أخر الاخبار

رواية دموع العشق الفصل الثالث 3 بقلم ايات عبد الرحمن

 

رواية دموع العشق الفصل الثالث 3 بقلم ايات عبد الرحمن


زي ما اتفقنا ان حنين بعد ما سابت بنتها الطفله اللي في عمر ال 5 سنوات عشان تتزوج وتعيش حياتها مع عاشق ابسط ما يقال عنه ان هو الغد.ر والخيا.نه بحد ذاتهم

وطبعا عرفنا ان وعوده دي كانت كذ.ب في كذ.ب ومضي حنين علي اوارق تنازل عن كل ممتلكاتها بدل عقد الزواج

وبكدا حنين اصبحت مابتكملش اي شئ ضيعت بنتها من ايديها وراحت منها كا املاكها وطبعا مش هنقول ان دا مش حقيقي
لان في فعلا اطفال اهلهم اتخل.وا عنهم بالطرق دي عشان يبدؤا حياه خاليه من اي مشا.كل ولكن كل حاجه بتترد ليهم بس بالاضعاف 

هنكمل روايتنا 

وهنا هنسرع الاحداث شويه لان الروايه احداثها بتتبني علي الطفله والطفل 

حنين اصبحت مالهاش اي حاجه خالص وبعد ما الغد.ار دا غد.ر بيها طردها من البيت فضلت كتير اوى تبحث عن بنتها لكن كل دا كان مالوش اي لازمه 

وبعد كدا راحت تعيش في بيت اختها 
بعد ما أنهت كل حاجه حلوه في حياتها بإيديها

وهنا بتمر السنين وبتكبر الطفله اللي عاصم وزوجته بيطلقوا عليها اسم رنيم

في غرفه كبيره كانت واقفه بنت في العشرينات من عمرها قدام مرايتها وبتجهز عشان تنزل الجامعه
 
بتقف بكل ثقه وهي بتتباهي بمنظرها اللي زيها زي اي بنت عاديه بتحب شكلها جدا 

مش هنوفصفها بشكل ملاك يعني هي بنوته اتربيت في بيت راقي عشان كدا هي هاي كلاس شويه 

بالنسبه لشكلها فمن الطبيعي هتكون حلوه لانها كتير بتهتم بمظهرها وبشرتها جداً

بتمسك صوره لشخص واقف وواضح في عيونه الغرو.ر والتكبر 

مش فاضل وقت كتير عشان توصل وارجع اشوفك تاني

عاصي انا بحبك اوي ونفسي انت كمان تحبني كدا لكن مش عارفه ليه انت ربنا خلقك جميل اوى وتتحب لكن قلبك يشبه الحجاره في جمودها

انا هروح الكليه دلوقتي وهعد الوقت لحد ما الكليه تخلص عشان لما ارجع الاقيك وصلت البيت 

وسابت الصوره من ايديها ونزلت قابلت عاصم وزوجته

صباح الخير يا بابي
صباح الجمال علي عيونك يا روح بابي
انتي هتروحي الجامعه ولا ايه

ايوه هروح 

 جامعه النهارده

يا ماما بس
قولت ايه يلا اقعدي عشان تفطري

عاصم: سيبيها تروح النهارده الجامعه

قولت لا ولا انا كلامي ما بقاش بيتسمع
خلاص يا رنيم بقي ماما قالت كلمه ولازم ننفذها مفيش جامعه النهارده
مش عارف ليه مفيش حد هيفسد اخلاقك غير الست دي

بتقول ايه يا عاصم
رنيم بقلة حيله : ولا حاجه وقعدت تفطر معاهم

وبعد وقت مش طويل بيدخل عاصي من الباب 

وبيسلم علي والده ووالدته وهو فرحان جداً بشوفتهم

وهنا عيونه بتيجي في عيون رنيم اللي واقفه طايره من الفرحه وفي نفس الوقت واضح عليها علامات التوتر

بيسلم عليهم وبيقعدوا

عاصم: ايه يا عاصي انت نسيت تسلم علي رنيم ولا ايه
عاصي بتجاهل : ازيك يا رنيم وما استناش ترد عليه حتي

طمنوني عليكم عاملين ايه
والدة عاصي : الحمد لله يا حبيبي انت ايه اخبارك

زى ما انتى شايفه يا ماما قمر وراجع من السفر

حبيبي طول عمره قمر 

وبتطول القعده شويه وبعد كدا عاصي بيطلع علي اوضته اللي هي المفروض حاليا لرنيم 

حصلت عملية تبديل بين الغرف كنوع من التغير

في الوقت دا بتكون رنيم طلعت فوق وقعدت علي الارض جنب الدولاب وبتبكي عاصي دخل وما اخدش باله ان هي معاه في الغرفه وان دي بقيت خاصه بيها

قعد علي السرير شويه وكل دا ورنيم عيونها عليه بتتأمل ملامحه اللي كلها غض.ب من وجودها

بعد شويه عاصي وقف وقرر يبدل ملابسه فتح شنطته وخرج منها كام حاجه وبدء يفك ازرار قميصه

وهنا رنيم بتكون واقفه وهو مش شايفها 
ولسه بيكمل فك باقي الازرار سمع شهقه عاليه بيلتف علي مصدر الصوت بيلاقيها لافه وشها للباب 

وهتخرج بيمسك ايديها بقوه ويقفل الباب وبيدفعها علي الارض بقوه





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-