رقية كانت قاعدة مصدومة من كلامه اللي نزل على قلبها دفاه ... و حست بيه جامد ... اول ما ابتدا يتكلم و بصت في عيونه قلبها دق بجنون ! ... مبقتش عارفة تتكلم ... و كأن لسانها اتشل ! ... احساس اول مرة تحسه ... وأخيرا قررت انها تتكلم تحت نظرات سليم ليها ....
رقية و عيونها بتلمع : بحبك ....!
( في فيلا ياسمين النويري)
ياسمين : هااا ... خلصتوا ولا لسه ؟
واحد من الرجالة : ايوا يا فندم ... باقي نعلق اللوحة دي بس
ياسمين : امم ... تمام ... انا مش عايزة غلطة عشان الشكل يطلع مظبوط ... النهاردة يوم مميز ومهم بالنسبالي !
( في مقر المخابرات العامة المصرية , بالتحديد في مكتب سلطان )
سلطان بحدة خفيفة : ما خلاص يا يوسف بقى في ايه ؟! ... نازل شكر و احضان من الصبح ... في ايه يا عم !
يوسف بفرحة : معلش يا سلطان استحملني ... انا بصراحة هموت من الفرحة !
سلطان بمكر : مش لما تعرف رأيها الأول ؟! ... مش يمكن ترفضك !
يوسف بصدمة : ترفضني ! ... هي نور ممكن ترفضني ؟!
سلطان بثقة : ايوا عادي ... ماهي بنت وانت عارف البنات بقى و دماغهم ... وبعدين انت مش بتحبها و بتعشق تراب رجليها ؟! ... يبقى خلاص ! ... و بعدين انت شكلا أمّور و طبعا هادي ... ف ممكن تعجب بشخصيتك الهبلة .....
يوسف برق بعيونه : انا شخصيتي هبله ؟!... ده انا حتى عسل اقسم بالله !!
سلطان بيلبس الجاكيت : ماشي يا عم العسل ... انا النهاردة عندي مشوار مهم ولازم امشي دلوقتي ....
يوسف : ااااه ! ... عيد ميلاد ياسمين ؟!
سلطان : لأ الحفلة بالليل انا دلوقتي رايح اقابلها ....
يوسف غمزله : ايوا يا عم ما هي والعة معاك !!
سلطان بحدة خفيفة : ما تتلم بقى يا يوسف ! ... وبعدين انا مش فاضيلك يلا سلام ....
_ في نفس التوقيت _
( في قصر سامر النويري , بالتحديد في الباك يارد )
ورده بحماس : بقولك ايه الشغل بقى عالي و انا هلعب على عزومة !
انس : عزومة ؟!... يبنتي اللي يشوفك ما يقولش عليكي بتحبي الاكل خالص !!
ورده : اه عزومة ... الجيم ده انت لو كسبت هعزمك عاللي انت عاوزه... وانا لو كسبت هتعزمني على ماك ...اصلي ؟!
انس بمكر : لأ ... نلعب على فلوس
ورده : لأ ... ماك
انس : فلوس !
ورده : ماك !
انس : فلوووووس !
ورده : تصدق انت طلعت عيل !!
انس : عيل مين يا فسلة انتي !!... طب خلاص ... لو انا كسبت اخد منك الف جنيه ولو انتي كسبتي هجيبلك ماك ... اصلي ؟!
ورده : اصلي ... وانا اللي هكسب بردو
( في فيلا ياسمين النويري , بالتحديد في الجاردن )
نورهان : ايوة ما انا عارفة بس انتي ليه مصرّه ان الحفله تبقى هنا ؟!... ليه عايزة ترجعي وجع الماضي يا ياسمين ؟!
ياسمين ببرود : بصي يا نور النهارده هتعرفي كل حاجة ... و ليه انا مصّره اوي كده اني اعمل الحفلة هنا !!!
نور اتنهدت : طيب براحتك ... اه صح بقولك ايه ... انا قولت لسلطان ييجي وهو زمانه على وصول
ياسمين : تمام ... عقبال ما ييجي هدخل اشوف الوضع جوة
_ بعدها ب5 دقايق _
سلطان : سلاااام عليكم ... ازيك يا نور عاملة ايه ؟!
نور ضحكت : ما انت لسه كنت معايا الصبح ...
سلطان : ايوة بتطمن عليكي ... بقالنا اكتر من 4 ساعات ما شوفناش بعض !!
نور : ماشي ياعم اتطمن براحتك
سلطان التفت حواليه : اومال ياسمين فين ؟!
نور : جوة بتشوف الديكور جاهز ولا لأ
سلطان : طيب تعالي نستناها في العربية ...
نورهان كانت قاعده في العربية وسلطان كان واقف ساند عليها وماسك الفون ...
سلطان رفع عيونه لثواني لمح ياسمين خارجة من بوابة الفيلا في مشهد سلوموشن ...عينه بتوسع من جمالها ...مع نسمات هوا عليله بتطير شعرها الدهبي الطويل .... واشعة الشمس اللي بتحلي عيونها ....
احم احم ...نرجع تاني
سلطان بدهشة همس في نفسه : ده احنا نهارنا ابيض ... انا هركز في كلامي معاها ازاي دي ؟!...
ياسمين برقتها وبرودها المعهودين : ازيك يا سلطان ؟!...
سلطان كح : احم ... الحمد لله انتي عاملة ايه ؟!
ياسمين : تمام ...اومال نورهان فين ؟!....
سلطان : في العربية اتفضلي
سلطان فتح لها باب العربية وركبوا ...
ياسمين همست في نفسها : ايه الهدوء والذوق ده ... ربنا يهديك !!
( في الكافيه )
ياسمين كانت قاعده وملاحظة نظرات سلطان ليها ... مضايقها اوي احساس انها مش عارفه تفسرها ... هي مش عايزاه يبصلها طالما النظره هتكون كده ... اي نعم هي بتحب عينيه وبتحب تبصله وبتحب ملامحه الجذابة وابتسامته بس اااا.... ايه !!.... ليه كلمة بتحب عماله تتعاد كده ؟!...المفروض احساس زي ده ما يدخلش ليها ابدا...اومال فين الشخصية القوية المتحكمه في نفسها !!... فين برودك يا ياسمين ؟!...اعقلي كده وانشفي يابت ...
وبما ان نظرات سلطان كانت مضايقة ياسمين ف مكنش ينفع تسكت ...
ياسمين ببرود ونظرة حاده : هوا انت بتبصلي كده ليه يا سلطان ؟!
سلطان حاول يتحكم في نفسه لان برودها بيعصبه !!
سلطان بابتسامه صفرا : ابص زي ما انا عايز !!
ياسمين بنفس الابتسامة الصفرا + برود : طب بص براحتك بعيد عني ...
سلطان اتنهد وهمس في نفسه : ياربي انا ايه اللي وقعني في العيلة البارده دي بس !!... مقنعة ومستفزة واستفزازها وبرودها ده بيعصبني ... مش عارف بحبك على ايه جاتك القرف في حلاوتك !!!
ياسمين بهمس لنفسها : ايوة ايوة بصلي تاني ... مش عارفة بتكابر على ايه ... انت بتحبني وانا عارفة ... قولها ولا بريستيجك مش هيسمحلك ؟!
نورهان حبت تقطع الصمت ده ...
نورهان : بقولكوا ايه ... قولولي رأيكوا في الدريس اللي اخترته للبارتي ؟!
سلطان : بس بقى ما تفكرينيش ... انا مش عارف هيبقى شكلي ايه واختي لابسة الفستان ده
نورهان زعلت : ماله يا سلطان ؟!
سلطان : قصير يا نور ... قصير !!
نورهان : مش اوي يا سلطان ... ده اقصر من ركبتي شوية بس...!
ياسمين ببرود : انا شايفة انه جميل اوي وسيمبل ... وشيك جدا !
سلطان بصلها ورفع حاجب ( اللي هي نظرة واللهي ؟! )
نور : بااااااااس انا اسفة اني اخدت رأيكوا خلاص سوري ....
_ 7 مساء_
( في فيلا ياسمين النويري , عمرو الحاجري سابقا )
يقام عيد ميلاد ياسمين هانم النويري ... وطبعا معزوم فيه اكبر رجال الاعمال الموجودين في مصر
في غرفة ياسمين ... حسناء ترتدي فستان ذهبي مرصع بالالماس ....!
سايبة شعرها على كتفيها
سايبة شعرها على كتفيها... واللي لايق على فستانها ...!
ياسمين : كده بقى حلو اوي ...
تمايلت قدام مرايتها بدلال وانوثة وهي مبتسمة ... فجأه دخلت الاوضة نورهان بدون استئذان !
نور : انتي لسة ما خلصتيش ؟!!... الناس وصلوا تحت خلاص !
نورهان بتلبس فستان احمر رقيق قصير ...!
ترفع شعرها على شكل كعكة مرتبة تنسدل منها خصلتان على جوانب وجهها تزيد من رقة ونعومة شكلها
ترفع شعرها على شكل كعكة مرتبة تنسدل منها خصلتان على جوانب وجهها تزيد من رقة ونعومة شكلها ...( حلوة الحته العربي دي )
ياسمين بفرحة وابتسامة بارده : عادي انا صاحبة عيد الميلاد واتأخر زي ما انا عايزة !!
نور : يا برودك ... بس قوليلي ايه الحلاوة والشياكة دي ؟!.... بجد ما شاء الله قمر
ياسمين ابتسمت بكسوف : ميرسي يا نور دي عيونك اللي حلوة ... وبعدين ما انتي قمر انتي كمان !!
نور ضحكت : بت انتي بكاشة !!
ياسمين ضحكت : لا والله بتكلم بجد ...بقولك سامر ورقية وصلوا ولا لأ ؟!
نور : لأ لسة بس مامتك و ورده هنا من بدري
ياسمين : اه ما انا عارفه ... عشان كانوا بيجهزوا
نور : تمام ... تحبي اناديهم لك ؟!
ياسمين : اوك هتعبك معلش ...
_ بعد 5 دقايق _
ورده دخلت الاوضة وكانت لابسة فستان ازرق فاتح منفوش وقصير ... !
وكانت سايبة شعرها البني القصير الناعم منسدل على وشها واللي ابرز جمالها وانوثتها زياده !!
وكانت سايبة شعرها البني القصير الناعم منسدل على وشها واللي ابرز جمالها وانوثتها زياده !!
ورده : هاي يا جيسي !!... ايه ده انتي كل ما بتكبري بتحلوي ؟!
ياسمين بمرح : انتي كذابة اوي على فكرة ... انتي ما تعرفينيش غير من كام شهر !!
ورده ضحكت : عادي على فكره يعني ... انتي اختي ولازم اطبل لك !!
ياسمين : لا بجد حلو ولا لأ ؟!
ورده راحت حضنتها واتكلمت بفرحة : انا بجد مش مصدقة اني بقيت وسطكوا و معاكوا ... مش عارفة ازاي ماكنتش مقتنعة باقامتي في مصر !!
ياسمين باست راسها : النهارده انا هاخد حق السنين اللي راحت من عمرنا واحنا بعاد عن بعض يا ورده وهفضح عمرو واشوه سمعته وسط كل رجال الاعمال ... اي نعم هو اتحبس وممكن ما يخرجش منها بس لازم اخدلكوا حقكوا وزياده ...
_ في نفس التوقيت _
وصول سيارة فخمة ينزل منها سامر ورقية النويري ... وسط اسئلة الصحافيين واضواء كاميراتهم ...
رقية كانت لابسة فستان حريري واسع ... وحجاب يلتف حول عنقها ليبرز جمال وجهها ...!
بعدها بدقايق دخلت الفيلا سيارة شبابية بيسوقها انس الجوهري وجنبه يوسف و ورا سلطان وسليم
بعدها بدقايق دخلت الفيلا سيارة شبابية بيسوقها انس الجوهري وجنبه يوسف و ورا سلطان وسليم ...خرج انس منها بوسامته الشبابية المعهوده ولابس تيشيرت ابيض وجاكيت جلد اسود ...!
انس : احم ... يلا منك ليه عايزين نركن العربية احسن ما تتخبط !!
سلطان نزل من العربية بفخامه وهيبه تليق بظابط ... بيلبس بدلة رمادي توم فورد ...
سلطان بحده : انت يا اهبل ... في صحافة وناس مهمين هنا ايه اللي انت بتقوله ده ... انت ناوي تركن العربية بنفسك ولا ايه ؟!
انس : اومال اخليها هنا و اللي رايح واللي جاي يخبط فيها !!
سلطان بعصبية مكتوبة : انت هتسيب العربية هنا ... في واحد واقف هناك اهو هياخد العربية يركنها في مكانها عشان ما تتخبطش يا انس تمام
سليم نزل من العربية ... بيلبس بدله بروكس بروذرز كحلي انيقة جدا ...!
سليم بضحك : يا بني انت وهو امتى هتبطلوا خناقكوا ده ؟!
يوسف نزل وراه بأناقة وشياكة ماتقلش عنه ... بيلبس جاكيت جيفز اند هوكس ...
يوسف ضحك : انت فاكر انهم ممكن ف يوم يبطلوا هبل ؟!
سلطان : طب يلا ياخويا انت وهو زمان الحفلة ابتدت
الكل دخل وسلموا على بعض وقعدوا منتظرين ظهور ياسمين ...
( فوق عند البنات )
دخلت نهاد الاوضة : يلا يا بنات الكل وصل والمفروض تنزلوا ...
ياسمين اخدت نفس : شكلي مظبوط ؟!
الكل : طبعا !!
الكل نزل ومع وصول ياسمين للمسرح بدأت كاميرات الصحفيين في التصوير والموجودين بيحيوا دخولها
سلطان كان بيولع من نظرات الناس ليها ... هو بيحب يشوفها حلوة ليه بس لو كان قادر يقولها الكلام ده كان ارتاح ... بس للاسف ماينفعش ... هو مالوش حكم عليها ... هو يادوب اخو صاحبتها !!... كان نفسه يخلع عين اي حد بيبص عليها غيره ... حتى اخوه وصاحبه !!
ياسمين اخدت نفس عميق وطلعت على المسرح وبدأت تتكلم ببرود وثقة : انا حابة اشكر كل الموجودين الليلة دي من رجال الاعمال وكمان حابة اقدم شكر مخصوص لسامر باشا النويري اخويا ... وكمان عايزة اوضح حاجة مهمة جدا ... حاجة فرقت في حياتي كتير ... زي ما حضراتكوا عارفين عمرو الحاجري اتحبس بسبب قواضي كتير جدا ومن ضمنهم قضيتي انا واخواتي ... اممم اخواتي عمرو كان خاطفني من امي ... ومهددها بقتلي ... ( تعالت همسات الحاضرين )... انا مش بنت عمرو الحاجري ... انا بنت رجل الاعمال النظيف عصام النويري ربنا يرحمه ... انا عارفة ان اكيد هتطلع اشاعات عليا ان انا بتبرأ منه عشان اتسجن !!... بس لأ انا قولت الحقيقة دي عشان انا مش هفضل في نظركم بنت عمرو كتير ... انا مقدرة صدمتكم بس اااا... ( ابتسمت ) ... النهارده بالنسبة لي بداية جديده ... اول مرة احس اني فعلا مش مقيده ... اللحظة اللي انا فيها دي دلوقتي كان سببها ناس ... من اغلى الناس عندي وطبعا عمري ما هنسى وقفتهم جنبي وخوفهم عليا مع اني كنت سبب مشاكل في حياتهم ...بس عمرهم ما سابوني في وقت شده ... شكرا لنورهان صاحبتي واختي انس اخويا الصغير وشكرا سلطان باشا وسليم الجوهري وكمان يوسف باشا النشوءاتي ... هما بالنسبة لي عيله ... ظهر وسند حقيقيين !!
الكل وقف وسقف احتراما لكلامها ... اشتغلت ميوزيك هادية وراقية تليق بالطبقات والشخصيات الموجوده في الحفلة ... ياسمين راحت تسلم على الحاضرين من رجال الاعمال والمهمين في مجال الاستثمار برفقة سامر ... اما بقى سلطان ف كان غيران عليها بسبب فستانها اللي مخليها حته من القمر ... ونظرة الناس ليها اللي مخلياه هيتجنن !!
سلطان همس في نفسه : معلش كلها دقايق وهتبقي ملكي ...
( عند انس )
انس ماكنش طايق نفسه وكان عمال يفرك في ايده ويمشي رايح جاي في مسافة صغيره
ورده بتهكم : ايه ياعم انت ما اخدتش جرعتك النهارده ولا ايه ؟!
انس بعصبية : لأ يا ظريفة ... انا اصلا مليش في الحاجات دي !
ورده ضحكت : طب خلاص ده انت طلعت قموص اوي ... سوري
انس : عفونا عنكم ...
ورده : قولي بقى ايه اللي حصل مضايقك كده ؟!
انس بضيق : بصراحة المزيكا اللي اختك مشغلاها دي تضايق قبيله ... صدعتلي دماغي عالفاضي والله ... بقولك ماتروحي تقوليلها تشغلنا اندال اندال ولا اي حاجة ترقصنا كده !
ورده باشمئزاز : اندال اندال ايه يا بيئة ... انت تفهم ايه انت في الميوزيك الراقية اللي انت سامعها دي اصلا ... ده لودفيج فان بيتهوفن يا جاهل
انس : انا بيئة وجاهل ؟!... حوش حوش الفستان اللي انتي لابساه ياختي !!
ورده : وماله الفستان اللي انا لابساه ياخويا ؟!
انس : مش عارفه ماله ياختي ...
ورده حطت ايدها في وسطها : ماله ؟!
انس : ايه ده وبتحطيلي ايدك في وسطك كمان ؟!... وسطك ده ولا وسط البلد يا بت
ورده : لا وسط البلد يا خفيف ...
ورده ضربته جامد في كتفه ومشيت ....
( عند رقية )
رقية كانت مشغوله في الفون ... وسليم كان مشغول معاها وعينه ما فارقتهاش لحظه ... لحد ما عمر عويس ابن رجل الاعمال الشهير جابر عويس راح وقعد جنب رقية وبدأ يتكلم معاها ... سليم يسكت ؟!... لأ طبعا راح قعد معاهم وسلم عليه وفتحوا حوار واتكلموا ...
سليم بمكر : اه ما انا عارفك كويس ... انا كنت ماسك قضية لوالدك في تهريب آثار باين صح ؟!...
عمر عينه برقت واتكلم بتوتر : مممكن معرفش والله ...انا معرفش حاجة عن شغل بابا اصلا !!
كل ده ورقية بتبص لسليم وخدودها محمره من الاحراج ... الى جانب ان في ولدين قاعدين معاها على ترابيزة واحده ... وهي ما عرفتش في حياتها الا سامر وسليم اللي صارحها بمشاعره مايجيش من كام ساعه !!
سليم استشعر كسوفها ف رخّم اكتر على عمر...
سليم : هوا ايه اللي جابك تتكلم مع رقية بقى ؟!... يعني في شغل ما بينكوا مثلا ؟!
عمر بتردد : اااه ... كان في شغل زمان !!
سليم : وبما انه زمان ايه اللي مخليك قاعد معاها دلوقتي ؟!... وبعدين انت قولت انك ما تعرفش حاجة عن شغل والدك !!
عمر حس باهانة : معلش انا اسف اني جيت اتكلم مع واحدة كان في شغل ما بيني و بينها زمان
سليم : وانا بردو اسف اني غيران على خطيبتي !
رقية عيونها برقت ووشها احمر ... ووجهت نظرها للارض
عمر بصدمة : خطيبتك ؟!
سليم ببرود منطقي : آه خطيبتي ... حرام ؟!
عمر استأذن ومشي والدم كان بيغلي في عروقه ...
سليم بص لرقية نظره كانت قادرة تقتلها !
سليم بحده : انتي ايه اللي مقعدك تتكلمي معاه ؟!
رقية عيونها دمعت من صدمتها وكسوفها مع بعض ... وفي نفس الوقت خافت من نظرة سليم ليها !!
رقية بصوت مبحوح : هوا اللي جه قعد معايا عشان يتكلم !
سليم بعصبية مكتومة : ويتكلم معاكي ليه و ف ايه ؟!
رقية دمعت غصب عنها : والله انا ماكنتش حابه قعدته معايا وكنت محرجة وطول الوقت كنت عايزة امشيه !!... وبعدين انت بتكلمني كده ليه ؟!... انا مش خطيبتك زي ما انت بتقول ... انت واحد بتحبني والمفروض تكون واثق فيا وف تصرفاتي اكتر من كده !!... يا اما كده يا بلاش !!
سليم بعصبية : يعني ايه يا اما بلاش ؟!
رقية سابته ومشيت ...
_ بعدها بدقايق _
سلطان : ايه ياعم مالك مبوّز كده ليه ؟!
سليم : رقية زعلت مني ... وقالت ان انا مش بثق فيها ... وان انا المفروض اكون واثق في تصرفاتها اكتر من كده... يا اما كده يا اما مش هينفع نرتبط ...
سلطان : نهارك مش فايت انت هببت ايه عشان رقية تقول الكلام ده ؟!... ماهو رقية انسانه رقيقة وانت شكلك اتغابيت جامد
سليم حكاله اللي حصل ...
سلطان : والله انا قولت انك غبي ... يابني انت دلوقتي ما تقربلهاش حاجة ... ثانيا انت ازاي تتعصب عليها وانت مفيش حاجة بتربطك بيها اصلا ؟!... وبردو مكنش ينفع تقول انها خطيبتك! ... لأنك كان ممكن تسببلها مشكله مع سامر بسبب عمر ... يعني تخيل كده لو كان راح قال لسامر شوف خطيب اختك بيهزأني ... مثلا !!... مكنش هيطلع عليك نهار ... ما انا قدامك اهو سايب ياسمين هايصة مع نفسها لابسة براحتها وبتسلم بالايد وعادي ... مع ان دي حاجة معصباني ومخلياني مش طايق نفسي ولا طايق حد !... بس ماينفعش اعمل زيك كده واروح اديها اوامر و اقولها اعملي كذا وما تعمليش كذا ... لأن انا بالنسبة لها لسه سلطان باشا ... فهمت يا بجم ؟!
سليم بندم : فهمت ... بس قولي بقى اصالحها ازاي ؟!
سلطان بنفاذ صبر : بقولك ايه انا مش فاضيلك ... وبعدين انت ملك الحاجات دي انت هتستظرف ؟!
سليم : يبقى استعنا عالشقا بالله ...
( عند نورهان )
نورهان اتكعبلت وقعت ورجليها اتجزعت .. راحت قعدت جنب المسرح
يوسف كان معدي وشاف انسة قاعدة وماسكة رجليها ف راح يشوف مالها ... ايه ده دي نور !!
يوسف جري عليها : نور انتي كويسة ؟!
نور اتخضت واتكسف اكتر : لأ قققصدي آه كويسة ...
يوسف بهدوء : اومال انتي بتعيطي ليه ؟!... وقاعده هنا لوحدك ليه ؟!
نور : بصراحة انا وقعت ورجلي اتجزعت
يوسف : طب بتوجعك اوي كده ؟!
نور وهي بتحاول تتماسك : لأ انا بقيت كويسة ...
يوسف : طب اساعدك تقومي ؟!...
نور : لأ مش مشكلة انا هقوم لوحدي
نور كانت لسه بتقوم ف وقعت تاني ... بس قبل ما تقع كانت ايد يوسف ماسكاها من دراعها ...
وطبعا ممكن تتخيلوا ايه اللي حصل بعد كده ...
_ الساعة 12 منتصف الليل _
حان وقت اطفاء الشمع والكل اتجمع وياسمين وقفت في وسطهم ...
.... : يلا يا جيسي اتمني امنية ...
.... : اخلصي عشان اقسم بالله هنفخ انا ...
ياسمين طفت الشموع ... رجال الاعمال الكبار مشيوا واتبقى الشباب ... فتحوا الهدايا وكلهم كانوا بيضحكوا وفرحانين
جه معاد فتح الهدية المنتظرة ...
سلطان قدم الهدية لياسمين وكانت نظرته ليها متغيره ... نظرة اعجاب واضحة !!... وده كان غريب على ياسمين ... اول مرة تشوف النظرة دي ف عيونه ... تاهت وسرحت في نظرته ... لحد ما فوقها صوت سليم
سليم بمرح : ما تخلصوا بقى وتفتحوا الهدية ... ولا هتقضوها نظرات !!
ياسمين كانت عارفة ايه اللي جوة العلبة واتأكدت كمان من نظرة سلطان ...بس ثواني !!... العلبة فاضية !!
الكل سقف وصفر وياسمين وافقة مش فاهمه حاجة لحد ما بصت جنبها لقت سلطان فاتح علبة صغيره فيها خاتم ماسي فخم جدا ... بص لعيونها اللي بيحب نظرتهم ...
سلطان بابتسامة : تقبلي تدخلي بستان حياتي يا احلى وردة ... تقبلي تكوني ملكة قلبي ... تقبلي تدخلي حياتي وتنوريها ... تقبلي تكوني شمس مجرتي ... تقبلي تكوني حبيبتي وصاحبتي وبنتي ... تقبلي تكوني ملكي ... تقبلي تكوني ياسمينة السلطان ... تقبلي تتجوزيني يا ياسمينتي ؟!...
الكل بيسقف وبيصفر وهي واقفة في عالم تاني ماكنتش سامعه اي حاجة حواليها غير صوت سلطان اللي نبرته بتخليها مرتاحة ومطمئنه ... باصه لعيونه وعيونها مليانه دموع فرحة ... حست انها طايره
سلطان مسك ايدها : اعتبر السكوت علامة الرضا ولا ايه ؟!
ياسمين مش قادرة تتكلم كأن لسانها اتشل !!.... هتقول ايه بعد اللي هو قاله ... واخيرا ردت عليه بصوت مبحوح ومتقطع
ياسمين بدموع كثيفة : موافقة ...!
سلطان ابتسم ابتسامة جذابة وفرح جدا من ردة فعلها اللي ماكنش متخيلها ... حس ان الدنيا مش سايعاه مع انه كان عارف انها مش هترفض وده بحكم نظرته اللي عمرها ما خيبت ابدا ...
لبسها الخاتم ومسك ايدها التانية وباسهم الاتنين ...
بص لعيونها اللي مليانه دموع فرحة واتكلم بحنان : بحبك ...!
تمت بحمدالله ......
تعليقات
إرسال تعليق