جديد

رواية اميرة القصر المجهولة الفصل الثالث3 بقلم اسماعيل موسي

 رواية اميرة القصر المجهولة الفصل الثالث3 بقلم اسماعيل موسي


                 حينما يحين وقت الأسأله لا تحرم نفسك من شيء

                         فمن حقك أن تعرف الحقيقه قبل أن تتورط


____كنت هموت وأنام ، وفضلت اسأل البنت اسأله كتيره لم تجاوبنى على سؤال واحد 


وصلنا غرفه منعزله فى اخر رواق الطابق الثانى، غرفه بتطل على السهل الشاسع وفيها شرفه كبيره محببه 


__البنت دخلت الغرفه معايا وقالت ! انتى مش هتنامى عنها تعالي معايا، خدتنى لغرفه تانيه كان ليها شرفه كبيره بتبص على الغابه


البنت قالت انتى هتنامى هنا ومش هتخرجى من غرفتك مهما سمعتى او شوفتى


اصلا كنت تعبانه جدا ومش ناويه أتحرك من على السرير إلى كان منظره تحفه، بس كلامها حسسنى بالخوف


البنت خرجت من الغرفه واغلقت الباب بوجه صارم، اترميت على السرير، اموت وانام


لكن كلامها كان بيرن فى عقلى، متخرجيش من الغرفه مهما حصل

مستلقيه على السرير اطمح بالنوم

وعنيه هتقفل، سمعت ضجه كبيره مرعبه، زى ما تكون خناقه كبيره فى الطابق الأرضى


مرضتش أتحرك من مكانى، الصوت كان مرعب خلانى اتغطى بالبطانية واتكوم على نفسى وايدى على صدرى


الكلام كان غريب


انت ترغمنا على شيء دون موافقتنا، تعلم أن المجلس لم يقرر بعد واخترت المصادمه


صوت إمرأه ارتفع، تركت سلالتنا كل هذ الاميرات واخترت واحده لا اصل لها؟


___أنسيت ان زواجك كان قد قرر على دمارا وان عائلتها لن تقبل بذلك؟ 


ارتفع صوت الشاب الذى اعرفه، لقد تاكدنا من العلامه


نحن لا نصدقك انت جننت مثل والدك وعليك أن تتحمل نتيجة قرارك


 الضجه خفت شويه ووقفت فى منتصف الغرفه كنت لامحه المنطقه قدام الشرفه وكان فيه ناس خارجه من القصر ولاحظت  انهم بيجرو رجليهم بطريقه غريبه وكان من بينهم الراجل إلى قاله الشخص إلى استقبلنى يا عمى!


مقدرتش افتح الشرفه ولا اقرب منها، الضجه خفت وانا روحت فى النوم


معرفش كانت الساعه كام لما فتحت عنيه، بس القصر كان هس

مفيش ولا صوت فيه

وكنت جعانه جدا، خرجت من غرفتى يمكن اقابل حد من الخدم وكانت الشمس فى كبد السماء

ما قابلنيش ولا انسان، نزلت فضلت ماشيه لحد ما عترت فى المطبخ

فتحت تلاجه كبيره لقيت فيها جبن وحاجات غريبه اكلت لحد ما شبعت وعملت شاى


مفيش حد ظهر زى ما يكون القصر اتهجر فجأه، طلعت قعدت فى الحديقه يمكن اشوف حد مكنش فيه اى بشر كمان


قعدت اسأل نفسى هو فيه ايه وحصل ايه؟ العشب والأشجار كان مظهرهم جميل جدا. وفضلت ماشيه بين الخضره إلى خدتنى خلف القصر

اسماعيل موسى 

فيه بحيره كبيره واسعه وجميله بيلعب بيها اوز وبط وطيور مختلفه


قعدت على ضفة البحيره اقذف الأحجار داخل المياه مأخوذه بجمالها

لكن قاعده مش مرتاحه، مشفتش اى شخص من وقت فتحت عنيه


رجعت على القصر تانى ودخلت من باب خلفى كان مفتوح واتيحت لي الفرصه ان اتملى جمال القصر

اللوحات المعلقه على الجدران

الثريات، التحف، السجاد الغريب


كل شيء داخل القصر ينطق بالجمال، دول راحو فين بس يا ربى وانا اعمل ايه دلوقتى؟


رجعت غرفتى وفضلت قاعده فيها لحد ما سمعت صوت فى الطابق الأرضى

فتحت باب غرفتى من غير ما حد يشعر او اعتقدت كده لان اول ما قدمى حطت على الأرض الكلام وقف


كان الخمس شبان والبنت إلى جابونى هنا مجتمعين مع صاحب القصر

وكان كل واحد فيهم بيقول رأيه او ملاحظاته


خلاص كل شيء واضح، قال صاحب القصر، لازم نستعد كويس لكل طاريء

وزى ما وضحت الأفضل أن ننقل اللقاء بعيد عن هنا


البنت قالت والفتاه سنتركها هنا؟


صاحب القصر بص بحزن كأنه شايفنى من خلف الحيطان وقال هذا قدرها


انتم معى؟


بصوت واحد قالو نحن معك

صفحة كاتب القصه باسم اسماعيل موسى 

بسرعه سمعت أبواب القصر بتتقفل، الشرفات والبالكونات وكل حاجه

بسرعه غرببه ارعبتنى


ببص لقيت البنت قدامى وصلت عندى ازاي مش عارفه


قالت البنت، انت ستظلى هنا ولا تفتحى أبواب القصر مهما حدث سنعود قريبا

وقبل ما اسألها عن اللخبطه دى، رحلت بسرعه


_____ خرجو من القصر شفتهم من الشرفه لحد ما اختفو داخل الغابه


نزلت القصر تحت لقيت الأبواب كلها مغلقه بسلاسل الا باب واحد كان بيوصل للغابه وقدامه على طول أشجار الغابه الكثيفه

على كل باب كان فيه ملاحظه مكتوبه بتحذر من فتح الباب مهما حصل

إلا الباب ده مكتوب عليه يفتح عند الضروره وكان فيه مفتح كبير متعلق  فى كوه على الحيطه


الليل جه بسرعه وانا شعرت بالخوف طلعت غرفتى فضلت قاعده الجو ساكن جدا، مفيش اى صوت لا لحيوان ولا طائر

ولا حتى الطيور إلى بتسبح فى البحيره


حسيت انى منعزله عن العالم كله، محبوسه جوه القصر ده من غير سبب

وافتكرت بيت والدى وازاى رغم التعب كنت هناك بتحرك براحتى وعنيه غفلت


فتحت عنيه كان القمر وسط السما فخرجت اقعد فى الشرفه شويه

وفجأه سمعت....


رابط البارت الرابع

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-