روايات حديثة

الجزء الثاني من روايه بلوة حياتي البارت الخامس عشره

رواية اصبحت لك - الحلقة ١٥

خليل ومالك كانوا مراقبين كل حاجة من بعيد لحد ما يوسف اتحرك بالعربيه وفريدة دخلت البيت




مالك بص لخليل بعضب:مش المفروض هندخل نجيبه من البيت في إيه

خليل كان متابع عربية يوسف بتركيز:لازم أتأكد إذا كانوا رجالة عمر موجودين في اي حتة ولا لأ ولو في حد مشي ورا يوسف يبقي عمر واخد كل احتياطيه...

مالك سكت لأنه للحظة مفكرش في كده وشاف إن خليل معاه حق...

خليل بعد المراقبة:اتحركو وراهم وإنت والرجالة هتاخدو الواد منهم علي الطريق الصحراوي كده ولا حاجة...وخلي بالك يوسف مش سهل إنت فاهم...!!؟

مالك:تمام

وبعدين ركب العربية مع الشابين دول...واتحرك ورا يوسف

كان الوقت بيعدي ومالك مش لاقي فرصة إنه يوقف يوسف فيها وكان خلاص عدي ساعة من الوقت ويوسف كلم عمر وهو سائق زي ما اتفقوا

كان عمر قاعد مع عائشة وفريدة وأسيل اما إيمان كانت نائمة هي وولادها لأنها بتسهر معاهم

عمر.رد على المكالمة وكان متقن التمثيل بحرفية شديدة: خير يا يوسف...وصلتوا!!؟...بتهزر طب هو كويس... طيب طيب انا جاي مسافة الطريق...

فريدة بقلق:عمر في إيه!!؟









عمر بيمثل إنه متوتر وهو عارف كويس إنها قلقت علي مالك ومش هتعرف تكشفه أنه بيمثل أو بيكدب لأنها دلوقتي كل تفكيرها في مالك وبس...!!؟

عمر بتوتر مصطنع:مفيش مفيش دي واحد اعرفه تعبان لازم اروح أشوفه

فريدة بخوف:ازاي بالسرعة دي أبيه أكيد لسا مش وصل القاهرة...هما كويسين...طيب مالك كويس

عمر ساكت مش بيرد

عائشة بقلق هي كمان:خير يا بني في إيه

عمر: بصراحة مالك تعبان ويوسف وشهد هيودوه للدكتور

فريدة عيطت أكتر:طيب انا جاية معاك...يلا بسرعة

عائشة دون اعتراض: خدها يا بني تشوف ابنها وابقي طمني عليه

أسيل:وانا جاية معاكم

عمر:طيب يلا اجهزو بسرعة

فريدة خرجت مع عمر بسرعة واسيل كانت بتجيب كتبها

عمر خد فريدة العربية وكانت العربية مركونة جبنب النادي مش جنب البيت لأن عمر كان تايه باليل...خدها وركبها العربية وقعدو مستنين أسيل كان شايفها بتعيط عايز يقولها لكن كان عارف قد إيه هي عنيدة وهتنزل وترجع ف كان لازم يتحرك

أسيل كانت خارجة لكن لقيت حازم في وشها

حازم بمزاح:هلا والله قولتي لأمك إني جاي اطلب ايدك
أسيل بعجلة:حازم لو سمحت مش وقتك خالص

حازم:خير في إيه!!؟










أسيل:طب ابعد لو سمحت مش عايزة أتأخر أصلا الطريق طويل

حازم:خير في إيه!!؟

أسيل بحدة:اوووف على فكرة اللي بتعمله ده غلط عايزة امشي ابن اختي تعبان وأبيه في القاهرة وهياخدو للدكتور وفريدة بتموت من العياط مع عمر في العربية وهما مستنيني عشان نمشي

حازم بعد من طريقها:تمام انا آسف

أسيل مشيت وركبت والعربية اتحركت...وبعد كام دقيقة

عمر وقف العربية بعد ما أتأكد إنه بعد عن بيت عائشة: خلاص اهدي كفاية...انا آسف بجد...مالك كويس...بس انا ويوسف عملنا كده عشان نرجع كلنا

فريدة بعدم تصديق: لأ إنت بتضحك عليا..

عمر:بضحك عليكي...لأ والله حتي عشان تصدقي...هكلم يوسف فيديو كول...

ورن على يوسف ويوسف رد

يوسف:اكيد شربت المقلب واللي هببته يا عمر

عمر:ههه أيوة حتي اتفرج...وقلب الكاميرا على فريدة...

فريدة براحة:مالك كويس!!؟

يوسف وجه الكاميرا على الكرسي الخلفي وقال زي ما إنتي شايفة: كويس وخلي مراتي تبعني وتخليني سواق ليها هي والبيه وقاعدة بتلعب معاه ورا...!!؟

شهد مسكت ايد مالك اللي قعد بيلعب براحة وأول ما شاف الفون وعمر وفريدة فيه مسك فيه وكان بيضحك بمرح شهد فضلت ماسكة الفون فترة لمالك وكانت فريدة قاعدة بتكلم فيه وعمر كان مستمر في السواقة

شهد بصت للطريق ولقيت صيدلية على الطريق:يوسف معلش اقف هنا عشان تجيب لبن لمالك...

يوسف وقف على الجهة التانية من الطريق اللي فيه الصيدلة ونزل واخد الفون وكلم فريدة:مضطر أقفل وصلة الحب بين الأم وابنها اطمنتي عليه يبقي خلاص خلي اللي جنبك يركز على الطريق...سلام

وقفل المكالمة

...........

مالك بص للاتنين اللي معاه: والله حظنا حلو نزل من العربية مفيش غير مراته شغلنا سهل...!!؟

ونزلو وراحو لعربية يوسف وفتحوا الباب بسرعة ومالك دخل لشهد

شهد اول ما دخل العربية فكرته عمر لكن لما رفع وشه ليها وشافت عنيه...اتصدمت ووشها اتحول للون الأصفر من الصدمة والرعب اللي هي فيه...مش معقول يعني أنها تشوف حد ميت قدامها... كده ولا كده مالك بالنسبة ليها ميت... الموقف صعب فقدت السيطرة على نفسها صوتها مش طالع الدموع نزلت من عنيها بصمت... يعني على قد ما اللحظة مرعبة بالنسبة ليها على قد ما كانت معجزة...قد إيه بنتمني لو أشخاص فقدنها ترجعلنا للحظة عشان نقدر نودعهم...هي وقتها مودعتش اخوها على أساس إنه هيموت... دلوقتي هي قدامها
اما بالنسبة لمالك على قد ما كان ناوي ياخد مالك الصغير ويخرج...لكن هو كمان اتصلب مكانه ب لحظة...ما علينا من الشبه البسيط اللي بين شهد واخواتها...لكن عنين شهد هي نفسها عينيه...الموقف غريب بالنسبة ليه...حس بمشاعر غريبة اول ما شافها يمكن لولا تذكير عقله ليه هو ليه هنا كان ممكن يفتكر كل حاجة...ورجع لوعيه بسرعة واخد مالك من أيد شهد كان متوقع منها تقاوم أو تصرخ لكن محصلش منها أي صوت مازالت على حالها مصدومة

شهد بتحاول ترجع لنفسها توقفها إنه ياخد مالك منها لكن لأ هي حاسة نفسها في حلم وإن كل ده مش صحيح ولسانها كان عاجز عن الكلام وخرج منها صوت ضعيف ومالك خارج من العربية ب مالك الصغير:مااالك....!!!؟

بصلها لبرهة لكن افتكر إن اسم الولد اللي في ايده مالك بردو ف فكر إنها قصدها مالك الصغير... للأسف مش مدرك إنها قصدها عليه هو وبعدين اخد مالك وحطها في العربية

واحد من الاتنين اللي معاه: إحنا لازم نخدرها ممكن تعمل دوشة ويلحقونا...خليه يتلخم فيها

مالك مسك أيده ومنعه يروح ليها:لأ ويلا اركب بسرعة

مالك ركب العربية في الكرسي اللي ورا مع مالك الصغير والاتنين اللي معاه ركبو قدام وواحد منهم بدأ يسوق









مالك كان شايل مالك الصغير ومستغرب من هدوئه معاه وعدم عياطها ومازال مش واخد بالها من الشبه اللي بينه وبين مالك

اما بالنسبة لمالك الصغير كان هادي لأنه مفكر مالك عمر...حتي الطفل الصغير مقدرش يميز بين أبوه وعمه...!!؟

..............................

يوسف خرج من الصيدلية لقي باب العربية الخلفي مفتوح مشي بخطوات سريعة وبص لقي شهد بس من غير مالك

يوسف دخل ليها بخوف:شهد...شهددددد...فين مالك...شهدددد

شهد برعشة وكلام خارج بالعافية:م...ما...مالك ع.ا.ي.ش...مالك عايش

يوسف طبعاً مش فاهم إن قصدها على مالك اخوها ومستحيل يتوقع أصلا إن قصدها عليه..

يوسف:شهد ركزي كده وفهميني في إيه...!!؟

شهد كانت بردو في صدمتها بتكرر نفس الجملة

يوسف قعد يحاول معاها كتير لكن لأ مفيش فايدة مكنش قدامه حل غير إنه يشوف كاميرات الصيدلية راح بسرعة وعرف إن مالك اتخطف...ومكنش فيه اي وجوه ظاهرة للأسف...وكان ك حركة تمويه العربية اللي خطفت مالك كملت على طريق القاهرة...!!!

بعد مرور أكثر من ساعتين على الخطف...

عمر وصل أسيل على بيتها وكان متوجه على بيته مع فريدة

يوسف كلمه بتعب وكسرة واضحة بشدة في صوته: عمر انا عايزك تكون هادي وتسمع اللي هقوله كويس..
فادي:برافو...انا عايز الولد يكون معايا بسرعة

خليل:اهم حاجة أننا خطفناه اللي جاي بعد كده سهل...

فادي: كده نقول باي عمر الصياد...مش باقي غير دقائق معدودة في حياة عمر... خليني ادي الأمر بقي خليني أخلص من عمر... الثروة كده كلها هتكون بتاعتي

خليل فهم من كلامه إن فادي ناوي يقتل عمر...ومش ناوي بس لأ...هو مخطط لكل حاجة كمان...!

خليل:انا هقفل بقي...

وانتهت المكالمة

خليل بسرعة اتصل وقتها ب عادل

عادل:هااا قولت لفادي اللي قولتلك عليه...!!؟

خليل: أيوة يا ريس...

عادل:زي ما قولتلك يا خليل الولد ميوصلش لايد فادي ابدا...هاته ليا...مش لازم نخليه مع فادي إحنا مش عارفين فادي ناوي على إيه...لكن الأكيد انا لازم ادمر مخططه انا مش هسمح ليه يأذي عمر

خليل:بس فادي ناوي يقتل عمر وتقريباً سبب خطفه لإبن عمر هو إنه هيقتل عمر بعدها وكده أملاك عمر كلها هتروح لابنه... وفادي ناوي ياخدها بطريقة ما... وكمان قال في مكالمته معايا إنه مش باقي غير دقائق وينهي حياة عمر

عادل بصدمة: لأ مستحيل انا لازم اتصرف إحنا لازم ننبه عمر...انا مش هسمح لفادي إنه يأذي عمر...أقفل وانا هتصرف...

......................

عمر بعد مكالمته مع يوسف مصدوم... فعلاً مالك اتخطف...بص لفريدة اللي نايمة جنبه في العربية...مش عارف يقول ايه...عمر كان باين عليه إنه ثابت من الخارج لكن هو من جواه ضعيف ومكسور ...هو ده اللي كان خايف منه...كان خايف من اللحظة دي... إن حد يقدر يأذي مالك إبنه أو فريدة في يوم وقف العربية ونزل بتعب وهو بيحاول يكون عادي وهو بيصحي فريدة

عمر: فريدة يلا وصلنا...يلا قومي أدخلي ارتاحي جوا عبال ما اعمل مكالمة واجي...

فريدة مشيت بتعب:حاضر

وهي داخلة تليفونها بعت اشعارات قد كده لأنه لقط نت بعد فترة

كان عمر واقف برة بيعمل مكالمته وهو رايح جاي وكان مع الأسف في شخص موجه المسدس ب إتجاه عمر

عمر كان بيتكلم مع يوسف بغضب:يوووسف انا حاولت أكون هادي بقدر الإمكان جنب فريدة...لكن فهمني في إيه...اتخطف ازاي...فهمني كويس وشهد مقالتش حاجة

يوسف: المشكلة الأساسية في شهد لو اتكلمت هفهم اكتر لكن للأسف شهد مش بتقول غير جملة واحدة بس...مالك عايش...مش فاهم حاجه يا عمر...هي مصدومة من اللي حصل ودلوقتي انا بحاول أوصل للعربية بعد ما عرفت رقمها...

في الوقت اللي كان بيتكلم فيه عمر مع يوسف فريدة فتحت رسالة سارة اللي فيها صورة مالك

عمر اول ما فتحت محادثة سارة وشافت الصورة فكرته عمر ف مركزتش مع الصورة وبدأت تقري المكتوب في الرسالة

سارة"بصي بقي يا فريدة عشان انا هتجنن...انا بشبه مالك بعمر جوزك اوي...انا أيوة مشوفتش عمر غير مرة واحدة لكن أنا ذاكرتي قوية عموما ريحيني وقوليلي أنه شبه عمر...اه صحيح ده مالك خطيب ميساء...وحب الطفولة...هتقولي ميساء مين دي ميساء اللي كنتي بتلعبي معاها وإنتي صغيرة"

فريدة فتحت الصورة وعملت تكبير ليها وكانت الصدمة ليها هو فعلاً مالك...هي افتكرت إنها شافته مرتين تلاته وهي صغيرة... عشان كده كانت بتقول لعمر حاسة إني شوفتك لما كنت صغير...هو فعلاً مالك طلعت تجري على عمر

عمر من منظرها فكر إنها عرفت إن مالك اتخطف

فريدة بنفس متقطع:عمر الحق مالك...









عمر جري عليها بسرعة:هششش والله انا مش هسمح إن مالك يحصله حاجة وهيرجع... صدقيني مش هسيب اللي خطفه عايش لحظة وهيندم مالك هيكون كويس صدقيني

فريدة ب صدمة ونسيت أصلا مالك اخ عمر وعقلها كل اتحول...لمالك اتخطف ابنها اتخطف:ما..مالك...عمر إبني عمر مالك هيحصله حاجة...عمر انا عايزة إبني

عمر حاول يسيطر عليها وهي بتفقد أعصابها قدامه: والله مش هيحصله حاجة...انا هرجعه...بس انتي كوني هادئة عشان خاطري...

فريدة زقته بعنف:انا عايزة إبني يا عمر كله بسببك لو كان معايا مكنش حصل كده انا قلبي كان حاسس...انا عايزة إبني دلوقتي

عمر بعد بغضب وشد على شعره وهو مديه ضهرها...هو مش متحمل اللي حصل أصلا...وهي دلوقتي بتلومه...وهو بيلوم نفسه ف مش متحمل واعصابه تلفت أصلا:فريدة كفاية تلوميني انا أصلا مش متحمل...

فريدة بصت ناحيته وبتحاول إنها تمنع نفسها من الكلام ف بصت حواليها ب ألم لحد ما شافت المسدس المتوجه ناحية عمر

فريدة بضعف:عمر حاسب!!؟

والشخص اللي موجه السلاح أطلق الرصاصة
تفاعلو بقي 😱


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-