روايات حديثة

الجزء الثاني من روايه بلوة حياتي البارت السادس

رواية اصبحت لك - الحلقة ٦

الثنائيات والشخصيات عشان الناس اللي تاهت الأول

عمر��فريدة ⁦⁦♥️⁩⁦♥️⁩
طبعاً معروفين من الجزء الاول
يوسف ��شهد
يوسف اخ فريده وشهد اخت عمر وهما معروفين من الجزء الأول ��
مالك �� ميساء





مالك توأم عمر وميساء شخصية جديدة
آسر ��إسراء
آسر اخ ميساء وهو شخصية جديدة هو واسراء
سام �� سارة
سارة بنت خالة يوسف وفريده وظهرت في الجزء الاول وسام اتكلمنا عنه بسيط في الجزء الأول
حازم �� آسيل








آسيل الاخت الصغيرة ليوسف وفريده وحازم الاخ الاصغر ل آسر وميساء ��
عادل~ابن خالة زينب ام عمر وهو نفسه الشخص اللي خد مالك بعد الحادثة يعني عارف إن مالك عايش

خليل~ده رجل عادل وهو اللي مسيطر على مالك ومخليه بيعمل حاجات مش كويسة ودي أوامر عادل

فادي~وده الشرير المعفن في حياة عمر وبردو يبقي عمه للأسف ����

خالد &ليلى
خالد~والد آسر وميساء وحازم
ليلى~زوجة ابوهم اللي كانت الأم الحقيقة مش زوجة الأب
هشام &منال
هشام ده ابو يوسف وفريده �� ومنال ام آسر وميساء يعني هما الاتنين سابو اطفال وراهم عشان يكونو مع بعض ونفهم من ده إن عيلة يوسف وفريده تعرف عيلة آسر وميساء وكمان هما عارفين بعض ��

محمد &أمينة
دول أهل اسراء والناس اللي عايش معاهم مالك مع العلم محمد عارف شخصية مالك الحقيقة وإنه ابن حسين الصياد ��

ومع الأحداث هتظهر شخصيات هنبقي نتعرف عليهم
~~~~~~~~~~~

مالك.مسك تليفونه عشان يرن علي ميساء وبالفعل رن: الوو

ميساء:ابن حلال كنت لسا هتصل عليك

مالك.بدهشة:هتتصلي...! الله أكبر محصلتش من سنتين واكتر ...انا اللي كنت برن وإنتي ما رنتيش عليا من سنتين...إنتي كويسة؟!...ولا أقولك هقفل وابقي رني إنتي... وحشني اوي اشوفك اسمك علي شاشة الفون ومكتوب "يتصل الآن"

ميساء: إنت من ايمتا بقيت رغاي كده ؟

مالك:انا كده على طول ...بس بعض الناس مش بتلاحظ

ميساء:والنبي تستني أما أسجل المكالمة عشان آخر مرة اتكلمت فيها كده كان من حوالي 9 سنين أول مرة صوتك يكون مرح كده






مالك:ههههه سجلي يا طفلة

ميساء.شالت التليفون من علي ودنها وقربت من حازم اللي مستني انتهاء المكالمة وحطت أيدها علي سماعة الفون.وبتوتر وعدم تصديق:حازمم اقرصني كده عشان حاسة نفسي بحلم

حازم.رفع حاجبه بعدم استيعاب:افندم !!!

ميساء: اقرصني يا حازم الواد بيضحك وصوته في مرح بقالي9 سنين ومحستش بيه كده
حازم.قرصها:عليك وعلي غبائك وعلى مالك الزفت ده

ميساء:امممم فيه ألم يعني مش حلم....اخرص إنت اللي غبي ��

حازم.بهمس:طب انجزي يا أخت

ميساء.رجعت تكمل المكالمة:كنا بنقول إيه ؟

مالك:كنا بنقول هتسجلي المكالمة ��

ميساء:هااا....سجلت

مالك:كنتي عايزة تقولي إيه بقي؟

ميساء:يعني انا وحازم هنروح النادي هنا وإنت هتوصلنا

مالك: لأ بجد هو حازم أهبل زيك مش بيعرف يسوق ؟









ميساء.بتوتر ومش عارفه تجاوب:حازم مش بيعرف يسوق...

حازم.شاور ليها وهمس:عنده صداع وتعبان... وآسر هناك وهو مصر يجي

ميساء.رددت اللي قاله حازم: لأ حازم عنده صداع ومصر يجي عشان يقعد معايا انا وآسر هناك...ف إنت هتوصلنا

مالك:ماشي يا طفلة

وانتهت المكالمة...

ميساء في نفسها"مش مصدقة هو ده مالك...ده أتغير...وبيقولي يا طفلة زي ما كنا صغيرين... ثواني وقلبي طاير من الفرحة عشان بيقولي طفلة...ده انا كنت بضايق لما كان بيقول كده وإحنا اطفال...يااااه وأخير البارد رجع زي ما كنت عارفه...انا متحمسة اوووي عشان اشوفه...My Love is back... My old Malek"

مالك.واقف قدام المراية وبيكلم نفسه"اظن أني لازم انسي اللي عشته من سنين لازم أرجع أقف من جديد انا وقعت من سنين لكن محاولتش اقف عشان كده لازم اقف... خلاص مبقاش يفرق الماضي






 معايا...مش هتعب نفسي ولا هفكر فيه...مين ما كنت هكون دم مين اللي بيجري في دمي مبقاش يفرق المهم عندي دلوقتي هو الحاضر والمستقبل...الماضي إسمه ماضي لو عرفته مش هيتغير في يوم بالعكس ممكن اندم إني عرفته...لازم دلوقتي أكون انسان كويس زي زمان...ولازم ابدأ ب أول خطوة عشان اتقدم في حياتي...."

مالك.لبس هدومه: دلوقتي لازم اروح المكان اللي غير شخصيتي كتير

وراح علي مكان علي بحيرة قارون لكن مش المكان المعتاد اللي بيروحه مكان تاني

مالك.بص لنقطة معينة: اللحظات اللي حصلت هنا لازم ادمر الذكري بتاعتها

فلاش باااااااااااااااك من عدة سنوات

كان مالك في طالب في أول مراحل في الجامعة

ومن عادته إنه بعد ما بيخلص بيروح يتمشي علي البحيرة...يمكن دي واحدة من العادات اللي بتجمع عمر ومالك في الشخصية...الاتنين بيلاقو الراحة والاطمئنان في سماع صوت المياه ومراقبتها لوقت كبير دون ملل ��

مالك.وهو بيتمشي.شاف محمد واقف مع شخص في مكان بعيد قرب عشان يشوف عمه واقف مع مين لكن اتصلب مكانه بعد ما سمع جملته
محمد:كفاية كده لازم مالك يعرف إنه مش إبن أخويا...لازم يعرف إنه مش مالك الأدهم هو مالك ال

مكملش جملته وقاطعه عادل بصوت غاضب: لأ هو إبن أخوك وهيفضل إبن أخوك... وإلا والله يا محمد زي ما انا انقذتك من مصيبة من سنين...قادر احطك في مصيبة غيرها ومش هتلاقي اللي يساعدك...فكر في بنتك ومراتك هيلاقو مين غيرك

محمد:لكن مش حرام كده هو المفروض يعرف مين عيلته...انا هيجي يوم ومش هكون موجود...وانا مش هقدر اروح قبري وانا مخبي حاجة زي كده...حرام عذاب أمه عليه...حرام يكون بعيد طالما عنده عيلة

عادل.بغموض:مين قالك أمه عايشة أو حتي عيلته عايشة هو مالك الأدهم لحد ما أنا انهي كل حاجة انا عايز انهيها إنت فاهم... وإلا والله مش هتردد ثانية إني اقتلك أو ادمر حياتك...سلام

كل ده مالك سمعه لكن صدمته أثرت عليه...هو حتي مش اتحرك عشان يوقف عادل ويشوف هو مين...أو يتقدم يسأل محمد عن عيلته..






.في اللحظة دي اتمكن منه شعور العجز اللي مهماً كنت مين لكن بيجي وقت تكون عاجز فيه إنك تعمل حاجة تقول حاجة مش بيكون ب إيدك لكن بيكون ب أمر من عضو في جسمك وهو العقل بيخليك عاجز لراحته هو ...فضل مالك كده عدة أشهر خايف يروح يسأل مش متشجع من داخله شعور غريب لأن اهله اللي مفكرهم ميتين عايشين... يعني هو مش يتيم...لكن خايف يتألم لو مش عايشين ...كان عايش علي أمل يعرف في يوم لكن أمله مات مع موت محمد اللي يعرف حقيقته !!

ولحظة موت محمد خلقت مالك جديد هادي لو شوفته من بعيد لكن لو قربت منه تشوف وحش ...
(يالهوووي علي المبالغة بتاعتي ��)

.....................................
في القاهرة

عمر: صباح الخير...

فريده:صباح النور...يلا هنتأخر

عمر.بتمثيل عدم الفهم:هنتأخر علي إيه؟!

فريده: النهاردة الجمعة !

عمر:اهااا... لأ انا مش جاي النهاردة هوصلك وهروح اخلص شوية شغل ولو خلصت بدري هبقي اجي اقعد شوية

فريده:اه شغل...ويوم الجمعة !

عمر: الشغل في أي وقت ��

فريده.قربت منه وهو قاعد علي السرير ومكنش فيه فرق بينهم يعتبر ورفعت صبعها في وشه وبتحذير: عارف لو كل اللي بيحصل دلوقتي لعبة تصرفاتك الصور البرود التجاهل وكل ده لعبة ف بلاش يا عمر عشان والله هتندم ��

عمر:صور إيه ؟










فريده: يعني سيبت كل حاجة الغرابة اللي عملتها في يوم واحد وعلقت علي الصور...واضح إن دي خطة من غباوتك

عمر:غباوتي...قولي كده...ورفع كتفه ببراءة...بس علي فكرة انا متغيرتش يمكن عشان إنتي اللي اتغيرتي شايفني متغير بس انا زي ما انا
فريده.بغيظ:ايوة زي ما أنت...خرجت امبارح من غير ما اعرف...مش بترد علي اتصالاتي...مش اتصلت ولا مرة ودي مش عادتك...بتتصرف ببرود... واخد جنب... كده زي ما أنت ؟

عمر.بهدوء:يعني عشان مشغول وتعبان واتغيرت يوم واحد زعلتي وحضرتك متغيرة من كام شهر وانا ساكت

فريده:بس...

عمر.قاطعها:انا داخل الحمام �� ومشي

فريده.طلعت الفون وفتحت الصور اللي مبعوتة وفضلت تقلب فيهم الصورة مش فيها حاجة غير إنه قاعد مع مرفت (كانت السكرتيرة بتاعته القديمة بس طبعاً طاقم العمل كله اتغير بسبب ماضيه الاسود ��)

فريده.بغيظ:انا عارفة دماغك وافكارك اللي مش محسوبة بس بجد لو كان كل ده خطة يا زفت إنت لهرجع بلوة حياتك وهنكد عليك وابقي وريني هتعيش إزاي...سبق وقولتلك أصلا خططك وأفكارك ابعدهم عن علاقتنا بس إنت مبتسمعش الكلام ��

.................................... كتابات أميرة الجنة ��

آسر:اتأخرتو كده ليه...ده انا قولت مش هتيجو

حازم.بسخرية:متسألش يا آسر بجد إنك تستني بنت تجهز...اصعب من إنك تستني ظهور نتيجة الثانوية ��

ميساء:هاهاها...علي اساس إنت أهون مني ده إنت كان ممكن تنسي نفسك كل دقيقة يا أخي العزيز






مالك:احممم هو انتوا مش بتملو خالص هو إنتو متأكدين إنكم أخوات...والله انا اشك... انتو أصلا كل واحد منكم دماغها في حتة تانية خالص... انتو أخوات عجيبة والله

آسر:وهاااا قد عاد ملك السخرية والمواعظ...كنت فين من سنين يا حيوان

مالك:حيوان!

آسر:احممم...هو انا بتخيل ياض إنت وهي ؟ (حازم وميساء)

حازم:ده موال بقي واحد بيتخيل والتانية بتحلم...انا عايز افتكر إنت من سنين كنت عامل إزاي يا مالك؟!

ميساء:استني هقولك...كان زمان شخص بيحب الحياة دائما بيضحك... عنده إرادة وعزيمة...بيحب التحدي ولو اتحديته مش بيستسلم ابدا ولازم يكسب التحدي...كانت عنيه زمان بتفضحه لما يكون زعلان فرحان عامل مشكلة...كان مرح وبيبتسم...ويعرف معني العلاقات بجد...كان شخص جميل جداً لدرجة إنك كنت بتتمني اللحظة اللي بتكون فيها معاه...الزمن يقف لأن الوقت معاه بيجري بسرعة...كان هدوءه وسماعه ليك لحد ما تخلص مشاكلك...بيجبرك دائما إنك تبوح ليه ب كل حاجة جواك... لأنك واثق ومتأكد إنه هيسمع ليك ب اهتمام ومن غير ملل...واثق إنك لو قولت مشكلتك ياما يحلها ولو مش ب أيده...بيقف جنبك للنهاية...مش بيكتفي ب كلمة... لأ بيقف جنبك بدعمه وتصرفاته وكل حاجة.... ميساء بعد ما لاحظت مشاهده الجميع ليها ونظرات آسر اللي كلها وعيد ونظرات حازم اللي بتقولها كملي وطلعي كل اللي جواكي ده الطريق لقلب من تحبي ونظرات مالك اللي كلها دهشة هو فعلاً الكلام ده ليه وهو ...هي شايفاه كده وشايفه اكتر من كده لكن كلماتها لم تكتمل وبص ليها مترقب اجابتها... وبعدين رجعت تكمل بتبرير لكل حاجة قالتها....يعني قولت كده لأنه فضل جنبي من أيام طفولتي فعشان كده بقول كده لأنه كان اخويا القريب مني وقتها حتي اكتر من آسر~قالت أخويا بتعمد إنها تستفزه وتعصبه لأنها لحد دلوقتي متعرفش إنه عرف ب موضوع لعبة سام ولسا معتقدة إن فيه حد في حياته وإن اللي في حياته سبب التغير مش هي
حازم.عمل أيده كأنه ماسك مايك: وأنت يا آسر بيه مش عندك شوية كلام تقوله بمناسبة إن هذا المالك اللي قدامك ابتدي يكون زي زمان... ممكن تحكيلنا هو كان عامل إزاي... لأني مزيع مظلوم معشتش اي حاجة من دول يلا نسمع هتقول إيه وتشجع مالك إنه رجع زي زمان

آسر.بص لمالك وبنظرة تمني إن يكون حال مالك اتغير ورجع الطفل اللي اتربي معاه:بص يا لوكا إنت عارف إنك اكتر واحد بارد شوفته في حياتي والوحيد اللي قدامه وفي كلامي معاه بركن ميثاليتي علي جنب... لأن البرود والمثالية مش لبعض




 خالص...ف دائما كنت بخرج عن شعوري معاك... وكمان إنت جيت في لحظة عوضت غياب صديق غالي جداً عليا...بقيت علاج لاختي إللي كنت هجنن وترجع تكلم... إنت رديت فيها الروح وانا هبقي مدين ليك ب ده طول عمري











مالك.بتأثر فعلاً كان جنبه أشخاص في حياته ميتعوضوش لكن هو اللي اختار صديق سىء زي خليلمالم  اختار خليل صديق ليه وبعد عن اللي اتربي معاهم بعد ما عرف إنه مش إبن ماذن الادهم وإن اصله مش معروف بعد وقتها وقرب من شخص حقير دمر حياته.وقال بصوت ندم:انا اتجبرت إني اتغير كده...مش ب اختياري انا اتغيرت من دون ارادتي مكنتش اعرف إن اختيار سىء واحد...هيكون سبب في حاجات أسواء...لكن كل اللي أعرفه إني خلاص قررت أكون أنا مالك اللي تعرفوه وافتح صفحة جديدة

حازم:جميل جميل... نأكل وبعدين نبقي نشوف موضوع الصفحة الجديدة ده انا مفطرتش...!

الكل بصله بغضب ف دائما حازم بيقدر يدمر أي لحظة عميقة...زي الاصحاب إللي بتبوظ البوست بتاعك العميق ع الفيس....

لحد ما جه إتصال من خالد علي تليفون آسر

آسر:الو....
.................................... كتابات أميرة الجنة ��

في القاهرة عمر وصل فريده عند والدتها وكان تصرفاته كلها برود وهو مع الأسف قرر يكمل في خطته اللي تمنها هيكون كبير....

عمر.بعد ما نزل فريده حس بخنقة شديدة مبقاش مطمن حاسس إني فيه حاجة هتحصل قريب... وكمان عايز يفضفض لحد بيحبه ويسمعه لانه شايف إنه لو اتكلم مع فريده الكلام اللي جواه هيزعلها...كان مقرر إنه يروح لمي أخته لكن هو حس إنه مشتاق لحد تاني بحاجة لحد تاني

ومشي عمر بعربيته واشتري بوكيه ورد ومياه ووصل أمام مقبرة والده

عمر: اووووووف...لو تعرف قد إيه انا محتاج نصايحك انا حاسس إني تايه وبتخبط في كل حتة...يمكن إنت زعلان مني علي تصرفاتي مع مالك ومكنتش متوقع مني أكون كده مع إبني...بس انا مشكلتي أني مرسمتش خطة ولا فكرت إن يكون عندي طفل أصلا...لكن القدر بقي ومكنتش اقدر وقت ما عرفت إن فريده حامل اقولها تنزله انا مش عايز أطفال...وبضعف...انا مازالت بخاف اوي علي اللي بحبهم...بخاف في يوم يبعدو عني... وكمان خايف إني أكون شبه ماما...مش بيقولو إن الأبناء بتكون شبه اهلها...وانا خايف اميز حد من ولادي عن التاني لو حصل وبقي عندي أكتر من طفل...واسيب في قلب حد نفس الفراغ اللي مازال في قلبي... أو ... أو إبني يتعلق بيا ويكون مصيري زيك واسيبه وحده ويفضل سنين محتاج ومتالم... أيوة أيوة عارف إن تفكيري غريب و أشبه ب مجنون...لكن أنا كل يوم بمنع خطر جديد يقرب من عيلتي وانا عارف إن ممكن مرة تصيب مع حد...انا بحب فريده اوي وبخاف في يوم يحصل معاها حاجة بسببي... وكمان مالك ما هو إبني وحتة مني بخاف عليه انا عارف إنه بقي هدف كتير...وزي ما قولت انا مكنتش مستعد لمسؤولية وجوده في حياتي أو اكون اب في يوم....لكن كفاية إنه ابني من الإنسانة اللي عشقتها وده سبب كافي إن أعشق الرخم ده واللي شقلب حياتي وخد جزء صغير من الاهتمام... اللي مجنني ده...وبمزاح وكان أبوه عايش مش ميت...لقد سلب كل ما هو حقي...وانا ساكت ليه عشان مالك الكبير وإلا كان زماني الأب قاتل إبنه من الغيرة...يلا عيل رخم بس بحبه...بس طبعاً بحب بلوة حياتي أكتر من الدخيل ده... وبمحاولة لاستجماع نفسه ورجوعه لشخصيته الثابتة...علي كل حال انا هقوم امشي دلوقتي عشان تقريبا كده هشوفك كتير اليومين دول لعلي وعسي الخنقة والخوف دول يروحو... وبعد اذنك يا حج انا قلقان علي بلوة حياتي ودخيل حياتي ف خليني عاقل واكون جنبهم عشان اطمن....سلام
ده هو عمر...الطفل اللي متعلق ب أبوه مازال متعلق ب أبوه زي وكأنه طفل عمره ما يكبر ولا يمل من إنه يروح يفضفض قدام قبره...ويحكي اللي بيخنقه...هو بردو من اللازم إنه يشارك حاجات كتير مع فريده لكن بيخاف عليها...مش هيقدر كل فترة ابننا كان هيتخطف أو هو كان هيتقتل وحاجات كتير ياما...

ومشي وخد عربيته ووصل عند فاطمة وقعد وكان هو وفريده الاتنين بيتجاهلوا بعض هو مكمل في بروده وهي عشان تثبتله إن هي تقدر تكون باردة وتاخد موقف

......................

آسر:الو يا بابا خير فيه حاجة...

خالد.وهو بيحرر رابطة عنقه وبضيق وتعب:آسر عينك علي ميساء وحازم كويس لحد ما ترجعو

آسر.بص لمالك وحازم أنهم ميتحركوش ومشي يتكلم مع أبوه بعيد

وحازم راح وراه لأنه خلاص مل وبقي عايز يعرف كل حاجة عن أمه الحقيقة واللي هو ميعرفش عنها حاجة خالص بس بقي عنده فضول من رؤيته لخوف أبوه وأخوه.وكمان هو استشف إن الكلام اللي ابوه عايز آسر فيه هو أمه لأنه كان قاعد جنب آسر ومن نعمة ربنا علي حازم إن سمعه عالي شويتين

وفضل عاشقان الطفولة مع بعضهم

ميساء.بداخلها سعادة ممزوجة بغيرة السعادة عشان مالك عايز يرجع زي زمان ويفتح صفحة جديدة وغيرة من تفكيرها إن بيعمل كده عشان بيحب غيرها وعايز يتغير عشان اللي بيحبها...ومش قادرة تعرف إنه بيتغير عشانها هي عشان بيحبها هي... عشان عايز يفتح صفحة جديدة ليهم سوي ويبدأ حياة جديدة معاها هي...لكن الأكيد هتعرف في يوم من الايام...

اما مالك في من داخله بياخد قرار...وقرر إنه مش هيعترف بحبه غير لما يكون انفصل عن العالم المظلم ويفتح صفحة بشخصية جديدة نظيفة عشان تكون حياتهم الجديدة كلها حب وسعادة

مالك:ثواني هجيب كوباية قهوة وجاي تمام....

ميساء:تمام

مالك.قام وعدي من جنب سيدة كبيرة وهي أول ما شافتها الست دي

عائشة (سيدة تبلغ من العمر 80 سنة موجودة في النادي مجبرة مع احفادها): عمر يا عمر استني عمررر

مالك.مش عطي أهمية للصوت اللي واصله إن هو الشخص المطلوب وكمل مشواره لأنه ب اختصار مش إسمه عمر... ميعرفش الغبي ده أنه لو كان راح للسيدة دي كانت تغيرت حياته لكن القدر وما يريد...

آسر:في إيه يا بابا مالك










خالد.بتمالك:منال وهشام في مصر خلي بالك من اخواتك

آسر:يعني الولية دي رجعت من جديد

خالد: أيوة رجعت

آسر.مسك خصلات شعره بغيظ وكمان بخوف من المستقبل:ربنا يسترها وييسر يا بابا
وانتهت المكالمة مع أبوه

حازم.واقف وراه بثبات وبرغبة كبيرة:انا عايز اعرف مين هي أمي الحقيقة وليه هي وحشة كده اظن من حقي أعرف واكون جنبك شوية يا آسر...وبصوت جامد... متقلقش عليا ولا تخاف لأن أصلا انا المفروض اخر واحد تخاف منه لأن الولية دي مش امي ولا عمرها هتكون امي لكن أنا من حقي أعرف حاجات كتير زي زيك

آسر.وبمحاولة للشرح لحازم بطريقة بسيطة وطبعاً مبقاش في مهرب من حازم طول ما هو قرر يعرف يبقي صعب يخلص منه:في البداية كده بابا اتجوز ماما وهو بيكن مشاعر ليها...لكن هي للأسف كانت متجوزة منه عشان تنتقم من هشام واحد كانت بتحبه قبل ابوك واتجوز وهي اتجوزت عشان توريه إنها مش اقل منه وطبعاً كل من الطرفين بقي عنده اطفال ولأنهم من سن بعض اتجوزو ومكنش الفرق بينهم غير كام شهر...ف بقينا إحنا موجودين وكمان هشام عنده تلاتة ولاد...قامو هما الاتنين وبكل انانية اعترفوا لبعض أنهم لسا بحاجة لبعض وكل واحد منهم بدأ يدمر علاقته مع شريكه هي مع بابا وهو مع أم يوسف لحد ما ماما اتطلقت لكن فضلت كذا سنة عشان تجتمع مع هشام وكانوا السنوات دي أسواء سنوات حياتي انا اتدمرت حرفيا لاني مشوفتش إمي انا شوفت حد مش عارفه وكانت بتستمتع لضرب هشام لمراته كل يوم عشانها...فضلت هي وهشام سنين بيحرقو اكتر من روح عشان اناننيتهم وبس

حازم.سمع كلام آسر وده ميمنعش إنه أتألم جامد لأنه مهما خبي عن اخواته إلا إنه من جواه كان نفسه يتعرف علي أمه الحقيقية لكن دلوقتي خلاص رغبته إن يشوفها اتحولت لنار غصب وكره وعرف قد إيه هي إنسانة لا يصلح إنها تكون ام او إنسانة

حازم.وقف وحط أيده علي كتف آسر:وانا مش هسمح إنها تفسد حياتنا وساعدتنا وإنت كمان كذلك

آسر.بنظرة حنان وحب: أكيد وإنت طول ما انت جنبي وفي ظهري صدقني انا بحس إني مالك كل قوة العالم لأن أخويا وحبيبي الصغير في ضهري

.......................
في القاهرة...

كان عمر وفريده وفاطمة ويوسف والخ قاعدين بيهزرو لحد ما رن فون عمر

عمر.بهزار بعد ما شاف المتصل:حالة طوارئ حالة طوارئ

فريده:خير في إيه

عمر:دي تيتا عائشة

يوسف:الله الله كملت

فاطمة.رد وافتح المكبر يا عمر

عمر.فتح الخط:الوووو يا اجمل نساء حواء

عائشة.بغضب:يا وسخ يا زبالة يا***** إنت لسا معدي من جنبي وندهت عليك ومش رديت...وازاي تيجي الفيوم من غير ما تعدي عليا...ومعاك ابو طويلة(يوسف) والقطة (شهد)والجزمة عيون البحر (فريده) والملاك الصغير (مالك) ولا بتعمل ايه

عمر.بصدمة بس انا في القاهرة يا تيتا

عائشة.بصت قدامها علي مالك وكان مالك بيتكلم في الفون وهي مفكرة إنه عمر:بس بقي كدب مانت واقف قصادي هناك اهو...استني انا جايلك يا وسخ

عمر.بحيرة ودهشة: قدامها...تيتا إنتي بتكلمي جد ولا بتهزري

"عمر علي وشك كشف حقيقة إن مالك عايش كما إنه حبيس أربع جدارن مهدد ب انطلاق أربع طلقات في ان واحد ومن اتجاهات مختلفة طلقة تريد سلب معشوقته وطلقة تريد سلب طفله وطلقة تريد سلب حياته والطلقة الرابعة تريد سلب كل شىء وطبعاً لن يستطيع عمر التصدي لكل هذه الطلقات...ف من الأكيد ستصيبه طلقة ف من ستسلب تلك الطلقة يا تري"
(نكدت عليكم وماشية ��)

تفاعلو بالله عليكم
الحلقه 7
الساعه 7 استنونا هنكمل النهارده

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-