الاحدث

رواية ‏اغتصاب ‏وزواج ‏إجباري ‏الفصل ‏21 ‏الواحد ‏والعشرون ‏

رواية "إغتصاب وزواج إجباري" 

البارت21👇

تسمرت فرح في مكانها فهل تبادله هذا الإشتياق
ولكن لم تستطيع بفعل ذلك فهل نسي بإنها
متزوجة.. وهذا النذل يخبئ ولدها الحبيب
كيف ستتركه لأجل حبها.. 
منير وهو يحتضنها : وحشتيني أوي يافرح..
إن شاء الله لما أطلع من السجن هخلي الواطي
ده يطلقك وهتبقي ليا لوحدي.. ليا أنا بس..
حاولت فرح إبعاده عنها.. وبعد محاولات
رجعت للخلف ونظرت له بحزن وبصوت ملئ بالغضب : أنت ناسي إن أنا ست متجوزة أزاي تتجرأ وتلمسني..
نظر لها منير بحزن : أنتي مسمية نفسك 
متجوزة.. ثم رفع صوته بعضب.. أنتي 
حبتيه ولا أيه.. 
فضلت فرح الصمت فهي لا تتحمل أي مجادلات..
أقتربت سيرين من أخيها لترتب على كتفه وتتحدث لتغير مجرى الموضوع : أنت 
وحشتني أوي يامنير..
أستدار منير لينظر لأخته ثم نظر على صديقة الذي لم يتحدث معه منذ وصوله : سليم تعالى قرب عايزك.. 
وقف سليم ليقترب من منير ويقف أمامه وبجانبه سيرين.. أنصدمت سيرين عندما أخذ 
أخاها يدها ووضعها على يد سليم ليتحدث : أنت كنت طالب أيد أختي مني قبل كده.. ولمعت عيونه وهو يتحدث كأنه يمنع نفسه من البكاء ليكمل.. أنا موافق إنك تتجوزها.. 
فرح سليم كثيراً...
أما سيرين نظرت لأخاها بزهول : أزاي توافق
يامنير وأنا مقولتش رأيي.. 
منير : أنا عارف مصلحتك كويس.. سليم 
بيحبك وأكتر واحد أثق عليكي معاه 
عشان لو مخرجتش.. 
نغز قلب سليم فصديقة يثق به كثيراً ولكن هو 
خان هذة الثقة بسهولة.. 
سيرين بحزن : متقولش كده يامنير إن شاء الله هتطلع بالسلامة.. 
منير بهدوء : لو بتحبيني وافقي عايز أطمن عليكي.. 
نظرت سيرين لسليم الذي يملأ وجهه الإبتسامة


.. ثم نظرت لفرح التي تبتسم لها بسعادة.. ونظرت لأخيها لتجد عليه الحزن.. 
سيرين : أممم ماشي موافقة.. 
منير بإبتسامة ليحتضنها : حبيبتي.. 
ثم وجه منير نظر لسليم ليخبره : كتب الكتاب بعد بكرة.. 
توسعت عين سيرين لتقول : مش المفروض خطوبة الأول.. 
منير : عايز أطمن قلبي عليكي وأنا موجود هنا.. 
أما سليم أقترب من منير ليحتضنه فهو سعيد 
جداً بأن حبيبته ستصبح ملكه أخيراً.. 
ترك منير سليم وتوجه ناحية فرح ليتحدث :
عارفة إني بتمنالك كل خير وإني محبتش
حد في حياتي أدك من أول يوم شوفتك 
فيه وأنا قلبي بدأ ينبض.. عارف إنك بتعملي
كده عشان خايفة علي إبنك.. بس أوعدك
لما أخرج هرجعهولك.. 
نظرت له فرح بحب ثم فجآة دون أن تشعر 
ورمت جسدها عليه لتحضنه بشدة وتبكي
كثيراً تبكي بسبب إشتياقها وحبها له.. تبكي
بسبب بعد ولدها عنها.. تبكي بسبب ما عانت
منه من ألم وتعب..وكسرت قلبها على فقدان 
أهلها.. 
رتب منير على ظهرها بحنان ليطمئنها بأنه بجانبها ولن يتركها أبداً.. 



************************

أقتربت من شفتيه لتقبله.. وهو بادلها
القبلة أيضاً.. ثم أبتعد عنها ليتحدث : ها
وديتي منير فيين..
الفتاة : في واحد خده عنده.. ولم تكمل جملتها
حتى وجدت نفسها أرضاً.. صرخت الفتاة : عاااااااا براحه ضهري.. 
وقف فارس أمامها : أنا قولتلك توديه ملجأ وتعرفي أسمه.. عشان هرجعه لفرح تاني.. 
ساندي : أنا وديته قدام باب ملجأ زي مقولتلي وفضلت قاعدة في العربية مستنية حد يخرج 
ياخده.. بس أتفاجأت إن في واحد راح شاله وخده ومشي بيه.. 
فارس بصراخ : وأنتي ممشتيش وراه ليه.. 
ساندي : هو مش أنت كنت عايز تخلص منه.. 
أستدار فارس ليقف خلف كرسي المكتب وينظر من الزجاج : أنا عمري مافكرت أخلص منه أنا كنت عايز أعرف فرح إنها لوبعدت عني إنها مش هتشوفه تاني وأنا كنت ناوي أرجعهولها تاني بس بعد ما أدبها.. ولما أنتي حاولت تقتليه من ورايا.. إنتي عارفه يومها 
عملت فيكي أيه.. 
وضعت ساندي يدها على وجهها لتتذكر كم 
الصفعات التي أخذتها في ذاك اليوم : فاكره.. 
نهضت ساندي لتقف بجانبه وتضع يدها على
كتفه وتكلمت بغضب : مالك حبيتها ولا أيه.. 
فارس بغضب : أيه الكلام اللي بتقوليه ده أنا 
مبحبش حد.. وبقول كده عشان في النهاية
ده إبني.. 
ساندي بصوت عالي : أنا أعرفك من سنين.. وعارفه إن أنت عمرك ماحنيت على بنت او حبيت بنت كنت بس بتستخدمهم لشهواتك مكنش بيهمك مشاعر حد... بس اللي أنا شايفاه دلوقت إنك بتفكر في مشاعر فرح.. 
فارس : لوسمحت ياساندي أخرجي دلوقتي.. 
صمتت ساندي وتركته لتخرج ولكن أوقفها
صوته.. 


فارس : ساندي إنتي فاكرة شكل الراجل اللي 
خد منير.. 
أستدارت ساندي لتجده على نفس الوضعية ينظر من الزجاج على اللاشئ وظهره لها... 
ساندي بتفكير : أمممم أيوووه لو شوفته تاني 
أعرفه.. 
لم يجبها بشئ.. والصمت عم المكان.. 
فارس بإستظراف : أيه مش هتروحي تزوري 
جوزك في السجن.. 
ساندي بغضب : أنا لو بعتبره جوزي مكنتش هساعدك أنت وسليم عشان ندخله السجن.. 
بس هو بالنسبالي ولا حاجة.. 
صمت فارس ولم يجب... أما هي ألتفتت
وخرجت.. 
أما فارس ظل واقف ينظر من الزجاج ويفكر كيف سيرجع إبنه.. 

*************************
= سلمي.. يا سلماااااااااا.. 
ذهبت سلمي للغرفة بغضب ويدها مليئة برغوة 
الصابون : مالك بتنادي عليا بصووت عالي ليه.. دا الجيران سمعت.. 
رامي بغضب : منير بيعيط ومش عارف أسكته..
سلمي : وأنت مش شايف إيدي عامله أزاي ماتقوم تعمله رضعة وسكته على ما أخلص المواعين..
رامي بنعاس : أنتي عارفة إني في الشغل طول النهار وبرجع تعبان ببقي عايز أكول وأنام.. 
سلمي بنفور : بص سيبه يعيط ومتوجعش في دماغي أنا مش فاضية..  ثم تركته وذهبت.. 
وقف رامي وهو يحمل منير وظل يهزه : هوووو هووووو نام ياروحي نام هووووو. 
والطفل منير يزداد في الصراخ فهو جائع.. 
رامي بحزن : مالك ياحبيبي بس.. تعالي
معايه نعمل رضعة.. 

************************
وقفت سيارة سليم أمام بيت فارس.. لتنزل فرح منها.. 
فرح : يلا ياسيرين أنزلي.. 
سيرين : لا أدخلي أنتي وأنا هروح أقعد في أي فندق قريب منك وهبقي أجيلك بكره.. 
فرح : أيه الكلام اللي بتقوليه ده.. 
سليم بإبتسامة : متقلقيش عليها أنا هحجزلها في نفس الفندق اللي أنا فيه.. 
تنهدت فرح : أمممم خلاص ماشي طالما مع 
سليم مش هقلق عليكي..يلا بااااي وخلي بالك
على نفسك.. 
أشارت لها سيرين أيضاً.. وأخذها سليم وذهب 
في طريقهما.. 


أما فرح دخلت البيت.. 
سليم وهو ينظر لسيرين بهيام : أنا مبسوط أووي إنك هتبقى مراتي.. وأنتي مش مبسوطة إن أحنا هنتجوز.. 
سيرين بتفكير : أممم لا.. 
سليم بصدمة : أيييييه.. 
ضحكت سيرين على تصرفه : ههههههههههههههه بهزر ياعم.. 
سليم : ياعم.. ماشي هعديها.. بس تعرفي أنا بحبك أوي وإن شاء الله هحاول أسعدك طول عمري..
نظرت له سيرين بخجل : أممم وأنا كمان بحبك.. 
أنصدم سليم مما سمع فنظر لها بدهشة
وبسعادة : أنتي قولتي أيه.. 
سيرين بنفس الخجل : وأنا كمان بحبك.. 
ضحك سليم بصوووت عالي وتحدث بأعلى صوووت : مش مصدددددق يانااااااااس أخيراً
نطقت وقااااالتها..
ضحكت سيرين على تصرفه : أسكت هتفضحنا.. 
سليم بإبتسامة : هسكت عشان خاطرك بس ياجميل.. 

**************************
دخلت فرح غرفتها وجدتها عتمة ذهبت للحائط
لتشغل النور.. ولكن عندما أستدارت وجدت 
فارس يجلس على كرسي في منتصف الغرفة
وينظر لها بشر مرعب.. 
خافت فرح كثيراً من نظراته وكانت ترتجف وظنت بأنه عرف أين ذهبت.. 
وقف فارس ليقترب منها وتحدث 
بهدوء : كنتي فييين؟!
فرح بخوف : كنت.. كنت بتمشي.. 
فارس بنفس الهدوء : كنتي بتتمشي فيين.. 
فرح : ااا.. ااا
قال بصوووت عالي وهو يصفع خدها بطرف يده : أيه بتفكري في كدبة جديدة.. 



غمضت عيونها وهي تبكي بحدة فصفعها مرة
أخرى بباطن يده وهو يقول : أنا عارف 
أنتي كنت فين يازبالة.. كنت عند حبيب 
القلب يافاجرة.. 
فرح ببكاء : أبعد عني ياحيوان .. 
صفعها بخدها الثاني بقوة وهو يصرخ 
بوجهها ومن شدة القلم وقعت أرضاً : أنتي
فاكرة إني هسيبك في البيت 
كده من غير ما أسيب حد يحرسك..ثم أنزل أرضاً ليصبح في مستواها... أيه حبيب القلب وحشك..
دارت وجهها وهي تتنفس بصعوبة من البكاء :
منك لله ياشيخ.. ربنا ينتقم منك.. 
قام من على الأرض ورفسها بقوة ثم تركها
وذهب.. 
حطت يديها على وجهها وهي تزيد ببكاءها.. 

خرج فارس للخارج وهو يشعر بالغيرة تأكله
من الداخل.. كيف لها أن تزور مايسمى عشيقها
أو حبيبها.. 
ثم أخرج هاتفه ليتصل على شخص.. 
فارس بغضب : أنت عارف لو منير مخدش 
مؤبد بكره أنا هعمل فيك أيييييه.. 

ثم رمي هاتفه أرضاً لينكسر.. 

******************
بقلم /فاطمة قنيبر
#كاتبة_الهدوووء_الصاااخب

******************
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-