روايات حديثة

الجزء الثاني من روايه بلوة حياتي البارت الثامن عشره

رواية اصبحت لك - الحلقة ١٨
فضلوا مسنين فترة وهما في حالة صمت لحد ما وصل مالك ودخل لقي شهد قدامه...وبص حواليه بمحاولة الاستيعاب...

شهد بسعادة ممزوجة بالحزن: إحنا كنا مفكرين إنك موت في الحادثة...انا مش مصدقة إنك عايش بجد يا مالك...مش عارفه رد فعل عمر إيه بعد ما يعرف...!!







مالك رفع حاجبه بتستأل وكمان توتر مش قادر يستوعب كلامها... لأنه للحظة فكر إن أهل الطفل قدرو يوصلوا ليه وإن في شرطة وكده...لكن كلام شهد غريب مش قادر يستوعبه...!!!

مالك بتوتر:اااااا انا ااااا مش فاهم اااا قصدك إيه...!!؟

شهد:انا عارفة إنك مش فاكر حاجة من يوم الحادثة وإنك مش فاكر اي حد من عيلتك بس انا شهد وانا ابقي اختك... وكمان الولد ده مش غريب ده مالك...عمر سماه على اسمك... وعمر ده يبقي توأمك...!!!

مالك بضياع:أختي...عمر...حادثة...!!؟

شهد قربت منه:بص حاول إنك تفتكر أي حاجة...ماما...أو عمر...أو انا...انا مش مصدقة بجد إنك عايش... إنت مش متخيل عمر اتغير إزاي من بعد الحادثة دي...بص حاول تفتكر أي حاجة...

مالك قعد على الأرض بضعف هو مش عارف يفكر أصلا مرة واحدة خد صدمة حياته...عرف عيلته اللي هو مش قادر يفتكرها...شعور صعب جداً لما تعرف إن عندك ناس في حياتك وليك ماضي معاهم بس إنت مش قادر تفتكر...!!؟

شهد بتعب:انا عارفة قد إيه إنت مصدوم وصعب عليك كل اللي بيحصل...بس حاول تفتكر حاجة...!!؟...و...و...وكمان لازم تلاقي طريقة ترجع بيها مالك من غير ما عمر يعرف إنك خاطفه...!!!...و...و

مالك بحدة:مش عايز أسمع ولا اعرف حاجة وبعدين ممكن يكون بينا شبه مش أكتر يخلق من الشبه اربعين... وكمان إنتي إزاي متأكدة إني اخوكي مانتوا مش اغبية مثلاً صدقتو إن مالك بتاعكم ميت من غير جثة...!!؟

شهد دون تردد حضنت مالك بقوة:معاك حق...كان فيه جثة أصلا بس مكنش باين ملامح ليها... ممكن يكون كل اللي حصل حيلة فارس وفادي ربنا يرحمهم ويسامحهم....

مالك أول ما حضنته اتجمد أصلا...شعور أول مرة يحس بيه شعور الدفئ شعور أن يبقي عندك عيلة كان متجمد...هو كان محتاج يحس بوجود عيلته حواليه من سنين...كان نفسه يعرفه بس خايف من المواجهة...هو كان بيحاول ينفي إنه تقرب ليه من الخارج لكن هو من جواه كان مصدق كل كلمة قالتها...واتحل لغز تعلق مالك الصغير بيه...عشان مقدرش يميز بينه وبين عمر وبس...!!؟

مالك من غير ما يحس عواطفه اللي كانت مسيطرة رفع ايديه وحضن شهد بقوة حضنه كان بيعوض حرمان سنين من جوا العيلة يعني مهما كان اتربي مع أمينة والدة اسراء لكن عمره مقدر يحس بالشعور ده...فضل حاضنها فترة طويلة لحد ما حس إنها تلقت في حضنه واستكنت ومش بتتحرك...!!؟

شهد كانت سعيدة جداً لما حضنها...هي صحيح لما كانت صغيرة مكنتش قريبة منه أوي...بس بعد الحادثة كانت بتتمني إنه يكون معاهم وهي تعوض كل حاجة...وبعد ما شافته كان حالها لا يقل عن حاله بس شعور التعب لاحقها...هي قعدت في المستشفى أسبوع عايشة على المحاليل ف طبيعي جسمها ضعيف ف استسلمت للظلام وهي حاسة بالأمان لأنها في حضن أخوها...!!
مالك كان خايف يبعدها عن حضنه بس بعدها عن حضنه عشان يطمن عليها...أول ما شافها فاقدة وعيها...حس أن روحها اتسحبت منه خايف بعد ما خلاص لقي حد من عيلته يخسره...!!؟

سارة وحازم وميساء ومالك الصغير كان مع ميساء كانوا واقفين متابعين بصمت وتأثر وأول ما شهد فقدت وعيها كلهم قربو منهم بقلق

ميساء بسرعة أدت مالك الصغير لحازم وبعدين بصت لمالك الكبير:ركضها هنا بسرعة

مالك عمل اللي قالت عليه وركضها على الكنبة

سارة بقلق وتأنيب:انا غلط مكنش لازم اجيبها معايا هي كانت في المستشفى وطبيعي يكون جسمها ضعيف

مالك بتوتر وخوف ملحوظ للكل:ااا يعني اااا إيه...

سارة بصت ليه:هي لما شافتك حصلت ليها صدمة ودخلت المستشفى وكمان عمر... توأمك يعني في نفس اليوم اللي إنت خطفت فيه مالك اتعرض لمحاولة قتل لكن الرصاصة جات في مراته...وهو كمان معاها في المستشفى...ومرات عمر تبقي اخت جوز شهد...ف كان فيه مشاكل كتير الاسبوع اللي فات وكده...!!؟

مالك بصلها بصدمة وبعدين رجع بص على شهد بخوف ونظرته بتترجاها تكون كويسة

حازم كان واقف بيحاول يسكت مالك الصغير

حازم:بس يا بابا بس يا حبيبي متبقاش غلس زي عمك

مالك الصغير بص لحازم وهو بيتكلم معاه ومسك سلسلة كان لابسها حازم وانشغل فيها...!!

حازم:أيوة حلو أوي وانت هادي كده

ميساء رشت ماية على شهد لحد ما شهد فاقت وفتحت عينيها

مالك بلهفة وهو ماسك ايديها بخوف:إنتي كويسة في حاجة تعباكي...!!؟

شهد ابتسمت:بس بقي بلاش خوف لحسن انا اللي هشك إنك مش مالك أخويا... عشان مالك مش كده

مالك رفع حاجبه باستفهمام...

شهد بتصحيح:يعني إنت كنت دائما بارد ومشاعرك مش بتظهر في عينيك بسهولة...ف انا دلوقتي شايفة الخوف في عينيك ف عشان كده يعني

حازم بصلهم: والله كنت هقولكم إنكم تعملوا DNA وتتأكدو...بس خلاص طول ما قولتي بارد يبقي هو اخوك...اه وربنا اخوكي...اصله بارد قوي...ده تلااااجة...لو عايزني دلوقتي ابصملك بالعشرة إنه اخوك هعمل كده...وبص لمالك وإنت يا بني دي اختك والنعمة مشاء الله قمر زيك... تعرف انا كان طول عمري بتمني يكون ليك اخت شبهك عشان اتجوزها...ف انا دلوقتي ينفع اطلب أيدها منك صح...مش هكدب عليك بس عينيها قمر أوي

سارة بغيظ ضغطت على حروفها:متتجوززة

حازم بدراما: إيه يا ولاد***انتوا مش مخلين بنت حلوة الغلابة اللي زيي يتجوزها روحوا منكم لله...حسبي الله ونعم الوكيل فيكم...كل ما اعجب بواحدة تطلع متجوزة اولهم إنتي يا سارة يا خاينة...وشهد كمان طلعت خاينة ومتجوزة...اخص اخص بجد
مالك بغيظ:يا اخي خلي عندك دم خلي عندك دم هو ده موقف تهزر فيه...!!؟

حازم:متأسفين يا يا كابتن...بس محدش ياخد الواد ده عشان شوية وهيبلع السلسلة...وانا مش هبقي مربية اطفال على اخر الزمان...ده انا دكتور قد الدنيا...��(لأ اسكوزمي حازم دمه خفيف ومجتهد كمان مغيركمش بقي ��)

شهد بصت لمالك بأمل:لسا مش فاكر حاجة...!!؟

مالك ببرود ومحاولة لاخفاء مشاعره:مش سهل اصدق أو افتكر حاجة انا مازالت مش مقتنع

شهد بتفكير:قولتلي فين يا عمر قولتلي فين...اهاااا افتكرت بص عشان تتأكد إذا كان شبه ولا زي ما انا متأكدة إنك أخويا ولا لأ...في علامة على بطنك في الجنب الشمال جنب الصرة كده علامة بيضة صغيرة زي مريض البهاق كده...وعندك حسينة كبيرة في الجنب اليمين عند...







مالك قاطعها بسرعة دون وعي: خلاص يا اوزعة...يام لسان طويل...بلاش فضايح

شهد بسعادة: إنت مالك...دي كانت جملتك وإنت صغير على فكرة بردو مش فاكر...

مالك قام بتوتر:انا هروح اجيب ليكي عصير من جوا وجاي

ودخل في المطبخ وانفاسه بقت عالية جداً روحه كأنها هتتسحب منها مش قادر يستوعب حاجة...هو أصلا عارف من زمان إنه عنده عيلة وإنه مش مالك الأدهم بس كل اللي بيحصل معاه....

**************************

عمر وهو قاعد مع يوسف وفاطمة قدام غرفة فريدة

عمر:كفاية بقي يا أمي...مش اطمنتي عليها...هي هتبقي أفضل

فاطمة بعياط:قلبي واجعني اوي وانا شايفها كده من غير حركة... وكمان مالك يا حبة عيني هيكون عامل إيه ده لسا عيل صغير... ربنا يسترها عليه ويرجع يا بني

عمر بهدوء: إحنا محتاجين دعواتك دلوقتي ومحتاجينك جنبنا دلوقتي يا أمي... وحضنها بضعف...من فترة وهو محتاج حضن زي ده محتاج يحس إن في حد حواليه

فاطمة حضنته هي كمان بحنان...وقررت في نفسها إنها لازم تكون قوية...زي ما كانت قوية من سنين وربت ولادها من غير مساعدة حد وكمان لما اتحدت الكل وخدت ولادها وسابت البلد...هي طول عمرها كانت ست قوية وام قوية

فاطمة:ربنا يقومها بالسلامة يارب وربنا يرجع مالك بالسلامة يا بني لكن ميصحش كده...إنت لازم تشد حيلك كده إنت لازم تقوم تدور على إبنك يا عمر...لازم...

عمر بخوف:انا مش قادر يا امي انا خايف...خايف وانا بدور على مالك...انشغل واخسر الباقي من حياتي... صدقيني انا هتجنن عليه...بس خايف اتحرك وادور عليه ويحصل حاجة مع فريدة انا كده هكون خسرت حياتي...انا حاسس اني أناني تجاه مالك...بس انا اعترف إني بحبه أوي لكن أنا مستحيل اقدر اعيش من غير فريدة...

هشام من بعيد وهو ممنوع من التقرب من حراسة عمر:انا فاهمك يا جوز بنتي انا اكتر حد فاهمك... أحيانا ممكن توصل بينا إن إحنا نتخلي عن ولادنا عشان خاطر اللي بنحبهم...!!؟
يوسف بصله بصدمة واتحولت ملامح وشه لغضب شديد وقال بغضب وحقد واضحين: بتعمل إيه هنا...وضغط على حروف إسمه...هششااامم...وكان متوجه ناحيته بغضب...لكن فاطمة مسكت أيديه

فاطمة مسكت أيد يوسف هي عارفة يوسف ممكن يعمل إيه...حقده على أبوه والماضي هيسطرو عليه...بصت ليه وعنيها كل رجاء إنه يفضل ساكت

عمر أذن للحراسة أنهم يسيبوه يقرب

عمر:حضرتك عايز إيه...!!؟

هشام:اللي جوا دي بنتي قبل ما تكون مراتك...من حقي اطمن عليها...!!؟

عمر بهدوء:وكنت فين زمان لما كانت بنتك عايزك... تقدر تقولي كنت فين...!!؟...وايه اللي رجعك دلوقتي...

هشام بثقة:كنت مع اللي بحبها...واظن إنت فاهمني كويس...زي ما حضرتك دلوقتي مكبر دماغك من إبنك عشان مراتك اللي هي حبيبتك...زي ما أنت مش فارق معاك إبنك...انا كمان كده ولادي مفرقوش معايا عشان خاطر اللي بحبها

عمر غمض عينيه ب ألم...من إتهام هشام ليه...هو بيمثل الأنانية...لكن محدش يعرف اللي هو عارفه...!!

اما يوسف من ضغط اللي بيمر بيه كلام أبوه شوش عقله...وفضلت ساكت وبيسمع كلام أبوه بهدوء...

هشام:سكت ليه...مش إنت مش قادر تبعد عن حبيبتك خالص وكمان مش فارق معاك إبنك...هو انا كنت زيك...اتخليت عن كل حاجة عشان اللي بحبها

عمر بهدوء عكس ما داخله:ما تشبهنيش بيك... عشان انا مسبتش ورايا 3 عيال ومسألتش عنهم... عشان انا معذبتش إبني وكنت بحبسه زي حضرتك... عشان انا عمري ما كنت همد ايدي على واحدة ست... عشان انا كنت هحترم مراتي ام ولادي حتي لو مش بحبها... عشان انا كنت هسأل على ولادي واكون في حياتهم...مش هكون مجرد اب عايش لكن عايش بالاسم مش موجود في حياة ولادي...كنت هحاول اسرق لحظات من طفولة ولادي...عمري ما كنت هأذيهم...واياك تحاول تشبهني ليك...









هشام: لأ إنت شبهي مش لسا كنت بتقول من شوية إنك أناني...وانا أناني زيك يبقي شبهي

عمر بنفاذ صبر قال بغضب: محدش فيكم عارف اللي انا عارفه... محدش فيكم حاسس بيا...

يوسف فاق على جملة عمر بعد ما كان هيغرق في دوامة إن عمر شبه أبوه...كان هيصدق خلاص إن صديق عمره شبه أبوه...!!؟...هو بيكره أبوه...وبيكره اي حد شبه...!!؟

يوسف قرب من عمر ومسك درعه بقوة وهمس في ودنه بغضب: اللي مخبيه عني دلوقتي كان ممكن يدمر حاجات كتير...مخبي إيه يا عمر...ولا أقولك مش هضغط عليك... إنت اللي هتيجي زي الكلب تقول ... وبعدين ساب دراعه بغضب...

يوسف بص ناحية أبوه وقال بغضب: إنت مالكش مكان هنا... معندكش بنات هنا... إنت جاي تمثل دلوقتي علينا... إنت مفكرني أهبل هصدق إن فريدة فارقة معاك...هه الله يرحم أيام زمان كانت بتبقي زي الجثة قدامك وحضرتك ولا على بالك...كنت تضربنا كلنا زي الكلاب ومكنش بيفرق معاك...كنت بتضربنا وكنا بنبقي جثث بين ايديك ومكنتش بترحم... والأشخاص اللي زيك مش عارفين معني الحب لأن اللي عنده قلب يحب...عمر قلبه ما عرف الأنانية...وكمل بهدوء...يلا اتفضل بهدوء كده وأخرج من حياتنا...زي ما كنت خارجها طول عمرك...سبنا في حالنا... إحنا ما صدقنا نسينا الماضي...يلا اتفضل أخرج...!!؟
هشام بصله بألم...وندم وخزي على الماضي...وقرر إنه يبعد دلوقتي مش وقتها المواجهة...بص عليه بحزن... وبعدين مشي من غير ما ينطق كلمة...!!؟

يوسف بص لعمر وقال:متكونش زيه

ومشي لكن عمر كان أسرع ومسك دراعه وقال:انا مش زيه وعمري ما اكون زيه...!!؟

يوسف:اتمني وشال ايد عمر وخد فاطمة اللي واقفة ساكتة من غير حركة ولا حتي تنطق كلمة...هو حاسس بيها حاسس بشعورها... لأنه عارف كويس إنها حبت أبوه اوي...خدها ومشي بيها

...........................

عمر دخل عند فريدة ومسك ايديها بضعف:انا مش أناني انا وعدتك إني هرجع مالك...بس محدش فاهم حاجة...انا متأكد وواثق إن مالك كويس...وهيفضل كويس لكن أنا لو بعدت عنك دلوقتي إحتمال تتاخدي مني... وكده مش هعرف ارجعك إنتي ومالك...خطة فادي هي إنه ياخد كل املاكي...خطته ياخدك وياخد مالك وبعدين يتخلص مني...لو بعدت عنك دلوقتي يبقي انا بعرض حياتك للخطر... لأني مستحيل أسمح لفادي ينفذ اللي عايزه...هه هو عايز يقتلني ويتجوزك لأن مالك هيورث كل حاجة وإنتي هتكوني الوصية عليه لحد ما يتم السن القانوني...

(فلاش باك لمعرفة عمر إن فادي عايش)

قبل اسبوع...

فادي:انا مش قادر استوعب لو فريده حصلها حاجة انا كده خطتي هتروح...كان لازم عمر يكون هو اللي حصل معاه كده

مرفت كانت باصة ليه بشماتة ومش عارفه تتكلم لأنه كان مكتفها

فادي مسكها من شعرها:إنتي اكيد مبسوطة بقي يا اختي ما حبيب القلب سليم...لأ وسبحان الله خلصتي من مراته وابنه مرة واحدة...بسسس انا كنت هسمممح لده يحصل...انا خطتي لازم تكمل...انا مش هعرف اخد أملاك عمر الا عن طريق مالك وفريده...مش هسمح...لو ثروت الصياد بقت في أيدي مفيش اي قانون هيقدر عليا...انا لازم أتصرف....!!؟

.............................
بعد ما عمر صلى مع فارس خرج وفضل ساعات مع فريدة لكن مكنش قادر يارتاح إزاي هيقدر يرتاح وهو مش عارف إبنه عامل إيه...!!؟

عمر قرر يخرج ويسيب فريده ويدور على مالك لحد ما يرجعه لكن من حظه جات ليه رسالة وفيها فيديو

عمر بمجرد ما فتح الفيديو فتح عينيه بصدمة وقال:مش معقول مش معقول...

فادي (الفيديو مسجل مش مكالمة صوت وصورة):انا مقدر صدمتك...هو من الآخر كده انا مكنتش هقولك إني عايش بس انا قولت اشفق عليك واطمنك على إبنك حبيبك... إبنك معايا متخافش...مالك في امان...ده انا جده بردو...معقول اعمل حاجة في حفيدي حبيبي...وهو ورقتي الرابحة...لكن دلوقتي مهمتك إنك تخلي مراتك عايشة...تخيل يا رورو لو حصلها حاجة هتكون ماتت بسببك... عشان حاولت تنقذك...انا بس قولت اطمنك على ابنك... وأحب أقولك خابت المرة الأولى مش هتخيب التانية...هقتلك يا عمر واللي كان ملكك هيكون ملكي... إنت فاهم...سلام...







عمر بصدمة:يا ابن ال****يا فادي إنت مستحيل تكون بني آدم... إنت إزاي عايش...!!؟و...و...خطتك هي إنك تقتلني وبعدين تتجوز فريدة... عشان تقدر تاخد الأملاك من مالك...انا مستحيل أسمح ب كده...مش هسمحلك تقرب من اي حد يخصني...مش هسمح لخيالك حتي إنه يقرب منهم... كده خلاص مالك كويس...إنت فعلا مستحيل تأذيه... دلوقتي إنت بتخطط إزاي تقتلني...وازاي تاخد فريده... دلوقتي فريده في خطر أكبر من خطر الرصاصة...وانا مش هسمح ابدا لحاجة تحصل لمالك وفريده يا فادي

.......................

يوسف:بصي يا أمي ادخلي جوا في الاوضة دي وخليكي جنب أسيل...و...قبل ما يكمل كان جاله إتصال من احد الرجال المكلفة بالبحث عن مالك واي حاجة توصلهم ليه

يوسف بص لأمه... أدخلي إنتي استنيني جوا يا أمي...فاطمة دخلت وبعدين يوسف رد وقال:فيه جديد...

&:إحنا لقيناه يا فندم

يوسف بفرحة:بجد!!؟

& أيوة يا فندم والفضل يرجع لشهد هانم

يوسف باستفاهم:شهد هانم...هي إيه اللي دخلها

&:واحد من رجالتنا شافها وهي خارجة مع الآنسة اللي كانت جاية مع حضرتك ف مشي وراها...وهي راحت الفيوم وبعدين مشيت مع واحد هي والانسة اللي كانت مع حضرتك لمكان شبه فاضي مش فيه غير بيت كذا دور وطلعت مع الشاب ده

يوسف بعدم تصديق دخل والتليفون على ودنه الاوضة يتأكد إذا كانت شهد موجودة ولا لأ...دخل دور مكنش موجود غير أسيل النائمة وفاطمة اللي جنبها بتحسس على شعرها وبتعيط... يوسف خرج من الاوضة تاني ورجع يكلم الشخص اللي معاه

يوسف بغضب مكتوم:وبعدددينن

&:اللي كان مراقبها طلع وراهم... واللي حصل إن الشاب اللي كان معاهم كسر الباب ودخلو وبعدين صور كام صورة وبعتهم ليا...وانا ثواني وهبعتهم لحضرتك...

يوسف:بسرررررعة

&بعت الصور ليوسف والصور كان فيها لما حازم كان حاضن ميساء وشهد وهي شايلة مالك....

يوسف:هي لسا هناك...

&: أيوة والرجل اللي كان مراقبها بيقول إن فيه شاب تاني طلع من نص ساعة المكان بس معرفش يطلع تاني... لأني أمرته يستني حضرتك ويتابع كل حاجة تحت

يوسف:بحدة ابعتلي الموقع بسرعة

......................

مالك عطي شهد كوباية عصير وكان بيتفادي إنه يبص ليها

حازم كان مازال شايل مالك الصغير ومشاء الله اندمجو مع بعض بسرعة (أيوة بالظبط الواد مالك هيطلع شبه حازم ����)

مالك الصغير اخيرا مل من حازم وكان بيشاور لشهد ومالك...مالك خده من أيد حازم عشان يشغل دماغه وأفكاره وينسي كل اللي حصل
شهد برجاء:أرجوك متبقاش ساكت كده...و...و...قولي... إنت ليه خطفت مالك...وانت عارف ب عمر ولا لأ...و...و...و

مالك:خلاص فهمت...انا مكنتش اعرف حاجة... وأكيد مش انا اللي حاولت اقتله...مش كنتي عايزة تقولي كده...!!؟

شهد وعينيها مليانة دموع:أيوة...

مالك بصلها:هو إنتي ممكن تحكيلي حاجة عن الماضي...!!؟

شهد:مفيش أفضل من عمر في الموضوع ده تعالى معايا لعمر خليه يشوفك إنت مش متخيل رد فعله ممكن يكون عامل إزاي...!!؟...عمر لحد دلوقتي بيلوم نفسه... لأنه مفكر إنك موت بسببه...!!؟

مالك باستفهام:إزاي يعني...!!؟

شهد بصت للموجدين بحرج هي مذكرتش الجزء ده من الماضي لأي حد...سارة وحازم وميساء فهموا نظراتها... ميساء قربت من مالك وخدت منه مالك الصغير وخرجت وكذلك الأمر حازم وسارة

مالك بتوتر:احم...احم...إيه اللي حصل...!!؟

شهد:يوم الحادثة...عمر سمع حديث بين بابا الله يرحمه وعمو فارس... وبعدها فادي وده بردو اخو بابا شاف عمر وهو بيسمع الحديث وعشان إنت وعمر شبه بعض اوي مفيش اختلاف فادي معرفش يميز وعمر كان لابس الجاكيت بتاعك وقتها...بس بدلتو... وفادي نزل يتأكد مين منكم سمع...وشاف جاكيتك وفكر إنك أنت اللي سمعت...ووقتها إنت أصلا كنت مسافر مع بابا...وكان فارس وفادي خططوا أنهم يقتلوا بابا وقطعو فرامل العربية... يعني كده ولا كده إنت كنت هتكون معاه...بس عمر مش قادر يفهم كده...عمر مش قادر يفهم إن كان ممكن فادي يقتله بردو...على فكرة عمر لما كان صغير مكنش زي دلوقتي...يعني كان بيخاف جامد مكنش زيك...بعد ما لحادثة هو بقي حد تاني...!!؟...شهد لاحظت صمت مالك قالت ليه بهدوء...انا عارفة إن إنت ممكن متكونش فهمت اي حاجة لأني كل اللي أعرفه مجرد كلام عمر،عمر هو الوحيد اللي هيقدر يفهمك...!!

مالك:بس الي الآن لا انا ولا إنتي متأكدين أننا اخوات... فاهمني... ممكن يكون شبه مش اكتر...!!؟

شهد بصت في عينيه بقوة:لكن أنا متأكدة إنك مالك...انا عارفة إنك مالك...عارفة ليه وحطت ايديها تحت جفن عينه...وكان فيه علامة صغيرة بحجم الحسنة... لأن العلامة دي انا سببها من وأحنا صغيرين...هي صحيح علامة مش واضحة ويمكن كتير مش ملاحظها بالرغم من أنهم عاشو معاك سنين...بس صعب انا اللي سببت ليك العلامة دي...لأني كنت بغير منك من وانا صغيرة...ويمكن بعد ما ترجع هفضل غيرانة منك لأن من الواضح إن ماما مش اتغيرت ��

مالك بثقة:انا عايز اشوف عمر واتكلم معاه

شهد بسعادة:طيب بسرعة يلا نروح ليه...هو أكيد في الفترة دى محتاج حد جنبه...

مالك:انا مش عارف مكانه

شهد:إحنا هنروح سوي أصلا...!!؟

مالك:طيب انا جاهز دلوقتي...!
شهد:تمام يلا...انا هروح اجيب مالك وأرجع...!

مالك:طيب انا جاي معاكي...

شهد قامت لكن مالك مسك أيديها:هو انا ممكن احضنك عادي...انا...

شهد مخلتوش يكمل وحضنته هي...مالك ضمها هو كمان وحسس على ضهرها وقال...اثمعها(اشمعنا) بتحبي مالك اكتر مني...هو ليه مالك الاحسن عندك انا مش بحبه...انا بحب عمر (جملة كانت بتقولها شهد كتير في طفولتها...)

شهد بعدت عنه بسرعة:افتكرت كل حاجة...!!؟

مالك هز رأسه بنفي:لما قولتي (لأني كنت بغير منك وانا صغيرة)عقلي لوحده ردد الجملة دي بصوت طفل صغير... عشان كده قولتلك عايز اشوف عمر...!!؟

شهد حضنته جامد:صدقني هتفكر كل حاجة

مالك بادلها الحضن وهو من جواه سعيد... دلوقتي بقي عنده اخت واخ وام...بعد ما كان عايش مالهوش حد دلوقتي هيبقي عنده عيلة...!!؟

مالك وشهد دخلوا لحازم وميساء وسارة...شهد خدت مالك الصغير من ميساء

مالك قرب من ميساء:ممكن تكون جنبي ارجوكي...!!؟

ميساء هزت رأسها بنفي

مالك نقل نظراته لحازم...حازم بادله نظرات بيقولوا فيها متقلقش...انا هجيبها...مالك بصله ب امتنان...

حازم كلم سارة بصوت منخفض:عارفة المكان...!!؟

سارة:مكان إيه!!؟







حازم:عمر يعني مكانه...مش مالك رايح ليه...اصله على جثتي انا مش هفوت اللقاء ده اكيد ��...ده انا مستني اللقاء ده على احر من الجمر من ساعة ما عرفت إن مالك ليه توأم...وانا مستني أشوفه (ترا والله حازم زيكم بس إنتوا استحملتو أكتر ��)

سارة:أول مرة تقول حاجة مفيدة عشان انا كده بردو...انا رايحة معاهم

حازم:لأ يا اخت إنتي هتيجي معايا انا وميساء عشان لازم نحضر اللقاء دول...

وهما بيتكلموا كان يوسف ورجالته مقتحمين المكان...

شهد بصدمة:يوسف إنت ازاي هنا

يوسف بص لمالك بصدمة...هو كمان مكنش يتوقع إنه عايش وقال بصدمة:إيه ده... عمر في المستشفى... وإنت مستحيل تكون مالك...!!؟

شهد قربت منه انا هفهمك وقالت ليه إن مالك هو اللي خطف مالك الصغير ولسا هتكمل... إلا إن يوسف قال بغموض ومش استني إنه يسمع باقي الكلام:خلاص مش وقته شرح...عمر لازم يعرف...!!

شهد بتعجب:تمام

مالك بص لشهد ب استفهام

شهد:ده يوسف جوزي...وكمان اقرب صديق لعمر...

مالك:تمام

يوسف بغموض:مش يلا... اكيد مالك عايز يشوف عمر اخوات مش شافوا بعض لسنين بقي...!!؟
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
يوسف ركب العربية وخلي مالك قعد جانبه وشهد قعدت ورا ومعاها مالك الصغير

وحازم وسارة وميساء مع بعض

وسيارات الحراسة كانت ورا سيارة يوسف

.........................

بعد مرور ساعة ونص...

يوسف وقف العربية ونزل منها

مالك كان بيبص ليوسف بضيق لأن يوسف كان كل شوية في العربية يبص على مالك نظرات مليانة غموض...!!؟

يوسف ببرود:إيه مش هتدخل عشان تشوف اخوك...!!؟

مالك:احم...مانا مش عارف هو فين...!!؟

يوسف تمتم بكلمات بصوت مش مسموع...ودخل ومالك وشهد مشيو وراه

يوسف فتح باب الاوضة اللي فيها فريدة...كان عمر قاعد على الكرسي جنب السرير وماسك ايديها

يوسف ببرود:لقينا مالك

عمر قام بعدم تصديق:بتتكلم جد

يوسف بغموض:ده انا جبتلك مالك ومعاه هدية كمان بس تعالى بس

عمر قرب من يوسف وقال بغضب مكتوم:يوسف انا عارف إن كلام ابوك مضايقك وكل حاجة لكن في حاجات إنت مش عارفها...بلاش بقي تلعب ب اعصابي

يوسف:انا مش بلعب ب اعصابك ولا حاجة تعالي اطلع شوف بنفسك...

عمر خرج من الاوضة وشاف مالك إبنه مع شهد مكنش مصدق

شهد بسعادة:مش مالك واحد بس رجع لأ دول اتنين وشاورت لعمر على مالك الكبير...!!؟

عمر بص على مالك والاتنين حالهم مكنش يقل عن بعض الاتنين في حالة ذهول

مالك مكنش مصدق كان حاسس إنه شايف نفسه مش توأمه...







عمر في حالة صدمة... مش مصدق...هو ده معقول مالك أخوه وكل حياته...رفيق طفولته... اللي كان شايفه غرقان في دمه...واللي كان بيلوم نفسه على موته... اللي أتمني...عمر كان صعب وصف شعوره... ده من صدمته...وشه قلب أصفر وكان الدم وقف عن الحركة في جسمه عينيه بقت بتفتح وتغمض ببطئ...وابتدي يقرب من مالك...عايز يلمسه ويتاكد إذا كان حقيقي ولا لأ...

كان عمر بيقرب من مالك وخلاص قرب يوصل ليه لكن استوقفه صوت يوسف...

يوسف:إيه اوعي تكون صدقت إنه اخوك... لأ يا عمر متبقاش غبي...هه لو كان ده فعلاً مالك ليه مجاش من زمان...ده نصاب يا عمر مش اخوك...هو اللي كان خاطف مالك إبنك...وهو اللي حاول يقتلك... ودلوقتي فريده في الحالة دي بسبب الكائن ده انت فاهم...ده مش مالك يا عمر اياك تنخدع يا عمر





عمر بص ناحية يوسف وكان يعتبر مقتنع بكلامه...هو أصلا كان شايف جثة مالك قدامه...!!؟

عمر........
 
الحلقة ١٩ نفس الميعاد بكره لو لقيت تفاعل هينزل النهارده


 

تابعنا على فيسبوك من هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-