#قصة_مال_اليتيم
#مدونة_الرسم_بالكلمات
#الفصل_الثاني
وعندما كان عصام ينزل من أحد الكباري لاحظ اندفاع السياره فقد تسرب زيت الفرامل كله حتي انتهي فلا يوجد فرامل بالسيارة حاول عصام أن يوقف السيارة ولاكن السياره كانت تسير بسرعه عاليه بسبب الجاذبيه التي يسببها المنحدر و فجأه اتسعت عينا خالد وبدت عليه الصدمه والتوتر عندما سمع صراخ احد السيدات
وإذا بطفلا يظهر أمامه علي الطريق يجري وراء قطته وعلا صراخ الأم الخائفة علي ابنها من السيارة
فزاد توتر خالد وماهي الا لحظات حتي انعطف خالد بكل قوة الي اليسار ليبتعد عن الطفل ولاكن قوة اندفاع السيارة أخذته الي الطريق المقابل و لم يستطع السيطره علي السيارة حتي اصدمت وجها بوجه مع شاحنة بضائع كبيره ونقل عصام الي المستشفي وكانت حالته في منتهي السوء لديه نزيف بالمخ وكسور متعدده بالجمجمه كأنها تهشمت كلها وكسور مختلفة بأنحاء الجسم كله وتمزق بالأعضاء الداخليه ونزيف. كانت حالته سيئه..
.........
.........
في البيت يرن الهاتف ترد عفاف فإذا بأحد ظباط الشرطه يسأل عن. زوجة استاذ عصام فاخبرته انها هي وقام باخبارها بالأمر لم تتحمل الصدمة و وقعت فاقدة للوعي وعندما افاقت ذهبت الي المستشفي مسرعة ولاكن عند وصولها كانت الصدمه أخبرها الطبيب أن زوجها لم يتحمل وقد توفي
....
....
اخذ خالد العذاء علي أخيه جنبا بجنب مع عفاف وكان ابن أخيه لم يتعد ال٣ سنوات حينها و مثل الذئب الذي سن أسنانه علي فريسته أخبر خالد عفاف انه سوف يكون بجانبها ولن يتركها هي وابن أخيه وأنها لن تستطيع اداره أعمال زوجها المتوفي بمفردها واستمر الحال علي هذا يدير خالد شركة أخيه وبعد فترة مرض الطفل الصغير أحمد واضطرت عفاف للمكوث معه في المنزل وعندما ازداد مرضه دخلت معه المستشفي
وانتهز خالد مرض ابن أخيه وعدم تفرغ عفاف للشركة وطلب بأن توقع له علي توكيل إدارة الشركة بدلا عنها وبحجة توقف العمل في الشركة لغياب المسؤول ووافقت عفاف علي طلبه ظنا منها أنه يساعدهم ولكن لم تكن تعلم نواياه الخبيثه... ولكن بعد فترة ذهب احد موظفي الشركة وأخبر عفاف بأنه هناك أموال كبيرة تسحب من رصيد الشركة بصورة منتظمة وان الشركة تدخل في كثير من الصفقات الفاشله وعندما واجهة عفاف خالد بهذا الأمر تحجج بأنه كانت هناك عدة صفقات ولم تنجح وان هذا هو حال العمل دائما
وبالنسبة للاموال فإنه كان يصرفها علي احتياجات الشركة ومرتبات العمال. وقام بطرد الموظف الذي أخبر عفاف.. وكانت عفاف مشغوله مع صغيرها للغايه ولم تنتبه لكل هذا.. وعندما وجد خالد الشركة في انهيار تام وانقطاع العملاء عن العمل معهم.
قام باستخدام آخر كرت له وقام ببيع الشركة وممتلكات أخيه لرجل أعمال كبير وأخبر عفاف انه مسافر الي الخارج لعقد صفقة تخص أعمال الشركة وسوف يغيب اسبوع وبعد اسبوع جاء طلب المستشفي الي عفاف بوضع دفعة أموال تحت الحساب لأن رصيد الدفعة الأخيرة قد انتهي واخبرت الموظف أن بتواصل مع مدير المالي لشركتها ولم تفهم كلامه عندما أخبرها أن الشركة أصبحت لا تتواصل معهم بخصوص دفع الفواتير..
حاولت الوصول لخالد ولكن دون جدوي فذهبت الي الشركة وكانت الصدمه حين علمت أن الشركة بيعت لرجل أعمال كبير وكل ممتلكات زوجها قد باعها خالد وحاولت الوصول الي خالد ولم تعرف حتي الي اي بلد سافر...
كانت الصدمة قوية جدا عفاف ولكن كان اهتمامها الأول هو شفاء ابنها ذهبت الي المستشفي وسددت الفواتير المتراكمه بعد أن باعت سيارتها والذهب الذي كانت تمتلكه.
بعد اسبوع أخبرها الطبيب ان الطفل قد تعافي ويستطيع الخروج من المستشفي.. وذهبت عفاف الي بيت شقة والدها القديمة فلم تجد مكانا آخر تذهب إليه وشقة والدها هي ميراثها الأخير من عالئلتها بعد توفي والديها قبل زواجها بثلات سنوات
بدات عفاف تجري في المحاكم لتستعيج حق ابنها وحقها المسروق ولكن فشلت كل ومحاولاتها فالبيع تم بطريقة قانونيه عن طريق التوكيل الذي وقعته ل خالد..
مرت الايام وقررت عفاف آت تنسي كل هذا وتنتبه لابها الوحيد وان تربيه وتعلمه وبالفعل توظفت في احد الشركات وأصبحت تعمل وتربي ابنها وكبر الطفل وتعلم.
حتي التحق الي كلية الطب.
.........
ذهب خالد الي إيطاليا وبدأ في استثمار أموال أخيه التي سرقها وقام بإنشاء مكتب صغير لتصدير قطع غيار السيارات الي البلاد العربيه وخصوصا مصر فكان يساعده أصدقائه في بيعها في مصر بمقابل نسبه من الأرباح.
وكبر المكتب حتي أصبح شركة كبيره لتصدير واستيراد ما يتطلبه السوق..
وتعرف خالد أثناء عمله. بامراه جميله ايطاليه من أصل مصري تدعي نسرين وعندما سأل عن اسمها العربي أخبرته بقصتها . كان ابوها مصري وكانت امها ايطاليه.. وولدت في ايطاليا وعاشت في مصر حتي اتمت ١٠ سنوات وعادت بها امها الي إيطاليا بعد وفاة والدها إثر سراعه مع مرض السرطان.. تعيش مع امها ولديها ابنه من زوجها السابق الذي انفصل عنها منذ سنه
ولم يبالي خالد بقصة الطفله فهو أصبح مشغول ب نسرين وكثرت مقابلاتهم حتي أصبح يراها يوميا وعندها طلب يدها للزواج وان لاتقلق بخصوص الطفله فهو سوف يتكفل بتربيتها ويعاملها وكأنها ابته.. بعد تفكير طويل وافقت نسرين بالزواج منه وبعد الزواج بعدة أشهر ذهب خالد الي الطبيب ليري سبب تأخر الحمل فهو كان ينتظر أن تلد نسرين وريث ممتلكاته ولكن وقع رد الطبيب عليه مثل الصاعقه..
حين أخبره أن نسرين لا يوجد ما يمنعها من الإنجاب ولكن انت لديك عيب خلقي يمنعك من الإنجاب ورغم كل الأطباء والأدوية لم يستطع أن يحصل علي مراده. فهذه حكمة الله. وكأن الله أعطاه نصيبه في الدنيا كما طمع فيه وإراده علي هيئة أموال وممتلكات..
مرت سنين واصبح خالد متعلق بزفلة نسرين وكان يعاملها وكأنها ابنتة وكانت هي تحبه للطف معاملته لها
وكأن الله لم يريد أن يعطيه أبناء أيضا ليكون رحيما بهذه الطفله..
مرت السنين وكبرت الطفلة وازدهرت وكبرت الشركة
وكانت والدة نسرين توفيت..
ولم يعد لها سوي زوجها وابنتها..
وعندما طلب خالد أن يعودا معه الي مصر فهو قد قرر تصفية أعماله بإيطاليا والعوده الي بلده لم تمانع نسرين ولا ابنتها... الذهاب للعيش في مصر معه...
يتبع...
ياتري ايه اللي هيحصل لما خالد يرجع مصر..
وياتري عفاف هتسيبه ولا هتعمل معاه ايه...
ده اللي هنعرفه في الفصول الجايه..
شاركنا بتفاعلك علي القصه واترك لنا تعليقك..
"جميع الحقوق محفوظه لصالح مدونة الرسم بالكلمات"