جديد

رواية الطفلة والصعيدي البارت الثالث والعشرون للكاتبة ملك وائل

 رواية الطفلة والصعيدي 

الثالث والعشرين



#بقلمي_مـلـك_وائـل_عسكـرية


زين اخدهم وركبوا العربية وراحو عند بيت كبير زين نزل وخبط على الباب 

ست في سن الخمسين فتحتلهم وكانت مصدومة اول ما شافتهم دموعها نزلوا على خديها : بناتي وراحت تلقائياً حضناهم وهيا بتبكي : واخيراً شفتكم من تاني 

حنين وقتها مشاعرها كانت متلخبطة ومستغربة بس كان في نفس الوقت فرحانه من جواها وقلبها مايل لست دي 

شذى وقتها مكانتش فاهمه حاجه بس كانت نفسها تفضل حضناها ومتخرجش من الحضن حاحه شداها ليها 

اما روح كانت بتبكي وقالت بدموع باكيه : ماما وحشتيني 

شذى : دي ماما انا عاوزه افهم فهموني ولو هيا ماما سابتنا ليه 

حنين : اهدي يا شذى بلاه عليكي

شذى وشها احمر من كتر البكى : مش ههدى وهيا سابتنا ليه كل السنين وحتى سابتنا مع وحش لا يمكن في حياتوا يكون اب انا بكـر ولسه هتكمل كلامها قامت الست "اسراء" حطت صوبعها قدام بقها واخدتها في حضنها وهي بتبكي : ما تكمليهاش بلاه عليكي كل دا غصب عني كل دا بسببه واخدت حنين في حضنها : انتوا الاتنين من 16 ستة ما شفتكمش كل ما احاول اشوفكم كان رعد يمنعني ويهددني بيكم سامحوني بلاه عليكم 

حنين والدموع بتلمع في عنيها : ما لناش دعوة بالفات انا متأكده انوا غصب عنك انسي كل حاجه المهم ان احنا رجعنا اتجمعنا من تاني يا ماما 

اسراء شدت حنين في حضنها اكتر  وهيا بتبكي : بنتي

شذى ببراءة : اسفه يا ماما اسفه 

زين كان مندمج معاهم كمية لطف وحب مشاعرهم لا توصف زين وقتها كان بيفتكر مامته الله يرحمها  

اسراء : استنيت اسمعها منك يا روحي وضمتها ليها اكتر 

روح : ايه يا سوسوا مش هتحضنيني وترحبي بيا 

اسراء : ارحب بيكي طبعاً يا قلب مامي انتِ ليكي كل الفضل وانتِ ال جمعتينا 

روح : يعني يا ماما يكون ليا اختين قمرايتين ويكونوا بعاد عننا ومش الم شملنا وطبعاً ما عملتش دا لوحدي 

طنط هبة ساعدتني 

وفجأة هبة خرجت وشافوها 

شذى وحنين راحوا حضنوها بسرعة 

حنين : وحشتينا جداً جداً بس اي دا يعني روح مش متجوزة ولا حاجه وكل دا كانت مسرحية 

روح : ايوة يا : احم احم كدا شملكم اتجمع اعتبروني من شملكم 

روح : يعني جوز اهتي اكبد من شملنا بلاش غباء يا واد 

اسراء : بت ما تقوليش على ابني غبي تاني الا اقتلـ*ك 

زين : شوفتي بقا 

روح بغيظ : شوفت يا خوي شوفت 

شذى وهبة وحنين قعدوا يضحكوا عليهم وبعيدن كلهم دخلوا سوى المطبخ حتى زين وعملوا اكل بسيط وقعدوا سوى ياكلوا بكل حب ويمر عليهم اسبوع وكلهم متجمعين سوى في يوم اتنين في قاعة كبيرة جداً كان فرح زين وحنين 

زين مسك الميكريفون وقال فدام الكل : بحبك يا طفلتي 

حنين وقتها كان وشها احمر ومكسوفه جداً وقالتله : وانا كمان على فكرة وكان فرح جميل اسلامي ميني على الاناشيد والدف زين لما راح قعد جنب حنين قال ليها : انسي كل ال فات ومن النهاردة ورايح انتِ تطللبي وانا انفذ يا طفلة في قلب صعيدي 

حنين وهيا مكسوفه : كفاية انك أو كون جنبي على طول 

روح : قلتلكم من الاول بتحبوا بععض وما صدقتنويش 

شذى : يا بنتي طفلة وصعيدي بقا 

الكل وقتها كان متجمع وفرحان كان جوى عائلي جميل والكل فرحان وسعيد وختاماً كان لازم نلم شملهم لإنهم بجد قمورين وهما مع بعض والنهاية ...


 ما تبخلوش عليا برأيكم وانتظروني قريباً في رواية جديدة .  بقلمي_مـلـك_وائـل_عسكـرية



عزيزي القارئ إذا أتممت قراءة الرواية لاتنسانا بتعليقك و يمكنك متابعة موقعنا عن طريق  الضغط علي زر الجرس ليصلك اشعار باحدث الروايات عند نشرها .



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-