذت أنفاسها وكأن حملا قد زاح من عليها ، نظرت له قالت بضيق 
: أوقات اريد أن احطم رأسك الاهوج هذا 
لتنظر له ولملامحه ويهدأ غضبها ، تنهدت ورفعت قدماه حذائه والغطاء من عليه وخرجت ، تركت المفاتيح عند المنضده وذهبت
فى صباح اليوم التالى تقابل كل من مايا وغياث وهما يخرجان ، نظرت له مايا وتذكرت البارحه تسائلت هل هو متذكر ما قاله ام لا ، تقدما ودلفو للمصعد والصمت يحل بينهم ، كانت مايا تلقى بنظرات على غياث حتى لاحظ ذلك فنظر لها ارتبكت ونظرت أمامها بحرج 
: هل تريدين قول شىء
: لا 
عرفت أنه لا يتذكر البارحه فصمتت 
وصل غياث ومايا الى المحطه ودخلا إلى المترو ، جلسا وفتح هاتفه يتطلع فيه قليلا حتى يصل ،  
ارسل أركون له رساله يسأله أين هو فأخبره أنه فى المترو ولن يتأخر ، توقف المترو ليدلف الناس إليه لم تكن محطتهم فظلو جالسين ، ثم تحرك المترو ثانيا .. وقعت عيناه على سيده عجوز واقفه وكانت تحمل حقيبه بها خضروات وحاجيتها ، لم يكن هناك مكان من أجل ان تجلس فيه ولم أحد يرعى أنها مسنه ، وقف وتقدم منها 
: Madam, please be seated سيدتى ، تفضلى بالجلوس 
نظرت له وارتسمت ابتسامه هادئه على وجهها وقالت :Thank you, young man اشكرك ايها الشاب
فبادلها الابتسامه ذهبت وتقدمت من مقعده وقف غياث ، ابتسمت مايا بخفاء فلقد اسعدها ما فعله ، كانت ستفعل مثله لكنه سبقها ، علمت ان غياث شخص طيب القلب وليس سيئ ابدا كما توقعت او كما اخبرتها ايرلا او كما نعت نفسه البارحه
كان غياث واقف ويمسك بهاتفه يشغل نفسه ويتفحص مواقع التواصل الاجتماعى ، وجد أحد يقترب منه وجدها مايا ، تعجب نظر لمقدها وجده فارغ نظر لها قال
: لماذا تقفين 
: المنى الجلوس فوقفت قليلا ، ماذا فى ذلك
: طفله خبيثه 
نظرت له بشده واستغراب فأكمل بتفسير : تريدى ان تقفى معى من اجل ان تكونى بجانبى
طالعته بصدمه وقالت : ماذا
: اليس من الخطأ ان تكذبى يا صغيره
قالها بثقه ليثير اغضابها فتنظر له بغضب وتصرخ فى وجهه وتقول : من اى عجينه صنعت انت 
صمت غياث نظر لها ومن انفعالها فنظرت حولها وجظت الناس يتطلعون فيها ، تنهدت وقالت بضيق وهى تذهب
: اهوج
امسك يدها افلتتها بغضب فقال
: هدئى من روعك كنت امزح 
نظرت له وزال غصبها قال غياث : اجلسي .. سنصل بعد لحظات 
نظرت للمقعد تنهدت قالت وهى تقترب وتقف معه 
: لا اترك اصدقائى واقفين بمفردهم
نظر غياث لها بشده وهل قالت اصدقائها 
: تعتبرينى صديقك
نظرت له مايا وابتسامته الخبيثه صمتت ولم ترد وابعدت انظارها بتوتر 
: اشكرك
تعجبت فقالت : على ماذا تشكرنى
: على البارحه 
اندهشت قالت : هل تتذكر
: اجل ... كنت واعى ايضا

: ايها المخادع 
ابتسم عليها نظرت له والتقت عيناهم ، ليقف المترو فيختل توزان مايا وتميل على غياث الذى نظر لها بشده ، اتسعت قدحتا عيناها وخفق قلبها من تقربها منه ابتعدت عنه على الفور 
: اسفه
قالتها بحرج وهى ترجع شعرتها التى اختلطا بوجهها 
: لا بأس 
قالها غياث وكان يشعور شعور غريب لم يمهله اكثر وقال 
: هيا انها محطتنا
أومات له ذهب وتبعته ، وصلا الى الجامعه قابلت مايا اصدقائها التى كانت ايرلا من بينهم ، نظرت لها وهى مع غياث فتسائلت كيف ، طالعها غياث ببرود ثم نظر لمايا
: عندما تنتهى محضراتك اخبرينى
: حسنا
ذهبت معهم نظرت ايرلا لمايا قالت : Did you come with him? هل جئتى معه
: yes اجل 
نظرت ليسا لغياث بإعجاب ثم نظرت لمايا وقالت بخبث : They look close تبدوان مقربين
نظرت لها مايا قالت بتوضيح : just friends اصدقاء لا غير
: This is the beginning, my dear تلك البدايه الواهمه عزيزتى
قالتها ايرلا بحنق وصوت منخفض لنفسها لكن مايا سمعتها قالت
: what ماذا 
افاقت قالت : ha.. no thing ها ... لا شئ 
اومات بافهم ثم اكلملو سيرهم
                                          ***
كان غياث مع رفاقه فى الجامعه فى احدى الطوابق ، ارسلت مايا له رساله تخبره انها انتهت فأخبرها انه ينتظرها بالخارج ، اقفل الهاتف وذهب
قالت هالينا : متى سنذهب يا رففاق
قال اندرو : لا اعلم هل حددتم الساعه ام ليس بعد
قالت زولا : فى الغروب كعادتنا
لينظر لهم غياث بإستغراب ويقول : عن ماذا تتحدثون واين نذهب
: مهلا ألا تعلم
: لا 
ابتسم فينيست قال : الم بخبره احد يا رفاق
قالت هالينا : لا .. غياث انه يوم هوايتنا ، كان البارحه لكننا قكنا بتأجيله بسبب تدريبكم
لم يكن يفهم ثم استوعب وقال : هل ستذهبون اليوم
ابتسمو واموأو برؤسهم فقال : اوغاد 
ضحكو عليه وأكملو سيرهم 
                                *** 
كانت مايا منتظره غياث امسكت هاتفها وكادت ان تتصل عليه لكن جاء صوتا منعها
: لماذا تقفين هكذا 
نظرت وجدته معاز الذى رأها واقفه وتعجب وذهب ليرى ان كان يلزمها شيء 
: هل تنتظرين احدا 
: اجل
: منذ متى
: ليس كثيرا ، فلقد خرجت للتو لكنه قال انه سينتظرنى بلخارج لذلك متعجبه 
صمت قليلا ثم قال بإستدراك : هل هو صديقك ؟
نظرت له واومأت برأسها نظرت بعيد ثم قالت 
: لقد جاء 
لينظر لها ويلتف وجد غياث وهو يعرفه فهو زميله وفى نفس المرحله ، تعجب هل اقصده ام احد اخر فمن اين لها بمعرفته
: هل غياث هو صديقك الذى تنتظريه ؟
نظرت له بتعجب قالت : أجل .... هل تعرفه
نظر لها ثم قال : مجرد زميل لا اكثر من ذلك
اومأت مايا له بتفهم رن هاتفه نظر اخبرها ان عليه الذهاب اومات له فذهب ، نظرت لغياث كان قد اقترب منها
: اين كنت
: انتهيت وخرجت اليكى .. من كان هذا 
كان يقصد الشاب الذى وجدها واقفه معه نظرت مايا لمعاز كان واقف بعيدا مع شاب اخر معطى ظهره لهم 
: انه .. 
قاطعهم صوت زولا وهى تقول : مرحبا مايا 
أبتسمت لها ابتسامه خفيفه ترحب بها هى الاخرى قال اركون
: Will we stand a lot, let's sit guys هل سنقف كثيرا ، دعونا نجلس يا شباب
نظرت مايا لغياث قالت : ألن تذهب 
قالت ميلدا : no لا
نظرت لها مايا تفجأت فهل تفهم العربيه لكن تذكرت زولا وهى تخبرها ان غياث صديقها وقد اخذت منه بعض الشئ فممكن ان تكون هى الاخرى مثلها ، لكن ضىيقها ردها ونبرتها فهى لم توجه لها كلاما 
شعر غياث بالضيق من ميلدا وردها بهذا الاسلبوب قالت هالينا بمزاح
: You mean we have a mission today تقصد ان لدينا مهمه اليوم
قالت زولا : Yes.. why don't you come with us أجل .. لما لا تأتى معنا 
قالتها اقتراح لكن مايا مانعت واخبرت غياث انها ذاهبه فأخبرها ان تبقى ويعودا الاثنان ، نظرت له بتردد لكن زولا شجعتها وانها سوف تستمع وتكون فرصه لان تكون صديق لهم وتنضم لرفقتهم ، لم تكن مايا تفهم شيئ لكنها وافقت ، ولا تعلم لماذا ذهبو ليجلسو فى مقهى لحين موعدهم .. ومايا فى تساؤلاتها
                               ***
فى مكان خالى عند الغروب لتتطلع مايا فيهم بعدم استيعاب ومن حولها لم يكن سوى خلاء وكأنهم فى صحراء ولا يوجد اى منزل ولا تعلم اين هى ، نظرت لهم بتساؤل قالت
: Where are we and what are we doing here اين نحن وماذا نفعل هنا 
ابتسم اندرو قال : You will know soon ستعرفين بعد قليل
نظرت له كان يركب دراجته الناريه ، الذى كان كان لكل منهم دراجه خاصه به
:This time I will win, Ghiath هذه المرة سأفوز يا غياث
قالها اركون لينظر له غياث وبتسم وكأنه يمهده ليس إلا ، اقتربت زولا من مايا قالت

: It's a hobby of one of our crazy hobbies انها هوايه من أحد هوايتنا الجنونيه 
نظرت لها بإستغراب ذهبت وركبت خلف فينيست وهالينا مع اركون وميلدا ذهبت مع غياث كعادتها لكن هالينا اوقفتها واشارت لها بعيناها على مايا وانها من ستكون مع غياث وهى تكون مع اندرو فهو صديقها وقريب منا على كل حال ، لكن ميلدا لا تهتم بها أو لنقول أنها لا تريد أن تجعل مايا مع غياث البتا ، نظرت زولا لميلدا وقال
: Be with Andrew this time for Maya's sake كونى مع اندرو هذه المره من اجل مايا 
ردت مايا ببرود : I will not be with anyone لن أكون مع احد
نظرو لها وخصيصا غياث شعر انها تضايقت قال : هيا يامايا 
: لماذا لم تخبرنى عن هذا قبل ان أتى معكم
ابتسم اركون وقال : The girl got upset.. Doesn't she like madness like us استاءت الفتاة .. ألا تحب الجنون مثلنا 
قال فينيست : shut up اصمت
: ok حسنا 
قال اندرو : Come on sunset ends and the fun is running out هيا الغروب سينتهى والمتعه تنفذ 
لك ترد مايا نظر غياث لاصدقائه ، وفهمو ما يقصدونه ليعتدل كل منهم فى جلسته ويديرو المحرك نظرت لهم مايا أمسك اندرو يد ميلدا وسحبها كادت ان تعترض لكنه اصمتها قال
: Would you like to be with me? الا تحبى ان تكونى برفقتى
صمتت فأندرو صديقها ولا تريد ان تحزنه لكنها نظرت لغياث وأنه لم يفعل المحرك مثلهم فهل سيبقى معها وستكون مايا برفقته تتضايقت وكانت ستنزل 
: Good luck Ghayath.. Let's be the winners this time حظا موفقا غياث .. لنكن الفائزين هذه المره
نظر غياث لأندرو بضيق فهو يتعمد ان يغضبه سرعان ما انطلقو ، نظر الى مايا الذى كان على وجهها الضيق
: هيا يا مايا 
: لا
قالتها مايا بعند وغضب قال غياث : بربك اسرعى لا احب الخساره 
لم تعيره إهتمام زفر غياث بضيق نظر لها وعلم ان لا مجال للحديث معها ، ركب دراجته الناريت وادار المحرك نظرت له مايا بشده فقال 
: لأخر مره
: هل ستذهب 
: إن لم تسرعى فأجل
غضبت وقالت : انت السبب وتريد تركى
: هيا 
قالها بدون اكتراث لكلامها صمت ولم ترد اعتدل وعلى وشك الذهاب 
: ان لم تصعدى تأكدى انى سأتركك هنا وحدك ولا اعلم أى الحيوانات المفترسه تعيش هنا 
نظرت له بصدمه ونظرت حولها بخوف ابتسم غياث قال 
: افاعى ام ثعلب ، اى من هذا القبيل 
شعرت بالخول من كلامه نظرت له وكان يبتسم عليها ، اقتربت منه بتردد ومتضايقه قالت
: تأكد انى لن انساها لك 
: لنرى هذا الامر لاحقا
زفرت بضيق وهى تركب من خلفه مبتعده عنه 
: هل بإمكانك التشبث
: لا داعى 
: كما تشائين 
لم تكن مباليه كان تضع يداها من خلفها وتثبت نفسها فذهب غياث قمالت عليه نظر لها وابتسم بمكر اعتدلت مايا بحرج .. لكنه لم يكن سريعا لم تفهم ثم وقعت انظارها على رفاقه كانو واقفين ، تهجبت الم يكونو قد بدأو ام هم انتهو 
اقتربو منهم وأصبحو على استقامه واحده ، نظرو لغياث وابتسمو فكانو يعلمو انه سيقنعها فغياث ليس هيناً ، تضايقت ميلدا كثيرا بينما مايا نظرت لغياث بشده قالت 
: هل خدعتنى 
ابتسمو عليها ثم اعتدلو واخذ كل منهم وضعيه وينظر امامه ، نظر اركون لاندرو بتحدى وينظرو لغياث
: مايا هل تخافين
قالها غياث لها فقالت : الى حد ستكون السرعه
: ان اضطررت للحد الاقصى 
: لا بأس
تعجب كثيرا قال : انتى متأكده
: هل اذا اعترضت ستتوقف
: لا
ابتسمت من صراحته تنهدت وقالت : لا تبالى إذا لن اخاف لا تقلق لن اصبح عائقا لك
ابتسم غياثوتمنى ان يكون كلامها صحيح ، فهى تقول ذلك لانها لم ترى السرعه بعد ، ويعلم انها فور تحركه ستصرخ طلبا منه ان ينزلها ، كرفيقاته لا يتحملن السرعه ويكونو سببا فى الخساره وكانت ميلدا هى من لا تعيق غياث ولا تخبره بالتوقف ولا تخاف 
تنهد سرعان ما انطلق فأندفعت مايا لغياث واصبحت قريبه منه كثيرا
: تمسكى 
قالها له وكان محق فزاد السرعه كثيرا لتنظر له بشده ونظرت لاصدقائه كانو بذات السرعه وجدته يزيد السرعه اكثر ويميل فامسكت به خشيه ان تقع ليس إلا 
تفجأ غياث كثيرا نظر لمايا كان تمسك به لكن لا يبدو عليها الخوف او أى شئ قبيل هذا ، ابتسم بخبث ثم زاد السرعه ليثير خوفها لكن مايا لم تتأثر بل بدت سعيده ومتحمسه من تلك السرعه نظرت وجدته بدأ فى تخطيهم ارتسمت ابتسامه على وجهها 
: انك ماهر 
: وانتى لست هيناً
قالها غياث ثم نظر وجد من اصبح بجانبهم وكان اندرو وميلدا ، غمز له ليغضبه ثم ينظر امامه ويتقدمهم نظرت غياث لهم ، وجد مايا تربت عليه وتقول 
: اسرع 
تفجأ غياث من طلبها فهو يريد أن بحترس من اجلها وإلا ياخذه طيشه فى ان يصيبها بأذى
: انتى متأكده
: اسرع يا غياث ، لقد سبقونا

كانت المره الاولى الذى يسمع فيها اسمه من مايا ، لم تلقبه بشئ او تنعته بلأهوج ، دق قلبه وشعر بأنه احب اسمها كثيرا منها ، ابتسم قال
: لكى ذلك
زاد السرعه فتخطى المؤشر الأحمر للعداد تحذيرا بأن السرعه اصبحت اشد خطوره وعليه التقليل ، فاصبحو كطيف مع سرعه الرياح لم تكن مايا خائفه ، وهذا زاد إعجاب غياث لها فحتى ميلدا لم تكن ستتحمل هذه سرعه 
كانو البقيه توقفو لان هالينا وزولا قد انتهكو ويأخذو انفاسهم نظرو من بعيد لسرعه غياث وفتحت افواهم من الصدمه والخوف وانه غير حذر ولا يهتم بمايا 
: Take the enthusiasm Ghiath this time اخذ الحماس غياث هذه المره 
قالها اركون لهم نظرو له وكانو قلقين

اقترب أندرو وميلدا من النهايه ليتفجاؤو برياح وطيف وسرعه قصوى بجانهم 
ليتخطى غياث النهايه وتنتهى بفوزهم ، ليبتسما وتنظر مايا خلفها لهم ثم أدار غياث الدراجه وأصبح مقابلهم وتوقف ، فتوقف اندرو حين اصبح على مقربه منه قال وهو بدهشه
: How do you drive so recklessly? كيف تقود بهذا التهور
ابتسم غياث نزلت مايا ثم تبعها ، كانت ميلدا تثقب مايا بنظرات حقد فكانت تريد ان يعرف غياث تميزها عنها وانه سيخسر بسببها ، لكن يبدو انها اخطأت ، جاؤو بقيه الرفاق نظرو لهم نزلو ونظرو لغياث واندرو والى مايا
قالت زولا : We were afraid that something might happen to you خشينا ان يكون اصابكم شيئا
قال اركون : Ghiath, we know that you are crazy and don't care about anything, but the girl, what about her..did you win in not caring about her? غياث ، نعلم أنك مجنون ولا تكترث لشئ لكن الفتاه ماذا عنها .. هل اخذك الفوز فى ألا تهتم بها
نظر غياث لمايا ليبتسما هما الاثنان ، نظرو لهم بإستغراب 
: Why not.. you seem to be afraid لما لا .. يبدو عليك لخوف
قالتها هالينا بخوف بينما مايا فلتت ضحكه منها ، ليطالعها الجميع بدهشه وغياث ينظر لها بتوجس ولذاك اللؤلؤة الذى ظهر وصوت ضحكاتها الجميله
: Are you well هل انتى بخير
قالها اندرو ثم قالت هالينا : Ghiyath, what did you do to his girl? She lost her mind غياث ماذا فعلت بلفتاه .. لقد فقدت عقلها
: It was the most exciting thing I've ever experienced in my life كان ذلك اكثر شيئ حماسي جربته بحياتى
نظرو لها بشده نظرت لغياث التى كان يتابع ضحكاتها : Let's repeat it لنعيد الكرره 
فلتت ضحكه منه هو الآخر على ما قالتت ، بينما اصدقائه صدمو.واستندو على الدراجه بإرهاق
                                                              ***
: كان يوما رائع
قالتها مايا وهى تسير مع غياث عائدين للمنزل ، كان ينظر لها وابتسامتها 
: كيف لم تخافى ، أى فتاه انتى
: لتعلم انى لست طفله 
: صدقت حين قلت انك مسترجله 
نظرت له بشده قالت : اشعر بإهانه فى حديثك 
: لا تشعرى إذا 
نظرت له إبتسما ثم نظرو امامهم وأكملو سيرهم 
: لا اريد العوده للمنزل ، حين كنت فى موطنى اخبرهم انى اتمنى العيش بمفردى .. ليرو الأن انى اشعر بلغربه كما قال اخى قبل ان أتى 
نظر لها غياث قال : دعينا نجلس قليلا إذا 
نظرت له وكانو أمام البناء 
: هيا نصعد بعد قليل 
: حقا 
اومأ لها فابتسمت ، جلس غياث على المقعد وجانبه مايا ، نظرت له قالت 
: قلت لك انك اهوج وسيئ ومتهور ووغد 
نظر لها بإستغراب شديد فأكملت وقالت : اتراجع عن ما قلته 
: ماذا تقصدين
نظرت أمامها توترت وقالت بإرتباك : حسنا لست سيئا ، ولا جيدا .. انت بلمنتصف ، تفهمنى صحبح انك م..
ابتسم عليها نظرت له بإيتغراب فقال : قولى لى صراحتا هل بدأتى فى الاعجاب بى 
تعجبت مايا منه وقول ذلك لها نظرت امامها قالت : لا 
نظر لها وابتسم ثم نظر امامه قال : لا بأس مزلت اعمل على هذا
ابتسمت ولم ترد عليه فثقته زائده وتذكرت هذا اليوم مين طلب منها او تعجب به لانها دمرت مستقبله واخبرها انه سيساعدها على هذا ، وقف وذهب نظرت له وسألته الى اين يذهب لم يرد لكنها لم تجده يذهب الى المبنا بل إلى السوبر ماركت 
خرج وكان معه مشروب غازى اقترب منها واعطها واحظ نظرت له وإلى يده بتردد
: لم أكن لأحضرها ، غير التأكد انها خاليه من الكحول
نظرت له مدت يدها اخذتها وشكرته فعاد لجلسته ، شرب كل منهما وكان الصمت بينهم لتقاطع مايا هذا الهدوء
: كيف انت شاب سعودى 
لم يتوقع سؤالها لكن تذكر عندما اخبرها انه سيقص عليها فيما بعد 
: أبى سعودى ولقد ولدت هناك لذلك ، أما عن وجهى
قال اخر جمله بمزاح وهو يتذكر وصفها له وعيناه الخضراء وبشرته وشعره الذى يميل للاشقر 
: اخذته من امى ، انها من تركيه .. جمعت مع ابى علاقه حب رغم فروق العادات والتقاليد

نظرت له مايا ومن نبرته الجافه فى الحديث اكمل وقال بشرود : لكن لم يدومو  
لم تفهم لكن تسائلت فهل يقصد انهم انفصلو ، نظر غياث أمامه وقد افاق ضاقت ملامحه وكأنه تذكر شئ لم يريد تذكره ، تنهد وشرف شرفه من مشروبه 
: لا تأخذى على افعالى الطائشه بعض الشئ ، لانها اعتدت عليها
قالها غياث لمايا نظرت له قالت : افعال طائشه .. وعاقله ، كيف امكنك ان تكون الاثنان 
نظر لها بإستغراب فاضافت : بإمكانك ان تكون ولدا متهور اهوج ، وبإمكانك ان تكون كرجل مسؤل كعملك وأنت لست بحاجه له لكن تريد تحقيق ذاتك ... هل لديك أنفصام فى الشخصيه 
ابتسم عليها نظرت له قالت : علمنى .. اكون شخصان، اخره تتحكم فى غضبها والاخره تكون هادئه ليست مجنونه كحالتى
: أحب رؤيتك غاضبه دوما لذلك لتمحى الشخصيه الاوله لن أستطيع مساعدتك فى هذا ، الثانيه جنونك يجعلك متميزه 
نظرت له واخر جمله الذى قالها بجديه 
: ابقى هكذا لا تغيرى نفسك يا طفله
: لما تلقبتى بطفله 
قالتها بتساؤل وهى تعقد حاجبيا نظر لها ابتسم قال : حين تكبرى سأخبرك 
: وهل ترانى صغيره 
: انا لا اراكى بل انا اعلم بهذا 
: انتك من تتحدث بهذا العقل الذى لا يترواح لولد فى السادسه 
ابتسم نظرت له قالت : كم عمرك 
: لماذا 
: لنجد الفارق بيننا 
: ان اخبرتك سنتواعد 
اتسعت عينا مايا ونظرت له بدهشه وكذبت ما سمعته ابتسمت غياث على شكلها قال 
: حسنا اهدئى 
افاقت واعتدلت بتوتر 
: انا فى الرابعه والعشرون
نظرت له وسار تحسب بعقلها قالت : سأتم التاسعه عشر عما قريب 
: اى أنك فى الثمانيه عشر الأن 
صمتت فكان محق نظر لها وأبتسم نظرت له قالت بضيق 
: بربك هل ابدو مثيره لضحك
: لا
قالها وهو ينظر لها وعيناهم ملتقيان ابتسمت ثم نظرت امامها وكان ينظر له وافعالها لا يعلم لما هو سعيد هكذا وهو معها وقد احب سته وحديثهم ، تذكر كيف كانت قريبه منه وتضع يدها على كتفه وتمسك به اليوم ، يتذكر ضحكاتها وحماسها الشديد .. لم يرى فتاه بهذه القوه وقلبها ليس خفيفا كالفتيات تلك .. بل كفطره هى ان تكون الفتاه رقيقه ولديها مخاوف كثيرا ، اما عن مايا فهى رقيقه وجميله بأوقتها واوقات اخرخ تكون قويه ومجنونه بعض الشئ .. أنها مختلفه عن أى فتاه عرفها من قبل .... او انه من يراها متميزه فى عينه وأثر دقات قلبه عندما تكون قريبه منه
من هذا اليوم زادت علاقه غياث بمايا الذى أصبحت تعتبره صديقا لها فى هذه الغربه ولم تعد تراه شخص سىء بل تقربا من بعضهم ، يذهبون معا الى الجامعه دوما ويعودون سويا وأوقات يذهب غياث مع اصدقائه لمقهى بعد الجامعه ومايا معهم ، وأوقات يتحدث معها وهو فى العمل عبرالهاتغ ، وفى اليوم الذى لا يوجد عليهم جامعه يجلسون مع بعضهم ويتبادلون الأحاديث ويتعرف كل منهم على الاخر ويعرفه أكثر ، وقلل غياث من سهره وأن يسكر فكان يجد فى السكر متعه فصعب ان يؤثر المشروب عليه لكن وجد ان لا حاجه له بذلك فهناك ما يسد فراغه ، كان يشعر شعورا غريب عندما يكون مع مايا لكنه يكذبه ويقنع نفسه أن فور أن يحدث ما يريده سينسحب كما فعل مع البقيه ، لكنه قد تراجع عن هذا الفكره فى أن يوذيها لمايا ، فعندما يراها باتت تثق فيه وتعتبره صديقها ، يسعد ولا يريد أن يخذلها 
كانت تتابعه فى تدريبه وتشجعه ويمزحان سويا ، باتت الجامعه تعرف بعلاقتهم وكونهم اصدقاء وكان رفاقه يشاهدون ومستعجبون من تقربهم وكونهم أصدقاء الآن ، منهم من سعيد بهذا كزولا وفينيست ومنهم من يشعر بلاحتراق وانظار غاضبه تثقبهم فى الخفاء 

فى يوم كان غياث فى تدريبه ، أثناء ركضه القى نظره وجد مايا تدخل نظرت له وابتسمت ولوحت له ، بادلها الابتسامه ثم تابع ركضه 

كان غياث يضع ملابس التدريب فى خزانته ، سمع صوت اشعار من هاتفه وهو يقفل الخزانه ، فتح وجدها رساله من مايا ' كان لعبك جيدا ' 
ابتسم وكان سيرد فوجد اصدقائه قريبين منه وينظرون فى الهاتف ، نظر لهم بإستغراب ثم ابعد هاتفه واقفل الخزانه بقوه وابتعد عنهم نظرو له وابتسمو بمكر ، قال أركون 
: بربك نعرف انها مايا 
قال اندرو : انها من يحدثها بكثره هذه الفتره
فرد فينيست : أجل رأيت كيف أصبحوا أصدقاء مقربين ولم تعد تغضبه الفتاه 
قال اركون : هل تستهين بغياث 
: اصمتو 
قالها غياث بضيق ولا مبالاه لكلامهم ثم ذهب 
***
خرجو وكان الفتيات ينتظروهم نظر غياث لمايا كانت واقفه بجانب زولا فهى المقربه منها من اصدقائه ، سار تجاها وقال
: انتظرتى كثيرا 
: لا 
نظرت زولا لهم ثم قالت لغياث : يا صاح نحن انتظرنا أيضا
نظر لها غياث اقترب منها وقال : لما تحشرين أنفك فى منتصف كلامى معها 
ابتسمت وقالت ببلاها : لا اعلم احب ذلك 
نظر لها غياث ثم نظر لمايا الذى كانت تنظر لهم ابتسمت زولا ولوحت لها ، اعتدلو ثم ذهبوا .. جلسو قليلا فى مقهى كعادتهم ثم أخبر غياث مايا أنه تأخر على العمل ويجب أن يوصلها .. فكان قد اتيا اليوم بسيارته لانهم تأخرو ، اومأت مايا بتفهم ثم ذهبوا بعدما ودعو الرفاق 
: متى ستكون مبارتكم 
قالتها مايا لغياث بتساؤل وهم يسيرون فرد عليها : ليس الآن لا يزال أمامنا الكثير
اومأت مايا بتفهم وأثناء سيرها هناك من اصدم بها بقوه وأكمل سيره ، نظرت مايا فكانت فتاه صغيره وتمسك بيد رجل
: ما الآمر 
قالها غياث حين توقفت مايا التى نظرت على الأرض وجدت دميتها قد وقعت منها ، رفعت انظارها إلى الفتاه وذهبت لتعطيها إياها لكن توقفت حين رأت شيئا غريبا ، كانت الفتاه تفعل حركه غريبه بيدها الذى خلف ظهرها 
:Excuse me معذرتاً
لم يتوقفو ركضت مايا إليهن ممكن انهم لا يستمعون لها ، توقفت أمامهم فتوقف الرجل والفتاه الذى يمسك بيدها ، نظرت مايا له بتفحص ثم نظرت إلى الفتاه وقالت 
: this is for you هذه لك 
نظرت الفتاه إلى مايا ولم تمد يدها نظر لها غياث فوجد مايا تعطيها ايها لكن الفتاه لاتفعل اى شئ بل كانت تنظر لهم فقط ، فأخذ الرجل الدميه من مايا 
:Thank you, miss اشكرك انستى
قالها بإمتنان فاومأت مايا ، ثم ذهبا من أمامهم ومايا لا تزال واقفه ومستعجبه لأمر هذه الفتاه وتنظر اليهم وهم يسرون وتدقيقا ريبه هذه الفتاه والحركه الذى فعلتها لها
: غياث 
قالتها وهى تقترب منه نظر لها بتعجب
: ماذا هناك
: هذه الفتاه يبدو أمرها غريب 
: غريب كيف 
: وكأنها مختطفه ألم تشاهد ردت فعلها ، وكأنها اصدمت بى قاصده فلقد وجدتها تفعل حركه استغاثه بيدها من الخلف 
قام مايا بتقليد حركتها نظر لها غياث بشده ثم نظر إلى الفتاه قال : ولماذا صمتى 
: كنت استوعب بعد 
قالتها مايا بحرج ، وجدته يذهب فتبعته
ذهب غياث اليهم ، اقترب منهم واصبح مقابلهم نظر غياث للرجل بتفحص والى الفتاه الذى تلقى عليه نظارات وبؤبؤ عيناها يتحركان بغرابه 
: is there anything هل هناك شىء
قالها الرجل بتساؤل نظر له غياث قال : No.. you look strange here لا .. تبدوان اغراب عن هنا
ابتسم الرجل ونظر لصغيره وقال : Yes, my little girl loved to take her on a tour of Canada and one of her gardens, right, Flynn?نعم ، أحبت ابنتي الصغيرة أخذها في جولة في كندا وأحد حدائقها ، أليس كذلك ، فلين؟
اومأت الفتاه بإبتسامه نظر له غياث بتعجبت ثم نظر للفتاه قال :Is she your daughter هل هى ابنتك
نظر له الرجل بإستغراب قال :Yes, why اجل ، لماذا
نظر غياث للفتاه وقال : no , I 'm sorry لا .. اعتذر
اومأ الرجل وذهب نظرت لهم مايا ثم نظرت لغياث اقتربت منه فقال
: تعرضت للحرج بسببك ، انها ابنته
نظرت له بشده ثم نظرت لهم ، قال غياث : لنذهب
ذهب امسكت مايا يده نظر لها وإلى يده فقالت : انها ليست ابنته .. هل هو من قال لك ذلك
: أجل .. كانا يتجولان معا ويزورا المدينه ، كنتى تهلوسين يمايا 
: انا لا اهلوس الفتاه تبدو مختطفه ، فهل سيقول لك انا خاطفها .. وممكن انها خشيت ان تتحدث امامه
نظر لها غياث بينما مايا نظرت للرجل والفتاه واتسعت قدحتاى عيناها عندما وجدتهم اختفو من امامهم
: هيا 
قالتها وهى تركض وممسكه بيد غياث فصدم عندما وجد من تسحبوا معها ، قال
: مايا ..
: يجب ان نسرع لنجد الفتاه .. لا يوجد وقت هيا 
نظر لها وهى تركض فتبعها ، كانت تلتفت يمين ويسار فى الشوارع الذى ممكن ان يكونا قد سلوكها ، توقفو عندما وجدو شارع كانو هم فى نهايه مطافه ، فركضت مايا إليهم كى لا يبتعدو عن أنظارهم ، نظر لها غياث تنهد وتبعها ، اقتربو منهم وكان يسيرون وعيناهم عليهم ويراقبوهم والى اين هم ذاهبين حتى لا يكونو اخطأو فى الظن تجاهم ، وأثناء سيرهم لاحظ الرجل ان هناك من يتبعو وفى اقل من ثانيه التفت لكن تعجب فهو لم يجد احدا ، تفحص جيدا ثم نظر امامه وأكمل سيره
فى مكان اخر كان غياث يمسك مايا ويضع يده على فمها منعا من اخراج اى صوت وكانت مايا قريبه جداً منه إلى أنها صامته فهو قد فعل هذا حتى لا يراهم ذاك الرجل ، نظر غياث لمايا رفعت أنظارها إليه فالتقت أعينهم، توترت مايا فأبتعدت عنه ، واعتدل غياث ثم ذهبو بعدما جدوه لم يشعر بشئ
: لنقفه ونأخذ الطفله ونتأكد من كنيتها
قالها غياث يعلنها بما سيفعله لكن مايا اوقفتهنظر لها بتعجب فقالت 
: انتظر لنعلم اين يذهب بها 
نظر لها وكان سيتحدث لكن مايا اصمتته بذهابها تنهد واكمل هو أيضا ، بدأ الرجر فى أن يسلك طرق غريبه مظلمه لا يسير فيها احدا ، وهم خلفو متختفيين ، إلى أن وجدو مكان غريبه كمخزن ما ، وقف عنده ونظر حوله فتخبأ غياث ومايا خلف شجره ، القو نظره وجدوه يحرك شفتاه وكأنه يتحدث مع أحد ثم فتح الباب ودخل ومعه الفتاه ، فخرجو من مخبأهم قالت مايا
: كيف سندخل 
نظر لها غياث بشده وقال : اتريدينا ان نخطو لداخل 
: اجل
: هيا
: لاين
: لندخل ، لنسلم عليهم ونخبرهم اننا اتينا لزيارتهم 
قالها غياث بإستهزاء فنظرت له مايا قالت : هل تسخر منى
  : حاشا يامايا
اكمل بغضب : بل انا اريد ان انفجر بك
غضبت مايا وقالت : لماذا تصرخ علي
: لانك حمقاء ، كنا اخذنا الفتاه منه وانقذناها بدلا من ان نتركها ونقوم بإتباعها يا ذات العقل الثمين
: وماذا علي ان افعل هذا ما فكرت فيه وخمنت انهم عصابه ولم اخطأ
: احسنتى اصبتى فى تخمينك ، ثم ماذا
قالها غياث بإبتسامه ساخرا نظرت للاسفل بحرج وقالت : لا اعلم
: ليمهلنى الله الصبر عليك
نظرت بعيد بضيق وقالت بصوت منخفض : اهوج 
: سمعتك
: اهوج 
قالتها بصوت منخفض فليقول غياث : اخفضى صوتك اكثر 
زفرت بضيق وقالت تغيرا لجدالهم : حسنا انا سأدخل لتبقى انت هنا 
ذهبت مايا تاركها اياه لأمسكها وسحبها فأصدمت به ، نظرت له ومن قربها منه 
: تظننى سأتركك لحماقتك 
قالها غياث بجديه فصمتت مايا ، نظر غياث الى المخزن : لنرى ماذا سنفعل .. لنتأكد انهم عصابه  
: كيف .. سنقتحم
قالتها مايا بنبره حماس وإستدراك ، نظر لها غياث صمت ولم يعلق على كلامها الجنونى ، تقدم فلحقت به
اقتربو من المخزن ، وكان يوجد فتحه صغيره من الباب القى غياث نظره ومايا وصدمو حين وجدو اطفال كثيره ورجال بداخل وذاك الرجل وهذه الفتاه وقف رجل يبدو من هيبئه الجموخ وملامحه القاسيه كملامح إجرام ، يبدو أنه سيدهم ورئيس هذه العصابه ، اقترب من الفتاه امسك وجهها ورفعه إليه ونظر لها بتفحص ، فأومأ وهز برأسيه ثم ابتعد 
ابتسم الرجل عندما قذف نحوه رزمه من المال فالتقطها بلهفه ، اقترب أحدهم من الفتاه وضمها إلى البقيه 
: الم اخبرك أنهم عصابه 
: شش 
قالها غياث وهو يشير لها بصمت فأومأت بتفهم 
: Put them in the room until their buyers come ضعهم فى الغرفه لحين يأتى مشتريهم 
اتسعت عين مايا ، ذهب رجلان ومعهم الاطفال ، غياث وكان سيتحدث لكنه لم يجدها نظر وصدم حين وجدها تذهب نظر لها بشده والى أين تذهب تضايق كثيراً من تصرفاتها المتهورة لكن يجب ألا يتركها .. ذهب إليها
كانت قد سلكت للمخزن من الخلف بعدما حسبت ذهاب الرجال بلأطفال وابن سيضعوهم وحسب اعتقادها ان هذا الباب خلفه الأطفال ، وكانت قد وصلت له لكنه كان يوجد عليه رجلان شعرت بالخوف ودهست على شئ أصدر صوتا ، نظر الرجال ناحيتها فوجدت من يمسكها ويسحبها بقوه لكن الرجلان كانو قد لاحظو شيئا
: من هناك 
كان غياث ممسك بمايا وينظر لها بغضب  
: انتظر هنا سأرى
قالها الرجل لرفيقه ثم تقدم شعرت مايا بالخوف وكذلك غياث ، نظر حوله ليجد مهربا 
اقترب الرجل منهم أبتعد غياث عن مايا نظرت له ، أقترب الرجل وألقى نظره سرعان ما تلقى لكمه من غياث وقبل أن يستوعبها امسك رأسه ودفعها بقوه فى الحائط ليفقد الرجل وعيه ويسقط أرضا 
سمع رفيقه الصوت 
: ماذا رأيت
لم يجد ردا تعجب بقى قليلا وهو ينتظر ظهوره لكنه لم يظهر ، ذهب ليراه
: اين ذهبت
اقترب نظر واتسعت عيناه حين وجده ملقى على الأرض 
: انت ماذا حد..
لم يكمل كلامه حين تلقى ضربه على رأسه من الاسفل ليقع مغشي عليه أثر تدقيق الضربه ومكانها الذى يفقد المرء وعيه ، نظرت مايا لغياث بدهشه وذهول نظر لها فأخفضت انظارها بأسف تنهد غياث وتخطاهم تبعته مايا ، وقفو عند الباب 
نظر غياث للرجال الذى قام بضربهم عاد اليهم وقام بتفتيشهم ، نظرت له مايا وجدته يمسك سلاح طالعته بصدمه وخوف من هذا الشئ وكان غياث ينظر له وادرك مقدار الخطوره الذى هم فيها واءا علقو مع هؤلاء الناس تنهد ثم تركه وأكمل فأخرج مفتاح نظر له ثم وقف واقترب من الباب 
: Hey kids يا أولاد 
قالها بصوت هامس فاستمعو له واقتربت ناحيه الصوت بلهفه 
:Don't sound okay لا تصدرو صوت حسنا 
اومأ الاطفال فهم خائفين بشده أخرج غياث مفتاح وأدخله لكنه لم يكن هو ضاقت ملامحه فجرب الآخر فسمع صوت وكان فتح القفل فنظر للباب ثم أكمل وسحبه ببطئ وحرص على عدم إصدار أى صوت ، نظرو وجدو الاطفال واقفين مبتعدين عن الباب وينظرون لهم بخوف نظرت لهم مايا قالت 
:Don't be afraid, we are with you لا تخافو نحن معكم 
قال غياث استعجالا : Time is running out, get outالوقت ينفذ .. اخرجو 
نفو الاطفال برؤسهم نظر غياث ومايا لبعضهم بإستغراب 
: There is no exit لا يوجد خروج 
اتسعت قدحتا عيناهم ويسير الخوف لجدسهم من الصوت
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-